Muslim99Muslim99
← Tafsir library

15. Al-Hijr

The Rock · Meccan · 99 ayahs

سُورَةُ الحِجۡرِ

Reading Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur

Ayahs 51–60 of 99

51

وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ

And inform them about the guests of Abraham,

﴿وَنَبِّئۡهُمۡ عَن ضَیۡفِ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ ۝٥١﴾ - تفسير

٤٠٤٣٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونبئهم﴾ يعني: وأخبِرهم ﴿عن ضيف إبراهيم﴾ مَلَكان: أحدهما جبريل، والآخر ميكائيلتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣١.. (ز)

52

إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًۭا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ

When they entered upon him and said, "Peace." [Abraham] said, "Indeed, we are fearful of you."

﴿إِذۡ دَخَلُوا۟ عَلَیۡهِ فَقَالُوا۟ سَلَـٰمࣰا قَالَ إِنَّا مِنكُمۡ وَجِلُونَ ۝٥٢ قَالُوا۟ لَا تَوۡجَلۡ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَـٰمٍ عَلِیمࣲ ۝٥٣﴾ - تفسير

٤٠٤٣٨- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿قالوا لا توجل﴾، قال: لا تَخَفْعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٦٣٣)

٤٠٤٣٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ دخلوا عليه﴾ على إبراهيم، ﴿فقالوا سلاما﴾ فسَلَّموا عليه، وسَلَّم عليهما، ﴿قال إنا منكم وجلون﴾ يعني: خائفين، وذلك أنّ إبراهيم ﵇ قرَّب إليهم العِجْل، فلم يأكلوا منه، فخاف إبراهيم ﵇، وكان في زمان إبراهيم ﵇ إذا أكل الرجلُ عند الرجل طعامًا أمِنَ مِن شَرِّه، فلمّا رأى إبراهيم ﵇ أيديَهم لا تصل إلى العِجْل خاف شرَّهم، ﴿قالوا﴾ قال له جبريل ﵇: ﴿لا توجل﴾ يقول: لا تَخَفْ، ﴿إنا نبشرك بغلام عليم﴾ وهو إسحاق ﵇تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣١.. (ز)

53

قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍۢ

[The angels] said, "Fear not. Indeed, we give you good tidings of a learned boy."

﴿إِذۡ دَخَلُوا۟ عَلَیۡهِ فَقَالُوا۟ سَلَـٰمࣰا قَالَ إِنَّا مِنكُمۡ وَجِلُونَ ۝٥٢ قَالُوا۟ لَا تَوۡجَلۡ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَـٰمٍ عَلِیمࣲ ۝٥٣﴾ - تفسير

٤٠٤٣٨- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿قالوا لا توجل﴾، قال: لا تَخَفْعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٦٣٣)

٤٠٤٣٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ دخلوا عليه﴾ على إبراهيم، ﴿فقالوا سلاما﴾ فسَلَّموا عليه، وسَلَّم عليهما، ﴿قال إنا منكم وجلون﴾ يعني: خائفين، وذلك أنّ إبراهيم ﵇ قرَّب إليهم العِجْل، فلم يأكلوا منه، فخاف إبراهيم ﵇، وكان في زمان إبراهيم ﵇ إذا أكل الرجلُ عند الرجل طعامًا أمِنَ مِن شَرِّه، فلمّا رأى إبراهيم ﵇ أيديَهم لا تصل إلى العِجْل خاف شرَّهم، ﴿قالوا﴾ قال له جبريل ﵇: ﴿لا توجل﴾ يقول: لا تَخَفْ، ﴿إنا نبشرك بغلام عليم﴾ وهو إسحاق ﵇تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣١.. (ز)

54

قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ

He said, "Have you given me good tidings although old age has come upon me? Then of what [wonder] do you inform?"

﴿قَالَ أَبَشَّرۡتُمُونِی عَلَىٰۤ أَن مَّسَّنِیَ ٱلۡكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ۝٥٤﴾ - تفسير

٤٠٤٤٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فبِم تبشرون﴾، قال: عَجِب مِن كِبَرِه، وكِبَرِ امرأتِهأخرجه ابن جرير ١٤/٨٣-٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٨/٦٣٣)

٤٠٤٤١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ لهم إبراهيم ﵇: ﴿أبشرتموني﴾ بالولد ﴿على أن مسني الكبر﴾ على كِبَر سِنِّي، ﴿فبم تبشرون﴾ قال ذلك إبراهيم ﵇ تَعَجُّبًا لِكِبَرِه، وكِبَر امرأتِهتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣١.. (ز)

55

قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ

They said, "We have given you good tidings in truth, so do not be of the despairing."

﴿قَالُوا۟ بَشَّرۡنَـٰكَ بِٱلۡحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡقَـٰنِطِینَ ۝٥٥﴾ - قراءات

٤٠٤٤٢- عن يحيى -من طريق الأعمش- أنّه قرأها: (فَلا تَكُن مِّنَ القَنِطِينَ) بغير ألف. قال: وقرأ: ﴿ومَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ﴾ مفتوحة النون[[عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.

(فَلا تَكُن مِّنَ القَنِطِينَ) بغير ألف قراءة شاذة، تروى أيضًا عن الأعمش، وطلحة بن مصرّف، وغيرهما. انظر: مختصر ابن خالويه ص٧٥، والمحتسب ٢/٤.

وأما ﴿ومَن يَقْنَطُ﴾ بفتح النون، فهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، ونافع، وعاصم، وابن عامر، وحمزة، وأبو جعفر، وقرأ بقية العشرة: ‹ومَن يَقْنِطُ› بكسر النون. انظر: النشر ٢/٣٠٢، والإتحاف ص٣٤٧.]]٣٦١٦. (٨/٦٣٣)

٣٦١٦ اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: ﴿فَلا تَكُنْ مِنَ القانِطِينَ﴾ على قراءتين: الأولى: ﴿القانِطِين﴾ بالألف. الثانية: (القَنِطِين) بدون ألف.

ورجَّح ابنُ جرير (١٤/٨٤-٨٥) القراءة الأولى مستندًا إلى إجماع الحجة مِن القرأة عليها، وشذوذ ما خالفه.

﴿قَالُوا۟ بَشَّرۡنَـٰكَ بِٱلۡحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡقَـٰنِطِینَ ۝٥٥﴾ - تفسير الآية

٤٠٤٤٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿من القانطين﴾، قال: الآيِسِينعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٦٣٣)

٤٠٤٤٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا﴾ قال جبريل ﵇: ﴿بشرناك﴾ يعني: نُبَشِّرك ﴿بالحق﴾ يعني: بالصِّدق أنّ الولد لَكائن، ﴿فلا تكن﴾ يا إبراهيم ﴿من القانطين﴾ يعني: لا تَيْأَستفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣٢.. (ز)

56

قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ

He said, "And who despairs of the mercy of his Lord except for those astray?"

﴿قَالَ وَمَن یَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦۤ إِلَّا ٱلضَّاۤلُّونَ ۝٥٦﴾ - تفسير

٤٠٤٤٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿ومن يقنَط من رحمة ربه﴾، قال: مَن ييأس مِن رحمة ربِّهعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٦٣٤)

٤٠٤٤٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ إبراهيم ﵇: ﴿ومن يقنط﴾ يعني: ومَن يَيْئَس ﴿من رحمة ربه إلا الضالون﴾ يعني: المشركينتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣٢.. (ز)

٤٠٤٤٧- عن سفيان بن عيينة، قال: مَن ذهب يُقَنِّطُ الناسَ مِن رحمة الله، أو يُقَنِّطُ نفسَه؛ فقد أخطأ. ثم نَزَعَنَزَع بالآية والشِّعر وانتَزَع: تمثّل، ويقال للرجل إذا استنبط معنى آية من كتاب الله ﷿: قد انتزع معنى جيدًا. اللسان (نزع). بهذه الآية: ﴿ومن يقنَط من رحمة ربه إلا الضآلون﴾عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٦٣٣)

﴿قَالَ وَمَن یَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦۤ إِلَّا ٱلضَّاۤلُّونَ ۝٥٦﴾ - آثار متعلقة بالآية

٤٠٤٤٨- عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «الفاجر الرّاجي لِرَحمة اللهِ أقربُ مِن العابد المُقَنِّطِ»[[أورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١/٩٣، والديلمي في مسند الفردوس ٣/١٥٩ (٤٤٢٧) بلفظ: من العبد المجتهد الآيس منها الذي لا يرجو أن ينالها وهو مطيع لله.

قال المناوي في التيسير ٢/١٧٩ عن رواية الحكيم الترمذي والشيرازي في الألقاب: «بإسناد ضعيف». وقال في فيض القدير ٤/٤٦٠-٤٦١ (٥٩٧١): «وفيه عبد الله بن يحيى الثقفي، أورده الذهبي في ذيل الضعفاء وقال: صُوَيْلح ضعَّفه ابن معين، وسلام بن مسلم قال في الضعفاء: تركوه باتفاق، وزيد العمي ضعيف متماسك». وقال الألباني في الضعيفة ٩/٢٨ (٤٠٢٥) عن رواية الديلمي: «موضوع».]]. (٨/٦٣٤)

٤٠٤٤٩- عن موسى بن علي، عن أبيه، قال: بَلَغَني: أنّ نوحًا ﵇ قال لابنه سام: يا بُنَيَّ، لا تَدْخُلَنَّ القبرَ وفي قلبك مثقال ذَرَّةٍ مِن الشرك بالله؛ فإنه مَن يأت اللهَ ﷿ مُشْرِكًا فلا حُجَّةَ له، ويا بُنَيَّ، لا تَدْخُلَنَّ القبر وفي قلبك مِثقال ذرَّةٍ مِن الكبر؛ فإنّ الكبرياء رِداءُ الله، فمَن يُنازِع اللهَ رداءَه يغضب الله عليه، ويا بُنَيَّ، لا تَدْخُلَنَّ القبر وفي قلبك مثقال ذرة مِن القنَط؛ فإنّه لا يقنَط مِن رحمة الله إلا ضالٌّأخرجه أحمد في الزهد ص٥١.. (٨/٦٣٤)

٤٠٤٥٠- عن أبي توبة الربيع بن نافع، قال: سُئِل سفيان بن عيينة عن قول عليٍّ: الفقيهُ كُلَّ الفقيه مَن لم يُقَنِّط الناس من رحمة الله، ولم يُرَخِّص لهم في معاصي الله. فقال: صدق، لا يكون الترخيص إلا في المستقبل، ولا التَّقنيط إلا فيما مضى.=

قال سفيان: وقال عبد الله: اثنتان مُنجِيَتان، واثنتان مُهْلِكتان؛ فالمُنجِيَتان: النِّيَّة، والنهي؛ فالنِّيَّة أن تنوي أن تطيع الله فيما يستقبل، والنهي أن تنهى نفسك عمّا حرم الله ﷿. والمهلكتان: العجب، والقنوط.= (ز)

٤٠٤٥١- قال سفيان: وأكبر الكبائر: الشرك بالله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله. ثم تلا: ﴿فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون﴾ [الأعراف:٩٩]، ﴿أنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة﴾ [المائدة:٧٢]، ﴿لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون﴾ [يوسف:٨٧]، ﴿ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون﴾ [الحجر:٥٦]أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧/٢٩٧-٢٩٨.. (ز)

57

قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ

[Abraham] said, "Then what is your business [here], O messengers?"

﴿قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ أَیُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ ۝٥٧﴾ - تفسير

٤٠٤٥٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ إبراهيم: ﴿فما خطبكم﴾ يعني: فما أمَرَكُم ﴿أيها المرسلون﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣٢.. (ز)

58

قَالُوٓا۟ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍۢ مُّجْرِمِينَ

They said, "Indeed, we have been sent to a people of criminals,

﴿قَالُوۤا۟ إِنَّاۤ أُرۡسِلۡنَاۤ إِلَىٰ قَوۡمࣲ مُّجۡرِمِینَ ۝٥٨ إِلَّاۤ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمۡ أَجۡمَعِینَ ۝٥٩ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَاۤ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلۡغَـٰبِرِینَ ۝٦٠﴾ - تفسير

٤٠٤٥٣- عن إبراهيم النخعي، قال: بيني وبين القَدَرِيَّة هذه الآية: ﴿إلا امرأته قدَّرنا إنها لمن الغابرين﴾عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٦٣٥)

٤٠٤٥٤- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿إنها لمن الغابرين﴾، يعني: الباقين في عذاب اللهعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٦٣٥)

٤٠٤٥٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿إنها لمن الغابرين﴾، قال: مِمَّن غَبَر فهَلكأخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٣٤٩.. (ز)

٤٠٤٥٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا﴾ أي: قال جبريل ﵇: ﴿إنا أرسلنا﴾ بالعذاب ﴿إلى قوم مجرمين* إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين﴾ ثم استثنى جبريل ﵇ امرأةَ لوط، فقال: ﴿إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين﴾ يعني: الباقين في العذابتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣٢.. (ز)

59

إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ

Except the family of Lot; indeed, we will save them all

﴿قَالُوۤا۟ إِنَّاۤ أُرۡسِلۡنَاۤ إِلَىٰ قَوۡمࣲ مُّجۡرِمِینَ ۝٥٨ إِلَّاۤ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمۡ أَجۡمَعِینَ ۝٥٩ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَاۤ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلۡغَـٰبِرِینَ ۝٦٠﴾ - تفسير

٤٠٤٥٣- عن إبراهيم النخعي، قال: بيني وبين القَدَرِيَّة هذه الآية: ﴿إلا امرأته قدَّرنا إنها لمن الغابرين﴾عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٦٣٥)

٤٠٤٥٤- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿إنها لمن الغابرين﴾، يعني: الباقين في عذاب اللهعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٦٣٥)

٤٠٤٥٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿إنها لمن الغابرين﴾، قال: مِمَّن غَبَر فهَلكأخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٣٤٩.. (ز)

٤٠٤٥٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا﴾ أي: قال جبريل ﵇: ﴿إنا أرسلنا﴾ بالعذاب ﴿إلى قوم مجرمين* إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين﴾ ثم استثنى جبريل ﵇ امرأةَ لوط، فقال: ﴿إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين﴾ يعني: الباقين في العذابتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣٢.. (ز)

60

إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ ۙ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ

Except his wife." Allah decreed that she is of those who remain behind.

﴿قَالُوۤا۟ إِنَّاۤ أُرۡسِلۡنَاۤ إِلَىٰ قَوۡمࣲ مُّجۡرِمِینَ ۝٥٨ إِلَّاۤ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمۡ أَجۡمَعِینَ ۝٥٩ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَاۤ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلۡغَـٰبِرِینَ ۝٦٠﴾ - تفسير

٤٠٤٥٣- عن إبراهيم النخعي، قال: بيني وبين القَدَرِيَّة هذه الآية: ﴿إلا امرأته قدَّرنا إنها لمن الغابرين﴾عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٦٣٥)

٤٠٤٥٤- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿إنها لمن الغابرين﴾، يعني: الباقين في عذاب اللهعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٦٣٥)

٤٠٤٥٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿إنها لمن الغابرين﴾، قال: مِمَّن غَبَر فهَلكأخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٣٤٩.. (ز)

٤٠٤٥٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا﴾ أي: قال جبريل ﵇: ﴿إنا أرسلنا﴾ بالعذاب ﴿إلى قوم مجرمين* إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين﴾ ثم استثنى جبريل ﵇ امرأةَ لوط، فقال: ﴿إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين﴾ يعني: الباقين في العذابتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٣٢.. (ز)

Commentary: Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.