Muslim99Muslim99
← Tafsir library

15. Al-Hijr

The Rock · Meccan · 99 ayahs

سُورَةُ الحِجۡرِ

Reading Al-Jadwal fi I'rab al-Qur'an by Mahmud Safi

Ayahs 11–20 of 99

11

وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ

And no messenger would come to them except that they ridiculed him.

* الإعراب

(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (أرسلنا) مثل نزّلنا في الآية السابقة (9) . ، (من قبلك) جارّ ومجرور متعلّق ب (أرسلنا) ، و (الكاف) ضمير مضاف إليه (في شيع) جارّ ومجرور متعلّق بنعت للمفعول المقدّر أي أرسلنا رسلا في شيع.. (الأوّلين) مضاف إليه مجرور، وعلامة الجرّ الياء وهو في الأصل نعت لمنعوت محذوف أي شيع الأمم الأولين. .

جملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.

(الواو) عاطفة (ما) حرف نفي (يأتيهم) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء.. و (هم) ضمير مفعول به (من) حرف جرّ زائد (رسول) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل يأتي (إلّا) للحصر (كانوا) فعل ماض ناقص.. و (الواو) اسم كان (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يستهزئون) وهو مضارع مرفوع. و (الواو) فاعل.

وجملة: «ما يأتيهم من رسول ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا أو على جملة القسم المقدّرة. .

وجملة: «كانوا.. يستهزئون» في محلّ نصب حال من مفعول يأتيهم.

وجملة: «يستهزئون» في محلّ نصب خبر كانوا. أو من رسول، ولا تصحّ نعتا لرسول.

* الصرف:

(شيع) ، جمع شيعة، اسم للفرقة المتّفقة على طريق، وفي المصباح: كلّ قوم اجتمعوا على أمر فهم شيعة. ثمّ صارت اسما لجماعة مخصوصة، ووزن شيعة فعلة بكسر فسكون، ووزن شيع فعل بكسر ففتح.

* البلاغة:

اللف والنشر المشوش في قوله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ثم أردف ذلك بقوله ولقد أرسلنا من قبلك إلى آخر الآية أي أن هذا ديدنهم وديدن الجاهلية مع جميع الأنبياء فلا تبتئس واقتد بمن قبلك وتأس بهم.

يطلق على:

12

كَذَٰلِكَ نَسْلُكُهُۥ فِى قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ

Thus do We insert denial into the hearts of the criminals.

* الإعراب

(الكاف) حرف جرّ وتشبيه (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نسلك، والإشارة إلى الاستهزاء والتكذيب، و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (نسلكه) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم و (الهاء) ضمير مفعول به اختلف المفسّرون في إعادة الضمير، فقال الزمخشريّ يعود على الذكر، والإشارة عنده إلى السلك، وقال ابن عطيّة يعود على الاستهزاء والشرك، ويروى عن مجاهد: نسلك التكذيب، وأبو حيّان يختار قول ابن عطيّة ... ، (في قلوب) جارّ ومجرور متعلّق ب (نسلكه) ، (المجرمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.

جملة: «نسلكه ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

(لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يؤمنون) والباء سببيّة، والضمير عائد على الإشارة يجوز أن يتعلّق (به) بمحذوف حال من فاعل يؤمنون المنفي أي مستهزئين به. ، (الواو) استئنافيّة (قد) حرف تحقيق (خلت) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، و (التاء) للتأنيث (سنّة) فاعل مرفوع (الأولين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.

وجملة: «لا يؤمنون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تفسير ل (نسلكه) - أو في محلّ نصب حال من الضمير في نسلكه أي: غير مؤمن به- على صيغة اسم المفعول- وضمير الغائب هو الذكر. .

وجملة: «خلت سنّة الأولين» لا محلّ لها استئنافيّة.

* البلاغة:

- التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ إلخ....

ففي الكلام تشبيه تمثيلي للعناد المستحوذ عليهم، والعناد الراسخ في صدورهم، وتفصيل ذلك أن الله تعالى سلك القرآن في قلوبهم وأدخله في سويداءاتها كما سلك ذلك في قلوب المؤمنين المصدقين، فكذب به هؤلاء، وصدّق به هؤلاء كل على علم وبينة، ليهلك من هلك عن بينة، ويحيا من حيّ عن بينة، ولئلا يكون للكفار على الله حجة بأنهم ما فهموا وجوه الإعجاز كما فهمها من آمن فأعلمهم الله تعالى من الآن، وهم في مهلة وإمكان، إنهم ما كفروا إلا على علم، معاندين باغين، ليكون أدحض لأية حجة يختلقونها، وأنفى لكل ادعاء يدعون به.

13

لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ

They will not believe in it, while there has already occurred the precedent of the former peoples.

* الإعراب

(الكاف) حرف جرّ وتشبيه (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نسلك، والإشارة إلى الاستهزاء والتكذيب، و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (نسلكه) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم و (الهاء) ضمير مفعول به اختلف المفسّرون في إعادة الضمير، فقال الزمخشريّ يعود على الذكر، والإشارة عنده إلى السلك، وقال ابن عطيّة يعود على الاستهزاء والشرك، ويروى عن مجاهد: نسلك التكذيب، وأبو حيّان يختار قول ابن عطيّة ... ، (في قلوب) جارّ ومجرور متعلّق ب (نسلكه) ، (المجرمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.

جملة: «نسلكه ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

(لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يؤمنون) والباء سببيّة، والضمير عائد على الإشارة يجوز أن يتعلّق (به) بمحذوف حال من فاعل يؤمنون المنفي أي مستهزئين به. ، (الواو) استئنافيّة (قد) حرف تحقيق (خلت) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، و (التاء) للتأنيث (سنّة) فاعل مرفوع (الأولين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.

وجملة: «لا يؤمنون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تفسير ل (نسلكه) - أو في محلّ نصب حال من الضمير في نسلكه أي: غير مؤمن به- على صيغة اسم المفعول- وضمير الغائب هو الذكر. .

وجملة: «خلت سنّة الأولين» لا محلّ لها استئنافيّة.

* البلاغة:

- التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ إلخ....

ففي الكلام تشبيه تمثيلي للعناد المستحوذ عليهم، والعناد الراسخ في صدورهم، وتفصيل ذلك أن الله تعالى سلك القرآن في قلوبهم وأدخله في سويداءاتها كما سلك ذلك في قلوب المؤمنين المصدقين، فكذب به هؤلاء، وصدّق به هؤلاء كل على علم وبينة، ليهلك من هلك عن بينة، ويحيا من حيّ عن بينة، ولئلا يكون للكفار على الله حجة بأنهم ما فهموا وجوه الإعجاز كما فهمها من آمن فأعلمهم الله تعالى من الآن، وهم في مهلة وإمكان، إنهم ما كفروا إلا على علم، معاندين باغين، ليكون أدحض لأية حجة يختلقونها، وأنفى لكل ادعاء يدعون به.

14

وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّوا۟ فِيهِ يَعْرُجُونَ

And [even] if We opened to them a gate from the heaven and they continued therein to ascend,

* الإعراب

(الواو) استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (فتحنا) فعل ماض وفاعله (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (فتحنا) ، (بابا) مفعول به منصوب (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (بابا) ، (الفاء) عاطفة (ظلّوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) اسم ظلّ (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يعرجون) وهو مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل.

جملة: «فتحنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ظلّوا.. يعرجون» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «يعرجون» في محلّ نصب خبر ظلّوا.

(اللام) واقعة في جواب لو (قالوا) فعل ماض وفاعله (إنّما) كافّة مكفوفة (سكّرت) فعل ماض مبنيّ للمجهول.. و (التاء) للتأنيث (أبصارنا) نائب الفاعل مرفوع.. و (نا) مضاف إليه (بل) للإضراب الانتقالي (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (قوم) خبر مرفوع (مسحورون) نعت لقوم مرفوع، وعلامة الرفع الواو.

وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (لو) .

وجملة: «سكّرت أبصارنا ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «نحن قوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

* الصرف:

(مسحورون) ، جمع مسحور، اسم مفعول من سحر الثلاثيّ، وزنه مفعول.

* البلاغة:

1- الاستعارة: في قوله تعالى إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا فقد أرادوا بذلك أنه فسدت أبصارنا واعتراها خلل في إحساسها كما يعتري عقل السكران ذلك فيختل إدراكه.

2- وفي كلمتي الحصر والإضراب دلالة على أنهم يبتنون القول بذلك، وأن ما يرونه لا حقيقة له، وإنما هو أمر خيل إليهم بالسحر. وإيضاح ذلك أنهم قالوا:

«إنما» وهي تفيد الحصر في المذكور آخرا، فيكون الحصر في الأبصار لا في التسكير، فكأنهم قالوا سكرت أبصارنا لا عقولنا. ونحن وإن كنا نتخيل بأبصارنا هذه الأشياء، لكنا نعلم بعقولنا أن الحال بخلافه، أي لا حقيقة له. ثم قالوا «بل» كأنهم أضربوا عن الحصر في الأبصار وقالوا بل جاوز ذلك إلى عقولنا بسحر صنعه لنا.

15

لَقَالُوٓا۟ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَٰرُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌۭ مَّسْحُورُونَ

They would say, "Our eyes have only been dazzled. Rather, we are a people affected by magic."

* الإعراب

(الواو) استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (فتحنا) فعل ماض وفاعله (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (فتحنا) ، (بابا) مفعول به منصوب (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (بابا) ، (الفاء) عاطفة (ظلّوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) اسم ظلّ (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يعرجون) وهو مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل.

جملة: «فتحنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ظلّوا.. يعرجون» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «يعرجون» في محلّ نصب خبر ظلّوا.

(اللام) واقعة في جواب لو (قالوا) فعل ماض وفاعله (إنّما) كافّة مكفوفة (سكّرت) فعل ماض مبنيّ للمجهول.. و (التاء) للتأنيث (أبصارنا) نائب الفاعل مرفوع.. و (نا) مضاف إليه (بل) للإضراب الانتقالي (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (قوم) خبر مرفوع (مسحورون) نعت لقوم مرفوع، وعلامة الرفع الواو.

وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (لو) .

وجملة: «سكّرت أبصارنا ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «نحن قوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

* الصرف:

(مسحورون) ، جمع مسحور، اسم مفعول من سحر الثلاثيّ، وزنه مفعول.

* البلاغة:

1- الاستعارة: في قوله تعالى إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا فقد أرادوا بذلك أنه فسدت أبصارنا واعتراها خلل في إحساسها كما يعتري عقل السكران ذلك فيختل إدراكه.

2- وفي كلمتي الحصر والإضراب دلالة على أنهم يبتنون القول بذلك، وأن ما يرونه لا حقيقة له، وإنما هو أمر خيل إليهم بالسحر. وإيضاح ذلك أنهم قالوا:

«إنما» وهي تفيد الحصر في المذكور آخرا، فيكون الحصر في الأبصار لا في التسكير، فكأنهم قالوا سكرت أبصارنا لا عقولنا. ونحن وإن كنا نتخيل بأبصارنا هذه الأشياء، لكنا نعلم بعقولنا أن الحال بخلافه، أي لا حقيقة له. ثم قالوا «بل» كأنهم أضربوا عن الحصر في الأبصار وقالوا بل جاوز ذلك إلى عقولنا بسحر صنعه لنا.

16

وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًۭا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ

And We have placed within the heaven great stars and have beautified it for the observers.

* الإعراب

(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (جعلنا) فعل ماض وفاعله (في السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (جعلنا) بمعنى خلقنا إن كان متعدّيا لاثنين فالجارّ متعلّق بمحذوف هو المفعول الثاني. ، (بروجا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (زيّناها) مثل جعلنا.. و (ها) مفعول به (للناظرين) جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير الغائب أو متعلّق ب (زيّناها) واللام للتمليك المعنوي. .

جملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.

وجملة: «زيّناها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا.

(الواو) عاطفة (حفظناها من كلّ) مثل زيّناها للناظرين، والجارّ متعلّق ب (حفظناها) ، (شيطان) مضاف إليه مجرور (رجيم) نعت لشيطان مجرور.

وجملة: «حفظناها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناها.

(إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل أي لكن من استرق السمع خطفه الشهاب.. أو من استرق السمع سمع من خبرها شيئا. وأجاز أبو البقاء العكبريّ أن يكون (من) مبتدأ خبره جملة أتبعه والفاء زائدة لمشابهة المبتدأ للشرط وحينئذ فالاستثناء منقطع. ، (استرق) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (السمع) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (أتبعه) مثل استرق.. و (الهاء) مفعول به (شهاب) فاعل مرفوع (مبين) نعت لشهاب مرفوع.

وجملة: «استرق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «أتبعه شهاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

(الواو) عاطفة (الأرض) مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال يفسّره ما بعده (مددناها) مثل زيّناها (الواو) عاطفة (ألقينا) مثل جعلنا (في) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ألقينا) ، (رواسي) مفعول به منصوب (وأنبتنا فيها) مثل وألقينا فيها (من كلّ) جارّ ومجرور نعت لمقدّر أي أنواعا من كلّ شيء (شيء) مضاف إليه مجرور (موزون) نعت لشيء مجرور.

وجملة: « (مددنا) الأرض ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا ...

وجملة: «مددناها (المذكورة) » لا محلّ لها تفسيريّة.

وجملة: «ألقينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (مددنا) الأرض.

وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (مددنا) الأرض.

(الواو) عاطفة (جعلنا) مثل الأول (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جعلنا) بمعنى خلقنا إن كان متعدّيا لاثنين فالجارّ والمجرور متعلّق بمحذوف هو المفعول الثاني. (فيها) مثل السابق متعلّق ب (جعلنا) ، (معايش) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على معايش وهو- على رأي الزجّاج- مفعول به لفعل محذوف تقديره أعشنا من لستم.. وقيل هو مبتدأ خبره محذوف لدلالة المعنى عليه أي: من لستم له برازقين جعلنا له فيها معايش. وقال الكوفيّون ومعهم الأخفش هو في محلّ جرّ معطوف على الضمير في (لكم) . ، (لستم) فعل ماضي ناقص جامد مبنيّ على السكون.. و (تم) ضمير اسم ليس (اللام) حرف جرّ و (الهاء) في محلّ جرّ متعلّق برازقين (الباء) حرف جرّ زائد (رازقين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ليس وعلامة الجرّ الياء.

وجملة: «جعلنا لكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (مددنا) الأرض.

وجملة: «لستم.. برازقين» لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

* الصرف:

(شهاب) ، اسم جامد للجرم المحترق النازل من السماء، وزنه فعال بكسر الفاء، جمعه شهب بضمّتين.

(موزون) ، اسم مفعول من وزن الثلاثيّ، وزنه مفعول.

(معايش) ، جمع معيشة اسم لما يعيش به الإنسان مدّة حياته من مطعم ومشرب.. وملبس، ووزن معيشة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وفيه إعلال بالتسكين حيث سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى العين قبلها. لم تقلب الياء همزة في (معايش) لأنها أصلية.

* البلاغة:

- المجاز: في قوله تعالى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ أي مقدر بمقدار معين تقتضيه الحكمة، فهو مجاز مستعمل في لازم …

17

وَحَفِظْنَٰهَا مِن كُلِّ شَيْطَٰنٍۢ رَّجِيمٍ

And We have protected it from every devil expelled [from the mercy of Allah]

* الإعراب

(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (جعلنا) فعل ماض وفاعله (في السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (جعلنا) بمعنى خلقنا إن كان متعدّيا لاثنين فالجارّ متعلّق بمحذوف هو المفعول الثاني. ، (بروجا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (زيّناها) مثل جعلنا.. و (ها) مفعول به (للناظرين) جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير الغائب أو متعلّق ب (زيّناها) واللام للتمليك المعنوي. .

جملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.

وجملة: «زيّناها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا.

(الواو) عاطفة (حفظناها من كلّ) مثل زيّناها للناظرين، والجارّ متعلّق ب (حفظناها) ، (شيطان) مضاف إليه مجرور (رجيم) نعت لشيطان مجرور.

وجملة: «حفظناها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناها.

(إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل أي لكن من استرق السمع خطفه الشهاب.. أو من استرق السمع سمع من خبرها شيئا. وأجاز أبو البقاء العكبريّ أن يكون (من) مبتدأ خبره جملة أتبعه والفاء زائدة لمشابهة المبتدأ للشرط وحينئذ فالاستثناء منقطع. ، (استرق) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (السمع) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (أتبعه) مثل استرق.. و (الهاء) مفعول به (شهاب) فاعل مرفوع (مبين) نعت لشهاب مرفوع.

وجملة: «استرق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «أتبعه شهاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

(الواو) عاطفة (الأرض) مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال يفسّره ما بعده (مددناها) مثل زيّناها (الواو) عاطفة (ألقينا) مثل جعلنا (في) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ألقينا) ، (رواسي) مفعول به منصوب (وأنبتنا فيها) مثل وألقينا فيها (من كلّ) جارّ ومجرور نعت لمقدّر أي أنواعا من كلّ شيء (شيء) مضاف إليه مجرور (موزون) نعت لشيء مجرور.

وجملة: « (مددنا) الأرض ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا ...

وجملة: «مددناها (المذكورة) » لا محلّ لها تفسيريّة.

وجملة: «ألقينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (مددنا) الأرض.

وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (مددنا) الأرض.

(الواو) عاطفة (جعلنا) مثل الأول (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جعلنا) بمعنى خلقنا إن كان متعدّيا لاثنين فالجارّ والمجرور متعلّق بمحذوف هو المفعول الثاني. (فيها) مثل السابق متعلّق ب (جعلنا) ، (معايش) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على معايش وهو- على رأي الزجّاج- مفعول به لفعل محذوف تقديره أعشنا من لستم.. وقيل هو مبتدأ خبره محذوف لدلالة المعنى عليه أي: من لستم له برازقين جعلنا له فيها معايش. وقال الكوفيّون ومعهم الأخفش هو في محلّ جرّ معطوف على الضمير في (لكم) . ، (لستم) فعل ماضي ناقص جامد مبنيّ على السكون.. و (تم) ضمير اسم ليس (اللام) حرف جرّ و (الهاء) في محلّ جرّ متعلّق برازقين (الباء) حرف جرّ زائد (رازقين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ليس وعلامة الجرّ الياء.

وجملة: «جعلنا لكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (مددنا) الأرض.

وجملة: «لستم.. برازقين» لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

* الصرف:

(شهاب) ، اسم جامد للجرم المحترق النازل من السماء، وزنه فعال بكسر الفاء، جمعه شهب بضمّتين.

(موزون) ، اسم مفعول من وزن الثلاثيّ، وزنه مفعول.

(معايش) ، جمع معيشة اسم لما يعيش به الإنسان مدّة حياته من مطعم ومشرب.. وملبس، ووزن معيشة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وفيه إعلال بالتسكين حيث سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى العين قبلها. لم تقلب الياء همزة في (معايش) لأنها أصلية.

* البلاغة:

- المجاز: في قوله تعالى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ أي مقدر بمقدار معين تقتضيه الحكمة، فهو مجاز مستعمل في لازم …

18

إِلَّا مَنِ ٱسْتَرَقَ ٱلسَّمْعَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٌۭ مُّبِينٌۭ

Except one who steals a hearing and is pursued by a clear burning flame.

* الإعراب

(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (جعلنا) فعل ماض وفاعله (في السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (جعلنا) بمعنى خلقنا إن كان متعدّيا لاثنين فالجارّ متعلّق بمحذوف هو المفعول الثاني. ، (بروجا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (زيّناها) مثل جعلنا.. و (ها) مفعول به (للناظرين) جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير الغائب أو متعلّق ب (زيّناها) واللام للتمليك المعنوي. .

جملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.

وجملة: «زيّناها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا.

(الواو) عاطفة (حفظناها من كلّ) مثل زيّناها للناظرين، والجارّ متعلّق ب (حفظناها) ، (شيطان) مضاف إليه مجرور (رجيم) نعت لشيطان مجرور.

وجملة: «حفظناها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناها.

(إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل أي لكن من استرق السمع خطفه الشهاب.. أو من استرق السمع سمع من خبرها شيئا. وأجاز أبو البقاء العكبريّ أن يكون (من) مبتدأ خبره جملة أتبعه والفاء زائدة لمشابهة المبتدأ للشرط وحينئذ فالاستثناء منقطع. ، (استرق) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (السمع) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (أتبعه) مثل استرق.. و (الهاء) مفعول به (شهاب) فاعل مرفوع (مبين) نعت لشهاب مرفوع.

وجملة: «استرق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «أتبعه شهاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

(الواو) عاطفة (الأرض) مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال يفسّره ما بعده (مددناها) مثل زيّناها (الواو) عاطفة (ألقينا) مثل جعلنا (في) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ألقينا) ، (رواسي) مفعول به منصوب (وأنبتنا فيها) مثل وألقينا فيها (من كلّ) جارّ ومجرور نعت لمقدّر أي أنواعا من كلّ شيء (شيء) مضاف إليه مجرور (موزون) نعت لشيء مجرور.

وجملة: « (مددنا) الأرض ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا ...

وجملة: «مددناها (المذكورة) » لا محلّ لها تفسيريّة.

وجملة: «ألقينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (مددنا) الأرض.

وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (مددنا) الأرض.

(الواو) عاطفة (جعلنا) مثل الأول (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جعلنا) بمعنى خلقنا إن كان متعدّيا لاثنين فالجارّ والمجرور متعلّق بمحذوف هو المفعول الثاني. (فيها) مثل السابق متعلّق ب (جعلنا) ، (معايش) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على معايش وهو- على رأي الزجّاج- مفعول به لفعل محذوف تقديره أعشنا من لستم.. وقيل هو مبتدأ خبره محذوف لدلالة المعنى عليه أي: من لستم له برازقين جعلنا له فيها معايش. وقال الكوفيّون ومعهم الأخفش هو في محلّ جرّ معطوف على الضمير في (لكم) . ، (لستم) فعل ماضي ناقص جامد مبنيّ على السكون.. و (تم) ضمير اسم ليس (اللام) حرف جرّ و (الهاء) في محلّ جرّ متعلّق برازقين (الباء) حرف جرّ زائد (رازقين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ليس وعلامة الجرّ الياء.

وجملة: «جعلنا لكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (مددنا) الأرض.

وجملة: «لستم.. برازقين» لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

* الصرف:

(شهاب) ، اسم جامد للجرم المحترق النازل من السماء، وزنه فعال بكسر الفاء، جمعه شهب بضمّتين.

(موزون) ، اسم مفعول من وزن الثلاثيّ، وزنه مفعول.

(معايش) ، جمع معيشة اسم لما يعيش به الإنسان مدّة حياته من مطعم ومشرب.. وملبس، ووزن معيشة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وفيه إعلال بالتسكين حيث سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى العين قبلها. لم تقلب الياء همزة في (معايش) لأنها أصلية.

* البلاغة:

- المجاز: في قوله تعالى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ أي مقدر بمقدار معين تقتضيه الحكمة، فهو مجاز مستعمل في لازم …

19

وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍۢ مَّوْزُونٍۢ

And the earth - We have spread it and cast therein firmly set mountains and caused to grow therein [something] of every well-balanced thing.

* الإعراب

(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (جعلنا) فعل ماض وفاعله (في السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (جعلنا) بمعنى خلقنا إن كان متعدّيا لاثنين فالجارّ متعلّق بمحذوف هو المفعول الثاني. ، (بروجا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (زيّناها) مثل جعلنا.. و (ها) مفعول به (للناظرين) جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير الغائب أو متعلّق ب (زيّناها) واللام للتمليك المعنوي. .

جملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.

وجملة: «زيّناها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا.

(الواو) عاطفة (حفظناها من كلّ) مثل زيّناها للناظرين، والجارّ متعلّق ب (حفظناها) ، (شيطان) مضاف إليه مجرور (رجيم) نعت لشيطان مجرور.

وجملة: «حفظناها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناها.

(إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل أي لكن من استرق السمع خطفه الشهاب.. أو من استرق السمع سمع من خبرها شيئا. وأجاز أبو البقاء العكبريّ أن يكون (من) مبتدأ خبره جملة أتبعه والفاء زائدة لمشابهة المبتدأ للشرط وحينئذ فالاستثناء منقطع. ، (استرق) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (السمع) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (أتبعه) مثل استرق.. و (الهاء) مفعول به (شهاب) فاعل مرفوع (مبين) نعت لشهاب مرفوع.

وجملة: «استرق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «أتبعه شهاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

(الواو) عاطفة (الأرض) مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال يفسّره ما بعده (مددناها) مثل زيّناها (الواو) عاطفة (ألقينا) مثل جعلنا (في) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ألقينا) ، (رواسي) مفعول به منصوب (وأنبتنا فيها) مثل وألقينا فيها (من كلّ) جارّ ومجرور نعت لمقدّر أي أنواعا من كلّ شيء (شيء) مضاف إليه مجرور (موزون) نعت لشيء مجرور.

وجملة: « (مددنا) الأرض ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا ...

وجملة: «مددناها (المذكورة) » لا محلّ لها تفسيريّة.

وجملة: «ألقينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (مددنا) الأرض.

وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (مددنا) الأرض.

(الواو) عاطفة (جعلنا) مثل الأول (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جعلنا) بمعنى خلقنا إن كان متعدّيا لاثنين فالجارّ والمجرور متعلّق بمحذوف هو المفعول الثاني. (فيها) مثل السابق متعلّق ب (جعلنا) ، (معايش) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على معايش وهو- على رأي الزجّاج- مفعول به لفعل محذوف تقديره أعشنا من لستم.. وقيل هو مبتدأ خبره محذوف لدلالة المعنى عليه أي: من لستم له برازقين جعلنا له فيها معايش. وقال الكوفيّون ومعهم الأخفش هو في محلّ جرّ معطوف على الضمير في (لكم) . ، (لستم) فعل ماضي ناقص جامد مبنيّ على السكون.. و (تم) ضمير اسم ليس (اللام) حرف جرّ و (الهاء) في محلّ جرّ متعلّق برازقين (الباء) حرف جرّ زائد (رازقين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ليس وعلامة الجرّ الياء.

وجملة: «جعلنا لكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (مددنا) الأرض.

وجملة: «لستم.. برازقين» لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

* الصرف:

(شهاب) ، اسم جامد للجرم المحترق النازل من السماء، وزنه فعال بكسر الفاء، جمعه شهب بضمّتين.

(موزون) ، اسم مفعول من وزن الثلاثيّ، وزنه مفعول.

(معايش) ، جمع معيشة اسم لما يعيش به الإنسان مدّة حياته من مطعم ومشرب.. وملبس، ووزن معيشة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وفيه إعلال بالتسكين حيث سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى العين قبلها. لم تقلب الياء همزة في (معايش) لأنها أصلية.

* البلاغة:

- المجاز: في قوله تعالى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ أي مقدر بمقدار معين تقتضيه الحكمة، فهو مجاز مستعمل في لازم …

20

وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَٰيِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُۥ بِرَٰزِقِينَ

And We have made for you therein means of living and [for] those for whom you are not providers.

* الإعراب

(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (جعلنا) فعل ماض وفاعله (في السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (جعلنا) بمعنى خلقنا إن كان متعدّيا لاثنين فالجارّ متعلّق بمحذوف هو المفعول الثاني. ، (بروجا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (زيّناها) مثل جعلنا.. و (ها) مفعول به (للناظرين) جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير الغائب أو متعلّق ب (زيّناها) واللام للتمليك المعنوي. .

جملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.

وجملة: «زيّناها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا.

(الواو) عاطفة (حفظناها من كلّ) مثل زيّناها للناظرين، والجارّ متعلّق ب (حفظناها) ، (شيطان) مضاف إليه مجرور (رجيم) نعت لشيطان مجرور.

وجملة: «حفظناها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناها.

(إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل أي لكن من استرق السمع خطفه الشهاب.. أو من استرق السمع سمع من خبرها شيئا. وأجاز أبو البقاء العكبريّ أن يكون (من) مبتدأ خبره جملة أتبعه والفاء زائدة لمشابهة المبتدأ للشرط وحينئذ فالاستثناء منقطع. ، (استرق) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (السمع) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (أتبعه) مثل استرق.. و (الهاء) مفعول به (شهاب) فاعل مرفوع (مبين) نعت لشهاب مرفوع.

وجملة: «استرق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «أتبعه شهاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

(الواو) عاطفة (الأرض) مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال يفسّره ما بعده (مددناها) مثل زيّناها (الواو) عاطفة (ألقينا) مثل جعلنا (في) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ألقينا) ، (رواسي) مفعول به منصوب (وأنبتنا فيها) مثل وألقينا فيها (من كلّ) جارّ ومجرور نعت لمقدّر أي أنواعا من كلّ شيء (شيء) مضاف إليه مجرور (موزون) نعت لشيء مجرور.

وجملة: « (مددنا) الأرض ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا ...

وجملة: «مددناها (المذكورة) » لا محلّ لها تفسيريّة.

وجملة: «ألقينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (مددنا) الأرض.

وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (مددنا) الأرض.

(الواو) عاطفة (جعلنا) مثل الأول (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جعلنا) بمعنى خلقنا إن كان متعدّيا لاثنين فالجارّ والمجرور متعلّق بمحذوف هو المفعول الثاني. (فيها) مثل السابق متعلّق ب (جعلنا) ، (معايش) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على معايش وهو- على رأي الزجّاج- مفعول به لفعل محذوف تقديره أعشنا من لستم.. وقيل هو مبتدأ خبره محذوف لدلالة المعنى عليه أي: من لستم له برازقين جعلنا له فيها معايش. وقال الكوفيّون ومعهم الأخفش هو في محلّ جرّ معطوف على الضمير في (لكم) . ، (لستم) فعل ماضي ناقص جامد مبنيّ على السكون.. و (تم) ضمير اسم ليس (اللام) حرف جرّ و (الهاء) في محلّ جرّ متعلّق برازقين (الباء) حرف جرّ زائد (رازقين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ليس وعلامة الجرّ الياء.

وجملة: «جعلنا لكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (مددنا) الأرض.

وجملة: «لستم.. برازقين» لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

* الصرف:

(شهاب) ، اسم جامد للجرم المحترق النازل من السماء، وزنه فعال بكسر الفاء، جمعه شهب بضمّتين.

(موزون) ، اسم مفعول من وزن الثلاثيّ، وزنه مفعول.

(معايش) ، جمع معيشة اسم لما يعيش به الإنسان مدّة حياته من مطعم ومشرب.. وملبس، ووزن معيشة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وفيه إعلال بالتسكين حيث سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى العين قبلها. لم تقلب الياء همزة في (معايش) لأنها أصلية.

* البلاغة:

- المجاز: في قوله تعالى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ أي مقدر بمقدار معين تقتضيه الحكمة، فهو مجاز مستعمل في لازم …

Commentary: Al-Jadwal fi I'rab al-Qur'an by Mahmud Safi. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.