Muslim99Muslim99
← Tafsir library

15. Al-Hijr

The Rock · Meccan · 99 ayahs

سُورَةُ الحِجۡرِ

Reading Al-Tashil li 'Ulum al-Tanzil by Ibn Juzayy al-Kalbi

Ayahs 71–80 of 99

71

قَالَ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِىٓ إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَ

[Lot] said, "These are my daughters - if you would be doers [of lawful marriage]."

﴿قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾ دعاهم إلى تزويج بناته ليقي بذلك أضيافه ﴿لَعَمْرُكَ﴾ قسم والعمر الحياة، ففي ذلك كرامة للنبي ﷺ، أن الله أقسم بحياته، أو قيل: هو من قول الملائكة للوط، وارتفاعه بالابتداء وخبره محذوف تقديره: لعمرك قسمي واللام للتوطئة ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ الضمير لقوم لوط، وسكرتهم: ضلالهم وجهلهم، ويعمهون: أي يتحيرون ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾ أي صيحة جبريل وهي أخذه لهم ﴿مُشْرِقِينَ﴾ أي داخلين في الشروق وهو وقت بزوغ الشمس، وقد تقدم تفسير ما بعد هذا من قصتهم في هود [٧٦] ﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ أي للمتفرسين، ومنه فراسة المؤمن، وقيل: للمعتبرين، وحقيقة التوسم النظر إلى السيمة ﴿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ﴾ أي بطريق ثابت يراه الناس والضمير للمدينة المهلكة.

72

لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ

By your life, [O Muhammad], indeed they were, in their intoxication, wandering blindly.

﴿قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾ دعاهم إلى تزويج بناته ليقي بذلك أضيافه ﴿لَعَمْرُكَ﴾ قسم والعمر الحياة، ففي ذلك كرامة للنبي ﷺ، أن الله أقسم بحياته، أو قيل: هو من قول الملائكة للوط، وارتفاعه بالابتداء وخبره محذوف تقديره: لعمرك قسمي واللام للتوطئة ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ الضمير لقوم لوط، وسكرتهم: ضلالهم وجهلهم، ويعمهون: أي يتحيرون ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾ أي صيحة جبريل وهي أخذه لهم ﴿مُشْرِقِينَ﴾ أي داخلين في الشروق وهو وقت بزوغ الشمس، وقد تقدم تفسير ما بعد هذا من قصتهم في هود [٧٦] ﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ أي للمتفرسين، ومنه فراسة المؤمن، وقيل: للمعتبرين، وحقيقة التوسم النظر إلى السيمة ﴿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ﴾ أي بطريق ثابت يراه الناس والضمير للمدينة المهلكة.

73

فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ

So the shriek seized them at sunrise.

﴿قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾ دعاهم إلى تزويج بناته ليقي بذلك أضيافه ﴿لَعَمْرُكَ﴾ قسم والعمر الحياة، ففي ذلك كرامة للنبي ﷺ، أن الله أقسم بحياته، أو قيل: هو من قول الملائكة للوط، وارتفاعه بالابتداء وخبره محذوف تقديره: لعمرك قسمي واللام للتوطئة ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ الضمير لقوم لوط، وسكرتهم: ضلالهم وجهلهم، ويعمهون: أي يتحيرون ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾ أي صيحة جبريل وهي أخذه لهم ﴿مُشْرِقِينَ﴾ أي داخلين في الشروق وهو وقت بزوغ الشمس، وقد تقدم تفسير ما بعد هذا من قصتهم في هود [٧٦] ﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ أي للمتفرسين، ومنه فراسة المؤمن، وقيل: للمعتبرين، وحقيقة التوسم النظر إلى السيمة ﴿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ﴾ أي بطريق ثابت يراه الناس والضمير للمدينة المهلكة.

74

فَجَعَلْنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةًۭ مِّن سِجِّيلٍ

And We made the highest part [of the city] its lowest and rained upon them stones of hard clay.

﴿قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾ دعاهم إلى تزويج بناته ليقي بذلك أضيافه ﴿لَعَمْرُكَ﴾ قسم والعمر الحياة، ففي ذلك كرامة للنبي ﷺ، أن الله أقسم بحياته، أو قيل: هو من قول الملائكة للوط، وارتفاعه بالابتداء وخبره محذوف تقديره: لعمرك قسمي واللام للتوطئة ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ الضمير لقوم لوط، وسكرتهم: ضلالهم وجهلهم، ويعمهون: أي يتحيرون ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾ أي صيحة جبريل وهي أخذه لهم ﴿مُشْرِقِينَ﴾ أي داخلين في الشروق وهو وقت بزوغ الشمس، وقد تقدم تفسير ما بعد هذا من قصتهم في هود [٧٦] ﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ أي للمتفرسين، ومنه فراسة المؤمن، وقيل: للمعتبرين، وحقيقة التوسم النظر إلى السيمة ﴿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ﴾ أي بطريق ثابت يراه الناس والضمير للمدينة المهلكة.

75

إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ

Indeed in that are signs for those who discern.

﴿قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾ دعاهم إلى تزويج بناته ليقي بذلك أضيافه ﴿لَعَمْرُكَ﴾ قسم والعمر الحياة، ففي ذلك كرامة للنبي ﷺ، أن الله أقسم بحياته، أو قيل: هو من قول الملائكة للوط، وارتفاعه بالابتداء وخبره محذوف تقديره: لعمرك قسمي واللام للتوطئة ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ الضمير لقوم لوط، وسكرتهم: ضلالهم وجهلهم، ويعمهون: أي يتحيرون ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾ أي صيحة جبريل وهي أخذه لهم ﴿مُشْرِقِينَ﴾ أي داخلين في الشروق وهو وقت بزوغ الشمس، وقد تقدم تفسير ما بعد هذا من قصتهم في هود [٧٦] ﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ أي للمتفرسين، ومنه فراسة المؤمن، وقيل: للمعتبرين، وحقيقة التوسم النظر إلى السيمة ﴿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ﴾ أي بطريق ثابت يراه الناس والضمير للمدينة المهلكة.

76

وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍۢ مُّقِيمٍ

And indeed, those cities are [situated] on an established road.

﴿قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾ دعاهم إلى تزويج بناته ليقي بذلك أضيافه ﴿لَعَمْرُكَ﴾ قسم والعمر الحياة، ففي ذلك كرامة للنبي ﷺ، أن الله أقسم بحياته، أو قيل: هو من قول الملائكة للوط، وارتفاعه بالابتداء وخبره محذوف تقديره: لعمرك قسمي واللام للتوطئة ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ الضمير لقوم لوط، وسكرتهم: ضلالهم وجهلهم، ويعمهون: أي يتحيرون ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾ أي صيحة جبريل وهي أخذه لهم ﴿مُشْرِقِينَ﴾ أي داخلين في الشروق وهو وقت بزوغ الشمس، وقد تقدم تفسير ما بعد هذا من قصتهم في هود [٧٦] ﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ أي للمتفرسين، ومنه فراسة المؤمن، وقيل: للمعتبرين، وحقيقة التوسم النظر إلى السيمة ﴿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ﴾ أي بطريق ثابت يراه الناس والضمير للمدينة المهلكة.

77

إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ

Indeed in that is a sign for the believers.

﴿وَإِن كَانَ أَصْحَٰبُ ٱلأَيْكَةِ لَظَٰلِمِينَ﴾ أصحاب الأيكة قوم شعيب والأيكة الغيضة من الشجر لما كفروا أضرمها الله عليهم ناراً ﴿وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ الضمير في إنهما قيل: إنه لمدينة قوم لوط وقوم شعيب، فالإمام على هذا: الطريق أي إنهما بطريق واضح يراه الناس، وقيل: الضمير للوط وشعيب، أي إنهما على طريق من الشرع واضح والأول أظهر.

78

وَإِن كَانَ أَصْحَٰبُ ٱلْأَيْكَةِ لَظَٰلِمِينَ

And the companions of the thicket were [also] wrongdoers.

﴿وَإِن كَانَ أَصْحَٰبُ ٱلأَيْكَةِ لَظَٰلِمِينَ﴾ أصحاب الأيكة قوم شعيب والأيكة الغيضة من الشجر لما كفروا أضرمها الله عليهم ناراً ﴿وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ الضمير في إنهما قيل: إنه لمدينة قوم لوط وقوم شعيب، فالإمام على هذا: الطريق أي إنهما بطريق واضح يراه الناس، وقيل: الضمير للوط وشعيب، أي إنهما على طريق من الشرع واضح والأول أظهر.

79

فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍۢ مُّبِينٍۢ

So We took retribution from them, and indeed, both [cities] are on a clear highway.

﴿وَإِن كَانَ أَصْحَٰبُ ٱلأَيْكَةِ لَظَٰلِمِينَ﴾ أصحاب الأيكة قوم شعيب والأيكة الغيضة من الشجر لما كفروا أضرمها الله عليهم ناراً ﴿وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ الضمير في إنهما قيل: إنه لمدينة قوم لوط وقوم شعيب، فالإمام على هذا: الطريق أي إنهما بطريق واضح يراه الناس، وقيل: الضمير للوط وشعيب، أي إنهما على طريق من الشرع واضح والأول أظهر.

80

وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ

And certainly did the companions of Thamud deny the messengers.

﴿أَصْحَٰبُ ٱلحِجْرِ﴾ هم ثمود قوم صالح، الحجر واديهم هو بين المدينة والشام ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ ذكره بالجمع وإنما كذبوا واحداً منهم، وفي ذلك تأويلان أحدهما أن من كذب واحداً من الأنبياء لزمه تكذيب الجميع؛ لأنهم جاءوا بأمر متفق من التوحيد، والثاني: أنه أراد الجنس كقولك: فلان يركب الخيل، وإن لم يركب إلا فرساً واحداً ﴿وَآتَيْنَٰهُمْ آيَٰتِنَا﴾ يعني الناقة، وما كان فيها من العجائب ﴿وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً﴾ النحت: النقر بالمعاويل وشبهها من الحجر والعود وشبهه ذلك وكانوا ينقرون بيوتهم في الجبال ﴿ءَامِنِينَ﴾ يعني آمنين من تهدم بيوتهم لوثاقتها، وقيل: آمنين من عذاب الله ﴿إِلاَّ بِٱلْحَقِّ﴾ يعني أنها لم تخلق عبثاً.

﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾ قيل: إن الصفح الجميل هو الذي ليس معه عقاب ولا عتاب، وفي الآية مهادنة للكفار منسوخة بالسيف.

Commentary: Al-Tashil li 'Ulum al-Tanzil by Ibn Juzayy al-Kalbi. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.