يَوْمَ نَدْعُوا۟ كُلَّ أُنَاسٍۭ بِإِمَٰمِهِمْ ۖ فَمَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَٰبَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًۭا
[Mention, O Muhammad], the Day We will call forth every people with their record [of deeds]. Then whoever is given his record in his right hand - those will read their records, and injustice will not be done to them, [even] as much as a thread [inside the date seed].
﴿يوم ندعو كل أناس بإمامهم﴾: الظرف متعلق بمحذوف تقديره: اذكر، وندعو فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: نحن، وكل أناس مفعول به، وجملة ندعو مضاف إليه، و﴿بإمامهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ندعو﴾، أو متعلقان بمحذوف حال، أي: موسومين ومعروفين بإمامهم.
﴿فمن أوتي كتابه بيمينه﴾: الفاء عاطفة، ومن شرطية، أو موصولة في محل رفع مبتدأ، وأوتي فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، وكتابه مفعول به ثان، وبيمينه جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوتي﴾.
﴿فأولئك يقرءون كتابهم﴾: الفاء رابطة، وأولئك مبتدأ، وجملة يقرءون خبر، وكتابهم مفعول به، وجملة أولئك جواب الشرط، أو خبر الموصول.
﴿ولا يظلمون فتيلا﴾: الواو حرف عطف، ولا نافية، و﴿يظلمون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، و﴿فتيلا﴾ نائب عن المفعول المطلق، أي: ظلمًا قدر الفتيل.