Muslim99Muslim99
← Tafsir library

16. An-Nahl

The Bee · Meccan · 128 ayahs

سُورَةُ النَّحۡلِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 41–50 of 128

41

وَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ فِى ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ ۖ وَلَأَجْرُ ٱلْءَاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ

And those who emigrated for [the cause of] Allah after they had been wronged - We will surely settle them in this world in a good place; but the reward of the Hereafter is greater, if only they could know.

﴿والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا﴾: الواو استئنافية، والذين مبتدأ، وجملة هاجروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿في الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿هاجروا﴾، و﴿في﴾ للتعليل، و﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع مدخولها بمصدر مضاف إليه.

﴿لنبوئنهم في الدنيا حسنة﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وجملة ﴿نبوئنهم﴾ خبر الذين، و﴿في الدنيا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿حسنة﴾ صفة لمصدر محذوف، أي: تبوئة حسنة، فهي نائب عن المفعول المطلق، أو مفعول ثان لـ﴿نبوئنهم﴾، لتضمن معناه: نعطينهم، فتكون صفة لمحذوف، أي: دارًا حسنة.

﴿ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون﴾: الواو حالية، واللام للابتداء، وأجر الآخرة مبتدأ، وأكبر خبر، ولو شرطية، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يعلمون خبرها.

42

ٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ

[They are] those who endured patiently and upon their Lord relied.

﴿الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون﴾: الذين خبر لمبتدأ محذوف في محل رفع، أي: هم الذين صبروا، أو في محل نصب على المدح، أي: أعني الذين صبروا، وجملة صبروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿على ربهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوكلون﴾، ويتوكلون فعل مضارع وفاعل.

43

وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًۭا نُّوحِىٓ إِلَيْهِمْ ۚ فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

And We sent not before you except men to whom We revealed [Our message]. So ask the people of the message if you do not know.

﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، وما نافية، وأرسلنا فعل وفاعل، و﴿من قبلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وإلا أداة حصر، ورجالًا مفعول أرسلنا، وجملة نوحي إليهم صفة، وجملة ﴿وما أرسلنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾: الفاء الفصيحة، واسألوا فعل أمر وفاعل، وأهل الذكر مفعوله، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف دل عليه ﴿فاسألوا﴾، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وجملة ﴿لا تعلمون﴾ خبرها.

44

بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ ۗ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ

[We sent them] with clear proofs and written ordinances. And We revealed to you the message that you may make clear to the people what was sent down to them and that they might give thought.

﴿بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس﴾: ﴿بالبينات﴾ جار ومجرور متعلقان بأرسلنا، أو متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رجالًا﴾، أي: رجالًا متلبسين بالبينات، أو بأرسلنا مضمرًا، أو بـ﴿نوحي﴾، أي: نوحي إليهم بالبينات، وأنزلنا عطف على أرسلنا، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، والذكر مفعول به، و﴿لتبين﴾ اللام للتعليل، وتبين منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، و﴿للناس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبين﴾.

﴿ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون﴾: ﴿ما﴾ مفعول ﴿تبين﴾، و﴿إليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزل﴾، وجملة ﴿نزل إليهم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ﴿ولعلهم﴾ لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يتفكرون خبرها.

45

أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخْسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ

Then, do those who have planned evil deeds feel secure that Allah will not cause the earth to swallow them or that the punishment will not come upon them from where they do not perceive?

﴿أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والفاء عاطفة على محذوف، و﴿أمن الذين﴾ فعل وفاعل، وجملة مكروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿السيئات﴾ نائب مفعول مطلق لأنه صفة المصدر، أي: يمكرون المكرات السيئات، أو مفعول به على تضمين ﴿يمكرون﴾ معنى يعملون أو يكسبون، و﴿أن يخسف﴾ أن وما في حيزها مصدر مفعول ﴿أمن﴾، وقيل: ﴿السيئات﴾ مفعول به لـ﴿أمن﴾، أي: أمنوا العقوبات السيئات، و﴿أن يخسف﴾ أن وما في حيزها بدل من السيئات، و﴿الله﴾ فاعل يخسف، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخسف﴾، والأرض مفعول به.

﴿أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون﴾: عطف على أن يخسف، و﴿من حيث﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿لا يشعرون﴾ مضاف إليه.

46

أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِى تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ

Or that He would not seize them during their [usual] activity, and they could not cause failure?

﴿أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين﴾: عطف أيضًا على أن يخسف، و﴿في تقلبهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من المفعول، والفاء عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿هم﴾ اسم ما، و﴿بمعجزين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿معجزين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.

47

أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍۢ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌۭ رَّحِيمٌ

Or that He would not seize them gradually [in a state of dread]? But indeed, your Lord is Kind and Merciful.

﴿أو يأخذهم على تخوف﴾: عطف ثالث على ﴿أن يخسف﴾، و﴿على تخوف﴾ حال أيضًا من الفاعل أو المفعول، أي: يأخذهم متنقصًا إياهم شيئًا بعد شيء، أو: وهم متخوفون.

﴿فإن ربكم لرءوف رحيم﴾: الفاء تعليل لما تقدم، وإن حرف ناسخ، وربكم اسمها، واللام المزحلقة، ورءوف خبر إن الأول، ورحيم خبر إن الثاني.

48

أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍۢ يَتَفَيَّؤُا۟ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلْيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدًۭا لِّلَّهِ وَهُمْ دَٰخِرُونَ

Have they not considered what things Allah has created? Their shadows incline to the right and to the left, prostrating to Allah, while they are humble.

﴿أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والواو عاطفة على محذوف مقدر، أي: ألم ينظروا ولم يروا موجهين إلى ما خلق الله، و﴿إلى ما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يروا﴾، وجملة ﴿خلق الله﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿من شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿ما خلق الله﴾، وجملة ﴿يتفيأ ظلاله﴾ صفة لشيء، وظلاله فاعل يتفيأ، و﴿عن اليمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والشمائل عطف،أو متعلقان بـ﴿يتفيأ﴾.

﴿سجدا لله وهم داخرون﴾: ﴿سجدًا﴾ حال من ظلاله، والواو للحال، و﴿هم﴾ مبتدأ، وداخرون خبر، والجملة حالية من الضمير المستتر في ﴿سجدًا﴾ فهي حال متداخلة.

49

وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ مِن دَآبَّةٍۢ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ

And to Allah prostrates whatever is in the heavens and whatever is on the earth of creatures, and the angels [as well], and they are not arrogant.

﴿ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة﴾: ﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسجد﴾، و﴿ما﴾ فاعل لـ﴿يسجد﴾، و﴿في السماوات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، و﴿ما في الأرض﴾ عطف على ﴿ما في السماوات﴾، و﴿من دابة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف منصوب على الحال المبنية، والملائكة عطف على ﴿ما﴾.

﴿وهم لا يستكبرون﴾: الواو عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة ﴿لا يستكبرون﴾ خبر.

50

يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ۩

They fear their Lord above them, and they do what they are commanded.

﴿يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون﴾: جملة يخافون نصب على الحال من ضمير يستكبرون، أو بدل من جملة ﴿لا يستكبرون﴾، و﴿يخافون ربهم﴾ فعل مضارع وفاعل ومفعول به، و﴿من فوقهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿ربهم﴾، أي: يخافون ربهم عاليًا عليها في الرتبة، و﴿يفعلون﴾ عطف على ﴿يخافون﴾، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة يؤمرون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.