Muslim99Muslim99
← Tafsir library

16. An-Nahl

The Bee · Meccan · 128 ayahs

سُورَةُ النَّحۡلِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 111–120 of 128

111

۞ يَوْمَ تَأْتِى كُلُّ نَفْسٍۢ تُجَٰدِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

On the Day when every soul will come disputing for itself, and every soul will be fully compensated for what it did, and they will not be wronged.

﴿يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها﴾: ﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿تأتي﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿كل نفس﴾ فاعل تأتي، وجملة ﴿تجادل﴾ حال، و﴿عن نفسها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجادل﴾.

﴿وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون﴾: الواو عاطفة، و﴿توفى﴾ عطف على ﴿تجادل﴾، و﴿كل نفس﴾ نائب فاعل، و﴿ما عملت﴾ مفعول ﴿توفى﴾ الثاني، ﴿وهم﴾ الواو حالية، أو عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة ﴿لا يظلمون﴾ خبر.

An-Nahl 16:111Listen in Qur'an →
112

وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًۭا قَرْيَةًۭ كَانَتْ ءَامِنَةًۭ مُّطْمَئِنَّةًۭ يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًۭا مِّن كُلِّ مَكَانٍۢ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلْجُوعِ وَٱلْخَوْفِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ

And Allah presents an example: a city which was safe and secure, its provision coming to it in abundance from every location, but it denied the favors of Allah. So Allah made it taste the envelopment of hunger and fear for what they had been doing.

﴿وضرب الله مثلا قرية﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وضرب الله مثلًا فعل وفاعل ومفعول به، وقرية بدل من ﴿مثلًا﴾، أي: جعل القرية الموسومة بهذه السمات مثلًا لكل قوم أنعم الله عليهم فأبطرتهم النعمة فكفروا.

﴿كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان﴾: كانت فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، وآمنة خبرها، ومطمئنة خبر ثان، وجملة ﴿كانت﴾ صفة لقرية، يأتيها فعل مضارع، ومفعول به مقدم، ورزقها فاعل مؤخر، وجملة ﴿يأتيها﴾ خبر ثالث، و﴿رغدًا﴾ حال من رزقها، أو نائب مفعول مطلق، أي: إتيانًا رغدا. و﴿من كل مكان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتيها﴾.

﴿فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون﴾: الفاء عاطفة، وكفرت فعل ماض، والفاعل مستتر يعود على القرية، و﴿بأنعم الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفرت﴾، ﴿فأذاقها﴾ الفاء عاطفة للتعقيب، و﴿أذاقها﴾ فعل، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، ولباس الجوع والخوف مفعول ثان، والباء حرف جر للسببية، و﴿ما﴾ مصدرية، أو موصولة، والعائد محذوف، أي: بسبب صنعهم، أو بسبب الذي كانوا يصنعونه، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يصنعون خبرها.

An-Nahl 16:112Listen in Qur'an →
113

وَلَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌۭ مِّنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ وَهُمْ ظَٰلِمُونَ

And there had certainly come to them a Messenger from among themselves, but they denied him; so punishment overtook them while they were wrongdoers.

﴿ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وجاءهم رسول فعل ماض ومفعول به مقدم وفاعل مؤخر، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرسول، ﴿فكذبوه﴾ الفاء حرف عطف، وكذبوه فعل ماض وفاعل ومفعول به.

﴿فأخذهم العذاب وهم ظالمون﴾: ﴿فأخذهم﴾ عطف على ﴿فكذبوه﴾، والعذاب فاعل، والواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وظالمون خبر، والجملة حالية.

An-Nahl 16:113Listen in Qur'an →
114

فَكُلُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلًۭا طَيِّبًۭا وَٱشْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ

Then eat of what Allah has provided for you [which is] lawful and good. And be grateful for the favor of Allah, if it is [indeed] Him that you worship.

﴿فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا﴾: الفاء الفصيحة، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كلوا﴾، وجملة ﴿رزقكم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿حلالًا﴾ حال، أو مفعول به لـ﴿كلوا﴾، وطيبًا صفة.

﴿واشكروا نعمت الله إن كنتم إياه تعبدون﴾: ﴿واشكروا نعمة الله﴾ فعل أمر وفاعل ومفعول به، وإن شرطية، وكنتم فعل الشرط، وكنتم فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، و﴿إياه﴾ مفعول مقدم لـ﴿تعبدون﴾، وجملة ﴿تعبدون﴾ خبر ﴿كنتم﴾.

An-Nahl 16:114Listen in Qur'an →
115

إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحْمَ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ ۖ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍۢ وَلَا عَادٍۢ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

He has only forbidden to you dead animals, blood, the flesh of swine, and that which has been dedicated to other than Allah. But whoever is forced [by necessity], neither desiring [it] nor transgressing [its limit] - then indeed, Allah is Forgiving and Merciful.

﴿إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به﴾: ﴿إنما﴾ كافة ومكفوفة، و﴿حرم﴾ فعل وفاعل مستتر، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حرم﴾، والميتة مفعول به، والدم ولحم الخنزير عطف على الميتة، و﴿ما﴾ عطف أيضًا، وجملة ﴿أهل﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿لغير الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أهل﴾.

﴿فمن اضطر غير باغ ولا عاد﴾: الفاء تفريعية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، واضطر فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، ونائب الفاعل مستتر يعود على ﴿مَن﴾، و﴿غير باغ﴾ حال، و﴿لا عاد﴾ عطف على ﴿باغ﴾.

﴿فإن الله غفور رحيم﴾: الفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور خبرها الأول، ورحيم خبرها الثاني، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

An-Nahl 16:115Listen in Qur'an →
116

وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ ٱلْكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٌۭ وَهَٰذَا حَرَامٌۭ لِّتَفْتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ

And do not say about what your tongues assert of untruth, "This is lawful and this is unlawful," to invent falsehood about Allah. Indeed, those who invent falsehood about Allah will not succeed.

﴿ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب﴾: لا ناهية، وتقولوا مضارع مجزم بـ﴿لا﴾، والواو فاعل، و﴿لما تصف﴾ اللام حرف جر، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿ما﴾ مع مدخولها في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تقولوا﴾، و﴿ألسنتكم﴾ فاعل ﴿تصف﴾، والكذب مفعول ﴿تصف﴾، وجملة ﴿هذا حلال﴾ مقول القول، ﴿وهذا حرام﴾ عطف على ﴿هذا حلال﴾، و﴿لتفتروا﴾ بدل من قوله: ﴿لما تصف﴾، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفتروا﴾، والكذب مفعول به لـ﴿تفتروا﴾، أو لـ﴿تقولوا﴾، وجملة ﴿هذا حلال﴾ بدل منه، و﴿ما﴾ موصولة، أي: ولا تقولوا الكذب لما تصفه ألسنتكم فتقولوا: هذا حرام وهذا حلال، وقيل: إن ﴿الكذب﴾ بدل من مفعول ﴿تصف﴾ المحذوف، أي: لما تصفه.

﴿إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة يفترون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفترون﴾، و﴿الكذب﴾ مفعول ﴿يفترون﴾، وجملة ﴿لا يفلحون﴾ خبر إن.

An-Nahl 16:116Listen in Qur'an →
117

مَتَٰعٌۭ قَلِيلٌۭ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ

[It is but] a brief enjoyment, and they will have a painful punishment.

﴿متاع قليل ولهم عذاب أليم﴾: متاع خبر لمبتدأ محذوف، أي: ذلك العمل الذي هو ديدنهم متاع قليل الفائدة، أو مبتدأ محذوف الخبر، أي: لهم متاع، و﴿قليل﴾ صفة ﴿متاع﴾، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿عذاب﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿أليم﴾ صفة ﴿عذاب﴾.

An-Nahl 16:117Listen in Qur'an →
118

وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ ۖ وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

And to those who are Jews We have prohibited that which We related to you before. And We did not wrong them [thereby], but they were wronging themselves.

﴿وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل﴾: ﴿وعلى الذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حرمنا﴾، وجملة ﴿هادوا﴾ صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة ﴿قصصنا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قصصنا﴾، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حرمنا﴾.

﴿وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية، و﴿ظلمناهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، والواو حالية، و﴿لكن﴾ مخففة مهملة فهي حرف استدراك، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿أنفسهم﴾ مفعول مقدم لـ﴿يظلمون﴾، وجملة ﴿يظلمون﴾ خبر ﴿كانوا﴾.

An-Nahl 16:118Listen in Qur'an →
119

ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٍۢ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌ

Then, indeed your Lord, to those who have done wrong out of ignorance and then repent after that and correct themselves - indeed, your Lord, thereafter, is Forgiving and Merciful.

﴿ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا﴾: ثم حرف عطف للتراخي، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، أي: غفور للذين، و﴿عملوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿السوء﴾ مفعول به، و﴿بجهالة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الواو في ﴿يعملون﴾، أي: عملوا السوء جاهلين، ﴿ثم تابوا﴾ عطف على ﴿عملوا﴾، و﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تابوا﴾، و﴿ذلك﴾ مضاف إليه، ﴿وأصلحوا﴾ عطف على ﴿تابوا﴾.

﴿إن ربك من بعدها لغفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، و﴿من بعدها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿غفور﴾، واللام المزحلقة، وغفور خبر إن، ورحيم خبر ثان.

An-Nahl 16:119Listen in Qur'an →
120

إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةًۭ قَانِتًۭا لِّلَّهِ حَنِيفًۭا وَلَمْ يَكُ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ

Indeed, Abraham was a [comprehensive] leader, devoutly obedient to Allah, inclining toward truth, and he was not of those who associate others with Allah.

﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين﴾: إن حرف ناسخ، وإبراهيم اسمها، وجملة كان خبرها، واسم كان مستتر تقديره: هو، أي: إبراهيم، و﴿أمة﴾ خبر كان، و﴿قانتًا﴾ خبر ثان لـ﴿كان﴾، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قانتًا﴾، وحنيفًا خبر ثالث، ﴿ولم يك﴾ لم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿يك﴾ فعل مضارع ناقص ناسخ مجزوم بـ﴿لم﴾ وعلامة جزمه السكون، وحذفت النون للتخفيف، واسم ﴿يك﴾ مستتر تقديره: هو، و﴿من المشركين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿يك﴾.

An-Nahl 16:120Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.