وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍۢ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَـْٔخِرُونَ سَاعَةًۭ ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ
And if Allah were to impose blame on the people for their wrongdoing, He would not have left upon the earth any creature, but He defers them for a specified term. And when their term has come, they will not remain behind an hour, nor will they precede [it].
﴿ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، ويؤاخذ الله الناس فعل مضارع وفاعل ومفعول به، و﴿بظلمهم﴾ الباء حرف جر للسببية، أي: بسبب ظلمهم والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يؤاخذ﴾، وجملة ﴿ما ترك﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿ترك﴾ فعل وفاعل مستتر، و﴿عليها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لدابة، ومن حرف جر صلة، ودابة مجرور لفظًا مفعول به محلا.
﴿ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف استدراك مهمل لأنها مخففة، ويؤخرهم فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿إلى أجل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤخرهم﴾، و﴿مسمى﴾ صفة، أي: معين.
﴿فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون﴾: الفاء عاطفة والجملة بعدها معطوفة، أو الفاء استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿جاء أجلهم﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿لا يستأخرون﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿ساعة﴾ ظرف متعلق بـ﴿يستأخرون﴾، ﴿ولا يستقدمون﴾ عطف على ﴿لا يستأخرون﴾.