Muslim99Muslim99
← Tafsir library

15. Al-Hijr

The Rock · Meccan · 99 ayahs

سُورَةُ الحِجۡرِ

Reading Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur

Ayahs 61–70 of 99

61

فَلَمَّا جَآءَ ءَالَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ

And when the messengers came to the family of Lot,

﴿فَلَمَّا جَاۤءَ ءَالَ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ۝٦١ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمࣱ مُّنكَرُونَ ۝٦٢﴾ - تفسير

٤٠٤٥٧- عن عبد الله بن عباس- من طريق علي بن أبي طلحة-: ﴿قوم منكرون﴾ أنكرهم لوطأخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨/٣٧٩. وعلَّقه البخاري ٤/١٧٣٦.. (ز)

٤٠٤٥٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿إنكم قوم منكرون﴾، قال: أنكَرَهُم لوطأخرجه ابن جرير ١٤/٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٨/٦٣٥)

٤٠٤٥٩- قال مقاتل بن سليمان: فخرجوا مِن عند إبراهيم ﵇ بالأرض المُقَدَّسة، فأَتَوْا لوطًا بأرض سدوم مِن ساعتهم، فلم يعرِفهم لوط ﵇، وظنَّ أنهم رجال، ﴿فلما جاء آل لوط المرسلون﴾ فيها تقديم، يقول: جاء المرسلون إلى لوط، ﴿قال﴾ لهم لوط: ﴿إنكم قوم منكرون﴾ أنكرهم، ولم يعلم أنّهم ملائكة؛ لأنّهم كانوا في صورة الرِّجالتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣٢.. (ز)

62

قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌۭ مُّنكَرُونَ

He said, "Indeed, you are people unknown."

﴿فَلَمَّا جَاۤءَ ءَالَ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ۝٦١ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمࣱ مُّنكَرُونَ ۝٦٢﴾ - تفسير

٤٠٤٥٧- عن عبد الله بن عباس- من طريق علي بن أبي طلحة-: ﴿قوم منكرون﴾ أنكرهم لوطأخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨/٣٧٩. وعلَّقه البخاري ٤/١٧٣٦.. (ز)

٤٠٤٥٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿إنكم قوم منكرون﴾، قال: أنكَرَهُم لوطأخرجه ابن جرير ١٤/٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٨/٦٣٥)

٤٠٤٥٩- قال مقاتل بن سليمان: فخرجوا مِن عند إبراهيم ﵇ بالأرض المُقَدَّسة، فأَتَوْا لوطًا بأرض سدوم مِن ساعتهم، فلم يعرِفهم لوط ﵇، وظنَّ أنهم رجال، ﴿فلما جاء آل لوط المرسلون﴾ فيها تقديم، يقول: جاء المرسلون إلى لوط، ﴿قال﴾ لهم لوط: ﴿إنكم قوم منكرون﴾ أنكرهم، ولم يعلم أنّهم ملائكة؛ لأنّهم كانوا في صورة الرِّجالتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣٢.. (ز)

63

قَالُوا۟ بَلْ جِئْنَٰكَ بِمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَمْتَرُونَ

They said, "But we have come to you with that about which they were disputing,

﴿قَالُوا۟ بَلۡ جِئۡنَـٰكَ بِمَا كَانُوا۟ فِیهِ یَمۡتَرُونَ ۝٦٣ وَأَتَیۡنَـٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّا لَصَـٰدِقُونَ ۝٦٤﴾ - تفسير

٤٠٤٦٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- وفي قوله: ﴿بما كانوا فيه يمترون﴾، قال: بعذاب قوم لوطأخرجه ابن جرير ١٤/٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٨/٦٣٥)

٤٠٤٦١- عن قتادة بن دعامة، ﴿بما كانوا فيه يمترون﴾، قال: يَشُكُّونعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.. (٨/٦٣٥)

٤٠٤٦٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا بل﴾ قال جبريل ﵇: قد ﴿جئناك﴾ يا لوط ﴿بما كانوا فيه يمترون﴾ يعني: بما كان قومُك بالعذاب يمترون، يعني: يَشُكُّون في العذاب أنّه ليس بنازل بهم في الدنيا، ﴿وأتيناك بالحق﴾ جِئناك بالصدق، ﴿وإنا لصادقون﴾ بما تقول: إنّا جئناهم بالعذابتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣٣.. (ز)

64

وَأَتَيْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ

And we have come to you with truth, and indeed, we are truthful.

﴿قَالُوا۟ بَلۡ جِئۡنَـٰكَ بِمَا كَانُوا۟ فِیهِ یَمۡتَرُونَ ۝٦٣ وَأَتَیۡنَـٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّا لَصَـٰدِقُونَ ۝٦٤﴾ - تفسير

٤٠٤٦٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- وفي قوله: ﴿بما كانوا فيه يمترون﴾، قال: بعذاب قوم لوطأخرجه ابن جرير ١٤/٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٨/٦٣٥)

٤٠٤٦١- عن قتادة بن دعامة، ﴿بما كانوا فيه يمترون﴾، قال: يَشُكُّونعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.. (٨/٦٣٥)

٤٠٤٦٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا بل﴾ قال جبريل ﵇: قد ﴿جئناك﴾ يا لوط ﴿بما كانوا فيه يمترون﴾ يعني: بما كان قومُك بالعذاب يمترون، يعني: يَشُكُّون في العذاب أنّه ليس بنازل بهم في الدنيا، ﴿وأتيناك بالحق﴾ جِئناك بالصدق، ﴿وإنا لصادقون﴾ بما تقول: إنّا جئناهم بالعذابتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣٣.. (ز)

65

فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍۢ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌۭ وَٱمْضُوا۟ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ

So set out with your family during a portion of the night and follow behind them and let not anyone among you look back and continue on to where you are commanded."

﴿فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعࣲ مِّنَ ٱلَّیۡلِ﴾ - تفسير

٤٠٤٦٣- قال مقاتل بن سليمان: فقالوا للوط: ﴿فأسر بأهلك﴾ يعني: امرأته، وابنته ريثا، وزعوثا، ﴿بقطع﴾ يعني: ببَعْض، وهو السَّحَر ﴿من الليل﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣٣.. (ز)

٤٠٤٦٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فأسر بأهلك بقطع من الليل﴾، قال: بعض الليلأخرجه ابن جرير ١٤/٨٨.. (ز)

﴿وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَـٰرَهُمۡ﴾ - تفسير

٤٠٤٦٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿واتبع أدبارهم﴾، قال: أُمِر أن يكون خَلْفَ أهلِه، يَتَّبِعْ أدبارهم في آخرهم إذا مَشَوْاأخرجه عبد الرزاق ١/٣٤٩، وابن جرير ١٤/٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٨/٦٣٥)

٤٠٤٦٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿واتبع أدبارهم﴾، يعني: سِرْ مِن وراء أهلك، تَسُوقُهمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣٣.. (ز)

٤٠٤٦٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واتبع أدبارهم﴾: أدبار أهلِهأخرجه ابن جرير ١٤/٨٨.. (ز)

﴿وَلَا یَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدࣱ﴾ - قراءات

٤٠٤٦٨- عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (ولا يَلْتَفِتَنَّ مِنكُمْ أحَدٌ)[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/٣٢٠.

وهي قراءة شاذة.]]. (ز)

﴿وَلَا یَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدࣱ﴾ - تفسير الآية

٤٠٤٦٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿ولا يلتفت منكم أحد﴾: لا يلتفت وراءَه أحدٌ، ولا يُعَرِّجأخرجه ابن جرير ١٤/٨٨.٣٦١٧. (ز)

٣٦١٧ ذكر ابنُ عطية (٥/٣٠٦) قول مجاهد، ثم نقل معنًى آخر في معنى الالتفات، فقال: «وقيل: ﴿يَلْتَفِتْ﴾ معناه: يلوي، مِن قولك: لَفَتُّ الأمر: إذا لويته، ومنه قولهم للقصيدة: لفيتة؛ لأنها مَلْوِيٌّ بعضها على بعض». وذكر في سبب النهي عن الالتفات أنهم «نهوا عن النظر مخافة الغفلة، وتعلق النفس بمن خلف، وقيل: بل لِئَلّا تتفطر قلوبهم مِن معاينة ما جرى على القرية في رفعها وطرحها».

٤٠٤٧٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يلتفت منكم أحد﴾ البَتَّة، يقول: ولا ينظر أحدٌ منكم وراءَهتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣٣.. (ز)

﴿وَٱمۡضُوا۟ حَیۡثُ تُؤۡمَرُونَ ۝٦٥﴾ - تفسير

٤٠٤٧١- قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وامضوا حيث تؤمرون﴾، يعني: الشامتفسير الثعلبي ٥/٣٤٥، وتفسير البغوي ٤/٣٨٦.. (ز)

٤٠٤٧٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وامضوا حيث تؤمرون﴾، قال: أخرَجهم اللهُ إلى الشامعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٦٣٥)

٤٠٤٧٣- قال مقاتل، في قوله: ﴿وامضوا حيث تؤمرون﴾، يعني: زُغَر[[تفسير البغوي ٤/٣٨٦.

وزُغَر: قرية بمشارف الشام. معجم البلدان ٣/١٤٢-١٤٣.]]. (ز)

٤٠٤٧٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وامضوا حيث تؤمرون﴾ إلى الشامتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣٣.. (ز)

66

وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَٰلِكَ ٱلْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَٰٓؤُلَآءِ مَقْطُوعٌۭ مُّصْبِحِينَ

And We conveyed to him [the decree] of that matter: that those [sinners] would be eliminated by early morning.

﴿وَقَضَیۡنَاۤ إِلَیۡهِ ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلۡأَمۡرَ﴾ - تفسير

٤٠٤٧٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقضينا إليه﴾ يقول: وعَهِدنا إلى لوط ﴿ذلك الأمر﴾ يعني: أمر العذابتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣٣.. (ز)

٤٠٤٧٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وقضينا إليه ذلك الأمر﴾، قال: أوْحَيْنا إليهأخرجه ابن جرير ١٤/٨٩-٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٦٣٥)

﴿أَنَّ دَابِرَ هَـٰۤؤُلَاۤءِ مَقۡطُوعࣱ مُّصۡبِحِینَ ۝٦٦﴾ - تفسير

٤٠٤٧٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿أنّ دابرَ هؤلاء مقطوع﴾ يعني: استِئصال هلاكِهم ﴿مصبحين﴾أخرجه ابن جرير ١٤/٨٩.. (٨/٦٣٦)

٤٠٤٧٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن دابر﴾ يعني: أصل هؤلاء القوم ﴿مقطوع مصبحين﴾ يقول: إذا أصبحوا نَزَل بهم العذابتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣٣.. (ز)

67

وَجَآءَ أَهْلُ ٱلْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ

And the people of the city came rejoicing.

﴿وَجَاۤءَ أَهۡلُ ٱلۡمَدِینَةِ یَسۡتَبۡشِرُونَ ۝٦٧﴾ - تفسير

٤٠٤٧٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وجاء أهل المدينة يستبشرون﴾، قال: اسْتَبْشَروا بأضياف نبيِّ الله لوط -صلى الله عليه- حين نزلوا به، لِما أرادوا أن يأتُوا إليهم مِن المنكرأخرجه ابن جرير ١٤/٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٦٣٦)

٤٠٤٨٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجاء أهل المدينة يستبشرون﴾ بدخول الرِّجال منزلَ لوطتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣٣.٣٦١٨. (ز)

٣٦١٨ ذكر ابنُ عطية (٥/٣٠٦-٣٠٧) في معنى: ﴿وجاءَ أهْلُ المَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ احتمالين: الأول: «أن يرجع إلى وصْفِ أمرٍ جرى قبل إعلام لوط بهلاك أُمَّته، ويدُلُّ على هذا أنّ محاجَّة لوط لقومه في الأضياف تقتضي ضعف مَن لم يعلم إهلاكهم، وأنّ الأضياف ملائكة». الثاني: «أن يكون قوله: ﴿وجاءَ أهْلُ المَدِينَةِ﴾ بعد علمه بهلاكهم، وكان قولهم ما يأتي مِن المحاورة على جهة التَّهَكُّم عنهم، والإملاء لهم، والتربُّص بهم». ثم رجَّح الاحتمال الأول مستندًا إلى النظائر قائلًا: «والاحتمال الأول عندي أرجح، وهو الظاهر من آيات غير هذه السورة».

68

قَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيْفِى فَلَا تَفْضَحُونِ

[Lot] said, "Indeed, these are my guests, so do not shame me.

﴿قَالَ إِنَّ هَـٰۤؤُلَاۤءِ ضَیۡفِی فَلَا تَفۡضَحُونِ ۝٦٨ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ ۝٦٩﴾ - تفسير

٤٠٤٨١- قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ ﴿قال﴾ لهم لوط: ﴿إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون﴾ فيهم، ولوط ﵇ يرى أنّهم رجال، ﴿واتقوا الله ولا تخزون﴾ فيهمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣٣.. (ز)

69

وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ

And fear Allah and do not disgrace me."

﴿قَالَ إِنَّ هَـٰۤؤُلَاۤءِ ضَیۡفِی فَلَا تَفۡضَحُونِ ۝٦٨ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ ۝٦٩﴾ - تفسير

٤٠٤٨١- قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ ﴿قال﴾ لهم لوط: ﴿إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون﴾ فيهم، ولوط ﵇ يرى أنّهم رجال، ﴿واتقوا الله ولا تخزون﴾ فيهمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣٣.. (ز)

70

قَالُوٓا۟ أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ ٱلْعَٰلَمِينَ

They said, "Have we not forbidden you from [protecting] people?"

﴿قَالُوۤا۟ أَوَلَمۡ نَنۡهَكَ عَنِ ٱلۡعَـٰلَمِینَ ۝٧٠﴾ - تفسير

٤٠٤٨٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أوَلم ننهك عن العالمين﴾، قال: يقولون: أوَلَمْ ننهك أن تُضِيفَ أحدًا، أو تُؤْوِيه؟!أخرجه ابن جرير ١٢/٥٠٣، ١٤/٩٠-٩١. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٨/٦٣٦)

٤٠٤٨٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا أولم ننهك عن العالمين﴾ أن تُضِيف منهم أحدًا؛ لأنّ لوطًا كان يُحَذِّرهم؛ لِئَلّا يُؤْتَون في أدبارهمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣٣.. (ز)

Commentary: Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.