Muslim99Muslim99
← Tafsir library

16. An-Nahl

The Bee · Meccan · 128 ayahs

سُورَةُ النَّحۡلِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 21–30 of 128

21

أَمْوَٰتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍۢ ۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ

They are, [in fact], dead, not alive, and they do not perceive when they will be resurrected.

﴿أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون﴾: أموات خبر لمبتدأ محذوف، وقيل: خبر ثان لـ﴿الذين﴾ في الآية السابقة، و﴿غير أحياء﴾ صفة لأموات قصد به التأكيد، و﴿ما يشعرون﴾ عطف على أموات، أو خبر ثالث لـ﴿الذين﴾، و﴿أيان﴾ ظرف لـ﴿يبعثون﴾ فهو متعلق به، والواو تعود على الأصنام.

22

إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌۭ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ

Your god is one God. But those who do not believe in the Hereafter - their hearts are disapproving, and they are arrogant.

﴿إلهكم إله واحد﴾: إلهكم مبتدأ، وإله خبر، وواحد صفة.

﴿فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة﴾: الفاء الفصيحة، والذين مبتدأ، وجملة ﴿لا يؤمنون بالآخرة﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وقلوبهم مبتدأ، ومنكرة خبر لقلوبهم، والجملة الاسمية خبر الذين.

﴿وهم مستكبرون﴾: الواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، ومستكبرون خبر، والجملة في محل نصب على الحال.

23

لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْتَكْبِرِينَ

Assuredly, Allah knows what they conceal and what they declare. Indeed, He does not like the arrogant.

﴿لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾: لا نافية، وجرم فعل ماض، وأن وما في حيزها فاعله، وجملة يعلم خبر أن، وجملة يسرون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿ما يعلنون﴾ عطف على ﴿ما يسرون﴾.

﴿إنه لا يحب المستكبرين﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿لا يحب﴾ خبرها، والمستكبرين مفعول يحب.

24

وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۙ قَالُوٓا۟ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ

And when it is said to them, "What has your Lord sent down?" They say, "Legends of the former peoples,"

﴿وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين﴾: إذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة ﴿قيل لهم﴾ مضاف إليها الظرف، وجملة ﴿ماذا أنزل ربكم﴾ نائب فاعل لـ﴿قيل﴾، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ماذا﴾ اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم لأنزل، أو ﴿ما﴾ اسم استفهام، و﴿ذا﴾ اسم موصول في محل رفع خبر، و﴿أنزل ربكم﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿أساطير الأولين﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أي: هي أساطير الأولين، أو: المنزل أساطير الأولين.

25

لِيَحْمِلُوٓا۟ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةًۭ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ

That they may bear their own burdens in full on the Day of Resurrection and some of the burdens of those whom they misguide without knowledge. Unquestionably, evil is that which they bear.

﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة﴾: اللام للتعليل، ويحملوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿قالوا﴾، والواو فاعل، وأوزارهم مفعول به، وكاملة حال، و﴿يوم القيامة﴾ ظرف متعلق بـ﴿يحملوا﴾، وقيل: اللام للعاقبة.

﴿ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون﴾: ﴿ومن أوزار﴾ عطف على ﴿أوزارهم﴾، فالجار والمجرور متعلقان بـ﴿يحملوا﴾، ومن للتبعيض، أي: وبعض أوزار من يضل بضلالهم، وقيل: للجنس، أي: ليحملوا من جنس أوزار الكفار، وجملة ﴿يضلونهم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿بغير علم﴾ حال من المفعول به، وقيل: من الفاعل المسند إليه الإضلال، و﴿ألا﴾ أداة تنبيه، و﴿ساء﴾ فعل ماض لإنشاء الذم، و﴿ما﴾ تمييز، أي: شيئًا، وجملة ﴿يزرون﴾ صفة لـ﴿ما﴾، أو ﴿ما﴾ فاعل ﴿ساء﴾، وجملة ﴿يزرون﴾ صلة لها لا محل لها من الإعراب، والمخصوص بالذم محذوف تقديره: وزرهم.

26

قَدْ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى ٱللَّهُ بُنْيَٰنَهُم مِّنَ ٱلْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ ٱلسَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَىٰهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ

Those before them had already plotted, but Allah came at their building from the foundations, so the roof fell upon them from above them, and the punishment came to them from where they did not perceive.

﴿قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقد حرف تحقيق، ومكر الذين فعل وفاعل، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ﴿فأتى الله بنيانهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وهو عطف على ما تقدم، و﴿من القواعد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أتى﴾.

﴿فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون﴾: الفاء عاطفة، و﴿خر﴾ فعل ماض، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خر﴾، والسقف فاعل، و﴿من فوقهم﴾ متعلقان بمحذوف حال، و﴿أتاهم العذاب﴾ فعل ماض، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، و﴿من حيث﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أتاهم﴾، وجملة ﴿لا يشعرون﴾ مضاف إليه.

27

ثُمَّ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تُشَٰٓقُّونَ فِيهِمْ ۚ قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ إِنَّ ٱلْخِزْىَ ٱلْيَوْمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ

Then on the Day of Resurrection He will disgrace them and say, "Where are My 'partners' for whom you used to oppose [the believers]?" Those who were given knowledge will say, "Indeed disgrace, this Day, and evil are upon the disbelievers" -

﴿ثم يوم القيامة يخزيهم﴾: ثم حرف عطف، و﴿يوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿يخزيهم﴾، والقيامة مضاف إليه، ويخزيهم فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به.

﴿ويقول أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم﴾: أين اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم، وشركائي مبتدأ مؤخر، والذين صفة لشركائي، وجملة ﴿كنتم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة تشاقون خبر كنتم، و﴿فيهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تشاقون﴾.

﴿قال الذين أوتوا العلم إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين﴾: ﴿قال الذين﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿أوتوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والواو نائب فاعل، والعلم مفعول به ثان، وإن حرف ناسخ، والخزي اسمها، واليوم ظرف متعلق بالخزي، لأنه مصدر يعمل عمل الفعل، والسوء عطف على الخزي، و﴿على الكافرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.

28

ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِىٓ أَنفُسِهِمْ ۖ فَأَلْقَوُا۟ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوٓءٍۭ ۚ بَلَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

The ones whom the angels take in death [while] wronging themselves, and [who] then offer submission, [saying], "We were not doing any evil." But, yes! Indeed, Allah is Knowing of what you used to do.

﴿الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم﴾: الذين نعت لـ﴿الكافرين﴾ في الآية السابقة، أو بدل منه، وجملة ﴿تتوفاهم الملائكة﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والجملة فعل ومفعول به وفاعل، وظالمي أنفسهم حال من مفعول تتوفاهم، وأنفسهم مضاف إليه.

﴿فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء﴾: الفاء عاطفة، وألقوا معطوف على توفاهم، وقيل: ﴿ألقوا﴾ معطوف على ﴿قال الذين أوتوا العلم﴾، وقيل: الفاء للاستئناف، وجملة ﴿فألقوا السلم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿ألقوا﴾ فعل وفاعل، والسلم مفعول به، وجملة ﴿ما كنا﴾ مقول لقول محذوف، أي: قائلين، و﴿ما﴾ نافية، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿نعمل﴾ خبر كنا، ومن صلة، و﴿سوء﴾ مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول به.

﴿بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون﴾: بلى: حرف جواب لإبطال النفي في قولهم: ﴿ما كنا نعمل من سوء﴾، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم خبرها، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾، وجملة ﴿كنتم تعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة تعملون خبر كان.

29

فَٱدْخُلُوٓا۟ أَبْوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۖ فَلَبِئْسَ مَثْوَى ٱلْمُتَكَبِّرِينَ

So enter the gates of Hell to abide eternally therein, and how wretched is the residence of the arrogant.

﴿فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها﴾: الفاء الفصيحة، وادخلوا فعل أمر وفاعل، وأبواب مفعول به على السعة، وجهنم مضاف إليه، وخالدين حال من فاعل ادخلوا، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدين﴾.

﴿فلبئس مثوى المتكبرين﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام للابتداء، وبئس فعل ماض لإنشاء الذم، ومثوى المتكبرين فاعل، والمخصوص بالذم محذوف، تقديره: هي.

30

۞ وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۚ قَالُوا۟ خَيْرًۭا ۗ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةٌۭ ۚ وَلَدَارُ ٱلْءَاخِرَةِ خَيْرٌۭ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ

And it will be said to those who feared Allah, "What did your Lord send down?" They will say, "[That which is] good." For those who do good in this world is good; and the home of the Hereafter is better. And how excellent is the home of the righteous -

﴿وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا﴾: ﴿قيل﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، وجملة ﴿اتقوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿ماذا﴾ اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿أنزل﴾، أو ﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، و﴿ذا﴾ اسم موصول في محل رفع خبر، و﴿أنزل ربكم﴾ فعل وفاعل، وخيرًا مفعول لفعل محذوف، أي: أنزل خيرًا.

﴿للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة﴾: ﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة ﴿أحسنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿في هذه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحسنوا﴾، والدنيا بدل، وحسنة مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿للذين أحسنوا...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿ولدار الآخرة خير﴾: اللام للابتداء، ودار الآخرة مبتدأ، و﴿خير﴾ خبر.

﴿ولنعم دار المتقين﴾: اللام للابتداء، و﴿نعم﴾ فعل ماض لإنشاء المدح، و﴿دار المتقين﴾ فاعل، والمخصوص بالمدح محذوف، أي: هي.

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.