Muslim99Muslim99
← Tafsir library

16. An-Nahl

The Bee · Meccan · 128 ayahs

سُورَةُ النَّحۡلِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 11–20 of 128

11

يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرْعَ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلْأَعْنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ

He causes to grow for you thereby the crops, olives, palm trees, grapevines, and from all the fruits. Indeed in that is a sign for a people who give thought.

﴿ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات﴾: ينبت فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينبت﴾، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينبت﴾، والباء للسببية، أي بسببه ينبت الشجر، والزرع مفعول به، والزيتون والنخيل والأعناب عطف على الزرع، و﴿من كل الثمرات﴾ عطف على ما تقدم أيضًا.

﴿إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، واللام المزحلقة، و﴿آية﴾ اسم إن المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية، وجملة يتفكرون صفة لقوم.

12

وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتٌۢ بِأَمْرِهِۦٓ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ

And He has subjected for you the night and day and the sun and moon, and the stars are subjected by His command. Indeed in that are signs for a people who reason.

﴿وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر﴾: ﴿وسخر لكم الليل﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سخر﴾، والشمس والقمر معطوفان على الليل والنهار.

﴿والنجوم مسخرات بأمره﴾: الواو عاطفة، والنجوم مبتدأ، ومسخرات خبر، والجملة عطف على الجملة السابقة، و﴿بأمره﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسخرات﴾.

﴿إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، واللام المزحلقة، وآيات اسم إن المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات، وجملة يعقلون صفة لقوم.

13

وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهُۥٓ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَذَّكَّرُونَ

And [He has subjected] whatever He multiplied for you on the earth of varying colors. Indeed in that is a sign for a people who remember.

﴿وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ عطف على ﴿الليل والنهار﴾ في الآية السابقة، وقيل: منصوب بفعل محذوف، أي: وخلق وأنبت، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذرأ﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذرأ﴾ أيضًا، ومختلفًا حال، وألوانه فاعل ﴿مختلفًا﴾.

﴿إن في ذلك لآية لقوم يذكرون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، واللام المزحلقة، وآية اسم إن المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية، وجملة يذكرون صفة لقوم.

14

وَهُوَ ٱلَّذِى سَخَّرَ ٱلْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا۟ مِنْهُ لَحْمًۭا طَرِيًّۭا وَتَسْتَخْرِجُوا۟ مِنْهُ حِلْيَةًۭ تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى ٱلْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

And it is He who subjected the sea for you to eat from it tender meat and to extract from it ornaments which you wear. And you see the ships plowing through it, and [He subjected it] that you may seek of His bounty; and perhaps you will be grateful.

﴿وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا﴾: الواو عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبر، وجملة سخر صلة الذي لا محل لها من الإعراب، والبحر مفعول به، و﴿لتأكلوا﴾ اللام للتعليل، وتأكلوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿سخر﴾، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأكلوا﴾، ولحمًا مفعول به، وطريًّا صفة.

﴿وتستخرجوا منه حلية تلبسونها﴾: الواو عاطفة، وتستخرجوا عطف على لتأكلوا، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تستخرجوا﴾، وحلية مفعول به، وجملة تلبسونها صفة لـ﴿حلية﴾.

﴿وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون﴾: الواو اعتراضية، وترى الفلك: فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿وترى الفلك﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب، ومواخر: حال، لأن الرؤية بصرية، و﴿فيه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مواخر﴾، و﴿لتبتغوا﴾ عطف على لتأكلوا، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تشكرون خبرها.

15

وَأَلْقَىٰ فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَٰرًۭا وَسُبُلًۭا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

And He has cast into the earth firmly set mountains, lest it shift with you, and [made] rivers and roads, that you may be guided,

﴿وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم﴾: ﴿وألقى﴾ عطف على ﴿وسخر﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بألقى، ورواسي صفة لمفعول به محذوف، أي: جبالًا رواسي، وأن وما في حيزها مفعول لأجله، أي: كراهة أن تميل بكم وتضطرب، و﴿بكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تميد﴾.

﴿وأنهارا وسبلا﴾: الواو عاطفة، وأنهارًا وسبلًا عطف على رواسي، أو مفعول به لفعل محذوف، والتقدير: وجعل فيها.

﴿لعلكم تهتدون﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تهتدون خبرها.

16

وَعَلَٰمَٰتٍۢ ۚ وَبِٱلنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ

And landmarks. And by the stars they are [also] guided.

﴿وعلامات وبالنجم هم يهتدون﴾: الواو عاطفة، وعلامات عطف على ﴿رواسي﴾، و﴿بالنجم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهتدون﴾، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة ﴿يهتدون﴾ خبره، وقيل: مفعول لفعل محذوف، أي: ووضع فيها علامات.

17

أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

Then is He who creates like one who does not create? So will you not be reminded?

﴿أفمن يخلق كمن لا يخلق﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف، و﴿مَن﴾: اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿يخلق﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿كمن﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، ومَن: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿لا يخلق﴾ صلة لـ﴿مَن﴾ الثانية لا محل لها من الإعراب.

﴿أفلا تذكرون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تذكرون﴾ فعل مضارع، والواو فاعل.

18

وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

And if you should count the favors of Allah, you could not enumerate them. Indeed, Allah is Forgiving and Merciful.

﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتعدوا فعل الشرط، والواو فاعل، ونعمة الله مفعول به، ولا نافية، وتحصوها جواب الشرط، والواو فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به.

﴿إن الله لغفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة للتوكيد، وغفور خبر إن الأول، ورحيم خبرها الثاني.

19

وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ

And Allah knows what you conceal and what you declare.

﴿والله يعلم ما تسرون وما تعلنون﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة يعلم خبر، وفاعل يعلم مستتر تقديره: هو، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة تسرون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿ما تعلنون﴾ عطف على ﴿ما تسرون﴾.

20

وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْـًۭٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ

And those they invoke other than Allah create nothing, and they [themselves] are created.

﴿والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين مبتدأ، وجملة يدعون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿لا يخلقون﴾ خبر الذين، وشيئًا مفعول به، والواو عاطفة، أو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿يخلقون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وجملة ﴿يخلقون﴾ خبر المبتدأ.

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.