Muslim99Muslim99
← Tafsir library

17. Al-Israa

The Night Journey · Meccan · 111 ayahs

سُورَةُ الإِسۡرَاءِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 61–70 of 111

61

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِءَادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ قَالَ ءَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًۭا

And [mention] when We said to the angles, "Prostrate to Adam," and they prostrated, except for Iblees. He said, "Should I prostrate to one You created from clay?"

﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، ﴿قلنا﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿قلنا﴾ في محل جر مضاف إليه، ﴿للملائكة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قلنا﴾، اسجدوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، ﴿لآدم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اسجدوا﴾، ﴿فسجدوا﴾ الفاء عاطفة، وسجدوا فعل وفاعل، إلا أداة استثناء، إبليس مستثنى بـ﴿إلا﴾ متصل على اعتبار إبليس في الأصل من الملائكة، وقيل: منقطع، لأنه ليس منهم.

﴿قال أأسجد لمن خلقت طينا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، و﴿لمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسجد﴾، وجملة خلقت صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، وطينًا حال من الموصول، والعامل فيها ﴿أأسجد﴾، أو من عائد هذا الموصول، أي: خلقته طينًا، فالعامل فيها خلقته، كأنه قال: متأصلًا من طين، وقيل: منصوب بنزع الخافض، أي: من طين، وقيل: تمييز.

Al-Israa 17:61Listen in Qur'an →
62

قَالَ أَرَءَيْتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِى كَرَّمْتَ عَلَىَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلًۭا

[Iblees] said, "Do You see this one whom You have honored above me? If You delay me until the Day of Resurrection, I will surely destroy his descendants, except for a few."

﴿قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي﴾: ﴿أرأيتك﴾ الهمزة للاستفهام، ورأى فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والكاف لتأكيد الخطاب لا محل لها من الإعراب، و﴿هذا﴾ مفعول أول، والموصول صفة، أو بدل منه، والمفعول الثاني محذوف لدلالة الصلة عليه، أي: أخبرني عن هذا الذي كرمته علي بأن أمرتني بالسجود له لم كرمته علي.

﴿لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وأخرتني فعل وفاعل ومفعول به، والنون للوقاية، وهو فعل الشرط، و﴿إلى يوم القيامة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرتني﴾، و﴿لأحتنكن﴾ اللام واقعة في جواب القسم، وأحتنكن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل مستتر تقديره: أنا، وذريته مفعول به، وإلا أداة استثناء، وقليلًا مستثنى من ﴿ذريته﴾ منصوب، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه.

Al-Israa 17:62Listen in Qur'an →
63

قَالَ ٱذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَآءًۭ مَّوْفُورًۭا

[Allah] said, "Go, for whoever of them follows you, indeed Hell will be the recompense of you - an ample recompense.

﴿قال اذهب فمن تبعك منهم﴾: اذهب فعل أمر وفاعل مستتر، والجملة مقول القول، ﴿فمن﴾ الفاء استئنافية، ومن شرطية مبتدأ، وتبعك فعل ماض، والفاعل مستتر، والكاف مفعول به، و﴿تبعك﴾ في محل جزم فعل الشرط، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، وجهنم اسمها، وجزاؤكم خبرها، وجزاء مفعول مطلق لفعل دل عليه جزاؤكم، أي: تجزون جزاء، أو انتصب بالمصدر، وقيل: هو حال موطئة، وقيل: تمييز، وموفورًا صفة، وجملة ﴿فمن تبعك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Israa 17:63Listen in Qur'an →
64

وَٱسْتَفْزِزْ مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَٰدِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا

And incite [to senselessness] whoever you can among them with your voice and assault them with your horses and foot soldiers and become a partner in their wealth and their children and promise them." But Satan does not promise them except delusion.

﴿واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك﴾: الواو عاطفة، واستفزز أمر ثان للشيطان، و﴿من﴾ اسم موصول مفعول استفزز، وجملة استطعت صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، ومفعول استطعت محذوف تقديره: من استطعت أن تستفزه، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿بصوتك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استفزز﴾، وأجلب أمر ثالث، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿بخيلك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أجلب﴾، ورجلك عطف على بخيلك.

﴿وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم﴾: ﴿وشاركهم في﴾ أمر رابع، والهاء مفعول به، و﴿في الأموال﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شاركهم﴾، و﴿عدهم﴾ أمر خامس، والهاء مفعول به.

﴿وما يعدهم الشيطان إلا غرورا﴾: الواو للحال أو اعتراضية، وما نافية، ويعدهم الشيطان فعل مضارع ومفعول به مقدم وفاعل مؤخر، وإلا أداة حصر، وغرورًا صفة لمصدر محذوف، أي: إلا وعدًا غرورًا، وقيل: مفعول من أجله، أي: ما يعدهم ويمنيهم إلا لأجل الغرور، والجملة في محل نصب حال، أو اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

Al-Israa 17:64Listen in Qur'an →
65

إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌۭ ۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًۭا

Indeed, over My [believing] servants there is for you no authority. And sufficient is your Lord as Disposer of affairs.

﴿إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا﴾: جملة تعليلية للأمر بالوعد، أي: إنما نأمرك بذلك لأننا نعلم أنه ليس لك سلطان على عبادنا الصالحين، وإن حرف ناسخ، وعبادي اسمها، وجملة ﴿ليس﴾ خبرها، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿ليس﴾، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لسلطان، وسلطان اسم ليس مؤخر، وكفى فعل ماض، والباء صلة في الفاعل، ووكيلًا تمييز.

Al-Israa 17:65Listen in Qur'an →
66

رَّبُّكُمُ ٱلَّذِى يُزْجِى لَكُمُ ٱلْفُلْكَ فِى ٱلْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦٓ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًۭا

It is your Lord who drives the ship for you through the sea that you may seek of His bounty. Indeed, He is ever, to you, Merciful.

﴿ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر﴾: الجملة تعليل لبيان قدرته تعالى، وربكم مبتدأ، والذي خبره، وجملة يزجي صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يزجي﴾، والفلك مفعول به، و﴿في البحر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿لتبتغوا من فضله﴾: اللام للتعليل، وتبتغوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تبتغوا﴾، أي: تبتغوا الربح من فضله.

﴿إنه كان بكم رحيما﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة كان خبرها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿بكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رحيمًا﴾، ورحيمًا خبر كان.

Al-Israa 17:66Listen in Qur'an →
67

وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِى ٱلْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُ ۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمْ إِلَى ٱلْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ كَفُورًا

And when adversity touches you at sea, lost are [all] those you invoke except for Him. But when He delivers you to the land, you turn away [from Him]. And ever is man ungrateful.

﴿وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة مسكم مضاف إليه، والكاف مفعول به، والضر فاعل، و﴿في البحر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حالة كونكم في البحر، وجملة ضل لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿مَن﴾ فاعل ﴿ضل﴾، وجملة تدعون صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿إلا إياه﴾ استثناء متصل، وقيل: منقطع، أي: ضل من تدعونه من الآلهة عن إغاثتكم، ولكن الله وحده هو الذي ترجونه وحده.

﴿فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا﴾: لما أداة شرط غير جازمة، ونجاكم فعل ماض ومفعول به، وهو فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره: هو، و﴿إلى البر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجاكم﴾، وأعرضتم جواب الشرط، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والإنسان اسمها، وكفورا خبرها.

Al-Israa 17:67Listen in Qur'an →
68

أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ ٱلْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًۭا ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمْ وَكِيلًا

Then do you feel secure that [instead] He will not cause a part of the land to swallow you or send against you a storm of stones? Then you would not find for yourselves an advocate.

﴿أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف تقديره: أنجوتم فأمنتم فحملتكم نجاتكم على الإعراض؟ وأمنتم فعل وفاعل، و﴿أن يخسف﴾ في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: من أن يخسف، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أمنتم﴾، و﴿بكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مصحوبًا بكم، فالباء للمصاحبة، أو الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يخسف﴾، والباء للسببية، و﴿جانب البر﴾ مفعول يخسف.

﴿أو يرسل عليكم حاصبا﴾: أو حرف عطف، ويرسل عطف على يخسف، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرسل﴾، وحاصبًا مفعول به.

﴿ثم لا تجدوا لكم وكيلا﴾: ثم حرف عطف للتراخي، ولا نافية، وتجدوا عطف على يرسل أيضًا، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿وكيلًا﴾ وتقدمت عليه، ووكيلًا مفعول به.

Al-Israa 17:68Listen in Qur'an →
69

أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًۭا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ۙ ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِۦ تَبِيعًۭا

Or do you feel secure that He will not send you back into the sea another time and send upon you a hurricane of wind and drown you for what you denied? Then you would not find for yourselves against Us an avenger.

﴿أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى﴾: أم حرف عطف، وأمنتم فعل وفاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل في ﴿أن يعيدكم﴾ منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أمنتم﴾، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعيدكم﴾، و﴿تارة﴾ ظرف متعلق بـ﴿يعيدكم﴾ أيضًا، وأخرى صفة.

﴿فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم﴾: الفاء عاطفة، ويرسل عطف على أن يعيدكم، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرسل﴾، وقاصفًا مفعول به، و﴿من الريح﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، والفاء حرف عطف، ويغرقكم عطف على يرسل، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغرقكم﴾، وما مصدرية، أي: بسبب كفركم.

﴿ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا﴾: ثم حرف عطف، ولا تجدوا عطف على يغرقكم، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿تبيعًا﴾ وتقدمت عليه، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أيضًا، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبيعًا﴾، وقيل: ﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبيعا﴾.

Al-Israa 17:69Listen in Qur'an →
70

۞ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَٰهُمْ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍۢ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًۭا

And We have certainly honored the children of Adam and carried them on the land and sea and provided for them of the good things and preferred them over much of what We have created, with [definite] preference.

﴿ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وكرمنا فعل وفاعل، وبني آدم مفعول به، وحملناهم فعل وفاعل ومفعول به، عطف على كرمنا، ﴿في البر والبحر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حملناهم﴾.

﴿ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا﴾: الواو عاطفة، ورزقناهم فعل وفاعل ومفعول به، عطف على كرمنا، و﴿من الطيبات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رزقناهم﴾، وفضلناهم عطف على كرمنا، و﴿على كثير﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضلناهم﴾، و﴿ممن خلقنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كثير﴾، وجملة خلقنا صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، وتفضيلًا مفعول مطلق.

Al-Israa 17:70Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.