Muslim99Muslim99
← Tafsir library

15. Al-Hijr

The Rock · Meccan · 99 ayahs

سُورَةُ الحِجۡرِ

Reading Al-Jadwal fi I'rab al-Qur'an by Mahmud Safi

Ayahs 41–50 of 99

41

قَالَ هَٰذَا صِرَٰطٌ عَلَىَّ مُسْتَقِيمٌ

[Allah] said, "This is a path [of return] to Me [that is] straight.

* الإعراب

(قال) فعل ماض، والفاعل هو (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (صراط) خبر مرفوع (على) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت لصراط (مستقيم) نعت ثان مرفوع.

جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «هذا صراط ... » في محلّ نصب مقول القول.

(إنّ) حرف مشبّه بالفعل (عبادي) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (عليهم) مثل عليّ متعلّق بحال من سلطان- نعت تقدّم على المنعوت- (سلطان) اسم ليس مؤخّر (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع قيل هو استثناء لأنّ العباد هم جميع المكلّفين استثنى منهم من اتّبع الشيطان.. أمّا المنقطع فلأن جميع العباد ليس للشيطان عليهم سلطان. واتّباعهم له بالتزيين. ، (اتّبعك) فعل ماض، و (الكاف) ضمير مفعول به، والفاعل هو وهو العائد (من الغاوين) جارّ ومجرور حال من ضمير الفاعل.

وجملة: «إنّ عبادي ليس ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول السابق.

وجملة: «ليس لك.. سلطان» في محلّ رفع خبر إنّ.

(الواو) عاطفة (إنّ جهنّم) مثل إنّ عبادي، ومنع جهنّم من التنوين للعلميّة والتأنيث (اللام) المزحلقة للتوكيد (موعدهم) خبر إنّ مرفوع..

و (هم) مضاف إليه (أجمعين) توكيد للضمير في موعدهم مجرور وعلامة الجرّ الياء.

وجملة: «إنّ جهنّم لموعدهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ عبادي..

(لها) مثل لك متعلّق بخبر مقدّم (سبعة) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أبواب) مضاف إليه مجرور (لكلّ) جارّ ومجرور خبر مقدّم (باب) مضاف إليه مجرور (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (جزء) [[جزء بمعنى فريق أو حزب.

(2، 3) يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.]] وهو مبتدأ مؤخّر مرفوع (مقسوم) نعت لجزء مرفوع.

وجملة: «لها سبعة أبواب» في محلّ رفع خبر ثان ل (إنّ) «2» .

وجملة: «لكلّ باب.. جزء ... » في محلّ رفع نعت لسبعة أبواب والرابط مقدّر أي لكلّ باب منها.. «3» .

* الصرف:

(جزء) ، اسم لبعض الشيء من جزأ يجزأ باب فتح، وزنه فعل بضمّ فسكون، جمعه أجزاء زنة أفعال. ومثل الجزء بالضمّ الجزء بالفتح والجزاء بالفتح أيضا.

(مقسوم) ، اسم مفعول من قسم الثلاثيّ، وزنه مفعول.

* البلاغة:

1- الإيجاز: في قوله تعالى قالَ هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ ولعله من أبلغ الإيجازات، لأنه قسيم الإيجاز بالحذف، فهو إيجاز بالتقدير. وهو قسمان: أحدهما ما ساوى لفظه معناه، وثانيهما ما زاد معناه على لفظه ويسمى بالقصر، إذ يدل لفظه على محتملات عديدة ومشتملات كثيرة ولا يمكن التعبير عنه بمثل ألفاظه وفي عدتها، بل يستحيل ذلك فقوله «هذا» إشارة تدل على القرب فكأنه يشير إلى ما هو على مرأى من عيونهم، ومسمع من آذانهم، وبين متناول أيديهم، وصراط تدل على الطريق المسلوكة التي تفضي بسالكها إلى حيث يختار لنفسه من مذاهب لكن الطريق قد تكون معوجة ملتوية كثيرة المنعطفات، فيتيه السالك في متاهاتها، وتلتبس عليه أوجه الاستهداء في سلوكها، فجاء بكلمة «مستقيم» والمستقيم هو أقصر بعد بين نقطتين وأقل انحراف يخرجه عن سنن الاستقامة وحدودها. وكلمة «علي» تعني الإلزام والإيجاب، تقول علي عهد الله لأفعلن كذلك، فتشعر أنك قد ألزمت نفسك بما هو حق مفروض الأداء. ثم إن الإشارة تضمنت كل ما يحتويه الاستثناء فيما بعد وهو قوله إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ فكأنه أخذ على نفسه وأوجب على ذاته حقا لا انفكاك له عنه وهو تخليص المخلصين من إغوائه.

2- التهكم:

قوله سبحانه وتعالى إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لا يخفى ما في جعل جهنم موعدا لهم من التهكم والاستعارة فكأنهم على ميعاد، وفيه أيضا إشارة إلى أن ما أعد لهم فيها مما لا يوصف في …

42

إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ

Indeed, My servants - no authority will you have over them, except those who follow you of the deviators.

* الإعراب

(قال) فعل ماض، والفاعل هو (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (صراط) خبر مرفوع (على) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت لصراط (مستقيم) نعت ثان مرفوع.

جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «هذا صراط ... » في محلّ نصب مقول القول.

(إنّ) حرف مشبّه بالفعل (عبادي) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (عليهم) مثل عليّ متعلّق بحال من سلطان- نعت تقدّم على المنعوت- (سلطان) اسم ليس مؤخّر (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع قيل هو استثناء لأنّ العباد هم جميع المكلّفين استثنى منهم من اتّبع الشيطان.. أمّا المنقطع فلأن جميع العباد ليس للشيطان عليهم سلطان. واتّباعهم له بالتزيين. ، (اتّبعك) فعل ماض، و (الكاف) ضمير مفعول به، والفاعل هو وهو العائد (من الغاوين) جارّ ومجرور حال من ضمير الفاعل.

وجملة: «إنّ عبادي ليس ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول السابق.

وجملة: «ليس لك.. سلطان» في محلّ رفع خبر إنّ.

(الواو) عاطفة (إنّ جهنّم) مثل إنّ عبادي، ومنع جهنّم من التنوين للعلميّة والتأنيث (اللام) المزحلقة للتوكيد (موعدهم) خبر إنّ مرفوع..

و (هم) مضاف إليه (أجمعين) توكيد للضمير في موعدهم مجرور وعلامة الجرّ الياء.

وجملة: «إنّ جهنّم لموعدهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ عبادي..

(لها) مثل لك متعلّق بخبر مقدّم (سبعة) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أبواب) مضاف إليه مجرور (لكلّ) جارّ ومجرور خبر مقدّم (باب) مضاف إليه مجرور (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (جزء) [[جزء بمعنى فريق أو حزب.

(2، 3) يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.]] وهو مبتدأ مؤخّر مرفوع (مقسوم) نعت لجزء مرفوع.

وجملة: «لها سبعة أبواب» في محلّ رفع خبر ثان ل (إنّ) «2» .

وجملة: «لكلّ باب.. جزء ... » في محلّ رفع نعت لسبعة أبواب والرابط مقدّر أي لكلّ باب منها.. «3» .

* الصرف:

(جزء) ، اسم لبعض الشيء من جزأ يجزأ باب فتح، وزنه فعل بضمّ فسكون، جمعه أجزاء زنة أفعال. ومثل الجزء بالضمّ الجزء بالفتح والجزاء بالفتح أيضا.

(مقسوم) ، اسم مفعول من قسم الثلاثيّ، وزنه مفعول.

* البلاغة:

1- الإيجاز: في قوله تعالى قالَ هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ ولعله من أبلغ الإيجازات، لأنه قسيم الإيجاز بالحذف، فهو إيجاز بالتقدير. وهو قسمان: أحدهما ما ساوى لفظه معناه، وثانيهما ما زاد معناه على لفظه ويسمى بالقصر، إذ يدل لفظه على محتملات عديدة ومشتملات كثيرة ولا يمكن التعبير عنه بمثل ألفاظه وفي عدتها، بل يستحيل ذلك فقوله «هذا» إشارة تدل على القرب فكأنه يشير إلى ما هو على مرأى من عيونهم، ومسمع من آذانهم، وبين متناول أيديهم، وصراط تدل على الطريق المسلوكة التي تفضي بسالكها إلى حيث يختار لنفسه من مذاهب لكن الطريق قد تكون معوجة ملتوية كثيرة المنعطفات، فيتيه السالك في متاهاتها، وتلتبس عليه أوجه الاستهداء في سلوكها، فجاء بكلمة «مستقيم» والمستقيم هو أقصر بعد بين نقطتين وأقل انحراف يخرجه عن سنن الاستقامة وحدودها. وكلمة «علي» تعني الإلزام والإيجاب، تقول علي عهد الله لأفعلن كذلك، فتشعر أنك قد ألزمت نفسك بما هو حق مفروض الأداء. ثم إن الإشارة تضمنت كل ما يحتويه الاستثناء فيما بعد وهو قوله إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ فكأنه أخذ على نفسه وأوجب على ذاته حقا لا انفكاك له عنه وهو تخليص المخلصين من إغوائه.

2- التهكم:

قوله سبحانه وتعالى إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لا يخفى ما في جعل جهنم موعدا لهم من التهكم والاستعارة فكأنهم على ميعاد، وفيه أيضا إشارة إلى أن ما أعد لهم فيها مما لا يوصف في …

43

وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ

And indeed, Hell is the promised place for them all.

* الإعراب

(قال) فعل ماض، والفاعل هو (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (صراط) خبر مرفوع (على) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت لصراط (مستقيم) نعت ثان مرفوع.

جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «هذا صراط ... » في محلّ نصب مقول القول.

(إنّ) حرف مشبّه بالفعل (عبادي) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (عليهم) مثل عليّ متعلّق بحال من سلطان- نعت تقدّم على المنعوت- (سلطان) اسم ليس مؤخّر (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع قيل هو استثناء لأنّ العباد هم جميع المكلّفين استثنى منهم من اتّبع الشيطان.. أمّا المنقطع فلأن جميع العباد ليس للشيطان عليهم سلطان. واتّباعهم له بالتزيين. ، (اتّبعك) فعل ماض، و (الكاف) ضمير مفعول به، والفاعل هو وهو العائد (من الغاوين) جارّ ومجرور حال من ضمير الفاعل.

وجملة: «إنّ عبادي ليس ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول السابق.

وجملة: «ليس لك.. سلطان» في محلّ رفع خبر إنّ.

(الواو) عاطفة (إنّ جهنّم) مثل إنّ عبادي، ومنع جهنّم من التنوين للعلميّة والتأنيث (اللام) المزحلقة للتوكيد (موعدهم) خبر إنّ مرفوع..

و (هم) مضاف إليه (أجمعين) توكيد للضمير في موعدهم مجرور وعلامة الجرّ الياء.

وجملة: «إنّ جهنّم لموعدهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ عبادي..

(لها) مثل لك متعلّق بخبر مقدّم (سبعة) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أبواب) مضاف إليه مجرور (لكلّ) جارّ ومجرور خبر مقدّم (باب) مضاف إليه مجرور (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (جزء) [[جزء بمعنى فريق أو حزب.

(2، 3) يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.]] وهو مبتدأ مؤخّر مرفوع (مقسوم) نعت لجزء مرفوع.

وجملة: «لها سبعة أبواب» في محلّ رفع خبر ثان ل (إنّ) «2» .

وجملة: «لكلّ باب.. جزء ... » في محلّ رفع نعت لسبعة أبواب والرابط مقدّر أي لكلّ باب منها.. «3» .

* الصرف:

(جزء) ، اسم لبعض الشيء من جزأ يجزأ باب فتح، وزنه فعل بضمّ فسكون، جمعه أجزاء زنة أفعال. ومثل الجزء بالضمّ الجزء بالفتح والجزاء بالفتح أيضا.

(مقسوم) ، اسم مفعول من قسم الثلاثيّ، وزنه مفعول.

* البلاغة:

1- الإيجاز: في قوله تعالى قالَ هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ ولعله من أبلغ الإيجازات، لأنه قسيم الإيجاز بالحذف، فهو إيجاز بالتقدير. وهو قسمان: أحدهما ما ساوى لفظه معناه، وثانيهما ما زاد معناه على لفظه ويسمى بالقصر، إذ يدل لفظه على محتملات عديدة ومشتملات كثيرة ولا يمكن التعبير عنه بمثل ألفاظه وفي عدتها، بل يستحيل ذلك فقوله «هذا» إشارة تدل على القرب فكأنه يشير إلى ما هو على مرأى من عيونهم، ومسمع من آذانهم، وبين متناول أيديهم، وصراط تدل على الطريق المسلوكة التي تفضي بسالكها إلى حيث يختار لنفسه من مذاهب لكن الطريق قد تكون معوجة ملتوية كثيرة المنعطفات، فيتيه السالك في متاهاتها، وتلتبس عليه أوجه الاستهداء في سلوكها، فجاء بكلمة «مستقيم» والمستقيم هو أقصر بعد بين نقطتين وأقل انحراف يخرجه عن سنن الاستقامة وحدودها. وكلمة «علي» تعني الإلزام والإيجاب، تقول علي عهد الله لأفعلن كذلك، فتشعر أنك قد ألزمت نفسك بما هو حق مفروض الأداء. ثم إن الإشارة تضمنت كل ما يحتويه الاستثناء فيما بعد وهو قوله إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ فكأنه أخذ على نفسه وأوجب على ذاته حقا لا انفكاك له عنه وهو تخليص المخلصين من إغوائه.

2- التهكم:

قوله سبحانه وتعالى إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لا يخفى ما في جعل جهنم موعدا لهم من التهكم والاستعارة فكأنهم على ميعاد، وفيه أيضا إشارة إلى أن ما أعد لهم فيها مما لا يوصف في …

44

لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَٰبٍۢ لِّكُلِّ بَابٍۢ مِّنْهُمْ جُزْءٌۭ مَّقْسُومٌ

It has seven gates; for every gate is of them a portion designated."

* الإعراب

(قال) فعل ماض، والفاعل هو (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (صراط) خبر مرفوع (على) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت لصراط (مستقيم) نعت ثان مرفوع.

جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «هذا صراط ... » في محلّ نصب مقول القول.

(إنّ) حرف مشبّه بالفعل (عبادي) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (عليهم) مثل عليّ متعلّق بحال من سلطان- نعت تقدّم على المنعوت- (سلطان) اسم ليس مؤخّر (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع قيل هو استثناء لأنّ العباد هم جميع المكلّفين استثنى منهم من اتّبع الشيطان.. أمّا المنقطع فلأن جميع العباد ليس للشيطان عليهم سلطان. واتّباعهم له بالتزيين. ، (اتّبعك) فعل ماض، و (الكاف) ضمير مفعول به، والفاعل هو وهو العائد (من الغاوين) جارّ ومجرور حال من ضمير الفاعل.

وجملة: «إنّ عبادي ليس ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول السابق.

وجملة: «ليس لك.. سلطان» في محلّ رفع خبر إنّ.

(الواو) عاطفة (إنّ جهنّم) مثل إنّ عبادي، ومنع جهنّم من التنوين للعلميّة والتأنيث (اللام) المزحلقة للتوكيد (موعدهم) خبر إنّ مرفوع..

و (هم) مضاف إليه (أجمعين) توكيد للضمير في موعدهم مجرور وعلامة الجرّ الياء.

وجملة: «إنّ جهنّم لموعدهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ عبادي..

(لها) مثل لك متعلّق بخبر مقدّم (سبعة) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أبواب) مضاف إليه مجرور (لكلّ) جارّ ومجرور خبر مقدّم (باب) مضاف إليه مجرور (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (جزء) [[جزء بمعنى فريق أو حزب.

(2، 3) يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.]] وهو مبتدأ مؤخّر مرفوع (مقسوم) نعت لجزء مرفوع.

وجملة: «لها سبعة أبواب» في محلّ رفع خبر ثان ل (إنّ) «2» .

وجملة: «لكلّ باب.. جزء ... » في محلّ رفع نعت لسبعة أبواب والرابط مقدّر أي لكلّ باب منها.. «3» .

* الصرف:

(جزء) ، اسم لبعض الشيء من جزأ يجزأ باب فتح، وزنه فعل بضمّ فسكون، جمعه أجزاء زنة أفعال. ومثل الجزء بالضمّ الجزء بالفتح والجزاء بالفتح أيضا.

(مقسوم) ، اسم مفعول من قسم الثلاثيّ، وزنه مفعول.

* البلاغة:

1- الإيجاز: في قوله تعالى قالَ هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ ولعله من أبلغ الإيجازات، لأنه قسيم الإيجاز بالحذف، فهو إيجاز بالتقدير. وهو قسمان: أحدهما ما ساوى لفظه معناه، وثانيهما ما زاد معناه على لفظه ويسمى بالقصر، إذ يدل لفظه على محتملات عديدة ومشتملات كثيرة ولا يمكن التعبير عنه بمثل ألفاظه وفي عدتها، بل يستحيل ذلك فقوله «هذا» إشارة تدل على القرب فكأنه يشير إلى ما هو على مرأى من عيونهم، ومسمع من آذانهم، وبين متناول أيديهم، وصراط تدل على الطريق المسلوكة التي تفضي بسالكها إلى حيث يختار لنفسه من مذاهب لكن الطريق قد تكون معوجة ملتوية كثيرة المنعطفات، فيتيه السالك في متاهاتها، وتلتبس عليه أوجه الاستهداء في سلوكها، فجاء بكلمة «مستقيم» والمستقيم هو أقصر بعد بين نقطتين وأقل انحراف يخرجه عن سنن الاستقامة وحدودها. وكلمة «علي» تعني الإلزام والإيجاب، تقول علي عهد الله لأفعلن كذلك، فتشعر أنك قد ألزمت نفسك بما هو حق مفروض الأداء. ثم إن الإشارة تضمنت كل ما يحتويه الاستثناء فيما بعد وهو قوله إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ فكأنه أخذ على نفسه وأوجب على ذاته حقا لا انفكاك له عنه وهو تخليص المخلصين من إغوائه.

2- التهكم:

قوله سبحانه وتعالى إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لا يخفى ما في جعل جهنم موعدا لهم من التهكم والاستعارة فكأنهم على ميعاد، وفيه أيضا إشارة إلى أن ما أعد لهم فيها مما لا يوصف في …

45

إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍۢ وَعُيُونٍ

Indeed, the righteous will be within gardens and springs.

* الإعراب

(إنّ المتّقين) مثل إنّ عبادي في الآية (42) من هذه السورة. ، وعلامة النصب في المتّقين الياء (في جنّات) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ (عيون) معطوف على جنّات بالواو مجرور.

جملة: «إنّ المتّقين في جنّات» لا محلّ لها استئنافيّة.

(ادخلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل و (ها) ضمير مفعول به (بسلام) جارّ ومجرور حال من الفاعل (آمنين) حال ثانية هذا إذا كان السلام بمعنى التحيّة، وأما إذا كان السلام بمعنى الأمان وضدّ الخوف فجاز أن يكون (آمنين) بدلا من الحال الأولى. من ضمير الفاعل منصوبة، وعلامة النصب الياء.

وجملة: «ادخلوها ... » في محلّ نصب لقول مقدّر أي تقول لهم الملائكة ادخلوها..

(الواو) عاطفة (نزعنا) فعل ماض وفاعله (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (في صدورهم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما ...

و (هم) مضاف إليه (من غلّ) جارّ ومجرور حال من العائد في الصلة المقدّرة (إخوانا) حال من الضمير الغائب في صدورهم لأنّ المضاف جزء من المضاف إليه، ويجوز أن يكون حالا من فاعل ادخلوها- قاله العكبريّ- وجاز مجيء الحال جامدة لأنها موصوفة. ، (على سرر) جارّ ومجرور نعت ل (إخوانا) ، (متقابلين) نعت ثان منصوب وعلامة النصب الياء.

وجملة: «نزعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

(لا) نافية (يمسّهم) مضارع مرفوع، و (هم) ضمير مفعول به (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بفعل يمسّ (نصب) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع اسم ما (منها) مثل فيها متعلّق ب (مخرجين) (الباء) حرف جرّ زائد (مخرجين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما، وعلامة النصب الياء.

وجملة: «لا يمسّهم.. نصب» في محلّ نصب حال من الضمير في متقابلين أو لا محلّ لها استئنافيّة.. .

وجملة: «ما هم منها بمخرجين» في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال.

* الصرف:

(سرر) ، جمع سرير، اسم لما يجلس عليه موطّأ للسرور، وهو مأخوذ منه لأنه مجلس سرور، وزنه فعيل.

(متقابلين) ، جمع متقابل، اسم فاعل من تقابل الخماسيّ، وزنه متفاعل بضمّ الميم وكسر العين.

(مخرجين) ، جمع مخرج، اسم مفعول من أخرج الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.

46

ٱدْخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ ءَامِنِينَ

[Having been told], "Enter it in peace, safe [and secure]."

* الإعراب

(إنّ المتّقين) مثل إنّ عبادي في الآية (42) من هذه السورة. ، وعلامة النصب في المتّقين الياء (في جنّات) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ (عيون) معطوف على جنّات بالواو مجرور.

جملة: «إنّ المتّقين في جنّات» لا محلّ لها استئنافيّة.

(ادخلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل و (ها) ضمير مفعول به (بسلام) جارّ ومجرور حال من الفاعل (آمنين) حال ثانية هذا إذا كان السلام بمعنى التحيّة، وأما إذا كان السلام بمعنى الأمان وضدّ الخوف فجاز أن يكون (آمنين) بدلا من الحال الأولى. من ضمير الفاعل منصوبة، وعلامة النصب الياء.

وجملة: «ادخلوها ... » في محلّ نصب لقول مقدّر أي تقول لهم الملائكة ادخلوها..

(الواو) عاطفة (نزعنا) فعل ماض وفاعله (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (في صدورهم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما ...

و (هم) مضاف إليه (من غلّ) جارّ ومجرور حال من العائد في الصلة المقدّرة (إخوانا) حال من الضمير الغائب في صدورهم لأنّ المضاف جزء من المضاف إليه، ويجوز أن يكون حالا من فاعل ادخلوها- قاله العكبريّ- وجاز مجيء الحال جامدة لأنها موصوفة. ، (على سرر) جارّ ومجرور نعت ل (إخوانا) ، (متقابلين) نعت ثان منصوب وعلامة النصب الياء.

وجملة: «نزعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

(لا) نافية (يمسّهم) مضارع مرفوع، و (هم) ضمير مفعول به (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بفعل يمسّ (نصب) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع اسم ما (منها) مثل فيها متعلّق ب (مخرجين) (الباء) حرف جرّ زائد (مخرجين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما، وعلامة النصب الياء.

وجملة: «لا يمسّهم.. نصب» في محلّ نصب حال من الضمير في متقابلين أو لا محلّ لها استئنافيّة.. .

وجملة: «ما هم منها بمخرجين» في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال.

* الصرف:

(سرر) ، جمع سرير، اسم لما يجلس عليه موطّأ للسرور، وهو مأخوذ منه لأنه مجلس سرور، وزنه فعيل.

(متقابلين) ، جمع متقابل، اسم فاعل من تقابل الخماسيّ، وزنه متفاعل بضمّ الميم وكسر العين.

(مخرجين) ، جمع مخرج، اسم مفعول من أخرج الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.

47

وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍۢ مُّتَقَٰبِلِينَ

And We will remove whatever is in their breasts of resentment, [so they will be] brothers, on thrones facing each other.

* الإعراب

(إنّ المتّقين) مثل إنّ عبادي في الآية (42) من هذه السورة. ، وعلامة النصب في المتّقين الياء (في جنّات) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ (عيون) معطوف على جنّات بالواو مجرور.

جملة: «إنّ المتّقين في جنّات» لا محلّ لها استئنافيّة.

(ادخلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل و (ها) ضمير مفعول به (بسلام) جارّ ومجرور حال من الفاعل (آمنين) حال ثانية هذا إذا كان السلام بمعنى التحيّة، وأما إذا كان السلام بمعنى الأمان وضدّ الخوف فجاز أن يكون (آمنين) بدلا من الحال الأولى. من ضمير الفاعل منصوبة، وعلامة النصب الياء.

وجملة: «ادخلوها ... » في محلّ نصب لقول مقدّر أي تقول لهم الملائكة ادخلوها..

(الواو) عاطفة (نزعنا) فعل ماض وفاعله (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (في صدورهم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما ...

و (هم) مضاف إليه (من غلّ) جارّ ومجرور حال من العائد في الصلة المقدّرة (إخوانا) حال من الضمير الغائب في صدورهم لأنّ المضاف جزء من المضاف إليه، ويجوز أن يكون حالا من فاعل ادخلوها- قاله العكبريّ- وجاز مجيء الحال جامدة لأنها موصوفة. ، (على سرر) جارّ ومجرور نعت ل (إخوانا) ، (متقابلين) نعت ثان منصوب وعلامة النصب الياء.

وجملة: «نزعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

(لا) نافية (يمسّهم) مضارع مرفوع، و (هم) ضمير مفعول به (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بفعل يمسّ (نصب) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع اسم ما (منها) مثل فيها متعلّق ب (مخرجين) (الباء) حرف جرّ زائد (مخرجين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما، وعلامة النصب الياء.

وجملة: «لا يمسّهم.. نصب» في محلّ نصب حال من الضمير في متقابلين أو لا محلّ لها استئنافيّة.. .

وجملة: «ما هم منها بمخرجين» في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال.

* الصرف:

(سرر) ، جمع سرير، اسم لما يجلس عليه موطّأ للسرور، وهو مأخوذ منه لأنه مجلس سرور، وزنه فعيل.

(متقابلين) ، جمع متقابل، اسم فاعل من تقابل الخماسيّ، وزنه متفاعل بضمّ الميم وكسر العين.

(مخرجين) ، جمع مخرج، اسم مفعول من أخرج الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.

48

لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌۭ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ

No fatigue will touch them therein, nor from it will they [ever] be removed.

* الإعراب

(إنّ المتّقين) مثل إنّ عبادي في الآية (42) من هذه السورة. ، وعلامة النصب في المتّقين الياء (في جنّات) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ (عيون) معطوف على جنّات بالواو مجرور.

جملة: «إنّ المتّقين في جنّات» لا محلّ لها استئنافيّة.

(ادخلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل و (ها) ضمير مفعول به (بسلام) جارّ ومجرور حال من الفاعل (آمنين) حال ثانية هذا إذا كان السلام بمعنى التحيّة، وأما إذا كان السلام بمعنى الأمان وضدّ الخوف فجاز أن يكون (آمنين) بدلا من الحال الأولى. من ضمير الفاعل منصوبة، وعلامة النصب الياء.

وجملة: «ادخلوها ... » في محلّ نصب لقول مقدّر أي تقول لهم الملائكة ادخلوها..

(الواو) عاطفة (نزعنا) فعل ماض وفاعله (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (في صدورهم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما ...

و (هم) مضاف إليه (من غلّ) جارّ ومجرور حال من العائد في الصلة المقدّرة (إخوانا) حال من الضمير الغائب في صدورهم لأنّ المضاف جزء من المضاف إليه، ويجوز أن يكون حالا من فاعل ادخلوها- قاله العكبريّ- وجاز مجيء الحال جامدة لأنها موصوفة. ، (على سرر) جارّ ومجرور نعت ل (إخوانا) ، (متقابلين) نعت ثان منصوب وعلامة النصب الياء.

وجملة: «نزعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

(لا) نافية (يمسّهم) مضارع مرفوع، و (هم) ضمير مفعول به (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بفعل يمسّ (نصب) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع اسم ما (منها) مثل فيها متعلّق ب (مخرجين) (الباء) حرف جرّ زائد (مخرجين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما، وعلامة النصب الياء.

وجملة: «لا يمسّهم.. نصب» في محلّ نصب حال من الضمير في متقابلين أو لا محلّ لها استئنافيّة.. .

وجملة: «ما هم منها بمخرجين» في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال.

* الصرف:

(سرر) ، جمع سرير، اسم لما يجلس عليه موطّأ للسرور، وهو مأخوذ منه لأنه مجلس سرور، وزنه فعيل.

(متقابلين) ، جمع متقابل، اسم فاعل من تقابل الخماسيّ، وزنه متفاعل بضمّ الميم وكسر العين.

(مخرجين) ، جمع مخرج، اسم مفعول من أخرج الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.

49

۞ نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ

[O Muhammad], inform My servants that it is I who am the Forgiving, the Merciful.

* الإعراب

(نبّئ) فعل أمر، والفاعل أنت (عبادي) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه (أنّ) حرف توكيد ونصب و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (أنا) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ أو ضمير منفصل في محلّ نصب توكيد لاسم أنّ، وأستعير لمحلّ النصب، وكونه فصلا ضعيف لأن ما بعده لا يلتبس بالصفة. ، (الغفور) خبر مرفوع (الرحيم) خبر ثان مرفوع.

والمصدر المؤوّل (أنّي أنا الغفور..) في محلّ نصب سدّ مسدّ المفعولين لثاني والثالث لفعل نبّأ.

جملة: «نبّيء ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أنا الغفور ... » في محلّ رفع خبر أنّ.

(الواو) عاطفة (أنّ عذابي هو العذاب الأليم) مثل أنّي أنا الغفور الرحيم.

والمصدر المؤوّل (أن عذابي ... ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل السابق.

وجملة: «هو العذاب ... » في محلّ رفع خبر أنّ.

(الواو) عاطفة (نبّئهم) مثل الأول.. و (هم) ضمير مفعول به (عن ضيف) جارّ ومجرور متعلّق ب (نبّئ) ، (إبراهيم) مضاف إليه مجرور، وعلامة الجرّ الفتحة.

وجملة: «نبّئهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نبّئ عبادي.

(إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (ضيف) بكونه مصدرا.. أو متعلّق بمحذوف مضاف أي عن خبر ضيف إبراهيم إذ دخلوا ... .

(دخلوا) فعل ماض وفاعله (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (دخلوا) ، (الفاء) عاطفة (قالوا) مثل دخلوا (سلاما) مفعول مطلق لفعل محذوف أي نسلّم سلاما (قال) فعل ماض، والفاعل هو (إنّا) مثل إنّي (من) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (وجلون) وهو خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.

وجملة: «دخلوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «قالوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة دخلوا.

وجملة: « (نسلّم) سلاما» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «إنّا منكم ووجلون» في محلّ نصب مقول القول.

* الصرف:

(ضيف) ، اسم للزائر، وأصل الضيف مصدر لذلك استوى فيه الواحد والجمع في غالب كلامهم، وقد يجمع على أضياف وضيوف وضيفان. ووزن ضيف فعل بفتح فسكون.

(وجلون) ، جمع وجل، صفة مشبّهة من وجل يوجل باب فرح، وزنه فعل بفتح فكسر.

* الفوائد:

- إن ورود الآية نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ على وزن البحر المجتث، ليس دليلا على أن القرآن الكريم شعر، لأن ذلك ورد عرضا غير مقصود لذاته، وليس هناك من مانع أن ينطبق عليه وزن الشعر.

وهذا يدفعنا للتعرض لأوزان أبحر الشعر وأسمائها: قال الأخفش: سألت الخليل: لم سمّيت الطويل طويلا قال لأنه طال بتمام أجزائه، قلت: فالبسيط قال: لأنه انبسط عن مدى الطويل، قلت: فالوافر؟ قال لوفور أجزائه وتدا بوتد، قلت فالكامل؟ قال: لأن فيه ثلاثين حركة لم تجتمع في غيره من الشعر، قلت: فالهزج، قال: لأنه يضطرب شبيه بهزج الصوت قلت فالرجز؟ قال:

لاضطرابه كاضطراب قوائم الناقة عند القيام، قلت فالرمل؟ قال لأنه يرمل بضم بعض إلى بعض، قلت: فالسريع؟ قال: لأنه يسرع على اللسان، قلت فالمنسرح؟ قال: لانسراحه وسهولته، قلت: فالخفيف؟ قال: لأنه أخف السباعيات، قلت: فالمقتضب؟ قال: لأنه اقتضب من السريع، قلت: فالمضارع، قال: لأنه ضارع المقتضب، قلت فالمجتث؟ قال: لأنه اجتث أي قطع من طويل دائرته، قلت: فالمتقارب؟ قال: لتقارب أجزائه لأنها خماسية كلها يشبه بعضها بعضا.

50

وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ

And that it is My punishment which is the painful punishment.

* الإعراب

(نبّئ) فعل أمر، والفاعل أنت (عبادي) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه (أنّ) حرف توكيد ونصب و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (أنا) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ أو ضمير منفصل في محلّ نصب توكيد لاسم أنّ، وأستعير لمحلّ النصب، وكونه فصلا ضعيف لأن ما بعده لا يلتبس بالصفة. ، (الغفور) خبر مرفوع (الرحيم) خبر ثان مرفوع.

والمصدر المؤوّل (أنّي أنا الغفور..) في محلّ نصب سدّ مسدّ المفعولين لثاني والثالث لفعل نبّأ.

جملة: «نبّيء ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أنا الغفور ... » في محلّ رفع خبر أنّ.

(الواو) عاطفة (أنّ عذابي هو العذاب الأليم) مثل أنّي أنا الغفور الرحيم.

والمصدر المؤوّل (أن عذابي ... ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل السابق.

وجملة: «هو العذاب ... » في محلّ رفع خبر أنّ.

(الواو) عاطفة (نبّئهم) مثل الأول.. و (هم) ضمير مفعول به (عن ضيف) جارّ ومجرور متعلّق ب (نبّئ) ، (إبراهيم) مضاف إليه مجرور، وعلامة الجرّ الفتحة.

وجملة: «نبّئهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نبّئ عبادي.

(إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (ضيف) بكونه مصدرا.. أو متعلّق بمحذوف مضاف أي عن خبر ضيف إبراهيم إذ دخلوا ... .

(دخلوا) فعل ماض وفاعله (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (دخلوا) ، (الفاء) عاطفة (قالوا) مثل دخلوا (سلاما) مفعول مطلق لفعل محذوف أي نسلّم سلاما (قال) فعل ماض، والفاعل هو (إنّا) مثل إنّي (من) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (وجلون) وهو خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.

وجملة: «دخلوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «قالوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة دخلوا.

وجملة: « (نسلّم) سلاما» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «إنّا منكم ووجلون» في محلّ نصب مقول القول.

* الصرف:

(ضيف) ، اسم للزائر، وأصل الضيف مصدر لذلك استوى فيه الواحد والجمع في غالب كلامهم، وقد يجمع على أضياف وضيوف وضيفان. ووزن ضيف فعل بفتح فسكون.

(وجلون) ، جمع وجل، صفة مشبّهة من وجل يوجل باب فرح، وزنه فعل بفتح فكسر.

* الفوائد:

- إن ورود الآية نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ على وزن البحر المجتث، ليس دليلا على أن القرآن الكريم شعر، لأن ذلك ورد عرضا غير مقصود لذاته، وليس هناك من مانع أن ينطبق عليه وزن الشعر.

وهذا يدفعنا للتعرض لأوزان أبحر الشعر وأسمائها: قال الأخفش: سألت الخليل: لم سمّيت الطويل طويلا قال لأنه طال بتمام أجزائه، قلت: فالبسيط قال: لأنه انبسط عن مدى الطويل، قلت: فالوافر؟ قال لوفور أجزائه وتدا بوتد، قلت فالكامل؟ قال: لأن فيه ثلاثين حركة لم تجتمع في غيره من الشعر، قلت: فالهزج، قال: لأنه يضطرب شبيه بهزج الصوت قلت فالرجز؟ قال:

لاضطرابه كاضطراب قوائم الناقة عند القيام، قلت فالرمل؟ قال لأنه يرمل بضم بعض إلى بعض، قلت: فالسريع؟ قال: لأنه يسرع على اللسان، قلت فالمنسرح؟ قال: لانسراحه وسهولته، قلت: فالخفيف؟ قال: لأنه أخف السباعيات، قلت: فالمقتضب؟ قال: لأنه اقتضب من السريع، قلت: فالمضارع، قال: لأنه ضارع المقتضب، قلت فالمجتث؟ قال: لأنه اجتث أي قطع من طويل دائرته، قلت: فالمتقارب؟ قال: لتقارب أجزائه لأنها خماسية كلها يشبه بعضها بعضا.

Commentary: Al-Jadwal fi I'rab al-Qur'an by Mahmud Safi. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.