Muslim99Muslim99
← Tafsir library

17. Al-Israa

The Night Journey · Meccan · 111 ayahs

سُورَةُ الإِسۡرَاءِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 71–80 of 111

71

يَوْمَ نَدْعُوا۟ كُلَّ أُنَاسٍۭ بِإِمَٰمِهِمْ ۖ فَمَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَٰبَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًۭا

[Mention, O Muhammad], the Day We will call forth every people with their record [of deeds]. Then whoever is given his record in his right hand - those will read their records, and injustice will not be done to them, [even] as much as a thread [inside the date seed].

﴿يوم ندعو كل أناس بإمامهم﴾: الظرف متعلق بمحذوف تقديره: اذكر، وندعو فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: نحن، وكل أناس مفعول به، وجملة ندعو مضاف إليه، و﴿بإمامهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ندعو﴾، أو متعلقان بمحذوف حال، أي: موسومين ومعروفين بإمامهم.

﴿فمن أوتي كتابه بيمينه﴾: الفاء عاطفة، ومن شرطية، أو موصولة في محل رفع مبتدأ، وأوتي فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، وكتابه مفعول به ثان، وبيمينه جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوتي﴾.

﴿فأولئك يقرءون كتابهم﴾: الفاء رابطة، وأولئك مبتدأ، وجملة يقرءون خبر، وكتابهم مفعول به، وجملة أولئك جواب الشرط، أو خبر الموصول.

﴿ولا يظلمون فتيلا﴾: الواو حرف عطف، ولا نافية، و﴿يظلمون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، و﴿فتيلا﴾ نائب عن المفعول المطلق، أي: ظلمًا قدر الفتيل.

Al-Israa 17:71Listen in Qur'an →
72

وَمَن كَانَ فِى هَٰذِهِۦٓ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِى ٱلْءَاخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًۭا

And whoever is blind in this [life] will be blind in the Hereafter and more astray in way.

﴿ومن كان في هذه أعمى﴾: الواو عاطفة، ومن شرطية، أو موصولة، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها ضمير مستتر يعود على ﴿مَن﴾، أو على ضمير الشأن، وأعمى خبر كان، و﴿في هذه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كان﴾.

﴿فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا﴾: الفاء رابطة، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿في الآخرة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأعمى خبر، وأضل عطف على أعمى، وسبيلًا تمييز.

Al-Israa 17:72Listen in Qur'an →
73

وَإِن كَادُوا۟ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ لِتَفْتَرِىَ عَلَيْنَا غَيْرَهُۥ ۖ وَإِذًۭا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلًۭا

And indeed, they were about to tempt you away from that which We revealed to you in order to [make] you invent about Us something else; and then they would have taken you as a friend.

﴿وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن مخففة من الثقيلة مهملة، وكادوا فعل ماض ناقص من أفعال المقاربة، والواو اسمها، واللام الفارقة، وجملة ﴿يفتنونك﴾ خبر كادوا، و﴿عن الذي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفتنونك﴾، وجملة أوحينا صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وإليك جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، ﴿لتفتري﴾ اللام لام التعليل، وتفتري مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفتري﴾، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وغيره مفعول به.

﴿وإذا لاتخذوك خليلا﴾: الواو عاطفة، وإذًا حرف جزاء وجواب يقدر بـ﴿لو﴾ الشرطية، أي: ولو اتبعت مرادهم، واللام واقعة في جواب الشرط المقدر بـ﴿لو﴾، والكاف مفعول به أول، وخليلًا مفعول به ثان.

Al-Israa 17:73Listen in Qur'an →
74

وَلَوْلَآ أَن ثَبَّتْنَٰكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْـًۭٔا قَلِيلًا

And if We had not strengthened you, you would have almost inclined to them a little.

﴿ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا﴾: لولا حرف امتناع لوجود، وأن وما في حيزها مبتدأ محذوف الخبر، واللام جواب لولا، وقد حرف تحقيق، وكدت فعل ماض من أفعال المقاربة، والتاء اسمها، وجملة تركن خبرها، و﴿إليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تركن﴾، و﴿شيئا﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى الركون، أي: شيئًا قليلًا من الركون.

Al-Israa 17:74Listen in Qur'an →
75

إِذًۭا لَّأَذَقْنَٰكَ ضِعْفَ ٱلْحَيَوٰةِ وَضِعْفَ ٱلْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًۭا

Then [if you had], We would have made you taste double [punishment in] life and double [after] death. Then you would not find for yourself against Us a helper.

﴿إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا﴾: إذًا حرف جواب وجزاء يقدر بـ﴿لو﴾ الشرطية، أي: ولو اتبعت مرادهم، واللام واقعة في جواب الشرط المقدر بـ﴿لو﴾، وأذقناك فعل وفاعل ومفعول به، وضعف مفعول ثان، والحياة مضاف إليه، ولا بد من تقدير محذوف، أي: ضعف عذاب الحياة، وضعف عذاب الممات، وثم حرف عطف وتراخ، ولا نافية، وتجد فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ولك جار ومجرور متعلقان بتجد، وعلينا جار ومجرور متعلقان بـ﴿نصيرًا﴾، ونصيرًا مفعول به.

Al-Israa 17:75Listen in Qur'an →
76

وَإِن كَادُوا۟ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا ۖ وَإِذًۭا لَّا يَلْبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلًۭا

And indeed, they were about to drive you from the land to evict you therefrom. And then [when they do], they will not remain [there] after you, except for a little.

﴿وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها﴾: الواو عاطفة، وإن مخففة من الثقيلة مهملة، وكادوا من أفعال المقاربة، والواو اسمها، واللام الفارقة، وجملة يستفزونك خبر كادوا، و﴿من الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستفزونك﴾، وليخرجوك اللام حرف جر، ويخرجوك فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور، الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يستفزونك﴾، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرجوك﴾، والضمير يعود إلى الأرض.

﴿وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا﴾:الواو عاطفة، وإذًا حرف جواب وجزاء مهمل، ولا نافية، ويلبثون فعل مضارع مرفوع، وخلافك ظرف متعلق بـ﴿يلبثون﴾، وإلا أداة حصر، وقليلًا صفة لظرف محذوف، أي: زمانًا قليلًا، أو صفة لمصدر محذوف، أي: لبثًا قليلًا.

Al-Israa 17:76Listen in Qur'an →
77

سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا ۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا

[That is Our] established way for those We had sent before you of Our messengers; and you will not find in Our way any alteration.

﴿سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا﴾: سنة نصبت على المصدرية، أو نصبت بفعل محذوف، أي: اتبع سنة، وقيل: على نزع الخافض، أي: كسنة من قد أرسلنا، ومن اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وأرسلنا فعل وفاعل، وقبلك ظرف متعلق بـ﴿أرسلنا﴾، ﴿من رسلنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ولا تجد لسنتنا تحويلا﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، وتجد فعل مضارع مرفوع، و﴿لسنتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف منصوب مفعول ثان لـ﴿تجد﴾، وتحويلا مفعول أول.

Al-Israa 17:77Listen in Qur'an →
78

أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيْلِ وَقُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًۭا

Establish prayer at the decline of the sun [from its meridian] until the darkness of the night and [also] the Qur'an of dawn. Indeed, the recitation of dawn is ever witnessed.

﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾: أقم الصلاة فعل أمر وفاعل مستتر تقديره: أنت، ومفعول به، و﴿لدلوك﴾ اللام حرف جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أقم﴾، و﴿إلى غسق الليل﴾ جار ومجرور متعلق بـ﴿أقم﴾ أيضًا لانتهاء غاية إقامة الصلاة، أو متعلق بمحذوف حال من الصلاة، أي: أقمها ممتدة إلى غسق الليل.

﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾: الواو عاطفة، وقرآن عطف على الصلاة، أو نصب على الإغراء، وإن حرف ناسخ، وقرآن اسمها، وجملة ﴿كان مشهودًا﴾ خبرها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ومشهودًا خبر كان، واسم كان مستتر تقديره: هو، وجملة ﴿إن قرآن...﴾ إلخ تعليل للأمر.

Al-Israa 17:78Listen in Qur'an →
79

وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِۦ نَافِلَةًۭ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًۭا مَّحْمُودًۭا

And from [part of] the night, pray with it as additional [worship] for you; it is expected that your Lord will resurrect you to a praised station.

﴿ومن الليل فتهجد به نافلة لك﴾: الواو عاطفة، و﴿من الليل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تهجد﴾، أو بمحذوف، أي: قم قومة من الليل، وقيل: متعلقان بفعل دل عليه معنى الكلام تقديره: واسهر من الليل بالقرآن، والفاء عاطفة، وتهجد فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تهجد﴾، ونافلة حال، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لنافلة، وقيل: متعلقان بمحذوف مفعول مطلق.

﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾: ﴿عسى﴾ من أفعال الرجاء، واسمه مستتر، و﴿أن يبعثك﴾ خبره، و﴿ربك﴾ فاعل يبعثك، و﴿مقامًا﴾ نصب على الظرف، أي: يبعثك في مقام، أو نائب عن المفعول المطلق، لأن ﴿يبعثك﴾ معناها: يقيمك، أو حال، أي: يبعثك ذا مقام، و﴿محمودًا﴾ صفة ﴿مقامًا﴾.

Al-Israa 17:79Listen in Qur'an →
80

وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِى مُدْخَلَ صِدْقٍۢ وَأَخْرِجْنِى مُخْرَجَ صِدْقٍۢ وَٱجْعَل لِّى مِن لَّدُنكَ سُلْطَٰنًۭا نَّصِيرًۭا

And say, "My Lord, cause me to enter a sound entrance and to exit a sound exit and grant me from Yourself a supporting authority."

﴿وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق﴾: رب منادى محذوف منه حرف النداء، وأدخلني فعل دعاء، وفاعل مستتر، والياء مفعول به. و﴿مدخل﴾ نائب مفعول مطلق لأنه مصدر ميمي. و﴿صدق﴾ مضاف إليه. و﴿أخرجني مخرج صدق﴾ عطف على الجملة المماثلة.

﴿واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا﴾: ﴿واجعل﴾ عطف على ﴿أدخلني﴾ و﴿أخرجني﴾، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان لـ﴿اجعل﴾، وسلطانًا مفعول أول لـ﴿اجعل﴾، ونصيرًا صفة، و﴿من لدنك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لـ﴿سلطانًا﴾، أو متعلقان بما تعلق به الأول.

Al-Israa 17:80Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.