Muslim99Muslim99
← Tafsir library

15. Al-Hijr

The Rock · Meccan · 99 ayahs

سُورَةُ الحِجۡرِ

Reading Al-Tashil li 'Ulum al-Tanzil by Ibn Juzayy al-Kalbi

Ayahs 61–70 of 99

61

فَلَمَّا جَآءَ ءَالَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ

And when the messengers came to the family of Lot,

﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ أي ما شأنكم وبأي شيء جئتم ﴿إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾ يعنون قوم لوط ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ﴾ أن يكون استثناء من قوم لوط فيكون منقطعاً لوصف القوم بالإجرام، ولم يكن آل لوط مجرمين ويحتمل أن يكون استثناء من الضمير في المجرمين، فيكون متصلاً كأنه قال إلى قوم قد أجرموا كلهم إلا آل لوط فلم يجرموا ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ﴾ استثناء من آل لوط، فهو استثناء من استثناء. وقال الزمخشري: إنما هو استثناء من الضمير المجرور في قولهم لمنجوهم، وذلك هو الذي يقتضيه المعنى ﴿قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾ الغابر يقال: بمعنى الباقي، وبمعنى الذاهب، وإنما أسند الملائكة فعل التقدير إلى أنفسهم، وهو لله وحده لما لهم من القرب والاختصاص بالله، لا سيما في هذه القضية، كما تقول خاصة الملك للملك: دبرنا كذا ويحتمل أن يكون حكاية عن الله ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾ أي لا نعرفهم ﴿قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ أي جئناك بالعذاب لقومك ومعنى يمترون يشكون فيه ﴿وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾ أي: كن خلفهم أي في ساقتهم حتى لا يبقى منهم أحد وليكونوا قدّامه، فلا يشتغل قلبه بهم لو كانوا وراءه لخوفه عليهم ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ تقدم في هود ﴿وَٱمْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ قيل: هي مصر وقيل: حيث هنا للزمان إذ لم يذكر مكاناً.

62

قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌۭ مُّنكَرُونَ

He said, "Indeed, you are people unknown."

﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ أي ما شأنكم وبأي شيء جئتم ﴿إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾ يعنون قوم لوط ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ﴾ أن يكون استثناء من قوم لوط فيكون منقطعاً لوصف القوم بالإجرام، ولم يكن آل لوط مجرمين ويحتمل أن يكون استثناء من الضمير في المجرمين، فيكون متصلاً كأنه قال إلى قوم قد أجرموا كلهم إلا آل لوط فلم يجرموا ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ﴾ استثناء من آل لوط، فهو استثناء من استثناء. وقال الزمخشري: إنما هو استثناء من الضمير المجرور في قولهم لمنجوهم، وذلك هو الذي يقتضيه المعنى ﴿قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾ الغابر يقال: بمعنى الباقي، وبمعنى الذاهب، وإنما أسند الملائكة فعل التقدير إلى أنفسهم، وهو لله وحده لما لهم من القرب والاختصاص بالله، لا سيما في هذه القضية، كما تقول خاصة الملك للملك: دبرنا كذا ويحتمل أن يكون حكاية عن الله ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾ أي لا نعرفهم ﴿قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ أي جئناك بالعذاب لقومك ومعنى يمترون يشكون فيه ﴿وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾ أي: كن خلفهم أي في ساقتهم حتى لا يبقى منهم أحد وليكونوا قدّامه، فلا يشتغل قلبه بهم لو كانوا وراءه لخوفه عليهم ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ تقدم في هود ﴿وَٱمْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ قيل: هي مصر وقيل: حيث هنا للزمان إذ لم يذكر مكاناً.

63

قَالُوا۟ بَلْ جِئْنَٰكَ بِمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَمْتَرُونَ

They said, "But we have come to you with that about which they were disputing,

﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ أي ما شأنكم وبأي شيء جئتم ﴿إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾ يعنون قوم لوط ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ﴾ أن يكون استثناء من قوم لوط فيكون منقطعاً لوصف القوم بالإجرام، ولم يكن آل لوط مجرمين ويحتمل أن يكون استثناء من الضمير في المجرمين، فيكون متصلاً كأنه قال إلى قوم قد أجرموا كلهم إلا آل لوط فلم يجرموا ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ﴾ استثناء من آل لوط، فهو استثناء من استثناء. وقال الزمخشري: إنما هو استثناء من الضمير المجرور في قولهم لمنجوهم، وذلك هو الذي يقتضيه المعنى ﴿قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾ الغابر يقال: بمعنى الباقي، وبمعنى الذاهب، وإنما أسند الملائكة فعل التقدير إلى أنفسهم، وهو لله وحده لما لهم من القرب والاختصاص بالله، لا سيما في هذه القضية، كما تقول خاصة الملك للملك: دبرنا كذا ويحتمل أن يكون حكاية عن الله ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾ أي لا نعرفهم ﴿قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ أي جئناك بالعذاب لقومك ومعنى يمترون يشكون فيه ﴿وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾ أي: كن خلفهم أي في ساقتهم حتى لا يبقى منهم أحد وليكونوا قدّامه، فلا يشتغل قلبه بهم لو كانوا وراءه لخوفه عليهم ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ تقدم في هود ﴿وَٱمْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ قيل: هي مصر وقيل: حيث هنا للزمان إذ لم يذكر مكاناً.

64

وَأَتَيْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ

And we have come to you with truth, and indeed, we are truthful.

﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ أي ما شأنكم وبأي شيء جئتم ﴿إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾ يعنون قوم لوط ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ﴾ أن يكون استثناء من قوم لوط فيكون منقطعاً لوصف القوم بالإجرام، ولم يكن آل لوط مجرمين ويحتمل أن يكون استثناء من الضمير في المجرمين، فيكون متصلاً كأنه قال إلى قوم قد أجرموا كلهم إلا آل لوط فلم يجرموا ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ﴾ استثناء من آل لوط، فهو استثناء من استثناء. وقال الزمخشري: إنما هو استثناء من الضمير المجرور في قولهم لمنجوهم، وذلك هو الذي يقتضيه المعنى ﴿قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾ الغابر يقال: بمعنى الباقي، وبمعنى الذاهب، وإنما أسند الملائكة فعل التقدير إلى أنفسهم، وهو لله وحده لما لهم من القرب والاختصاص بالله، لا سيما في هذه القضية، كما تقول خاصة الملك للملك: دبرنا كذا ويحتمل أن يكون حكاية عن الله ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾ أي لا نعرفهم ﴿قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ أي جئناك بالعذاب لقومك ومعنى يمترون يشكون فيه ﴿وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾ أي: كن خلفهم أي في ساقتهم حتى لا يبقى منهم أحد وليكونوا قدّامه، فلا يشتغل قلبه بهم لو كانوا وراءه لخوفه عليهم ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ تقدم في هود ﴿وَٱمْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ قيل: هي مصر وقيل: حيث هنا للزمان إذ لم يذكر مكاناً.

65

فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍۢ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌۭ وَٱمْضُوا۟ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ

So set out with your family during a portion of the night and follow behind them and let not anyone among you look back and continue on to where you are commanded."

﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ أي ما شأنكم وبأي شيء جئتم ﴿إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾ يعنون قوم لوط ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ﴾ أن يكون استثناء من قوم لوط فيكون منقطعاً لوصف القوم بالإجرام، ولم يكن آل لوط مجرمين ويحتمل أن يكون استثناء من الضمير في المجرمين، فيكون متصلاً كأنه قال إلى قوم قد أجرموا كلهم إلا آل لوط فلم يجرموا ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ﴾ استثناء من آل لوط، فهو استثناء من استثناء. وقال الزمخشري: إنما هو استثناء من الضمير المجرور في قولهم لمنجوهم، وذلك هو الذي يقتضيه المعنى ﴿قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾ الغابر يقال: بمعنى الباقي، وبمعنى الذاهب، وإنما أسند الملائكة فعل التقدير إلى أنفسهم، وهو لله وحده لما لهم من القرب والاختصاص بالله، لا سيما في هذه القضية، كما تقول خاصة الملك للملك: دبرنا كذا ويحتمل أن يكون حكاية عن الله ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾ أي لا نعرفهم ﴿قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ أي جئناك بالعذاب لقومك ومعنى يمترون يشكون فيه ﴿وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾ أي: كن خلفهم أي في ساقتهم حتى لا يبقى منهم أحد وليكونوا قدّامه، فلا يشتغل قلبه بهم لو كانوا وراءه لخوفه عليهم ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ تقدم في هود ﴿وَٱمْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ قيل: هي مصر وقيل: حيث هنا للزمان إذ لم يذكر مكاناً.

66

وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَٰلِكَ ٱلْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَٰٓؤُلَآءِ مَقْطُوعٌۭ مُّصْبِحِينَ

And We conveyed to him [the decree] of that matter: that those [sinners] would be eliminated by early morning.

Explained together with ayah 65

67

وَجَآءَ أَهْلُ ٱلْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ

And the people of the city came rejoicing.

﴿وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ﴾ هو من القضاء والقدر، وإنما تعدى بإلى لأنه ضمن معنى أوحينا وقيل: معناه أعلمناه بذلك الأمر ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ﴾ هذا تفسير لذلك الأمر، ودابر القوم أصلهم، والإشارة إلى قوم لوط ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ في الموضعين أي إذا أصبحوا ودخلوا في الصباح ﴿وَجَآءَ أَهْلُ ٱلْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ المدينة هي سدوم، واستبشار أهلها بالأضياف، طمعاً أن ينالوا منهم الفاحشة ﴿قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ ٱلْعَالَمِينَ﴾ كانوا قد نهوه أن يضيف أحداً.

68

قَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيْفِى فَلَا تَفْضَحُونِ

[Lot] said, "Indeed, these are my guests, so do not shame me.

﴿وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ﴾ هو من القضاء والقدر، وإنما تعدى بإلى لأنه ضمن معنى أوحينا وقيل: معناه أعلمناه بذلك الأمر ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ﴾ هذا تفسير لذلك الأمر، ودابر القوم أصلهم، والإشارة إلى قوم لوط ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ في الموضعين أي إذا أصبحوا ودخلوا في الصباح ﴿وَجَآءَ أَهْلُ ٱلْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ المدينة هي سدوم، واستبشار أهلها بالأضياف، طمعاً أن ينالوا منهم الفاحشة ﴿قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ ٱلْعَالَمِينَ﴾ كانوا قد نهوه أن يضيف أحداً.

69

وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ

And fear Allah and do not disgrace me."

﴿وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ﴾ هو من القضاء والقدر، وإنما تعدى بإلى لأنه ضمن معنى أوحينا وقيل: معناه أعلمناه بذلك الأمر ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ﴾ هذا تفسير لذلك الأمر، ودابر القوم أصلهم، والإشارة إلى قوم لوط ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ في الموضعين أي إذا أصبحوا ودخلوا في الصباح ﴿وَجَآءَ أَهْلُ ٱلْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ المدينة هي سدوم، واستبشار أهلها بالأضياف، طمعاً أن ينالوا منهم الفاحشة ﴿قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ ٱلْعَالَمِينَ﴾ كانوا قد نهوه أن يضيف أحداً.

70

قَالُوٓا۟ أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ ٱلْعَٰلَمِينَ

They said, "Have we not forbidden you from [protecting] people?"

﴿وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ﴾ هو من القضاء والقدر، وإنما تعدى بإلى لأنه ضمن معنى أوحينا وقيل: معناه أعلمناه بذلك الأمر ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ﴾ هذا تفسير لذلك الأمر، ودابر القوم أصلهم، والإشارة إلى قوم لوط ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ في الموضعين أي إذا أصبحوا ودخلوا في الصباح ﴿وَجَآءَ أَهْلُ ٱلْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ المدينة هي سدوم، واستبشار أهلها بالأضياف، طمعاً أن ينالوا منهم الفاحشة ﴿قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ ٱلْعَالَمِينَ﴾ كانوا قد نهوه أن يضيف أحداً.

Commentary: Al-Tashil li 'Ulum al-Tanzil by Ibn Juzayy al-Kalbi. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.