Muslim99Muslim99
← Tafsir library

17. Al-Israa

The Night Journey · Meccan · 111 ayahs

سُورَةُ الإِسۡرَاءِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 41–50 of 111

41

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لِيَذَّكَّرُوا۟ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًۭا

And We have certainly diversified [the contents] in this Qur'an that mankind may be reminded, but it does not increase the disbelievers except in aversion.

﴿ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وصرفنا فعل وفاعل، ومفعوله محذوف، أي: أمثالًا ومواعظ وحكمًا، و﴿في هذا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿صرفنا﴾، والقرآن بدل، واللام للتعليل، ويذكروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بصرفنا.

﴿وما يزيدهم إلا نفورا﴾: الواو للحال، وما نافية، ويزيدهم فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هو، وإلا أداة حصر، ونفورًا مفعول ﴿يزيدهم﴾ الثاني.

Al-Israa 17:41Listen in Qur'an →
42

قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٌۭ كَمَا يَقُولُونَ إِذًۭا لَّٱبْتَغَوْا۟ إِلَىٰ ذِى ٱلْعَرْشِ سَبِيلًۭا

Say, [O Muhammad], "If there had been with Him [other] gods, as they say, then they [each] would have sought to the Owner of the Throne a way."

﴿قل لو كان معه آلهة كما يقولون﴾: قل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ولو شرطية، و﴿معه﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر كان المقدم، وآلهة اسمها المؤخر، و﴿كما يقولون﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: كونًا مثلَ قولهم، وما مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مضاف إليه.

﴿إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا﴾: إذًا حرف جواب وجزاء مهملة، واللام واقعة في جواب لو، وجملة ﴿ابتغوا﴾ جواب عن مقالة المشركين لا محل لها من الإعراب، والواو فاعل، و﴿إلى ذي العرش﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ابتغوا﴾، أو بمحذوف حال من ﴿سبيلًا﴾، وسبيلًا مفعول ابتغوا.

Al-Israa 17:42Listen in Qur'an →
43

سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّۭا كَبِيرًۭا

Exalted is He and high above what they say by great sublimity.

﴿سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا﴾: سبحانه: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه، و﴿تعالى﴾ فعل ماض عطف على ما تضمنه المصدر، والتقدير: تنزه وتعالى، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان به، وجملة يقولون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وعلوًّا مفعول مطلق، لأنه مصدر واقع موقع التعالي، وكبيرًا صفة.

Al-Israa 17:43Listen in Qur'an →
44

تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبْعُ وَٱلْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًۭا

The seven heavens and the earth and whatever is in them exalt Him. And there is not a thing except that it exalts [Allah] by His praise, but you do not understand their [way of] exalting. Indeed, He is ever Forbearing and Forgiving.

﴿تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن﴾: تسبح فعل مضارع، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسبح﴾، والسماوات فاعل، والسبع صفة، والأرض عطف على السماوات، و﴿مَن﴾ عطف على السماوات والأرض، و﴿فيهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿مَن﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإن من شيء إلا يسبح بحمده﴾: الواو عاطفة، وإن نافية، ومن حرف جر صلة، وشيء مجرور لفظًا مرفوع محلًّا، وإلا أداة حصر، ويسبح فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هو، والجملة خبر شيء، و﴿بحمده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسًا بحمده.

﴿ولكن لا تفقهون تسبيحهم﴾: الواو حالية، ولكن حرف استدراك مهمل، ولا نافية، وتفقهون فعل مضارع وفاعل، وتسبيحهم مفعول به.

﴿إنه كان حليما غفورا﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة كان خبرها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، وحليمًا خبر أول لـ﴿كان﴾، وغفورًا خبر ثان لها.

Al-Israa 17:44Listen in Qur'an →
45

وَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ حِجَابًۭا مَّسْتُورًۭا

And when you recite the Qur'an, We put between you and those who do not believe in the Hereafter a concealed partition.

﴿وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، و﴿قرأت القرآن﴾ فعل وفاعل ومفعول به، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجعلنا فعل وفاعل، و﴿بينك﴾ ظرف متعلق بمحذوف مفعول به ثان، و﴿بين الذين لا يؤمنون﴾ عطف على الظرف الأول، وجملة لا يؤمنون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿بالآخرة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، وحجابًا مفعول جعلنا الأول، ومستورًا نعت لـ﴿حجابًا﴾.

Al-Israa 17:45Listen in Qur'an →
46

وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًۭا ۚ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى ٱلْقُرْءَانِ وَحْدَهُۥ وَلَّوْا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَٰرِهِمْ نُفُورًۭا

And We have placed over their hearts coverings, lest they understand it, and in their ears deafness. And when you mention your Lord alone in the Qur'an, they turn back in aversion.

﴿وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا﴾: جعلنا فعل وفاعل، و﴿على قلوبهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعلنا الثاني، وأكنة مفعول جعلنا الأول، و﴿أن يفقهوه﴾ في موضع النصب مفعول من أجله، أي: كراهة أن يفقهوه، أو منصوبًا بنزع الخافض، أي: من أن يفقهوه، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أكنة﴾، و﴿في آذانهم وقرا﴾ عطف على قوله: ﴿على قلوبهم أكنة﴾.

﴿وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا﴾: الواو عاطفة، إذا ظرف مستقبل، و﴿ذكرت﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿ذكرت﴾ مضاف إليه، وربك مفعول به، و﴿في القرآن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذكرت﴾، و﴿وحده﴾ حال، وجملة: ﴿ولوا﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿على أدبارهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ونفورًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه في معنى ولَّوا، أو حال، أي: نافرين، وقيل: مفعول من أجله.

Al-Israa 17:46Listen in Qur'an →
47

نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَىٰٓ إِذْ يَقُولُ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًۭا مَّسْحُورًا

We are most knowing of how they listen to it when they listen to you and [of] when they are in private conversation, when the wrongdoers say, "You follow not but a man affected by magic."

﴿نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك﴾: نحن مبتدأ، وأعلم خبر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، وجملة يستمعون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستمعون﴾، والباء سببية، وقيل: ﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال كما نقول: يستمعون بالهزء، أي: هازئين، وقيل: الباء بمعنى اللام، وإذ ظرف لما مضى متعلق بـ﴿أعلم﴾ أو بـ﴿يستمعون﴾ الأولى، وجملة ﴿يستمعون إليك﴾ في محل جر مضاف إليه.

﴿وإذ هم نجوى﴾: ﴿إذ﴾ ظرف معطوف على ﴿إذ﴾ في قوله تعالى ﴿إذ يستمعون﴾ فهو متعلق بـ﴿أعلم﴾ أو بـ﴿يستمعون﴾ الأولى، و﴿هم﴾ مبتدأ، ونجوى خبر على حذف مضاف، وقيل: لا حاجة لتقدير مضاف قبل الخبر، وجملة ﴿هم نجوى﴾ في محل جر مضاف إليه.

﴿إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا﴾: ﴿إذ﴾ بدل من ﴿إذ﴾ السابقة في قوله تعالى ﴿وإذ هم نجوى﴾. و﴿يقول الظالمون﴾ فعل مضارع وفاعل، وجملة ﴿يقول الظالمون﴾ في محل جر مضاف إليه، وإن نافية، وتتبعون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، ورجلًا مفعول به، ومسحورًا نعت لـ﴿رجلًا﴾.

Al-Israa 17:47Listen in Qur'an →
48

ٱنظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا۟ لَكَ ٱلْأَمْثَالَ فَضَلُّوا۟ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًۭا

Look how they strike for you comparisons; but they have strayed, so they cannot [find] a way.

﴿انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا﴾: انظر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وكيف اسم استفهام في محل نصب حال، وضربوا فعل وفاعل، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضربوا﴾، والأمثال مفعول به، ﴿فضلوا﴾ عطف على ﴿ضربوا﴾، والفاء حرف عطف، ولا نافية، ويستطيعون سبيلًا فعل وفاعل ومفعول به.

Al-Israa 17:48Listen in Qur'an →
49

وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمًۭا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًۭا جَدِيدًۭا

And they say, "When we are bones and crumbled particles, will we [truly] be resurrected as a new creation?"

﴿وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا﴾: الواو عاطفة، و﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، والهمزة للاستفهام الإنكاري، وإذا ظرف مستقبل متعلق بمحذوف تقديره: أنبعث، أو نحشر إذا كنا عظامًا ورفاتًا، والجواب هو الفعل الذي تعلقت به، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وعظامًا خبرها، ورفاتًا عطف على ﴿عظامًا﴾.

﴿أئنا لمبعوثون خلقا جديدا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، ومبعوثون خبر إن، و﴿خلقا﴾ حال، أي: مخلوقين، أو نائب عن المفعول المطلق من معنى الفعل لا من لفظه، أي: نبعث بعثا جديدا، و﴿جديدا﴾ صفة.

Al-Israa 17:49Listen in Qur'an →
50

۞ قُلْ كُونُوا۟ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا

Say, "Be you stones or iron

﴿قل كونوا حجارة أو حديدا﴾: قل فعل أمر، و﴿كونوا﴾ فعل أمر ناقص ناسخ، والواو اسمها، وحجارة خبرها، وجملة ﴿كونوا حجارة﴾ مقول القول، و﴿أو﴾ حرف عطف، وحديدًا عطف على حجارة.

Al-Israa 17:50Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.