Muslim99Muslim99
← Tafsir library

17. Al-Israa

The Night Journey · Meccan · 111 ayahs

سُورَةُ الإِسۡرَاءِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 51–60 of 111

51

أَوْ خَلْقًۭا مِّمَّا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْ ۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا ۖ قُلِ ٱلَّذِى فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ ۚ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبًۭا

Or [any] creation of that which is great within your breasts." And they will say, "Who will restore us?" Say, "He who brought you forth the first time." Then they will nod their heads toward you and say, "When is that?" Say, "Perhaps it will be soon -

﴿أو خلقا مما يكبر في صدوركم﴾: أو حرف عطف، وخلقًا معطوف على حجارة، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿خلقًا﴾، وجملة يكبر صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿في صدوركم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكبر﴾.

﴿فسيقولون من يعيدنا﴾: الفاء عاطفة، والسين حرف استقبال، ويقولون فعل مضارع وفاعل، ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وجملة يعيدنا خبر.

﴿قل الذي فطركم أول مرة﴾: ﴿قل﴾ فعل أمر، والذي فطركم مبتدأ خبره محذوف، تقديره: يعيدكم، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو الذي فطركم، وجملة فطركم صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿أول مرة﴾ ظرف متعلق بـ﴿فطركم﴾.

﴿فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو﴾: الفاء عاطفة، والسين للاستقبال، وينغضون فعل مضارع وفاعل، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينغضون﴾، ورءوسهم مفعول به، و﴿يقولون﴾ عطف على ﴿ينغضون﴾، ومتى اسم استفهام متعلق بمحذوف خبر مقدم، و﴿هو﴾ مبتدأ مؤخر.

﴿قل عسى أن يكون قريبا﴾: عسى من أفعال الرجاء، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، وأن وبما بعدها في محل نصب خبر عسى، واسم يكون مستتر تقديره هو، وقريبًا خبرها.

Al-Israa 17:51Listen in Qur'an →
52

يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًۭا

On the Day He will call you and you will respond with praise of Him and think that you had not remained [in the world] except for a little."

﴿يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده﴾: ﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر أو اذكروا، وجملة ﴿يدعوكم﴾ في محل جر مضاف إليه، ﴿فتستجيبون﴾ عطف على يدعوكم، و﴿بحمده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حامدين.

﴿وتظنون إن لبثتم إلا قليلا﴾: الواو حالية، و﴿تظنون﴾ فعل مضارع مرفوع وفاعل، و﴿إن﴾ نافية، و﴿لبثتم﴾ فعل وفاعل، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿قليلًا﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿لبثتم﴾، أي: زمنًا قليلا، أو نائب عن المفعول المطلق لأنه صفته، أي: لبثًا قليلًا.

Al-Israa 17:52Listen in Qur'an →
53

وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُوا۟ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ كَانَ لِلْإِنسَٰنِ عَدُوًّۭا مُّبِينًۭا

And tell My servants to say that which is best. Indeed, Satan induces [dissension] among them. Indeed Satan is ever, to mankind, a clear enemy.

﴿وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن﴾: الواو استئنافية، و﴿قل﴾ فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره أنت، و﴿لعبادي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قل﴾، و﴿يقولوا﴾ فعل مضارع مجزوم بلام أمر مقدرة، وجاز حذف اللام لدلالة ﴿قُل﴾ على الأمر، وواو الجماعة فاعل.

أو: ﴿يقولوا﴾ فعل مضارع مجزوم على أنه جواب الأمر ﴿قُل﴾، ومقول القول محذوف، والتقدير: قل لعبادي قولوا التي هي أحسن يقولوا التي هي أحسن.

أو: ﴿يقولوا﴾ فعل مضارع صُرِف عن الأمر إلى الخبر، ومعناه ﴿قولوا﴾، وبُنِي لوقوعه موقع المبني فحذفت نونه.

و﴿التي﴾ مفعول به لـ﴿يقولوا﴾، أو صفة لمفعول محذوف، أي: يقولوا الكلمةَ التي هي أحسن، و﴿هي﴾ مبتدأ، و﴿أحسن﴾ خبر، وجملة ﴿هي أحسن﴾ صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿إن الشيطان ينزغ بينهم﴾: الجملة تعليلية لقوله: ﴿يقولوا التي هي أحسن﴾، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿الشيطان﴾ اسم إن، وجملة ﴿ينزغ بينهم﴾ في محل رفع خبر إن.

﴿إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿الشيطان﴾ اسم إن، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿للإنسان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عدوًّا﴾، و﴿عدوًّا﴾ خبر كان، و﴿مبينًا﴾ صفة لـ﴿عدوًّا﴾، وجملة ﴿كان للإنسان عدوا مبينا﴾ في محل رفع خبر إن، وجملة ﴿إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا﴾ تعليل لجملة ﴿ينزغ بينهم﴾.

Al-Israa 17:53Listen in Qur'an →
54

رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ ۖ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ ۚ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًۭا

Your Lord is most knowing of you. If He wills, He will have mercy upon you; or if He wills, He will punish you. And We have not sent you, [O Muhammad], over them as a manager.

﴿ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم﴾: ربكم مبتدأ، وأعلم خبر، و﴿بكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، وإن شرطية، و﴿يشأ﴾ فعل الشرط مجزوم، ويرحمكم جواب الشرط مجزوم أيضًا.

﴿أو إن يشأ يعذبكم﴾: عطف على ما تقدم.

﴿وما أرسلناك عليهم وكيلا﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وأرسلناك فعل وفاعل، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيلًا﴾، ووكيلًا حال من الكاف.

Al-Israa 17:54Listen in Qur'an →
55

وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ ٱلنَّبِيِّۦنَ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۖ وَءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ زَبُورًۭا

And your Lord is most knowing of whoever is in the heavens and the earth. And We have made some of the prophets exceed others [in various ways], and to David We gave the book [of Psalms].

﴿وربك أعلم بمن في السماوات والأرض﴾: الواو عاطفة، وربك مبتدأ، وأعلم خبر، و﴿بمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، و﴿في السماوات والأرض﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داود زبورا﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وفضلنا فعل وفاعل، وبعض النبيين مفعول به، و﴿على بعض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضلنا﴾، وآتينا فعل وفاعل وهو عطف على ﴿فضلنا﴾، وداود مفعول به أول، وزبورًا مفعول به ثان.

Al-Israa 17:55Listen in Qur'an →
56

قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا

Say, "Invoke those you have claimed [as gods] besides Him, for they do not possess the [ability for] removal of adversity from you or [for its] transfer [to someone else]."

﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دونه﴾: جملة ﴿ادعوا الذين﴾ مقول القول، وادعوا فعل أمر وفاعل، والذين مفعول به، وجملة زعمتم صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومفعولا ﴿زعمتم﴾ محذوفان للعلم بهما، والتقدير: زعمتموهم آلهة، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف نصب على الحال.

﴿فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، ويملكون كشف الضر فعل مضارع وفاعل ومفعول به، و﴿عنكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كشف﴾، والواو حرف عطف، ولا نافية، وتحويلًا معطوف على كشف الضر.

Al-Israa 17:56Listen in Qur'an →
57

أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًۭا

Those whom they invoke seek means of access to their Lord, [striving as to] which of them would be nearest, and they hope for His mercy and fear His punishment. Indeed, the punishment of your Lord is ever feared.

﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة﴾: أولئك مبتدأ، والذين يدعون بدل منه، وجملة يبتغون خبر، والواو فاعل، و﴿إلى ربهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿الوسيلة﴾، والوسيلة مفعول به، أو ﴿الذين﴾ خبر، وجملة يبتغون حال من فاعل يدعون.

﴿أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه﴾: ﴿أيهم﴾ بدل من فاعل يبتغون، و﴿أي﴾ موصولة، وأقرب خبر مبتدأ محذوف، وقيل: ﴿أي﴾ استفهامية مبتدأ، وأقرب خبر، والمعنى: ينظرون أيهم أقرب فيتوسلون به، على إضمار فعل التعليق، و﴿أيهم أقرب﴾ في موضع نصب على إسقاط حرف الجر، ويرجون رحمته عطف على يبتغون، ويرجون فعل مضارع وفاعل، ورحمته مفعول به، ويخافون عذابه عطف على يرجون رحمته.

﴿إن عذاب ربك كان محذورا﴾: تعليل للخوف، وإن حرف ناسخ، وعذاب اسمها، وجملة كان خبرها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر تقديره: هو، ومحذورًا خبر كان.

Al-Israa 17:57Listen in Qur'an →
58

وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًۭا شَدِيدًۭا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْكِتَٰبِ مَسْطُورًۭا

And there is no city but that We will destroy it before the Day of Resurrection or punish it with a severe punishment. That has ever been in the Register inscribed.

﴿وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا﴾: الواو استئنافية، وإن نافية، ومن حرف جر صلة، وقرية مبتدأ مجرور لفظًا مرفوع محلًّا، وإلا أداة حصر، ونحن مبتدأ، ومهلكوها خبر، والجملة الاسمية خبر قرية، و﴿قبل يوم القيامة﴾ الظرف متعلق بـ﴿مهلكوها﴾، وجملة ﴿وإن من قرية...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿أو﴾ حرف عطف، ومعذبوها عطف على ﴿مهلكوها﴾، وعذابا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وشديدًا صفة.

﴿كان ذلك في الكتاب مسطورا﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، وذلك اسمها، و﴿في الكتاب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسطورًا﴾، ومسطورًا خبر كان.

Al-Israa 17:58Listen in Qur'an →
59

وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِٱلْءَايَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلْأَوَّلُونَ ۚ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبْصِرَةًۭ فَظَلَمُوا۟ بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِٱلْءَايَٰتِ إِلَّا تَخْوِيفًۭا

And nothing has prevented Us from sending signs except that the former peoples denied them. And We gave Thamud the she-camel as a visible sign, but they wronged her. And We send not the signs except as a warning.

﴿وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، منعنا فعل ماض ومفعول به مقدم، و﴿أن نرسل﴾ في تأويل مصدر مفعول ثان لـ﴿منع﴾، و﴿بالآيات﴾ الباء حرف جر صلة، أو أصلية للملابسة، والمفعول محذوف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، والمعنى: وما منعنا أن نرسل نبيًّا حالة كونه متلبسًا بالآيات، وإلا أداة حصر، وأن الثانية وما في حيزها في محل رفع فاعل منع، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذب﴾، والأولون فاعل.

﴿وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وآتينا فعل وفاعل، وثمود مفعول به أول، والناقة مفعول به ثان، ومبصرة حال، ﴿فظلموا﴾ الفاء عاطفة، وظلموا فعل وفاعل، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان به.

﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾: الواو للحال، وما نافية، ونرسل فعل مضارع، وفاعل مستتر، و﴿بالآيات﴾ الباء حرف جر صلة، أو أصلية للملابسة، وإلا أداة حصر، وتخويفًا مفعول لأجله، أو مصدر في موضع نصب على الحال، إما من الفاعل، أي: مخوفين بها، أو من المفعول، أي: مخوفًا بها.

Al-Israa 17:59Listen in Qur'an →
60

وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا ٱلَّتِىٓ أَرَيْنَٰكَ إِلَّا فِتْنَةًۭ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِى ٱلْقُرْءَانِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَٰنًۭا كَبِيرًۭا

And [remember, O Muhammad], when We told you, "Indeed, your Lord has encompassed the people." And We did not make the sight which We showed you except as a trial for the people, as was the accursed tree [mentioned] in the Qur'an. And We threaten them, but it increases them not except in great transgression.

﴿وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس﴾: الواو استئنافية، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿قلنا﴾ في محل جر مضاف إليه، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، وجملة ﴿أحاط بالناس﴾ خبرها.

﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وجعلنا الرؤيا فعل وفاعل ومفعول به، وأريناك صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإلا أداة حصر، وفتنة مفعول به ثان لـ﴿جعلنا﴾، و﴿للناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿فتنة﴾.

﴿والشجرة الملعونة في القرآن﴾: عطف على الرؤيا، و﴿الملعونة﴾ نعت لها، و﴿في القرآن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونخوفهم فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، ﴿فما﴾ الفاء عاطفة، وما نافية، ويزيدهم فعل ومفعول به، والفاعل مستتر تقديره: تخويفنا، وإلا أداة حصر، وطغيانًا مفعول به ثان، وكبيرًا نعت.

Al-Israa 17:60Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.