وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ فِى ٱلرِّزْقِ ۚ فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُوا۟ بِرَآدِّى رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَآءٌ ۚ أَفَبِنِعْمَةِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ
And Allah has favored some of you over others in provision. But those who were favored would not hand over their provision to those whom their right hands possess so they would be equal to them therein. Then is it the favor of Allah they reject?
﴿والله فضل بعضكم على بعض في الرزق﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة ﴿فضل﴾ خبر، وبعضكم مفعول به، و﴿على بعض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضل﴾، و﴿في الرزق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حالة كونكم مرزوقين فمنكم غني ومنكم فقير.
﴿فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم﴾: الفاء عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿الذين﴾ اسم ما، وجملة ﴿فضلوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿برادي﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿رادي﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، و﴿رزقهم﴾ مضاف إليه من إضافة المصدر إلى مفعوله، و﴿على ما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رادي﴾، وملكت أيمانهم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿فهم فيه سواء﴾: الفاء عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سواء﴾، و﴿سواء﴾ خبر ﴿هم﴾.
﴿أفبنعمة الله يجحدون﴾: استفهام إنكار وتوبيخ، والفاء عاطفة على مقدر، أي: يشركون به فيجحدون نعمته، و﴿بنعمة الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجحدون﴾، لأنه متضمن معنى الكفران.