﴿وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَـٰهَا وَأَلۡقَیۡنَا فِیهَا رَوَ ٰسِیَ﴾ - تفسير
٤٠٢١٦- عن قتادة بن دعامة-من طريق سعيد- في قوله: ﴿والأرض مددناها﴾، قال: قال ﷿ في آية أخرى: ﴿والأرض بعد ذلك دحاها﴾ [النازعات:٣٠]. قال: ذُكر لنا: أنّ أمَّ القُرى مكة، ومنها دُحِيت الأرض.= (ز)
٤٠٢١٧- قال قتادة: وكان الحسن [البصري] يقول: أخَذ طِينةً، فقال لها: انبَسِطي. وفي قوله: ﴿وألقينا فيها رواسي﴾، قال: رواسيها: جِبالُهاأخرجه ابن جرير ١٤/٣٣-٣٤ دون قول الحسن. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٨/٥٩٧)
٤٠٢١٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والأرض مددناها﴾ يعني: بسطناها، يعني: مسيرة خمسمائة عام طولها، وعرضها وغلظها مثله، فبسطها مِن تحت الكعبة، ثم قال ﷿: ﴿وألقينا فيها رواسي﴾ يعني: الجبال الراسيات في الأرض الطِّوال ﴿أنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ [النحل:١٥، ولقمان:١٠] يقول: لِئَلّا تزول بكم الأرض وتمور بِمَن عليهاتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٢٦.. (ز)
﴿وَأَنۢبَتۡنَا فِیهَا مِن كُلِّ شَیۡءࣲ مَّوۡزُونࣲ ١٩﴾ - تفسير
٤٠٢١٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي، والعوفي- في قوله: ﴿وأنبتنا فيها من كل شيء موزون﴾، قال: مَعْلومأخرجه ابن جرير ١٤/٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٨/٥٩٧)
٤٠٢٢٠- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿من كل شيء موزون﴾، قال: مُقَدَّرٍعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٥٩٨)
٤٠٢٢١- عن سعيد بن جبير -من طريق حصين- ﴿من كل شيء موزون﴾، قال: معلومأخرجه ابن جرير ١٤/٣٥.. (ز)
٤٠٢٢٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿من كل شيء موزون﴾، قال: مُقَدَّرٍ بقَدَرأخرجه ابن جرير ١٤/٣٥-٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٨/٥٩٨)
٤٠٢٢٣- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿من كل شيء موزون﴾، قال: معلومأخرجه ابن جرير ١٤/٣٦.. (ز)
٤٠٢٢٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- ﴿من كل شيء موزون﴾، قال: بِقَدَرأخرجه الثوري في تفسيره ص١٥٩، وابن جرير ١٤/٣٤.. (ز)
٤٠٢٢٥- عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿من كل شيء موزون﴾، قال: ما أنبتت الجبال مثل الكُحْلِ وشبهِهعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٨/٥٩٨)
٤٠٢٢٦- عن أبي صالح باذام، أو عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق هشيم، عن إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿من كل شيء موزون﴾، قال: بقَدَرأخرجه ابن جرير ١٤/٣٤. كما أخرجه ١٤/٣٦ من طريق يحيى بن زكريا، عن إسماعيل، عن أبي صالح دون شك.. (ز)
٤٠٢٢٧- عن الحكم بن عتيبة -من طريق عبد الله بن يونس- أنّه سُئِل عن قوله: ﴿من كل شيء موزون﴾. قال: مِن كل شيء مقدورأخرجه ابن جرير ١٤/٣٤.. (ز)
٤٠٢٢٨- عن قتادة بن دعامة-من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأنبتنا فيها من كل شيء موزون﴾، يقول: معلوم مَقْسُومأخرجه ابن جرير ١٤/٣٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٨/٥٩٧)
٤٠٢٢٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأنبتنا فيها من كل شيء موزون﴾، يقول: وأخرجنا مِن الأرض كُلَّ شيء موزون، يعني: مِن كل ألوان النبات معلومتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٢٦.. (ز)
٤٠٢٣٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿من كل شيء موزون﴾، قال: الأشياء التي تُوزَنأخرجه ابن جرير ١٤/٣٦-٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.٣٥٩٦. (٨/٥٩٨)
٣٥٩٦ اختُلِف في معنى: ﴿وأَنْبَتْنا فِيها مِن كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ﴾ في هذه الآية على قولين: الأول: مِن كل شيء بِقَدَر مقدَّر، وبحدٍّ معلوم. الثاني: عنى به الشيء الذي يوزن كالذهب، والفضة.
ورجَّح ابنُ جرير (١٤/٣٧) مستندًا إلى الإجماع القول الأول، وهو قول ابن عباس وما في معناه، وعلَّل ذلك بقوله: «لإجماع الحُجَّة مِن أهل التأويل عليه».
ووجَّه ابنُ عطية (٥/٢٨٠) القول الأول بقوله: …