Muslim99Muslim99
← Tafsir library

15. Al-Hijr

The Rock · Meccan · 99 ayahs

سُورَةُ الحِجۡرِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 11–20 of 99

11

وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ

And no messenger would come to them except that they ridiculed him.

﴿وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾: الواو عاطفة، وما نافية، ويأتيهم فعل ومفعول به، ومن حرف جر صلة، ورسول مجرور لفظًا مرفوع محلا على الفاعلية، وإلا أداة حصر، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستهزئون﴾، وجملة ﴿يستهزئون﴾ خبر كانوا، وجملة ﴿كانوا به يستهزئون﴾ حال، أو صفة لرسول.

12

كَذَٰلِكَ نَسْلُكُهُۥ فِى قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ

Thus do We insert denial into the hearts of the criminals.

﴿كذلك نسلكه في قلوب المجرمين﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: سَلكًا مثل ذلك السَّلك الذي سلكناه في قلوب المستهزئين نسلكه في قلوب المجرمين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نسلكه﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره نحن، والهاء مفعول به، و﴿في قلوب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نسلكه﴾، و﴿المجرمين﴾ مضاف إليه.

13

لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ

They will not believe in it, while there has already occurred the precedent of the former peoples.

﴿لا يؤمنون به﴾: الجملة في محل نصب على الحال، أو تفسيرية لقوله: ﴿نسلكه﴾ فلا محل لها من الإعراب. ويؤمنون: فعل مضارع، والواو فاعل. و﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾.

﴿وقد خلت سنة الأولين﴾: الواو حالية، وقد حرف تحقيق، وخلت سنة الأولين فعل وفاعل، والجملة حالية، وقيل: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

14

وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّوا۟ فِيهِ يَعْرُجُونَ

And [even] if We opened to them a gate from the heaven and they continued therein to ascend,

﴿ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون﴾: الواو عاطفة، ولو امتناعية شرطية، وفتحنا فعل وفاعل، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فتحنا﴾، و﴿بابًا﴾ مفعول به، و﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿بابًا﴾، والفاء عاطفة، وظل فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعرجون﴾، وجملة ﴿يعرجون﴾ خبر ﴿ظل﴾.

15

لَقَالُوٓا۟ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَٰرُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌۭ مَّسْحُورُونَ

They would say, "Our eyes have only been dazzled. Rather, we are a people affected by magic."

﴿لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون﴾: اللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، و﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، و﴿إنما﴾ كافة ومكفوفة، وسكرت أبصارنا فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لو، وجملة ﴿إنما سكرت أبصارنا﴾ مقول القول، وجملة ﴿نحن قوم مسحورون﴾ تابعة لجملة ﴿سكرت أبصارنا﴾، و﴿بل﴾ حرف إضراب، ونحن مبتدأ، وقوم خبر، ومسحورون صفة.

16

وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًۭا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ

And We have placed within the heaven great stars and have beautified it for the observers.

﴿ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين﴾: الواو عاطفة، واللام جواب القسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وجعلنا فعل وفاعل، وقيل: جعلنا بمعنى خلقنا، وقوله: ﴿في السماء﴾ جار ومجرور متعلق به، وقيل: بمعنى صيرنا، ومفعوله الأول ﴿بروجًا﴾، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف هو المفعول الثاني، وزيناها فعل وفاعل ومفعول به، و﴿للناظرين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زيناها﴾.

17

وَحَفِظْنَٰهَا مِن كُلِّ شَيْطَٰنٍۢ رَّجِيمٍ

And We have protected it from every devil expelled [from the mercy of Allah]

﴿وحفظناها من كل شيطان رجيم﴾: الواو عاطفة، وحفظناها فعل وفاعل ومفعول به، و﴿من كل شيطان رجيم﴾ جار ومجرور متعلقان بحفظناها، ورجيم صفة لـ﴿شيطان﴾.

18

إِلَّا مَنِ ٱسْتَرَقَ ٱلسَّمْعَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٌۭ مُّبِينٌۭ

Except one who steals a hearing and is pursued by a clear burning flame.

﴿إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين﴾: إلا أداة استثناء، ومن اسم موصول في موضع نصب على الاستثناء المتصل، أو الاستثناء منقطع، والمراد: المنع من دخولها والتصرف فيها، والفاء عاطفة، وأتبعه فعل ماض ومفعول به، وشهاب فاعل، ومبين صفة.

19

وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍۢ مَّوْزُونٍۢ

And the earth - We have spread it and cast therein firmly set mountains and caused to grow therein [something] of every well-balanced thing.

﴿والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي﴾: الواو عاطفة، والأرض نصب على الاشتغال، أي: مفعول به لفعل محذوف يدل عليه الفعل المذكور بعده، ومددناها فعل وفاعل ومفعول به، وألقينا فعل وفاعل، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقينا﴾، ورواسي مفعول به.

﴿وأنبتنا فيها من كل شيء موزون﴾: الواو عاطفة، وأنبتنا عطف على ما قبله، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنبتنا﴾، و﴿من كل شيء﴾ صفة للمفعول به المحذوف، أي: نباتًا من كل شيء، وموزون صفة.

20

وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَٰيِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُۥ بِرَٰزِقِينَ

And We have made for you therein means of living and [for] those for whom you are not providers.

﴿وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين﴾: الواو عاطفة، وجعلنا عطف على ما تقدم، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعلنا﴾، أو متعلقان بمحذوف مفعول ثان، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومعايش مفعول جعلنا، و﴿مَن﴾ الموصول عطف على معايش، أو على محل لكم، وقيل: منصوب بفعل محذوف مقدر تقديره: وأغنينا من لستم له برازقين، وقيل: الواو ابتدائية، و﴿مَن﴾ مبتدأ خبره محذوف تقديره: ومن لستم له برازقين جعلنا له فيها معايش.

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.