Muslim99Muslim99
← Tafsir library

16. An-Nahl

The Bee · Meccan · 128 ayahs

سُورَةُ النَّحۡلِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 51–60 of 128

51

۞ وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓا۟ إِلَٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۖ فَإِيَّٰىَ فَٱرْهَبُونِ

And Allah has said, "Do not take for yourselves two deities. He is but one God, so fear only Me."

﴿وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿قال الله﴾ فعل وفاعل، ولا ناهية، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، و﴿إلهين﴾ مفعول به، واثنين صفة لـ﴿إلهين﴾، وقيل: توكيد لـ﴿إلهين﴾.

﴿إنما هو إله واحد﴾: إنما كافة ومكفوفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿إله﴾ خبر، وواحد صفة للتأكيد أيضًا.

﴿فإياي فارهبون﴾: ﴿فإياي﴾ الفاء واقعة في جواب شرط مقدر، وإياي ضمير منفصل في محل نصب مفعول به لفعل مقدَّر يفسِّره الفعل المذكور تقديره: ارهبوا، وجملة ﴿إياي ارهبوا﴾ في محل جزم جواب الشرط المقدَّر، والتقدير: إن رهبتم شيئًا فإياي ارهبوا. ﴿فارهبونِ﴾ الفاء صلة للتزيين، وارهبونِ: فعل أمر مبني على حذف النون، وواو الجماعة فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة مفعول، وجملة ﴿ارهبونِ﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب.

52

وَلَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًا ۚ أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ

And to Him belongs whatever is in the heavens and the earth, and to Him is [due] worship constantly. Then is it other than Allah that you fear?

﴿وله ما في السماوات والأرض﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على قوله: ﴿إنما هو إله واحد﴾، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿ما﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿في السماوات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، والأرض عطف على ﴿السماوات﴾.

﴿وله الدين واصبا﴾: الواو عاطفة، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والدين مبتدأ مؤخر، و﴿واصبًا﴾ حال من الضمير المستكن في الجار والمجرور، والتقدير: والدين ثابت له حال كونه واصبًا.

﴿أفغير الله تتقون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف، و﴿غير الله﴾ مفعول مقدم لـ﴿تتقون﴾، و﴿تتقون﴾ فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله.

53

وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍۢ فَمِنَ ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَٔرُونَ

And whatever you have of favor - it is from Allah. Then when adversity touches you, to Him you cry for help.

﴿وما بكم من نعمة فمن الله﴾: ﴿ما﴾ شرطية في محل رفع مبتدأ، وفعل الشرط محذوف، و﴿بكم﴾ جار ومجرور متعلقان بفعل الشرط المحذوف، و﴿من نعمة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من اسم الشرط، وقيل: حال من الضمير في الجار، والفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: فهو من الله، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط المحذوف والجواب في محل رفع خبر ﴿ما﴾، وقيل: ﴿ما﴾ موصولة مبتدأ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلتها، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، والخبر قوله: ﴿فمن الله﴾، والفاء رابطة لتضمن الموصول معنى الشرط.

﴿ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون﴾: ثم حرف عطف، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب ﴿تجأرون﴾، ومسكم فعل ومفعول به مقدم، وجملة ﴿مسكم﴾ مضاف إليه، والضر فاعل مؤخر، والفاء رابطة، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجأرون﴾، وتجأرون فعل مضارع وفاعل، وجملة ﴿فإليه تجأرون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

54

ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنكُمْ إِذَا فَرِيقٌۭ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ

Then when He removes the adversity from you, at once a party of you associates others with their Lord

﴿ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون﴾: ثم حرف عطف، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بفعل محذوف تقديره: أشرك بعضكم، وجملة ﴿كشف﴾ مضاف إليه، والضر مفعول به، و﴿عنكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كشف﴾، وإذا فجائية لا محل لها من الإعراب، وفريق مبتدأ، و﴿بربهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يشركون﴾، وجملة يشركون خبر فريق.

55

لِيَكْفُرُوا۟ بِمَآ ءَاتَيْنَٰهُمْ ۚ فَتَمَتَّعُوا۟ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ

So they will deny what We have given them. Then enjoy yourselves, for you are going to know.

﴿ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا﴾: ﴿ليكفروا﴾ اللام لام التعليل، ويكفروا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يشركون﴾، أي: إشراكهم سببه كفرهم بربهم، وقيل: اللام لام الصيرورة، أو العاقبة، أي: فعاقبة إشراكهم بالله غيره كفرهم بالنعمة التي هي كشف الضر عنهم، والجار والمجرور من اللام والمصدر المؤول من أن والفعل في ﴿ليكفروا﴾ متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفروا﴾، وجملة آتيناهم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ﴿فتمتعوا﴾ جملة معمولة لقول محذوف، أي: قل لهم يا محمد: تمتعوا.

﴿فسوف تعلمون﴾: الفاء الفصيحة، وسوف حرف استقبال، و﴿تعلمون﴾ فعل وفاعل، ومفعوله محذوف تقديره: عاقبة ذلك.

56

وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًۭا مِّمَّا رَزَقْنَٰهُمْ ۗ تَٱللَّهِ لَتُسْـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ

And they assign to what they do not know a portion of that which We have provided them. By Allah, you will surely be questioned about what you used to invent.

﴿ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم﴾: عطف على ما سبق، ويجعلون فعل مضارع وفاعل، و﴿لما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجعلون﴾، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ صلة لـ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والضمير في يعلمون عائد على المشركين، وقيل: عائد على الأصنام المدلول عليها بـ﴿ما﴾، ونصيبًا مفعول يجعلون، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نصيبًا﴾، وجملة رزقناهم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿تالله لتسألن عما كنتم تفترون﴾: التاء تاء القسم الجارة، ولفظ الجلالة مجرور بتاء القسم، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره: قسمي، واللام واقعة في جواب القسم، وتسألن فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون المشددة نون التوكيد الثقيلة، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسألن﴾، وجملة ﴿كنتم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة تفترون خبر كان.

57

وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ ٱلْبَنَٰتِ سُبْحَٰنَهُۥ ۙ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ

And they attribute to Allah daughters - exalted is He - and for them is what they desire.

﴿ويجعلون لله البنات﴾: ﴿ويجعلون﴾: عطف على ما تقدم. و﴿لله﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجعلون﴾. والبنات: مفعول يجعلون.

﴿سبحانه﴾: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه، وهو مع فعله المحذوف جملة اعتراضية، لا محل لها من الإعراب.

﴿ولهم ما يشتهون﴾: ﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿ما﴾ مبتدأ مؤخر، وجملة يشتهون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وقيل: ﴿ما﴾ في محل نصب بفعل مقدر، وجملة ﴿ولهم ما يشتهون﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو الواو حالية، والجملة حالية من ضمير يجعلون.

58

وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدًّۭا وَهُوَ كَظِيمٌۭ

And when one of them is informed of [the birth of] a female, his face becomes dark, and he suppresses grief.

﴿وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم﴾: إذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿بشر أحدهم﴾ مضاف إليه، و﴿بالأنثى﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بشر﴾، وجملة ﴿ظل﴾ لا محل لها من الإعراب، ووجهه اسم ظل، و﴿مسودًّا﴾ خبرها، والواو حالية أيضًا، و﴿هو﴾ مبتدأ، وكظيم خبر، والجملة حال متداخلة.

59

يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلْقَوْمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓ ۚ أَيُمْسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُۥ فِى ٱلتُّرَابِ ۗ أَلَا سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ

He hides himself from the people because of the ill of which he has been informed. Should he keep it in humiliation or bury it in the ground? Unquestionably, evil is what they decide.

﴿يتوارى من القوم من سوء ما بشر به﴾: جملة ﴿يتوارى﴾ حالية من الضمير في ﴿كظيم﴾، و﴿من القوم﴾ جار ومجرور متعلقان به، و﴿من سوء﴾ جار ومجرور متعلقان به أيضًا، فالأولى للابتداء، والثانية للعلة، و﴿ما﴾ اسم موصول مضاف إليه، وجملة بشر به صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿أيمسكه على هون أم يدسه في التراب﴾: الهمزة للاستفهام، وجملة ﴿يمسكه﴾ الاستفهامية معمولة لشيء محذوف حال من فاعل يتوارى، أي: يتوارى حائرًا، ويمسكه فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿على هون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المستتر، أو من المفعول به، و﴿أم﴾ حرف عطف، و﴿يدسه﴾ عطف على ﴿يمسكه﴾، و﴿في التراب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدسه﴾.

﴿ألا﴾: حرف تنبيه.

﴿ساء ما يحكمون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿ساء﴾ فعل ماض جامد لإنشاء الذم مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره: ﴿هو﴾. و﴿ما﴾: نكرة موصوفة في محل نصب تمييز لفاعل ﴿ساء﴾، والمخصوص بالذم محذوف، أي: حكمهم. وجملة ﴿يحكمون﴾ في محل نصب نعت لـ﴿ما﴾، والتقدير: ساء حكمًا يحكمونه.

أو ﴿ما﴾ اسم موصول بمعنى الذي في محل رفع فاعل لـ﴿ساء﴾، والمخصوص بالذم محذوف، أي: حكمهم. وجملة ﴿يحكمون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

أو ﴿ما﴾ مصدرية. وجملة ﴿يحكمون﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ وما دخلت عليه في محل رفع فاعل ﴿ساء﴾، والتقدير: ساء حكمهم. والمخصوص بالذم محذوف.

60

لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ مَثَلُ ٱلسَّوْءِ ۖ وَلِلَّهِ ٱلْمَثَلُ ٱلْأَعْلَىٰ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ

For those who do not believe in the Hereafter is the description of evil; and for Allah is the highest attribute. And He is Exalted in Might, the Wise.

﴿للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء﴾: ﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة لا يؤمنون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿بالآخرة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، ومثل السوء مبتدأ مؤخر.

﴿ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم﴾: عطف على ما سبق، و﴿هو﴾ مبتدأ، العزيز خبر أول، والحكيم خبر ثان.

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.