Muslim99Muslim99
← Tafsir library

17. Al-Israa

The Night Journey · Meccan · 111 ayahs

سُورَةُ الإِسۡرَاءِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 1–10 of 111

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

1

سُبْحَٰنَ ٱلَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِۦ لَيْلًۭا مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ إِلَى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْأَقْصَا ٱلَّذِى بَٰرَكْنَا حَوْلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَٰتِنَآ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ

Exalted is He who took His Servant by night from al-Masjid al-Haram to al-Masjid al-Aqsa, whose surroundings We have blessed, to show him of Our signs. Indeed, He is the Hearing, the Seeing.

﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله﴾: سبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، و﴿الذي﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿أسرى﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿بعبده﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسرى﴾، و﴿ليلًا﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿أسرى﴾ أيضًا، و﴿من المسجد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مبتدئًا، و﴿إلى المسجد الأقصى﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أيضًا، أي: منتهيًا إلى المسجد، والأقصى نعت للمسجد، والذي نعت ثان، وباركنا فعل وفاعل، وجملة ﴿باركنا﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿حوله﴾ ظرف متعلق بـ﴿باركنا﴾.

﴿لنريه من آياتنا﴾: اللام للتعليل، ونريه فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والهاء مفعول به، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: وذلك لنريه، و﴿من آياتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نريه﴾، ومن للتبعيض.

﴿إنه هو السميع البصير﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، والسميع خبر إن، والبصير خبر ثان، و﴿هو﴾ ضمير فصل، أو ﴿هو﴾ مبتدأ، والسميع خبر ﴿هو﴾، والبصير خبر ثان، وجملة ﴿هو السميع البصير﴾ خبر إن.

2

وَءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَجَعَلْنَٰهُ هُدًۭى لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِى وَكِيلًۭا

And We gave Moses the Scripture and made it a guidance for the Children of Israel that you not take other than Me as Disposer of affairs,

﴿وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، والجملة معطوفة على جملة ﴿سبحان الذي أسرى﴾، وآتينا فعل وفاعل، وموسى مفعول به أول، والكتاب مفعول به ثان، و﴿جعلناه﴾ فعل وفاعل، والهاء مفعول به أول، وهدى مفعول به ثان، و﴿لبني﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿هدى﴾، وإسرائيل مضاف إليه.

﴿ألا تتخذوا من دوني وكيلا﴾: ﴿أن﴾ مصدرية مؤولة مع مدخولها بمصدر منصوب بنزع الخافض، أي: بأن لا تتخذوا، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كتبنا﴾. وجملة ﴿لا تتخذوا﴾ صلة أن المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿لا﴾ ناهية، وتتخذوا مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، و﴿وكيلًا﴾ مفعول تتخذوا الأول، و﴿من دوني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثاني لـ﴿تتخذوا﴾.

3

ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبْدًۭا شَكُورًۭا

O descendants of those We carried [in the ship] with Noah. Indeed, he was a grateful servant.

﴿ذرية من حملنا مع نوح﴾: ذرية نصبت على الاختصاص، وقيل: على النداء، وقيل: بدل من ﴿وكيلًا﴾، وقيل: مفعول ثان لتتخذوا، و﴿مَن﴾ مضاف إليه، و﴿حملنا﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿مع﴾ ظرف مكان متعلق بـ﴿حملنا﴾، ونوح مضاف إليه.

﴿إنه كان عبدا شكورا﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، وعبدًا خبرها، وشكورًا صفة.

4

وَقَضَيْنَآ إِلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ فِى ٱلْكِتَٰبِ لَتُفْسِدُنَّ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّۭا كَبِيرًۭا

And We conveyed to the Children of Israel in the Scripture that, "You will surely cause corruption on the earth twice, and you will surely reach [a degree of] great haughtiness.

﴿وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب﴾: الواو عاطفة، وقضينا فعل وفاعل، و﴿إلى بني إسرائيل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قضينا﴾، و﴿في الكتاب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿لتفسدن في الأرض مرتين﴾: اللام جواب للقسم المحذوف، أو أجرى القضاء المبتوت مجرى القسم، كأنه قيل: وأقسمنا لتفسدن، وتفسدن فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي النونات، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين هي الفاعل، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفسدن﴾، و﴿مرتين﴾ نائب مفعول مطلق، لأنه عدده، منصوب وعلامة النصب الياء لأنه مثنى.

﴿ولتعلن علوا كبيرا﴾: الواو عطف، و﴿لتعلن﴾ عطف على لتفسدن وهو فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي النونات، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين هي الفاعل، و﴿علوًّا﴾ مفعول مطلق منصوب، وكبيرًا صفة.

5

فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًۭا لَّنَآ أُو۟لِى بَأْسٍۢ شَدِيدٍۢ فَجَاسُوا۟ خِلَٰلَ ٱلدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًۭا مَّفْعُولًۭا

So when the [time of] promise came for the first of them, We sent against you servants of Ours - those of great military might, and they probed [even] into the homes, and it was a promise fulfilled.

﴿فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد﴾: الفاء عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿جاء﴾ مضاف إليها الظرف، و﴿وعد﴾ فاعل، وأولاهما مضاف إليه، ولا بد من تقدير مضاف محذوف، أي: وعد عقاب أولاهما، وجملة ﴿بعثنا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعثنا﴾، وعبادًا مفعول به، و﴿أولي﴾ صفة لـ﴿عبادًا﴾، و﴿بأس﴾ مضاف إليه، و﴿شديد﴾ صفة لبأس.

﴿فجاسوا خلال الديار﴾: الفاء عاطفة، وجاسوا عطف على ﴿بعثنا﴾، و﴿خلال﴾ ظرف مكان متعلق بـ﴿جاسوا﴾، والديار مضاف إليه.

﴿وكان وعدا مفعولا﴾: الواو حالية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها ضمير يعود على الوعد بالعقاب، و﴿وعدًا﴾ خبر كان، ومفعولًا صفة لـ﴿وعدًا﴾، والجملة في محل نصب حال، أو الواو اعتراضية، والجملة اعتراضية بين المتعاطفين لا محل لها من الإعراب، وقيل: الواو عاطفة على ﴿بعثنا﴾، وقيل: عاطفة على ﴿فجاسوا﴾.

6

ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ ٱلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَٰكُم بِأَمْوَٰلٍۢ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَٰكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا

Then We gave back to you a return victory over them. And We reinforced you with wealth and sons and made you more numerous in manpower

﴿ثم رددنا لكم الكرة عليهم﴾: ثم حرف عطف للتراخي، و﴿رددنا﴾ فعل وفاعل، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رددنا﴾، و﴿الكرة﴾ مفعول به، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿الكرة﴾، أو متعلقان بمحذوف حال منها.

﴿وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا﴾: الواو عاطفة، وأمددناكم عطف على ﴿رددنا﴾، وهو فعل وفاعل ومفعول به، و﴿بأموال﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أمددناكم﴾، و﴿بنين﴾ عطف على أموال، و﴿جعلناكم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿أكثر﴾ مفعول به ثان، ونفيرًا تمييز.

7

إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْءَاخِرَةِ لِيَسُۥٓـُٔوا۟ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا۟ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ وَلِيُتَبِّرُوا۟ مَا عَلَوْا۟ تَتْبِيرًا

[And said], "If you do good, you do good for yourselves; and if you do evil, [you do it] to yourselves." Then when the final promise came, [We sent your enemies] to sadden your faces and to enter the temple in Jerusalem, as they entered it the first time, and to destroy what they had taken over with [total] destruction.

﴿إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها﴾: إن شرطية، وأحسنتم فعل وفاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، و﴿أحسنتم﴾ جوابه، و﴿إن أسأتم﴾ عطف على ﴿إن أحسنتم﴾، والفاء رابطة للجواب، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: فإساءتكم.

﴿فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم﴾: الفاء عاطفة، وإذا ظرف مستقبل، ﴿جاء وعد﴾ فعل وفاعل، والآخرة مضاف إليه، و﴿ليسوءوا﴾ اللام للتعليل، ويسوءوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بجواب إذا المحذوف، أي: بعثناهم ليسوءوا، ووجوهكم مفعول به.

﴿وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة﴾: الواو عاطفة، وليدخلوا عطف على ليسوءوا، أي: فهو متعلق بمحذوف هو: بعثناهم، والمسجد منصوب على السعة، و﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: دخولًا مثل دخلوهم، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالإضافة، و﴿أول مرة﴾ نصب على الظرفية.

﴿وليتبروا ما علوا تتبيرا﴾: الواو عاطفة، وليتبروا عطف على ليسوءوا، وواو الجماعة فاعل، و﴿ما﴾ مفعول به لـ﴿يتبروا﴾، وقيل: ﴿ما﴾ مصدرية ظرفية، ومفعول ﴿يتبروا﴾ محذوف، والظرف متعلق بـ﴿يتبروا﴾، و﴿تتبيرًا﴾ مفعول مطلق.

8

عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَٰفِرِينَ حَصِيرًا

[Then Allah said], "It is expected, [if you repent], that your Lord will have mercy upon you. But if you return [to sin], We will return [to punishment]. And We have made Hell, for the disbelievers, a prison-bed."

﴿عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا﴾: ﴿عسى﴾ فعل ماض من أفعال الرجاء، و﴿ربكم﴾ اسمها، وأن مع مدخولها في محل نصب خبر، والواو حرف عطف، وإن شرطية، و﴿عدتم﴾ فعل ماض وفاعل، وجملة ﴿عدتم﴾ في محل جزم فعل الشرط، و﴿عدنا﴾ فعل ماض وفاعل، وجملة ﴿عدنا﴾ في محل جزم جواب الشرط، وجعلنا عطف على عدنا، و﴿نا﴾ فاعل، وجهنم مفعول به أول، و﴿للكافرين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حصيرًا﴾، و﴿حصيرًا﴾ مفعول به ثان، أو ﴿للكافرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿حصيرا﴾.

9

إِنَّ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًۭا كَبِيرًۭا

Indeed, this Qur'an guides to that which is most suitable and gives good tidings to the believers who do righteous deeds that they will have a great reward.

﴿إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم﴾: إن حرف ناسخ، وهذا اسمها، والقرآن بدل من اسم الإشارة، ويهدي فعل وفاعل مستتر، والمفعول به محذوف، أي: يهدي الناس، والجملة خبر إن، و﴿للتي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهدي﴾، و﴿هي﴾ مبتدأ، وأقوم خبر، والجملة الاسمية صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا﴾: ﴿ويبشر﴾ عطف على يهدي، والمؤمنين مفعول به، والذين صفة ﴿المؤمنين﴾، وجملة يعملون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والصالحات مفعول به، وأن حرف ناسخ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن المقدم، وأجرًا اسمها المؤخر، وأن وما في حيزها نصب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يبشر﴾، وكبيرًا صفة.

10

وَأَنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۭا

And that those who do not believe in the Hereafter - We have prepared for them a painful punishment.

﴿وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما﴾: ﴿وأن الذين﴾ عطف على ﴿أن لهم أجرًا كبيرًا﴾، أو عطف على ﴿يبشر﴾ بإضمار، أي: ويخبر بأن الذين لا يؤمنون معذبون، وجملة ﴿أعتدنا﴾ خبر أن، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعتدنا﴾، وعذابًا مفعول به، وأليمًا صفة.

Al-Israa 17:10Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.