Muslim99Muslim99
← Tafsir library

17. Al-Israa

The Night Journey · Meccan · 111 ayahs

سُورَةُ الإِسۡرَاءِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 21–30 of 111

21

ٱنظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۚ وَلَلْءَاخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَٰتٍۢ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًۭا

Look how We have favored [in provision] some of them over others. But the Hereafter is greater in degrees [of difference] and greater in distinction.

﴿انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض﴾: انظر فعل أمر، والفاعل مستتر، وكيف اسم استفهام في محل نصب على الحال، وفضلنا فعل وفاعل، وبعضهم مفعول به، و﴿على بعض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضلنا﴾.

﴿وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا﴾: الواو للحال، واللام للابتداء، والآخرة مبتدأ، وأكبر خبر، ودرجات تمييز نصب بالكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم، وأكبر عطف على أكبر الأولى، وتفضيلًا تمييز.

Al-Israa 17:21Listen in Qur'an →
22

لَّا تَجْعَلْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًۭا مَّخْذُولًۭا

Do not make [as equal] with Allah another deity and [thereby] become censured and forsaken.

﴿لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا﴾: لا ناهية، وتجعل فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿مع الله﴾ ظرف متعلق بمحذوف مفعول تجعل الثاني، وإلهًا مفعول تجعل الأول، وآخر صفة، ﴿فتقعد﴾ الفاء فاء السببية، وتقعد فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: لا يكن منك جَعْلٌ فقعودٌ. والفاعل مستتر تقديره: أنت، ومذمومًا حال، ومخذولًا حال ثانية.

Al-Israa 17:22Listen in Qur'an →
23

۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّۢ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًۭا كَرِيمًۭا

And your Lord has decreed that you not worship except Him, and to parents, good treatment. Whether one or both of them reach old age [while] with you, say not to them [so much as], "uff," and do not repel them but speak to them a noble word.

﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقضى ربك فعل وفاعل، و﴿ألّا﴾: ﴿أن﴾ مصدرية و﴿لا﴾ نافية، و﴿تعبدوا﴾ مضارع منصوب بـ﴿أن﴾ وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المصدرية وما دخلت عليه منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿قضى﴾. وجملة ﴿لا تعبدوا﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية، لتضمن ﴿قضى﴾ معنى قال، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿لا﴾ ناهية، و﴿تعبدوا﴾ مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾ وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل. و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿إياه﴾ مفعول، و﴿بالوالدين﴾ جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: وأحسنوا، و﴿إحسانًا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف.

﴿إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما﴾: إن شرطية، و﴿ما﴾ للتأكيد، ويبلغن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم فعل الشرط، و﴿عندك﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، وأحدهما فاعل ﴿يبلغن﴾، و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿كلاهما﴾ عطف على ﴿أحدهما﴾ وعلامة رفعه الألف، لأنه ملحق بالمثنى.

﴿فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما﴾: الفاء رابطة للجواب، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿تقل﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، و﴿لهما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقل﴾، و﴿أف﴾ اسم فعل مضارع بمعنى التضجر، وفاعله مستتر تقديره: أنا، والجملة مقول القول، ﴿ولا تنهرهما﴾ عطف على ﴿لا تقل لهما﴾، و﴿قل﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿لهما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قل﴾، و﴿قولًا﴾ مفعول به، أو مفعول مطلق منصوب بالفتحة، و﴿كريمًا﴾ صفة.

Al-Israa 17:23Listen in Qur'an →
24

وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًۭا

And lower to them the wing of humility out of mercy and say, "My Lord, have mercy upon them as they brought me up [when I was] small."

﴿واخفض لهما جناح الذل من الرحمة﴾: ﴿واخفض لهما﴾ عطف على ﴿وقل لهما﴾، وجناح الذل مفعول به، و﴿من الرحمة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اخفض﴾، أو متعلقان بمحذوف حال.

﴿وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا﴾: الواو عاطفة، و﴿قل﴾ عطف على ما تقدم، و﴿رب﴾ منادى مضاف لياء المتكلم محذوف منه حرف النداء، و﴿ارحمهما﴾ فعل دعاء، و﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: ارحمهما رحمة مثل تربيتهما لي، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿ربياني﴾ فعل ماض، وألف الاثنين فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل مضاف إليه، وصغيرًا حال من الياء.

Al-Israa 17:24Listen in Qur'an →
25

رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا۟ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلْأَوَّٰبِينَ غَفُورًۭا

Your Lord is most knowing of what is within yourselves. If you should be righteous [in intention] - then indeed He is ever, to the often returning [to Him], Forgiving.

﴿ربكم أعلم بما في نفوسكم﴾: ربكم مبتدأ، وأعلم خبر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، و﴿في نفوسكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا﴾: الجملة حالية، وإن شرطية، وتكونوا فعل مضارع ناقص ناسخ وهو فعل الشرط، والواو اسمها، وصالحين خبرها، والفاء رابطة للجواب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿كان﴾ خبرها، وللأوابين جار ومجرور متعلقان بـ﴿غفورًا﴾، وغفورًا خبر كان.

Al-Israa 17:25Listen in Qur'an →
26

وَءَاتِ ذَا ٱلْقُرْبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا

And give the relative his right, and [also] the poor and the traveler, and do not spend wastefully.

﴿وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا﴾: ﴿آت﴾ فعل أمر، وفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿ذا القربى﴾ مفعول به، و﴿حقه﴾ مفعول به ثان، والمسكين وابن السبيل عطف على ﴿ذا القربى﴾، و﴿لا﴾ ناهية، وتبذر فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، وتبذيرًا مفعول مطلق.

Al-Israa 17:26Listen in Qur'an →
27

إِنَّ ٱلْمُبَذِّرِينَ كَانُوٓا۟ إِخْوَٰنَ ٱلشَّيَٰطِينِ ۖ وَكَانَ ٱلشَّيْطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورًۭا

Indeed, the wasteful are brothers of the devils, and ever has Satan been to his Lord ungrateful.

﴿إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين﴾: إن حرف ناسخ، والمبذرين اسمها، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وإخوان الشياطين خبر كان، وجملة كانوا خبر إن.

﴿وكان الشيطان لربه كفورا﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والشيطان اسمها، و﴿لربه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفورًا﴾، وكفورًا خبر كان، ولا بد من تقدير مضاف، أي: لنعم ربه وآلائه.

Al-Israa 17:27Listen in Qur'an →
28

وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ٱبْتِغَآءَ رَحْمَةٍۢ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًۭا مَّيْسُورًۭا

And if you [must] turn away from the needy awaiting mercy from your Lord which you expect, then speak to them a gentle word.

﴿وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها﴾: ﴿وإما﴾ إن شرطية، و﴿ما﴾ صلة، وتعرضن فعل الشرط وهو في محل جزم، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعرضن﴾، وابتغاء رحمة مفعول من أجله، أو جواب الشرط وقد تقدم عليه، أي: فقل لهم قولًا كريمًا لينًا، وعِدْهم وعدًا جميلًا تطييبًا لقلوبهم ابتغاء رحمة من ربك، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رحمة﴾، وجملة ﴿ترجوها﴾ حال من رحمة، أو صفة ثانية.

﴿فقل لهم قولا ميسورا﴾: الفاء رابطة، وقل فعل أمر، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قل﴾، و﴿قولًا﴾ مفعول به، أو مفعول مطلق منصوب بالفتحة. وميسورًا صفة.

Al-Israa 17:28Listen in Qur'an →
29

وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًۭا مَّحْسُورًا

And do not make your hand [as] chained to your neck or extend it completely and [thereby] become blamed and insolvent.

﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتجعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والفاعل مستتر تقديره: أنت، ويدك مفعول تجعل الأول، ومغلولة مفعول تجعل الثاني، و﴿إلى عنقك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مغلولة﴾.

﴿ولا تبسطها كل البسط﴾: ﴿ولا تبسطها﴾ عطف على ﴿لا تجعل﴾. و﴿كل﴾ نائب عن المفعول المطلق. و﴿البسط﴾ مضاف إليه.

﴿فتقعد ملوما محسورا﴾: الفاء فاء السببية، وتقعد مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء المسبوقة بالنهي، والمصدر المؤول معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق أي: لا يكن منك بسط فقعودٌ. وفاعل ﴿تقعد﴾ مستتر تقديره: أنت، وملومًا محسورًا حالان، أو خبران لـ﴿تقعد﴾ إذا ضمنت معنى: تصير.

Al-Israa 17:29Listen in Qur'an →
30

إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًۭا

Indeed, your Lord extends provision for whom He wills and restricts [it]. Indeed He is ever, concerning His servants, Acquainted and Seeing.

﴿إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، وجملة ﴿يبسط﴾ خبرها، والرزق مفعول به، و﴿لمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبسط﴾، وجملة يشاء صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، ويقدر عطف على يبسط.

﴿إنه كان بعباده خبيرا بصيرا﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر تقديره: هو، و﴿بعباده﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبيرًا بصيرًا﴾، و﴿خبيرًا بصيرًا﴾ خبران لـ﴿كان﴾، وجملة كان خبر إن.

Al-Israa 17:30Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.