Muslim99Muslim99
← Tafsir library

15. Al-Hijr

The Rock · Meccan · 99 ayahs

سُورَةُ الحِجۡرِ

Reading Al-Jadwal fi I'rab al-Qur'an by Mahmud Safi

Ayahs 91–99 of 99

91

ٱلَّذِينَ جَعَلُوا۟ ٱلْقُرْءَانَ عِضِينَ

Who have made the Qur'an into portions.

* الإعراب

(الكاف) حرف جرّ وتشبيه أو اسم بمعنى مثل مفعول مطلق. ، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق اختلف السادة المفسّرون المعربون في تقدير هذا المحذوف، وكلّها ترجع إلى التأويل القريب أو البعيد، وأقربها هو: آتيناك إيتاء كالذي أنزلنا على المقتسمين.. واختار أبو حيّان أن يكون نعتا لمصدر محذوف تقديره قل قولا كالذي أنزلناه على المقتسمين. (أنزلنا) مثل متّعنا في الآية (88) من هذه السورة. ، (على المقتسمين) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزلنا) .

جملة: «أنزلنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

(الذين) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للمقتسمين أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم.. والجملة استئناف بيانيّ. ، (جعلوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) فاعل (القرآن) مفعول به منصوب (عضين) مفعول به ثان منصوب، وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر.

وجملة: «جعلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

* الصرف:

(المقتسمين) ، جمع المقتسم أي الذي اقتسم الكتاب فآمن ببعض وكفر ببعض، وهو اسم فاعل من فعل اقتسم الخماسيّ، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين.

(عضين) ، جمع عضة، وأصلها عضوة من عضا الشاة إذا جعلها أعضاء، وقيل عضهة من عضهته إذا بهتّه وفي المختار: قال الكسائيّ: العضة الكذب والبهتان وجمعها عضون مثل عزة وعزون.. قيل نقصانه الواو وهو من عضوته أي فرّقته لأنّ المشركين فرّقوا أقاويلهم فجعلوه كذبا وكهانة وشعرا، وقيل نقصانه الهاء وأصله عضهة لأن العضة والعضين في لغة قريش السحر. حاشية الجمل للجلالين.

* الفوائد:

- كلمة «عضين» تعرب إعراب جمع المذكر السالم فترفع بالواو وتنصب وتجر بالياء، لأنها من ملحقاته. وكنا تعرضنا للملحقات جمع المذكر السالم، ولاستيفاء الفائدة نفصل هنا ما أجملناه هناك: الملحقات بجمع المذكر هي ما يعرب إعرابه ولم يستوف شروطه. وهي أربعة زمر:

أ- الأول، أسماء جموع وهي «أولو، وعالمون، والعقود من عشرين إلى تسعين» .

ب- الثانية: جموع التكسير وهي «بنون، وأرضون، وسنون، وعضون، وعزون، وثبوت.

ج- الثالثة جموع تصحيح لم تستوف شروط الجمع نحو «أهلون ووابلون» .

ء- الرابعة، ما سمّي من هذا الجمع ومما ألحق به مثل: زيدون وعليون.

وهكذا عرضنا لك الفصيح من ملحقات هذا الجمع، وسكتنا عن الشواذ خشية الإطالة.

فإن كنت ذا نفس طويل فأنشد تمام هذا البحث في المطولات من كتب النحو.

92

فَوَرَبِّكَ لَنَسْـَٔلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ

So by your Lord, We will surely question them all

* الإعراب

(الفاء) استئنافيّة (الواو) واو القسم (ربّك) مجرور بالواو متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم.. و (الكاف) مضاف إليه (اللام) لام القسم (نسألنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع.. و (النون) للتوكيد، والفاعل نحن، و (هم) ضمير في محلّ نصب مفعول به (أجمعين) توكيد للضمير الغائب منصوب أو حال منصوبة من الضمير المفعول. ، وعلامة النصب الياء.

جملة: « (أقسم) بربّك ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «نسألنّهم ... » لا محلّ لها جواب القسم.

(عن) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ أو موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف، والجملة بعده صلة.. ، (كانوا) فعل ماض ناقص..

و (الواو) اسم كان (يعملون) مضارع مرفوع، و (الواو) فاعل.

والمصدر المؤوّل (ما كانوا ... ) في محلّ جرّ متعلّق ب (نسألنّهم) .

وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الحرفيّ.

وجملة: «يعملون ... » في محلّ نصب خبر كانوا.

93

عَمَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

About what they used to do.

* الإعراب

(الفاء) استئنافيّة (الواو) واو القسم (ربّك) مجرور بالواو متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم.. و (الكاف) مضاف إليه (اللام) لام القسم (نسألنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع.. و (النون) للتوكيد، والفاعل نحن، و (هم) ضمير في محلّ نصب مفعول به (أجمعين) توكيد للضمير الغائب منصوب أو حال منصوبة من الضمير المفعول. ، وعلامة النصب الياء.

جملة: « (أقسم) بربّك ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «نسألنّهم ... » لا محلّ لها جواب القسم.

(عن) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ أو موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف، والجملة بعده صلة.. ، (كانوا) فعل ماض ناقص..

و (الواو) اسم كان (يعملون) مضارع مرفوع، و (الواو) فاعل.

والمصدر المؤوّل (ما كانوا ... ) في محلّ جرّ متعلّق ب (نسألنّهم) .

وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الحرفيّ.

وجملة: «يعملون ... » في محلّ نصب خبر كانوا.

94

فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ

Then declare what you are commanded and turn away from the polytheists.

* الإعراب

(الفاء) استئنافيّة (اصدع) فعل أمر، والفاعل أنت (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق ب (اصدع) ، (الواو) عاطفة (أعرض) مثل اصدع و (تؤمر) مضارع مرفوع مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (عن المشركين) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعرض) .

جملة: «اصدع ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تؤمر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) والعائد محذوف تقديره تؤمره.. بحذف الجارّ وتعدية الفعل إلى الضمير.. ولا يصحّ أن يكون (ما) حرفا مصدريّا إذ لا يمكن تأويل المصدر الصريح من المبنيّ للمجهول مع الحرف المصدريّ. .

وجملة: «أعرض ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصدع.

(إنّا) مثل إنّي في الآية (89) من هذه السورة. ، (كفيناك) مثل آتيناك في الآية (87) من هذه السورة. ، (المستهزئين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.

وجملة: «إنّا كفيناك ... » لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «كفيناك ... » في محلّ رفع خبر إنّا.

(الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمستهزئين أو في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة سوف يعلمون بزيادة الفاء لمشابهة المبتدأ للشرط.. أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره ... ، (يجعلون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (مع) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (إلها) مفعول به أوّل منصوب (آخر) نعت ل (إلها) منصوب، ومنع من التنوين لأنه صفة على وزن أفعل (الفاء) استئنافيّة (سوف) حرف استقبال (يعلمون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل، ومفعوله محذوف أي يعلمون عاقبة أمرهم.

وجملة: «يجعلون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «يعلمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

* البلاغة:

- الاستعارة المكنية: في قوله تعالى فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ فالمستعار منه الزجاجة، والمستعار الصدع وهو الشق، والمستعار له هو عقوق المكلفين، وهو من استعارة المحسوس للمعقول، والمعنى صرح بجميع ما أوحي إليك وبين كل ما أمرت ببيانه، وإن شق ذلك على بعض القلوب فانصدعت.

95

إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِءِينَ

Indeed, We are sufficient for you against the mockers

* الإعراب

(الفاء) استئنافيّة (اصدع) فعل أمر، والفاعل أنت (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق ب (اصدع) ، (الواو) عاطفة (أعرض) مثل اصدع و (تؤمر) مضارع مرفوع مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (عن المشركين) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعرض) .

جملة: «اصدع ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تؤمر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) والعائد محذوف تقديره تؤمره.. بحذف الجارّ وتعدية الفعل إلى الضمير.. ولا يصحّ أن يكون (ما) حرفا مصدريّا إذ لا يمكن تأويل المصدر الصريح من المبنيّ للمجهول مع الحرف المصدريّ. .

وجملة: «أعرض ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصدع.

(إنّا) مثل إنّي في الآية (89) من هذه السورة. ، (كفيناك) مثل آتيناك في الآية (87) من هذه السورة. ، (المستهزئين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.

وجملة: «إنّا كفيناك ... » لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «كفيناك ... » في محلّ رفع خبر إنّا.

(الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمستهزئين أو في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة سوف يعلمون بزيادة الفاء لمشابهة المبتدأ للشرط.. أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره ... ، (يجعلون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (مع) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (إلها) مفعول به أوّل منصوب (آخر) نعت ل (إلها) منصوب، ومنع من التنوين لأنه صفة على وزن أفعل (الفاء) استئنافيّة (سوف) حرف استقبال (يعلمون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل، ومفعوله محذوف أي يعلمون عاقبة أمرهم.

وجملة: «يجعلون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «يعلمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

* البلاغة:

- الاستعارة المكنية: في قوله تعالى فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ فالمستعار منه الزجاجة، والمستعار الصدع وهو الشق، والمستعار له هو عقوق المكلفين، وهو من استعارة المحسوس للمعقول، والمعنى صرح بجميع ما أوحي إليك وبين كل ما أمرت ببيانه، وإن شق ذلك على بعض القلوب فانصدعت.

96

ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

Who make [equal] with Allah another deity. But they are going to know.

* الإعراب

(الفاء) استئنافيّة (اصدع) فعل أمر، والفاعل أنت (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق ب (اصدع) ، (الواو) عاطفة (أعرض) مثل اصدع و (تؤمر) مضارع مرفوع مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (عن المشركين) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعرض) .

جملة: «اصدع ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تؤمر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) والعائد محذوف تقديره تؤمره.. بحذف الجارّ وتعدية الفعل إلى الضمير.. ولا يصحّ أن يكون (ما) حرفا مصدريّا إذ لا يمكن تأويل المصدر الصريح من المبنيّ للمجهول مع الحرف المصدريّ. .

وجملة: «أعرض ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصدع.

(إنّا) مثل إنّي في الآية (89) من هذه السورة. ، (كفيناك) مثل آتيناك في الآية (87) من هذه السورة. ، (المستهزئين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.

وجملة: «إنّا كفيناك ... » لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «كفيناك ... » في محلّ رفع خبر إنّا.

(الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمستهزئين أو في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة سوف يعلمون بزيادة الفاء لمشابهة المبتدأ للشرط.. أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره ... ، (يجعلون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (مع) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (إلها) مفعول به أوّل منصوب (آخر) نعت ل (إلها) منصوب، ومنع من التنوين لأنه صفة على وزن أفعل (الفاء) استئنافيّة (سوف) حرف استقبال (يعلمون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل، ومفعوله محذوف أي يعلمون عاقبة أمرهم.

وجملة: «يجعلون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «يعلمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

* البلاغة:

- الاستعارة المكنية: في قوله تعالى فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ فالمستعار منه الزجاجة، والمستعار الصدع وهو الشق، والمستعار له هو عقوق المكلفين، وهو من استعارة المحسوس للمعقول، والمعنى صرح بجميع ما أوحي إليك وبين كل ما أمرت ببيانه، وإن شق ذلك على بعض القلوب فانصدعت.

97

وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ

And We already know that your breast is constrained by what they say.

* الإعراب

(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق لأنّ علم الله محقّق في كلّ آن. (نعلم) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (أنّ) حرف توكيد ونصب و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (يضيق) مثل نعلم (صدرك) فاعل مرفوع و (الكاف) مضاف إليه (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (يقولون) مضارع مرفوع ... و (الواو) فاعل.

والمصدر المؤوّل (أنّك يضيق ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي نعلم.

والمصدر المؤوّل (ما يقولون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يضيق) .

جملة: «نعلم ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. وجملة القسم المقدّر لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يضيق صدرك ... » في محلّ رفع خبر أنّ.

وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (سبّح) فعل أمر، والفاعل أنت (بحمد) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل سبّح أي مشتملا- أو مصحوبا- بحمد ربّك (ربّك) مضاف إليه مجرور ... و (الكاف) مضاف إليه (الواو) عاطفة (كن) فعل أمر ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (من الساجدين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر كن.

وجملة: «سبّح ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن ضاق صدرك فسبّح.

وجملة: «كن من الساجدين» في محلّ جزم معطوفة على جملة سبّح.

(الواو) عاطفة (اعبد) مثل سبّح (ربّك) مفعول به منصوب ...

و (الكاف) مضاف إليه (حتّى) حرف غاية وجرّ (يأتيك) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى ... و (الكاف) مفعول به، (اليقين) فاعل مرفوع.

وجملة: «اعبد ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة كن من الساجدين.

وجملة: «يأتيك اليقين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر

98

فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ

So exalt [Allah] with praise of your Lord and be of those who prostrate [to Him].

* الإعراب

(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق لأنّ علم الله محقّق في كلّ آن. (نعلم) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (أنّ) حرف توكيد ونصب و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (يضيق) مثل نعلم (صدرك) فاعل مرفوع و (الكاف) مضاف إليه (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (يقولون) مضارع مرفوع ... و (الواو) فاعل.

والمصدر المؤوّل (أنّك يضيق ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي نعلم.

والمصدر المؤوّل (ما يقولون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يضيق) .

جملة: «نعلم ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. وجملة القسم المقدّر لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يضيق صدرك ... » في محلّ رفع خبر أنّ.

وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (سبّح) فعل أمر، والفاعل أنت (بحمد) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل سبّح أي مشتملا- أو مصحوبا- بحمد ربّك (ربّك) مضاف إليه مجرور ... و (الكاف) مضاف إليه (الواو) عاطفة (كن) فعل أمر ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (من الساجدين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر كن.

وجملة: «سبّح ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن ضاق صدرك فسبّح.

وجملة: «كن من الساجدين» في محلّ جزم معطوفة على جملة سبّح.

(الواو) عاطفة (اعبد) مثل سبّح (ربّك) مفعول به منصوب ...

و (الكاف) مضاف إليه (حتّى) حرف غاية وجرّ (يأتيك) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى ... و (الكاف) مفعول به، (اليقين) فاعل مرفوع.

وجملة: «اعبد ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة كن من الساجدين.

وجملة: «يأتيك اليقين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر

99

وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ

And worship your Lord until there comes to you the certainty (death).

* الإعراب

(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق لأنّ علم الله محقّق في كلّ آن. (نعلم) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (أنّ) حرف توكيد ونصب و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (يضيق) مثل نعلم (صدرك) فاعل مرفوع و (الكاف) مضاف إليه (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (يقولون) مضارع مرفوع ... و (الواو) فاعل.

والمصدر المؤوّل (أنّك يضيق ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي نعلم.

والمصدر المؤوّل (ما يقولون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يضيق) .

جملة: «نعلم ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. وجملة القسم المقدّر لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يضيق صدرك ... » في محلّ رفع خبر أنّ.

وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (سبّح) فعل أمر، والفاعل أنت (بحمد) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل سبّح أي مشتملا- أو مصحوبا- بحمد ربّك (ربّك) مضاف إليه مجرور ... و (الكاف) مضاف إليه (الواو) عاطفة (كن) فعل أمر ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (من الساجدين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر كن.

وجملة: «سبّح ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن ضاق صدرك فسبّح.

وجملة: «كن من الساجدين» في محلّ جزم معطوفة على جملة سبّح.

(الواو) عاطفة (اعبد) مثل سبّح (ربّك) مفعول به منصوب ...

و (الكاف) مضاف إليه (حتّى) حرف غاية وجرّ (يأتيك) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى ... و (الكاف) مفعول به، (اليقين) فاعل مرفوع.

وجملة: «اعبد ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة كن من الساجدين.

وجملة: «يأتيك اليقين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر

Commentary: Al-Jadwal fi I'rab al-Qur'an by Mahmud Safi. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.