Muslim99Muslim99
← Tafsir library

17. Al-Israa

The Night Journey · Meccan · 111 ayahs

سُورَةُ الإِسۡرَاءِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 101–110 of 111

101

وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍۢ ۖ فَسْـَٔلْ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُۥ فِرْعَوْنُ إِنِّى لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسْحُورًۭا

And We had certainly given Moses nine evident signs, so ask the Children of Israel [about] when he came to them and Pharaoh said to him, "Indeed I think, O Moses, that you are affected by magic."

﴿ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وآتينا فعل وفاعل، وموسى مفعول به أول، وتسع آيات مفعول به ثان، وبينات صفة مجرورة.

﴿فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم﴾: الفاء الفصيحة، وبني إسرائيل مفعول به، وإذ ظرف لما مضى متعلق بـ﴿آتينا﴾، وجملة ﴿جاءهم﴾ في محل جر مضاف إليه، ﴿فقال له﴾ عطف على مقدر، أي: إذ جاءهم وبلغهم الرسالة.

﴿فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا﴾: ﴿فقال له فرعون﴾ فعل وفاعل، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، ﴿وإني﴾ إن حرف ناسخ، والياء اسمها، واللام المزحلقة، وأظنك فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: أنا، والكاف مفعول به، و﴿يا موسى﴾ يا حرف نداء، وموسى منادى مفرد علم في محل نصب، ومسحورًا مفعول به ثان.

Al-Israa 17:101Listen in Qur'an →
102

قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنزَلَ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّى لَأَظُنُّكَ يَٰفِرْعَوْنُ مَثْبُورًۭا

[Moses] said, "You have already known that none has sent down these [signs] except the Lord of the heavens and the earth as evidence, and indeed I think, O Pharaoh, that you are destroyed."

﴿قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر﴾: قال فعل ماض، وفاعله مستتر، واللام جواب للقسم المحذوف، وعلمت فعل وفاعل، وما نافية، وأنزل فعل ماض، وهؤلاء مفعول به، أي: الآيات التي جئت بها، وإلا أداة حصر، ورب السماوات والأرض فاعل، وبصائر حال من ﴿هؤلاء﴾.

﴿وإني لأظنك يا فرعون مثبورا﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، واللام المزحلقة، وجملة أظنك خبر إن، ويا فرعون نداء، ومثبورًا مفعول ثان لأظنك.

Al-Israa 17:102Listen in Qur'an →
103

فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعًۭا

So he intended to drive them from the land, but We drowned him and those with him all together.

﴿فأراد أن يستفزهم من الأرض﴾: الفاء عاطفة، وأراد فعل ماض، والفاعل مستتر، أي: فرعون، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مفعول أراد، و﴿من الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستفزهم﴾.

﴿فأغرقناه ومن معه جميعا﴾: الفاء عاطفة، وأغرقناه فعل وفاعل ومفعول به، ﴿ومَن﴾ الواو واو المعية، ومن مفعول معه، أو معطوف على الهاء، و﴿معه﴾ ظرف مكان صلة مَن لا محل لها من الإعراب، وجميعًا حال.

Al-Israa 17:103Listen in Qur'an →
104

وَقُلْنَا مِنۢ بَعْدِهِۦ لِبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱسْكُنُوا۟ ٱلْأَرْضَ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْءَاخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًۭا

And We said after Pharaoh to the Children of Israel, "Dwell in the land, and when there comes the promise of the Hereafter, We will bring you forth in [one] gathering."

﴿وقلنا من بعده لبني إسرائيل﴾: الواو عاطفة، وقلنا عطف على ما تقدم، و﴿من بعده﴾ حال، و﴿لبني إسرائيل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قلنا﴾.

﴿اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا﴾: جملة اسكنوا مقول القول، والأرض مفعول به على السعة، ﴿فإذا﴾ الفاء عاطفة، وإذا ظرف مستقبل، وجاء وعد الآخرة فعل وفاعل، وجملة ﴿جئنا﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿بكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جئنا﴾، ولفيفًا حال.

Al-Israa 17:104Listen in Qur'an →
105

وَبِٱلْحَقِّ أَنزَلْنَٰهُ وَبِٱلْحَقِّ نَزَلَ ۗ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرًۭا وَنَذِيرًۭا

And with the truth We have sent the Qur'an down, and with the truth it has descended. And We have not sent you, [O Muhammad], except as a bringer of good tidings and a warner.

﴿وبالحق أنزلناه وبالحق نزل﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وبالحق جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلناه﴾ والباء سببية، أو جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مفعول أنزلناه، أي: متلبسا بالحق، أو من فاعله، أي: متلبسين بالحق، والباء للملابسة، و﴿أنزلناه﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزل﴾ والباء سببية، أو جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل نزل، والباء للملابسة.

﴿وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وأرسلناك فعل وفاعل ومفعول به، وإلا أداة حصر، ومبشرًا حال، ونذيرًا معطوف عليه.

Al-Israa 17:105Listen in Qur'an →
106

وَقُرْءَانًۭا فَرَقْنَٰهُ لِتَقْرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍۢ وَنَزَّلْنَٰهُ تَنزِيلًۭا

And [it is] a Qur'an which We have separated [by intervals] that you might recite it to the people over a prolonged period. And We have sent it down progressively.

﴿وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا﴾: الواو عاطفة، وقرآنًا منصوب بفعل محذوف يدل عليه ما بعده، وجملة الفعل المحذوف معطوفة على جملة ﴿أنزلناه﴾. وفرقناه: فعل ماض، وفاعل، ومفعول به. وجملة ﴿فرقناه﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿لتقرأه﴾ اللام للتعليل، وتقرأه مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿فرقناه﴾، وفرقناه فعل وفاعل ومفعول به، و﴿على الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقرأه﴾، و﴿على مكث﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل، أي: متريثًا متمهلًا، ونزلناه فعل وفاعل ومفعول به، و﴿تنزيلا﴾ مفعول مطلق.

Al-Israa 17:106Listen in Qur'an →
107

قُلْ ءَامِنُوا۟ بِهِۦٓ أَوْ لَا تُؤْمِنُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ مِن قَبْلِهِۦٓ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًۭا

Say, "Believe in it or do not believe. Indeed, those who were given knowledge before it - when it is recited to them, they fall upon their faces in prostration,

﴿قل آمنوا به أو لا تؤمنوا﴾: جملة آمنوا مقول القول، أو لا تؤمنوا، أو حرف عطف، ولا ناهية، وتؤمنوا مجزوم بلا.

﴿إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة أوتوا العلم صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿العلم﴾ مفعول ثان لـ﴿أوتوا﴾، والأول نائب الفاعل وهو الواو في ﴿أوتوا﴾، و﴿من قبله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والجملة تعليلة، وإذا ظرف مستقبل متعلق بـ﴿يخرون﴾، وجملة يتلى مضاف إليه، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتلى﴾، وجملة يخرون لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، وللأذقان جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرون﴾، وسجدًا حال.

Al-Israa 17:107Listen in Qur'an →
108

وَيَقُولُونَ سُبْحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًۭا

And they say, "Exalted is our Lord! Indeed, the promise of our Lord has been fulfilled."

﴿ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا﴾: الواو عاطفة، ويقولون عطف على يخرون، وسبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، وربنا: مضاف إليه، وإن مخففة من الثقيلة مهملة، ووعد ربنا اسم كان، واللام الفارقة، ومفعولًا خبرها.

Al-Israa 17:108Listen in Qur'an →
109

وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًۭا ۩

And they fall upon their faces weeping, and the Qur'an increases them in humble submission.

﴿ويخرون للأذقان يبكون﴾: الجملة معطوفة على سابقتها، وجملة يبكون حالية.

﴿ويزيدهم خشوعا﴾: الواو عاطفة على يبكون، ويزيدهم فعل مضارع والفاعل مستتر، والهاء مفعول به أول، وخشوعًا مفعول به ثان.

Al-Israa 17:109Listen in Qur'an →
110

قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱللَّهَ أَوِ ٱدْعُوا۟ ٱلرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّۭا مَّا تَدْعُوا۟ فَلَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَٱبْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًۭا

Say, "Call upon Allah or call upon the Most Merciful. Whichever [name] you call - to Him belong the best names." And do not recite [too] loudly in your prayer or [too] quietly but seek between that an [intermediate] way.

﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن﴾: جملة ادعوا الله مقول القول، ولفظ الجلالة مفعول به، و﴿أو﴾ عاطفة، وادعوا معطوف على ادعوا الأولى، والرحمن مفعول به.

﴿أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾: أيًّا شرطية مفعول مقدم منصوب، وما صلة مؤكدة، وتدعوا فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والفاء رابطة للجواب، و﴿له﴾ خبر مقدم، و﴿الأسماء﴾ مبتدأ مؤخر، والحسنى صفة، وقيل: ما شرطية، وجمع بين أداتي الشرط للتأكيد.

﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتجهر مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والفاعل مستتر تقديره: أنت، ولا تخافت عطف على ولا تجهر، وابتغ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، و﴿بين﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿سبيلًا﴾، و﴿ذلك﴾ مضاف إليه، وسبيلًا مفعول ابتغ.

Al-Israa 17:110Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.