Muslim99Muslim99
← Tafsir library

17. Al-Israa

The Night Journey · Meccan · 111 ayahs

سُورَةُ الإِسۡرَاءِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 91–100 of 111

91

أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌۭ مِّن نَّخِيلٍۢ وَعِنَبٍۢ فَتُفَجِّرَ ٱلْأَنْهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفْجِيرًا

Or [until] you have a garden of palm tress and grapes and make rivers gush forth within them in force [and abundance]

﴿أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا﴾: أو حرف عطف، و﴿تكون﴾ عطف على تفجر، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون المقدم، وجنة اسمها المؤخر، ﴿فتفجر﴾ الفاء عطف، وتفجر عطف على تكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، والأنهار مفعول به، و﴿خلالها﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، أي: كائنة خلالها، وتفجيرًا مفعول مطلق.

Al-Israa 17:91Listen in Qur'an →
92

أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِىَ بِٱللَّهِ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةِ قَبِيلًا

Or you make the heaven fall upon us in fragments as you have claimed or you bring Allah and the angels before [us]

﴿أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا﴾: ﴿أو﴾ حرف عطف، وتسقط عطف على ما تقدم، والسماء مفعول به، والكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مضاف إليه، أو الكاف في محل نصب على الحال، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسقط﴾، وكسفًا حال من السماء.

﴿أو تأتي بالله والملائكة قبيلا﴾: ﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأتي﴾، والملائكة عطف على ﴿الله﴾، وقبيلًا حال من ﴿الله والملائكة﴾ أو من أحدهما.

Al-Israa 17:92Listen in Qur'an →
93

أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌۭ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِى ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَٰبًۭا نَّقْرَؤُهُۥ ۗ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّى هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًۭا رَّسُولًۭا

Or you have a house of gold or you ascend into the sky. And [even then], we will not believe in your ascension until you bring down to us a book we may read." Say, "Exalted is my Lord! Was I ever but a human messenger?"

﴿أو يكون لك بيت من زخرف﴾: ﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون المقدم، وبيت اسم يكون المؤخر، و﴿من زخرف﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبيت.

﴿أو ترقى في السماء﴾: أو حرف عطف، وترقى عطف على ما تقدم، و﴿في السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترقى﴾.

﴿ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه﴾: الواو عاطفة، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، ونؤمن منصوب بـ﴿لن﴾، وفاعله ضمير مستتر تقديره: نحن، ولرقيك جار ومجرور متعلقان بـ﴿نؤمن﴾، وحتى حرف غاية وجر، وتنزل فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنزل﴾، وكتابًا مفعول به، وجملة نقرؤه نعت لـ﴿كتابًا﴾، أو حال مقدرة من ﴿نا﴾ في ﴿علينا﴾.

﴿قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا﴾: قل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وسبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، وربي: مضاف إليه، والجملة مقول القول، وهل حرف استفهام معناه النفي والإنكار، وكنت فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وإلا أداة حصر، وبشرًا خبر ﴿كنت﴾، ورسولًا نعت، أو بشرا حال، ورسولا خبر ﴿كنت﴾.

Al-Israa 17:93Listen in Qur'an →
94

وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤْمِنُوٓا۟ إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرًۭا رَّسُولًۭا

And what prevented the people from believing when guidance came to them except that they said, "Has Allah sent a human messenger?"

﴿وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، ومنع فعل ماض، والناس مفعول به مقدم، وأن وما في حيزها في محل نصب مفعول به ثان لمنع، وإذ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿منع﴾ أو بـ﴿يؤمنوا﴾، وجملة ﴿جاءهم الهدى﴾ في محل جر مضاف إليه.

﴿إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا﴾: إلا أداة حصر، وأن وما في حيزها في محل رفع فاعل منع، والهمزة للاستفهام الإنكاري، وبعث الله فعل وفاعل، وبشرًا حال من رسولًا، لأنه كان نعتًا له، وتقدم عليه، ورسولًا مفعول به.

Al-Israa 17:94Listen in Qur'an →
95

قُل لَّوْ كَانَ فِى ٱلْأَرْضِ مَلَٰٓئِكَةٌۭ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكًۭا رَّسُولًۭا

Say, "If there were upon the earth angels walking securely, We would have sent down to them from the heaven an angel [as a] messenger."

﴿قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين﴾: ﴿قل﴾ فعل أمر، ولو شرطية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وملائكة اسمها المؤخر، وجملة يمشون صفة لملائكة، ومطمئنين حال، وقيل: ﴿كان﴾ تامة، وملائكة فاعل.

﴿لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا﴾: اللام واقعة في جواب لو، ونزلنا فعل وفاعل، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزلنا﴾، و﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزلنا﴾ أيضًا، و﴿ملكًا﴾ مفعول به، ورسولًا نعت.

Al-Israa 17:95Listen in Qur'an →
96

قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًۭا

Say, "Sufficient is Allah as Witness between me and you. Indeed he is ever, concerning His servants, Acquainted and Seeing."

﴿قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم﴾: كفى فعل ماض، والباء حرف جر صلة، و﴿الله﴾ مجرور بالباء لفظًا وهو فاعل كفى محلًّا، و﴿شهيدًا﴾ تمييز، و﴿بيني﴾ ظرف متعلق بـ﴿شهيدًا﴾، و﴿بينكم﴾ عطف على الظرف الأول.

﴿إنه كان بعباده خبيرا بصيرا﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة كان خبرها، وخبيرًا بصيرًا خبران لـ﴿كان﴾.

Al-Israa 17:96Listen in Qur'an →
97

وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِۦ ۖ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًۭا وَبُكْمًۭا وَصُمًّۭا ۖ مَّأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَٰهُمْ سَعِيرًۭا

And whoever Allah guides - he is the [rightly] guided; and whoever He sends astray - you will never find for them protectors besides Him, and We will gather them on the Day of Resurrection [fallen] on their faces - blind, dumb and deaf. Their refuge is Hell; every time it subsides We increase them in blazing fire.

﴿ومن يهد الله﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿يهد﴾، و﴿يهد﴾ فعل الشرط، و﴿الله﴾ فاعل.

﴿فهو المهتد﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿هو﴾ مبتدأ، والمهتدي خبره، وجملة ﴿هو المهتد﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾. وجملة ﴿ومن يهد الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على سابقتها، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أولياء﴾، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونحشرهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، ويوم القيامة ظرف متعلق بـ﴿نحشرهم﴾، و﴿على وجوههم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الهاء في ﴿نحشرهم﴾، و﴿عميًا﴾ وما عطف عليه أحوال أيضًا.

﴿مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا﴾: ﴿مأواهم جهنم﴾ جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي مؤلفة من مبتدأ وخبر، و﴿كلما﴾: ﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿زدناهم﴾ متضمن معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿خبت﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: كلَّ خبوٍ، وهو على حذف مضاف، أي: كلَّ وقتِ خبوٍ. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ خبت فيه، فتكون جملة ﴿خبت﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾، و﴿زدناهم﴾ فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل والهاء مفعول به أول، والميم علامة الجمع، و﴿سعيرًا﴾ مفعول به ثان، وجملة ﴿زدناهم﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿كلما خبت زدناهم سعيرا﴾ حال من جهنم في محل نصب أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.

Al-Israa 17:97Listen in Qur'an →
98

ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمًۭا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًۭا جَدِيدًا

That is their recompense because they disbelieved in Our verses and said, "When we are bones and crumbled particles, will we [truly] be resurrected [in] a new creation?"

﴿ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا﴾: ذلك اسم إشارة مبتدأ، وجزاؤهم خبره، و﴿بأنهم﴾ أن وما في حيزها في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جزاؤهم﴾، أو ﴿جزاؤهم﴾ بدل من ﴿ذلك﴾، و﴿بأنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة كفروا خبر أن، و﴿بآياتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفروا﴾.

﴿وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وإذا ظرف مستقبل، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وعظامًا خبرها، ورفاتًا عطف على ﴿عظامًا﴾.

﴿أئنا لمبعوثون خلقا جديدا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري والاستبعاد، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، ومبعوثون خبر إن، و﴿خلقًا﴾ حال، أي: مخلوقين، أو نائب عن المفعول المطلق من معنى الفعل لا من لفظه، أي: نبعث بعثًا جديدًا، و﴿جديدًا﴾ صفة.

Al-Israa 17:98Listen in Qur'an →
99

۞ أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًۭا لَّا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورًۭا

Do they not see that Allah, who created the heavens and earth, is [the one] Able to create the likes of them? And He has appointed for them a term, about which there is no doubt. But the wrongdoers refuse [anything] except disbelief.

﴿أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو عاطفة على محذوف، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يروا، والذي صفة لـ﴿الله﴾، وجملة ﴿خلق السماوات والأرض﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وقادر خبر أن، و﴿على أن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قادر﴾، ومثلهم صفة للمفعول المحذوف، أي: خلقًا مثلهم.

﴿وجعل لهم أجلا لا ريب فيه﴾: الواو عاطفة، وجملة ﴿جعل لهم﴾ معطوفة على ﴿أو لم يروا﴾، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعل الثاني، وأجلًا مفعول جعل الأول، و﴿لا ريب فيه﴾ الجملة صفة لـ﴿أجلًا﴾، ولا نافية للجنس، وريب اسمها المبني على الفتح، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.

﴿فأبى الظالمون إلا كفورا﴾: ﴿فأبى﴾ عطف على ﴿جعل﴾، والظالمون فاعل، وإلا أداة حصر، وكفورًا مفعول به.

Al-Israa 17:99Listen in Qur'an →
100

قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّىٓ إِذًۭا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ ٱلْإِنفَاقِ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ قَتُورًۭا

Say [to them], "If you possessed the depositories of the mercy of my Lord, then you would withhold out of fear of spending." And ever has man been stingy.

﴿قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي﴾: لو شرطية. أنتم: في محل رفع فاعل للفعل المحذوف يدل عليه ما بعده. وجملة الفعل المحذوف في محل نصب مقول القول. وتملكون: فعل وفاعل. وجملة ﴿تملكون﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿خزائن﴾ مفعول به. وجملة ﴿قل...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿إذا لأمسكتم خشية الإنفاق﴾: إذًا حرف جواب وجزاء مهمل، ﴿لأمسكتم﴾ اللام واقعة في جواب لو، والجملة لا محل لها من الإعراب، وخشية الإنفاق مفعول لأجله.

﴿وكان الإنسان قتورا﴾: الواو حالية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والإنسان اسمها، وقتورا خبرها، والجملة منصوبة على الحال.

Al-Israa 17:100Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.