Muslim99Muslim99
← Tafsir library

17. Al-Israa

The Night Journey · Meccan · 111 ayahs

سُورَةُ الإِسۡرَاءِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 11–20 of 111

11

وَيَدْعُ ٱلْإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلْخَيْرِ ۖ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ عَجُولًۭا

And man supplicates for evil as he supplicates for good, and man is ever hasty.

﴿ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿يدع الإنسان﴾ فعل وفاعل، و﴿بالشر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو بـ﴿يدع﴾، و﴿دعاءه﴾ مفعول مطلق، أو منصوب بنزع الخافض. و﴿بالخير﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أيضًا، أو متعلقان بالدعاء، لأنه مصدر.

﴿وكان الإنسان عجولا﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والإنسان اسمها، وعجولا خبرها.

Al-Israa 17:11Listen in Qur'an →
12

وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ ٱلَّيْلِ وَجَعَلْنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبْصِرَةًۭ لِّتَبْتَغُوا۟ فَضْلًۭا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَىْءٍۢ فَصَّلْنَٰهُ تَفْصِيلًۭا

And We have made the night and day two signs, and We erased the sign of the night and made the sign of the day visible that you may seek bounty from your Lord and may know the number of years and the account [of time]. And everything We have set out in detail.

﴿وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل﴾: الواو استئنافية، وجعلنا فعل وفاعل، والليل مفعول به، والنهار عطف على الليل، وآيتين مفعول به ثان، وجملة ﴿وجعلنا الليل والنهار آيتين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿فمحونا﴾ الفاء عاطفة، ومحونا عطف على جعلنا، وآية الليل مفعول به.

﴿وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم﴾: الواو عاطفة، وجعلنا فعل وفاعل، وآية النهار مفعول به أول، ومبصرة مفعول به ثان، و﴿لتبتغوا﴾ اللام للتعليل، وتبتغوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والواو فاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بقوله: ﴿وجعلنا﴾، وفضلًا مفعول به، و﴿من ربكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبتغوا﴾، وصفة لقوله: ﴿فضلا﴾.

﴿ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا﴾: الواو عاطفة، ولتعلموا عطف على ولتبتغوا، وعدد السنين مفعول به، والحساب عطف على عدد، ﴿وكل شيء﴾ نصب على الاشتغال، و﴿فصلناه﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وتفصيلًا مفعول مطلق.

Al-Israa 17:12Listen in Qur'an →
13

وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلْزَمْنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِى عُنُقِهِۦ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ كِتَٰبًۭا يَلْقَىٰهُ مَنشُورًا

And [for] every person We have imposed his fate upon his neck, and We will produce for him on the Day of Resurrection a record which he will encounter spread open.

﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾: الواو عاطفة، وكل إنسان نصب على الاشتغال، وألزمناه فعل وفاعل ومفعول به، وطائره مفعول به ثان، و﴿في عنقه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: كائنًا.

ِ﴿ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا﴾: الواو عاطفة، ونخرج فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نخرج﴾، وكتابًا مفعول به، وجملة ﴿يلقاه﴾ صفة لـ﴿كتابًا﴾، و﴿منشورًا﴾ صفة ثانية لـ﴿كتابًا﴾، أو حال.

Al-Israa 17:13Listen in Qur'an →
14

ٱقْرَأْ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًۭا

[It will be said], "Read your record. Sufficient is yourself against you this Day as accountant."

﴿اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا﴾: جملة ﴿اقرأ كتابك﴾ في موضع نصب مقول قول محذوف، أي: يقال له، واقرأ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وكتابك مفعول به، و﴿كفى﴾ فعل ماض، و﴿بنفسك﴾ الباء حرف جر صلة، و﴿نفسك﴾ فاعل مرفوع محلًّا مجرور بالباء لفظًا، واليوم ظرف متعلق بمحذوف حال، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حسيبًا﴾، وحسيبًا تمييز، وقيل: حال، لأنه مشتق.

Al-Israa 17:14Listen in Qur'an →
15

مَّنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًۭا

Whoever is guided is only guided for [the benefit of] his soul. And whoever errs only errs against it. And no bearer of burdens will bear the burden of another. And never would We punish until We sent a messenger.

﴿من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه﴾: من شرطية مبتدأ، واهتدى فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ﴿فإنما﴾ الفاء رابطة، وإنما كافة ومكفوفة، ويهتدي فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿لنفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهتدي﴾، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط.

﴿ومن ضل فإنما يضل عليها﴾: عطف على الجملة السابقة، و﴿عليها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف منصوب على الحال، أي: واقعًا ضلاله عليها.

﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، وتزر فعل مضارع وفاعل، ووزر مفعول لـ﴿تزر﴾، وأخرى مضاف إليه.

﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا﴾: الواو عاطفة، وما نافية، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ومعذبين خبرها، ﴿حتى﴾ حرف غاية وجر، ونبعث فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد ﴿حتى﴾، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بـ﴿حتى﴾، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، ورسولًا مفعول به.

Al-Israa 17:15Listen in Qur'an →
16

وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا۟ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا ٱلْقَوْلُ فَدَمَّرْنَٰهَا تَدْمِيرًۭا

And when We intend to destroy a city, We command its affluent but they defiantly disobey therein; so the word comes into effect upon it, and We destroy it with [complete] destruction.

﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة أردنا مضاف إليها الظرف، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مفعول به لـ﴿أردنا﴾، وقرية مفعول به لـ﴿نهلك﴾، وجملة أمرنا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، ومترفيها مفعول به، ﴿ففسقوا﴾ الفاء عاطفة، وفسقوا فعل وفاعل، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فسقوا﴾.

﴿فحق عليها القول فدمرناها تدميرا﴾: الفاء عاطفة، و﴿حق﴾ فعل ماض، و﴿عليها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حق﴾، والقول فاعل، و﴿فدمرناها﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وتدميرًا مفعول مطلق.

Al-Israa 17:16Listen in Qur'an →
17

وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ ٱلْقُرُونِ مِنۢ بَعْدِ نُوحٍۢ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًۭا

And how many have We destroyed from the generations after Noah. And sufficient is your Lord, concerning the sins of His servants, as Acquainted and Seeing.

﴿وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح﴾: كم خبرية في محل نصب مفعول أهلكنا، و﴿من القرون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف منصوب تمييز لـ﴿كم﴾، و﴿من بعد نوح﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو بـ﴿أهلكنا﴾ فـ﴿مِن﴾ للابتداء.

﴿وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا﴾: الباء صلة، و﴿ربك﴾ فاعل مرفوع محلًّا مجرور بالباء لفظًا، و﴿بذنوب عباده﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبيرًا بصيرًا﴾، و﴿خبيرا بصيرا﴾ تمييزان منصوبان.

Al-Israa 17:17Listen in Qur'an →
18

مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصْلَىٰهَا مَذْمُومًۭا مَّدْحُورًۭا

Whoever should desire the immediate - We hasten for him from it what We will to whom We intend. Then We have made for him Hell, which he will [enter to] burn, censured and banished.

﴿من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد﴾: من شرطية مبتدأ، وكان فعل ماض ناقص ناسخ في محل جزم فعل الشرط، وجملة ﴿يريد العاجلة﴾ خبر كان، و﴿عجلنا﴾ فعل وفاعل، وهو في محل جزم جواب الشرط، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عجلنا﴾، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿ما﴾ موصول مفعول به، وجملة نشاء صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿لمن﴾ الجار والمجرور بدل من ﴿له﴾ بإعادة العامل، وجملة ﴿نريد﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، ومفعول نريد محذوف، أي: لمن نريد تعجيله، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾.

﴿ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا﴾: ثم حرف عطف للتراخي، وجعلنا فعل وفاعل، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعلنا الثاني، وجهنم مفعول جعلنا الأول، وجملة ﴿يصلاها﴾ حال من الضمير في ﴿له﴾، ومذمومًا حال من الضمير في ﴿يصلاها﴾، و﴿مدحورًا﴾ حال أيضا.

Al-Israa 17:18Listen in Qur'an →
19

وَمَنْ أَرَادَ ٱلْءَاخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَأُو۟لَٰٓئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًۭا

But whoever desires the Hereafter and exerts the effort due to it while he is a believer - it is those whose effort is ever appreciated [by Allah].

﴿ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على سابقتها، و﴿سعى لها﴾ عطف على ﴿أراد﴾، و﴿سعيها﴾ مفعول مطلق، وقيل: مفعول به لأن المعنى: وعمل لها عملها.

﴿وهو مؤمن﴾: الواو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، ومؤمن خبر، والجملة نصب على الحال من الضمير في ﴿سعى﴾.

﴿فأولئك كان سعيهم مشكورا﴾: الفاء رابطة لجواب مَن، وأولئك اسم إشارة مبتدأ، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وسعيهم اسمها، ومشكورا خبرها، والجملة خبر أولئك، وجملة ﴿أولئك كان...﴾ إلخ في محل جزم جواب الشرط.

Al-Israa 17:19Listen in Qur'an →
20

كُلًّۭا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا

To each [category] We extend - to these and to those - from the gift of your Lord. And never has the gift of your Lord been restricted.

﴿كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك﴾: كلًّا مفعول به مقدم لـ﴿نمد﴾، وفاعل ﴿نمد﴾ مستتر تقديره: نحن، وهؤلاء بدل من ﴿كلًّا﴾، وهؤلاء عطف على هؤلاء الأولى، و﴿من عطاء ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نمد﴾.

﴿وما كان عطاء ربك محظورا﴾: الواو عاطفة، أو حالية، و﴿ما﴾ نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وعطاء اسمها، ومحظورا خبرها.

Al-Israa 17:20Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.