Muslim99Muslim99
← Tafsir library

16. An-Nahl

The Bee · Meccan · 128 ayahs

سُورَةُ النَّحۡلِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 61–70 of 128

61

وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍۢ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَـْٔخِرُونَ سَاعَةًۭ ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ

And if Allah were to impose blame on the people for their wrongdoing, He would not have left upon the earth any creature, but He defers them for a specified term. And when their term has come, they will not remain behind an hour, nor will they precede [it].

﴿ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، ويؤاخذ الله الناس فعل مضارع وفاعل ومفعول به، و﴿بظلمهم﴾ الباء حرف جر للسببية، أي: بسبب ظلمهم والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يؤاخذ﴾، وجملة ﴿ما ترك﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿ترك﴾ فعل وفاعل مستتر، و﴿عليها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لدابة، ومن حرف جر صلة، ودابة مجرور لفظًا مفعول به محلا.

﴿ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف استدراك مهمل لأنها مخففة، ويؤخرهم فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿إلى أجل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤخرهم﴾، و﴿مسمى﴾ صفة، أي: معين.

﴿فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون﴾: الفاء عاطفة والجملة بعدها معطوفة، أو الفاء استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿جاء أجلهم﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿لا يستأخرون﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿ساعة﴾ ظرف متعلق بـ﴿يستأخرون﴾، ﴿ولا يستقدمون﴾ عطف على ﴿لا يستأخرون﴾.

62

وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ ٱلْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلْحُسْنَىٰ ۖ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ

And they attribute to Allah that which they dislike, and their tongues assert the lie that they will have the best [from Him]. Assuredly, they will have the Fire, and they will be [therein] neglected.

﴿ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب﴾: الواو استئنافية، ويجعلون فعل مضارع وفاعل، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجعلون﴾، و﴿ما﴾ مفعول ﴿يجعلون﴾، وجملة يكرهون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿تصف ألسنتهم الكذب﴾، فعل مضارع وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿ويجعلون لله ما يكرهون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿أن لهم الحسنى﴾: أن ناسخة، والحسنى اسمها المؤخر، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن المقدم، وأن وما في حيزها بدل كل من كل من الكذب.

﴿لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون﴾: لا نافية، وجرم فعل ماض، وأن حرف ناسخ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، والنار اسمها المؤخر، و﴿أنهم مفرطون﴾ عطف على ﴿أن لهم النار﴾.

63

تَٱللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٍۢ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ أَعْمَٰلَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ٱلْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ

By Allah, We did certainly send [messengers] to nations before you, but Satan made their deeds attractive to them. And he is the disbelievers' ally today [as well], and they will have a painful punishment.

﴿تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك﴾: التاء تاء قسم جارة، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المقدر، واللام واقعة في جواب القسم، وقد حرف تحقيق، و﴿أرسلنا﴾ فعل وفاعل، و﴿إلى أمم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، و﴿من قبلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.

﴿فزين لهم الشيطان أعمالهم﴾: الفاء عاطفة، وزين فعل ماض، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زين﴾، والشيطان فاعل، وأعمالهم مفعول به.

﴿فهو وليهم اليوم ولهم عذاب أليم﴾: الفاء عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿وليهم﴾ خبر، و﴿اليوم﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، أو متعلق بوليهم، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم صفة.

64

وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِى ٱخْتَلَفُوا۟ فِيهِ ۙ وَهُدًۭى وَرَحْمَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ

And We have not revealed to you the Book, [O Muhammad], except for you to make clear to them that wherein they have differed and as guidance and mercy for a people who believe.

﴿وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وأنزلنا فعل وفاعل، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، والكتاب مفعول به، وإلا أداة حصر، و﴿لتبين﴾ اللام للتعليل، و﴿تبين﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾.

﴿وهدى ورحمة لقوم يؤمنون﴾: هدى ورحمة عطف على محل ﴿لتبين﴾، وقد انتصبا نصب المفعول لأجله، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، أو متعلقان بالمصدر، وجملة ﴿يؤمنون﴾ صفة لقوم.

65

وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَحْيَا بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَسْمَعُونَ

And Allah has sent down rain from the sky and given life thereby to the earth after its lifelessness. Indeed in that is a sign for a people who listen.

﴿والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة أنزل خبر، و﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، و﴿ماء﴾ مفعول به، فأحيا عطف على أنزل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحيا﴾، والأرض مفعول به، و﴿بعد موتها﴾ الظرف متعلق بمحذوف حال.

﴿إن في ذلك لآية لقوم يسمعون﴾: إن وخبرها المقدم، واللام المزحلقة، وآية اسم إن، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آية﴾، وجملة يسمعون صفة لقوم.

66

وَإِنَّ لَكُمْ فِى ٱلْأَنْعَٰمِ لَعِبْرَةًۭ ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيْنِ فَرْثٍۢ وَدَمٍۢ لَّبَنًا خَالِصًۭا سَآئِغًۭا لِّلشَّٰرِبِينَ

And indeed, for you in grazing livestock is a lesson. We give you drink from what is in their bellies - between excretion and blood - pure milk, palatable to drinkers.

﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿في الأنعام﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، واللام المزحلقة، وعبرة اسم إن المؤخر.

﴿نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين﴾: نسقيكم: فعل وفاعل مستتر ومفعول به. و﴿مما﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نسقيكم﴾. و﴿في بطونه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿نسقيكم﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب. و﴿من بين فرث ودم﴾ حال، لأنه كان في الأصل صفة لقوله: لبنًا، وقدم عليه، أو حال من ﴿ما﴾ التي قبله، و﴿لبنًا﴾ مفعول ثان لـ﴿نسقيكم﴾، وسائغًا صفة، و﴿للشاربين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سائغًا﴾.

67

وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلْأَعْنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًۭا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ

And from the fruits of the palm trees and grapevines you take intoxicant and good provision. Indeed in that is a sign for a people who reason.

﴿ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا﴾: ﴿ومن ثمرات النخيل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة ﴿تتخذون﴾ صفة لموصوف محذوف هو المبتدأ المؤخر، أي: ثمر كانوا يتخذون منه سكرًا ورزقًا حسنًا، وقيل: ﴿من ثمرات﴾ جار ومجرور متعلق بمحذوف دل عليه ﴿نسقيكم﴾، أي: نسقيكم من عصير النخيل والأعناب، وجملة ﴿تتخذون﴾ حال. وقيل: متعلقان بـ﴿تتخذون﴾، وكررت ﴿من﴾ للتوكيد، وقيل: تتعلق بـ﴿نسقيكم﴾، فيكون معطوفًا على ﴿مما في بطونه﴾، وقيل: معطوف على الأنعام، أي: ومن ثمرات النخيل والأعناب عبرة، ثم بين العبرة بقوله: تتخذون، والضمير في ﴿منه﴾ يعود على العصير المقدر، وسكرًا مفعول تتخذون، ورزقًا عطف على ﴿سكرًا﴾، وحسنًا صفة.

﴿إن في ذلك لآية لقوم يعقلون﴾: إن وخبرها المقدم، واللام المزحلقة، وآية اسمها المؤخر، وجملة يعقلون صفة لقوم.

68

وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحْلِ أَنِ ٱتَّخِذِى مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًۭا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ

And your Lord inspired to the bee, "Take for yourself among the mountains, houses, and among the trees and [in] that which they construct.

﴿وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون﴾: الواو عاطفة على ما قبلها، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿أوحى ربك﴾ فعل وفاعل، و﴿إلى النحل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾. و﴿أن﴾: تفسيرية، لأن الوحي فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية وهي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾، وجملة ﴿اتخذي﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. و﴿من الجبال﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اتخذي﴾، فمن للتبعيض، و﴿بيوتًا﴾ مفعول ﴿اتخذي﴾، ﴿من الشجر﴾ عطف على ﴿من الجبال﴾، وكذلك ﴿مما يعرشون﴾.

69

ثُمَّ كُلِى مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسْلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًۭا ۚ يَخْرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٌۭ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٌۭ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ

Then eat from all the fruits and follow the ways of your Lord laid down [for you]." There emerges from their bellies a drink, varying in colors, in which there is healing for people. Indeed in that is a sign for a people who give thought.

﴿ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا﴾: ثم حرف عطف للتراخي، و﴿كلي﴾ فعل أمر وفاعل، و﴿من كل الثمرات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كلي﴾، ﴿فاسلكي﴾ الفاء عاطفة، واسلكي عطف على ﴿كلي﴾، و﴿سبل ربك﴾ مفعول به، و﴿ذللًا﴾ حال من السبل، أو من فاعل ﴿اسلكي﴾، أي: وأنت منقادة لما أمرت به.

﴿يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس﴾: يخرج فعل مضارع، و﴿من بطونها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرج﴾، وشراب فاعل يخرج، و﴿مختلف﴾ صفة لشراب، و﴿ألوانه﴾ فاعل ﴿مختلف﴾ لأنه اسم فاعل يعمل عمل الفعل، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وشفاء مبتدأ مؤخر، و﴿للناس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شفاء﴾، والجملة صفة ثانية لشراب.

﴿إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون﴾: إن وخبرها المقدم، واللام المزحلقة، وآية اسمها المؤخر، وجملة يتفكرون صفة لقوم.

70

وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰكُمْ ۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَىْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍۢ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۭ قَدِيرٌۭ

And Allah created you; then He will take you in death. And among you is he who is reversed to the most decrepit [old] age so that he will not know, after [having had] knowledge, a thing. Indeed, Allah is Knowing and Competent.

﴿والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة ﴿خلقكم﴾ خبر، ﴿ثم﴾ حرف عطف للتراخي، ﴿ومنكم﴾ الواو حرف عطف، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وهو معطوف على مقدر، أي: فمنكم من يبقى محتفظًا بقوة جسمه وعقله ومنكم، و﴿مَن﴾ مبتدأ مؤخر، وجملة يرد صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿إلى أرذل العمر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرد﴾.

﴿لكي لا يعلم بعد علم شيئا إن الله عليم قدير﴾: اللام لام التعليل، و﴿كي﴾ حرف مصدري ونصب، ولا نافية، ويعلم منصوب بـ﴿كي﴾، واللام ومدخولها متعلقة بـ﴿يرد﴾، أو اللام للصيرورة، أي: فكانت عاقبته أنه رجع إلى حال الطفولة في النسيان وعدم الإدراك، و﴿بعد علم﴾ ظرف متعلق بـ﴿يعلم﴾، وشيئًا مفعول به ليعلم، وقيل: ﴿شيئًا﴾ منصوبة بالعلم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم خبرها الأول، وقدير خبرها الثاني.

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.