وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍۢ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَـْٔخِرُونَ سَاعَةًۭ ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ
And if Allah were to impose blame on the people for their wrongdoing, He would not have left upon the earth any creature, but He defers them for a specified term. And when their term has come, they will not remain behind an hour, nor will they precede [it].
﴿وَلَوْ يُؤاخِذُ اللهُ الناسَ بِظُلْمِهِمْ﴾ بِكُفْرِهِمْ ومَعاصِيهِمْ ﴿ما تَرَكَ عَلَيْها﴾ عَلى الأرْضِ ﴿مِن دابَّةٍ﴾ قَطُّ، ولَأهْلَكَها كُلَّها بِشُؤْمِ ظُلْمِ الظالِمِينَ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إنَّ الحُبارى لَتَمُوتَ في وكْرِها بِظُلْمِ الظالِمِ، وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كادَ الجُعَلُ يَهْلَكُ في جُحْرِهِ بِذَنْبِ ابْنِ آدَمَ، وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما - مِن دابَّةٍ مِن مُشْرِكٍ يَدِبُّ ﴿وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهم إلى أجَلٍ مُسَمًّى﴾ أيْ: أجْلِ كُلِّ أحَدٍ أوْ وقْتٍ تَقْتَضِيهِ الحِكْمَةُ أوِ القِيامَةِ ﴿فَإذا جاءَ أجَلُهم لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً ولا يَسْتَقْدِمُونَ﴾