Muslim99Muslim99
← Tafsir library

14. Ibrahim

Abraham · Meccan · 52 ayahs

سُورَةُ إِبۡرَاهِيمَ

Reading Al-Jadwal fi I'rab al-Qur'an by Mahmud Safi

Ayahs 21–30 of 52

21

وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ جَمِيعًۭا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًۭا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍۢ ۚ قَالُوا۟ لَوْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيْنَٰكُمْ ۖ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍۢ

And they will come out [for judgement] before Allah all together, and the weak will say to those who were arrogant, "Indeed, we were your followers, so can you avail us anything against the punishment of Allah?" They will say, "If Allah had guided us, we would have guided you. It is all the same for us whether we show intolerance or are patient: there is for us no place of escape."

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (برزوا) فعل ماض وفاعله (لله) جار ومجرور متعلّق ب (برزوا) وهو على حذف مضاف أي جزاء الله- أو حساب الله- (جميعا) حال منصوبة فاعل برزوا (الفاء) عاطفة (قال) فعل ماض (الضعفاء) فاعل مرفوع (اللام) حرف جرّ (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (قال) ، (استكبروا) مثل برزوا (إنّا) حرف توكيد ونصب ... و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (كنّا) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون.. و (نا) ضمير في محلّ رفع اسم كان (اللام) حرف جرّ وك (م) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (تبعا) - نعت تقدّم على المنعوت- (تبعا) خبر كنّا منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (هل) حرف استفهام للتوبيخ (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (مغنون) خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة الرفع الواو (عن) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (مغنون) ، (من عذاب) جارّ ومجرور متعلّق بحال من شيء (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (من) حرف جرّ زائد أو هو حرف جرّ أصلي للتبعيض، فيتعلّق مع مجروره ب (مغنون) . ، (شيء) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به عامله مغنون (قالوا) مثل برزوا (لو) حرف شرط غير جازم (هدانا) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، و (نا) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (اللام) واقعة في جواب لو (هديناكم) فعل ماض مبنيّ على السكون ... و (نا) ضمير فاعل، و (كم) ضمير مفعول به (سواء) خبر مقدّم مرفوع (علينا) مثل عنّا متعلّق بسواء (الهمزة) حرف مصدري للتسوية (جزعنا) مثل هدينا (أم) حرف عطف (صبرنا) مثل هدينا (ما) نافية مهملة (لنا) مثل لكم متعلّق بخبر مقدم (من محيص) مثل من شيء، والاسم مرفوع محلّا مبتدأ.

جملة: «برزوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «قال الضعفاء ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «استكبروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) .

وجملة: «إنّا كنّا ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «كنّا.. تبعا ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «هل أنتم مغنون ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن جاءنا العذاب، فهل أنتم ...

وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «لو هدانا الله ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «هديناكم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (لو) .

وجملة: «سواء علينا أجزعنا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

والمصدر المؤوّل (أجزعنا ... ) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر.

وجملة: «جزعنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (الهمزة) .

وجملة: «صبرنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جزعنا.

وجملة: «ما لنا من محيص ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

* الصرف:

(تبعا) ، إمّا أن يكون جمعا لتابع مثل خدم وخادم.. فهو اسم فاعل من تبع الثلاثيّ وزنه فاعل.. وإما أن يكون مصدرا سماعيّا لفعل تبع استعمل استعمال اسم الفاعل، ووزن تبع فعل بفتحتين.

(مغنون) ، جمع المغني، اسم فاعل من (أغنى) الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين.. وفي (مغنون) إعلال بالحذف، حذفت الياء بعد تسكينها ونقل حركتها إلى النون بسبب التقاء الساكنين ووزن مغنون مفعون- بضمّ الميم والعين-.

22

وَقَالَ ٱلشَّيْطَٰنُ لَمَّا قُضِىَ ٱلْأَمْرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ ٱلْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوْتُكُمْ فَٱسْتَجَبْتُمْ لِى ۖ فَلَا تَلُومُونِى وَلُومُوٓا۟ أَنفُسَكُم ۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُم بِمُصْرِخِىَّ ۖ إِنِّى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ ۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ

And Satan will say when the matter has been concluded, "Indeed, Allah had promised you the promise of truth. And I promised you, but I betrayed you. But I had no authority over you except that I invited you, and you responded to me. So do not blame me; but blame yourselves. I cannot be called to your aid, nor can you be called to my aid. Indeed, I deny your association of me [with Allah] before. Indeed, for the wrongdoers is a painful punishment."

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (قال الشيطان) مثل قال الضعفاء في الآية السابقة (21) . ، (لمّا) ظرف متضمّن معنى الشرط بمعنى حين مبني في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (قضي) فعل ماض مبنيّ للمجهول (الأمر) نائب الفاعل (إنّ) حرف توكيد ونصب (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (وعدكم) فعل ماض، و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (وعد) مفعول به ثان منصوب (الحقّ) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (وعدتكم) فعل، وفاعل، ومفعول به (الفاء) عاطفة (أخلفتكم) مثل وعدتكم والمفعول الثاني محذوف أي أخلفتكم الوعد (الواو) عاطفة (ما) حرف نفي (كان) فعل ماض ناقص (اللام) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر كان (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من سلطان (من) حرف جرّ زائد (سلطان) مجرور لفظا مرفوع محلّا اسم كان (إلّا) أداة استثناء (أن) حرف مصدريّ (دعوتكم) مثل وعدتكم (الفاء) عاطفة (استجبتم) فعل ماض وفاعله (لي) مثل الأول متعلّق ب (استجبتم) .

والمصدر المؤوّل (أن دعوتكم..) في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع.

(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (تلوموني) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون ... و (الواو) فاعل و (النون) للوقاية، و (الياء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (لوموا) فعل أمر مبنيّ على حذف (النون) .. و (الواو) فاعل (أنفسكم) مفعول به منصوب.. و (كم) مضاف إليه (ما) نافية عاملة عمل ليس (أنا) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع اسم ما (الباء) حرف جرّ زائد (مصرخكم) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما..

و (كم) مثل الأخير (الواو) عاطفة (ما أنتم بمصرخيّ) مثل ما أنا بصرخكم، وعلامة الجرّ الياء لأنّه جمع مذكّر سالم، وحذفت النون للإضافة و (الياء) الثانية مضاف إليه (إنّ) مثل الأول و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (كفرت) مثل استجبتم (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (أشركتم) مثل استجبتم، و (الواو) زائدة إشباع حركة الميم و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة للتخفيف ضمير مفعول به (من) حرف جرّ (قبل) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أشركتم) أو متعلّق ب (كفرت) . ، (إنّ الظالمين) مثل إنّ الله، وعلامة النصب الياء (لهم) مثل لي متعلّق بخبر مقدّم (عذاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أليم) نعت لعذاب مرفوع.

جملة: «قال الشيطان ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «قضي الأمر ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبل أي: قال الشيطان.. والشرط فعله وجوابه لا محلّ لها اعتراضيّة.

وجملة: «إنّ الله وعدكم ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «وعدكم ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «وعدتكم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة إنّ الله.

وجملة: «أخلفتكم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة وعدكم.

وجملة: «ما كان لي.. سلطان» في محلّ نصب معطوفة على جملة قول القول.

وجملة: «دعوتكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

وجملة: «استجبتم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة دعوتكم.

وجملة: «لا تلوموني ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردتم الحقّ فلا تلوموني ...

وجملة: «لوموا ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تلوموني..

وجملة: «ما أنا بمصرخكم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «ما أنتم بمصرخيّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.

وجملة: «إنّي كفرت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

وجملة: «كفرت ... » في محلّ خبر إنّ.

وجملة: «أشركتموني ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ.

والمصدر المؤوّل (ما أشركتموني ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (كفرت) .

وجملة: «إنّ الظّالمين ... » لا محلّ لها استئنافيّة هذه الجملة قد تكون من كلام الله تعالى- وهو الظاهر- أو من تمام قول الشيطان المتقدّم. .

وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع خبر إنّ. …

23

وَأُدْخِلَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ۖ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَٰمٌ

And those who believed and did righteous deeds will be admitted to gardens beneath which rivers flow, abiding eternally therein by permission of their Lord; and their greeting therein will be, "Peace!"

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (أدخل) فعل ماض مبنيّ للمجهول (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نائب الفاعل (آمنوا) فعل ماض وفاعله (عملوا) مثل آمنوا (الصّالحات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (جنّات) مفعول به عامله أدخل منصوب وعلامة النصب الكسرة (تجري) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (من تحتها) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجري) أو بمحذوف حال من الأنهار. ، وهو على حذف مضاف أي تحت أشجارها أو بيوتها، و (ها) ضمير مضاف إليه (الأنهار) فاعل مرفوع (خالدين) حال من الموصول (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخالدين (بإذن) جارّ ومجرور حال ثانية من الموصول أو حال من الضمير المستكنّ في خالدين. ، (ربّهم) مضاف إليه مجرور.. و (هم) ضمير مضاف إليه (تحيّتهم) ، مبتدأ مرفوع.. و (هم) مثل الأخير (فيها) مثل الأول متعلّق ب (تحيتهم) ، (سلام) مبتدأ ثان مرفوع وخبره محذوف تقديره عليكم..

والجملة الاسميّة خبر التحيّة.

جملة: «أدخل الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) .

وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا.

وجملة: «تجري ... الأنهار» في محلّ نصب نعت لجنّات.

وجملة: «تحيّتهم ... سلام» في محلّ نصب حال من الموصول.

وجملة: «سلام (عليكم) ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ تحيّتهم.

24

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًۭا كَلِمَةًۭ طَيِّبَةًۭ كَشَجَرَةٍۢ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌۭ وَفَرْعُهَا فِى ٱلسَّمَآءِ

Have you not considered how Allah presents an example, [making] a good word like a good tree, whose root is firmly fixed and its branches [high] in the sky?

* الإعراب:

(الهمزة) للاستفهام (لم) حرف نفي وجزم (تر) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال (ضرب) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (مثلا) مفعول به منصوب (كلمة) بدل من المفعول منصوب وبعضهم- كالزمخشريّ- يعدّي (ضرب) إلى مفعولين.. (كلمة) المفعول الأول و (مثلا) المفعول الثاني. ، (طيّبة) نعت لكلمة منصوبة (كشجرة) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لكلمة يجوز أن يكون الجارّ متعلّقا بمحذوف خبر لمبتدأ مقدّر أي هي كشجرة. ، (أصلها) مبتدأ مرفوع.. و (ها) مضاف إليه (ثابت) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (فرعها في السماء) مثل أصلها ثابت، والخبر جاء شبه جملة- جار ومجرور-.

جملة: «لم تر ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ضرب الله ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل الرؤية المعلّق بالاستفهام.

وجملة: «أصلها ثابت ... » في محلّ جرّ نعت لشجرة أو في محلّ نصب حال من شجرة لأنها وصفت. .

وجملة: «فرعها في السماء ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أصلها ثابت.

(تؤتي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هي أي الشجرة (أكلها) مفعول به منصوب.. و (ها) مضاف إليه (كلّ) اسم نائب عن الظرف منصوب متعلّق ب (تؤتي) ، (حين) مضاف إليه مجرور (بإذن ربّها) مثل بإذن ربّهم في الآية (23) من هذه السورة. ، والجار والمجرور حال من فاعل تؤتي (الواو) استئنافيّة (يضرب) مضارع مرفوع (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الأمثال) مفعول به منصوب (للناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (يضرب) بتضمينه معنى يبيّن (لعلّهم) حرف ترجّ ونصب.. و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (يتذكّرون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل.

جملة: «تؤتي ... » في محلّ نصب حال من شجرة أو في محلّ جرّ نعت لشجرة. .

وجملة: «يضرب الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «لعلّهم يتذكّرون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «يتذكّرون ... » في محلّ رفع خبر لعلّ.

* الصرف:

(ثابت) ، اسم فاعل من الثلاثي ثبت، وزنه فاعل.

(فرعها) اسم هو مصدر في الأصل وزنه فعل بفتح فسكون ثم انتقل إلى معنى اسم الفاعل بمعنى المتفرع من الأصل.

* البلاغة:

- التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ فقد ذكر تعالى في هذا التشبيه شجرة موصوفة بأربع صفات، ثم شبه الكلمة الطيبة بها، الصفة الأولى كونها (طيبة) والثانية كون (أصلها ثابت) والثالثة كون (فرعها في السماء) والرابعة كونها (دائمة الثمر) . ووجه الشبه في تمثيل الإيمان بالشجرة أن الشجرة لا تكون شجرة إلا بثلاثة أشياء: عرق راسخ وأصل قائم وفرع عال، كذلك الإيمان، لا يتم إلا بثلاثة أشياء: تصديق بالقلب وقول باللسان وعمل بالأبدان، فوجود الصفات الثلاث في جانب المشبه به حسية بينما هي في جانب المشبه معنوية.

25

تُؤْتِىٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍۭ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

It produces its fruit all the time, by permission of its Lord. And Allah presents examples for the people that perhaps they will be reminded.

* الإعراب:

(الهمزة) للاستفهام (لم) حرف نفي وجزم (تر) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال (ضرب) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (مثلا) مفعول به منصوب (كلمة) بدل من المفعول منصوب وبعضهم- كالزمخشريّ- يعدّي (ضرب) إلى مفعولين.. (كلمة) المفعول الأول و (مثلا) المفعول الثاني. ، (طيّبة) نعت لكلمة منصوبة (كشجرة) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لكلمة يجوز أن يكون الجارّ متعلّقا بمحذوف خبر لمبتدأ مقدّر أي هي كشجرة. ، (أصلها) مبتدأ مرفوع.. و (ها) مضاف إليه (ثابت) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (فرعها في السماء) مثل أصلها ثابت، والخبر جاء شبه جملة- جار ومجرور-.

جملة: «لم تر ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ضرب الله ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل الرؤية المعلّق بالاستفهام.

وجملة: «أصلها ثابت ... » في محلّ جرّ نعت لشجرة أو في محلّ نصب حال من شجرة لأنها وصفت. .

وجملة: «فرعها في السماء ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أصلها ثابت.

(تؤتي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هي أي الشجرة (أكلها) مفعول به منصوب.. و (ها) مضاف إليه (كلّ) اسم نائب عن الظرف منصوب متعلّق ب (تؤتي) ، (حين) مضاف إليه مجرور (بإذن ربّها) مثل بإذن ربّهم في الآية (23) من هذه السورة. ، والجار والمجرور حال من فاعل تؤتي (الواو) استئنافيّة (يضرب) مضارع مرفوع (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الأمثال) مفعول به منصوب (للناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (يضرب) بتضمينه معنى يبيّن (لعلّهم) حرف ترجّ ونصب.. و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (يتذكّرون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل.

جملة: «تؤتي ... » في محلّ نصب حال من شجرة أو في محلّ جرّ نعت لشجرة. .

وجملة: «يضرب الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «لعلّهم يتذكّرون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «يتذكّرون ... » في محلّ رفع خبر لعلّ.

* الصرف:

(ثابت) ، اسم فاعل من الثلاثي ثبت، وزنه فاعل.

(فرعها) اسم هو مصدر في الأصل وزنه فعل بفتح فسكون ثم انتقل إلى معنى اسم الفاعل بمعنى المتفرع من الأصل.

* البلاغة:

- التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ فقد ذكر تعالى في هذا التشبيه شجرة موصوفة بأربع صفات، ثم شبه الكلمة الطيبة بها، الصفة الأولى كونها (طيبة) والثانية كون (أصلها ثابت) والثالثة كون (فرعها في السماء) والرابعة كونها (دائمة الثمر) . ووجه الشبه في تمثيل الإيمان بالشجرة أن الشجرة لا تكون شجرة إلا بثلاثة أشياء: عرق راسخ وأصل قائم وفرع عال، كذلك الإيمان، لا يتم إلا بثلاثة أشياء: تصديق بالقلب وقول باللسان وعمل بالأبدان، فوجود الصفات الثلاث في جانب المشبه به حسية بينما هي في جانب المشبه معنوية.

26

وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍۢ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ ٱلْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍۢ

And the example of a bad word is like a bad tree, uprooted from the surface of the earth, not having any stability.

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (مثل) مبتدأ مرفوع (كلمة) مضاف إليه مجرور (خبيثة) نعت لكلمة مجرور (كشجرة) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ، على حذف مضاف أي كمثل شجرة (خبيثة) نعت لشجرة مجرور (اجتثّت) فعل ماض مبنيّ للمجهول.. و (التاء) للتأنيث، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هي (من فوق) جارّ ومجرور متعلّق ب (اجتثّت) (الأرض) مضاف إليه مجرور (ما لها من قرار) مثل ما لها من محيص في الآية (21) من هذه السورة. .

جملة: «مثل كلمة ... كشجرة» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «اجتثّت ... » في محلّ جرّ نعت لشجرة.

وجملة: «ما لها من قرار» لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو في محلّ جرّ نعت ثان لشجرة.. أو في محلّ نصب حال من الضمير في (اجتثّت) . .

* الصرف:

(قرار) ، مصدر سماعيّ لفعل قرّ الثلاثيّ، وزنه فعال بفتح الفاء. وثمّة مصادر أخرى للفعل هي: قرور بضمّ القاف، وقرّ بفتح القاف، وتقرار، وتقرة بفتح التاء وكسر القاف.

* البلاغة:

1- التشبيه التمثيلي: أيضا في تشبيه الكلمة الخبيثة بالشجرة الخبيثة غير الثابتة كأنها اجتثت أو كأنها ملقاة على وجه الأرض، فلا تغوص إلى الأرض بل عروقها في وجه الأرض، ولا غصون لها تمتد صعدا إلى السماء. وهذا معنى قوله ما لَها مِنْ قَرارٍ.

البلاغة 2- المجاز العقلي في قوله تُؤْتِي أُكُلَها. ففعل الإيتاء مسند إلى غير فاعله الحقيقي، لأن النخلة لا تؤتي أكلها.

* الفوائد:

- تقريظ الكلمة:

مهما عظّم أولو الفكر من مقام الكلمة وطلبوا لها من الحرية والتقديس لم يبلغوا في تقييمها ما أراد لها الله من التقدير والتقديس، وبيان عظيم خطرها في المجتمعات.

فالكلمة الطيبة مثلها مثل الشجرة الطيبة، جذورها ضاربة في الأرض، وفروعها سابحة في السماء. أما الكلمة الخبيثة، فشأنها شأن الشجرة الخبيثة التي استؤصلت عن سطح الأرض ليس لها قرار أو استقرار.

27

يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلظَّٰلِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ

Allah keeps firm those who believe, with the firm word, in worldly life and in the Hereafter. And Allah sends astray the wrongdoers. And Allah does what He wills.

* الإعراب:

(يثّبت) مضارع مرفوع (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (آمنوا) فعل ماض وفاعله (بالقول) جارّ ومجرور ومتعلّق ب (يثّبت) ، (الثابت) نعت للقول مجرور (في الحياة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يثّبت) ، (الدنيا) نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (في الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به المجرور الأول فهو معطوف عليه (الواو) عاطفة (يضلّ الله الظالمين) مثل يثّبت الله الذين.. وعلامة نصب المفعول الياء (الواو) عاطفة (يفعل الله ما يشاء) مثل يثبّت الله الذين آمنوا، وفاعل يشاء ضمير مستتر تقديره هو.

جملة: «يثبّت الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذّين) .

وجملة: «يضلّ الله ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «يفعل الله ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

28

۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ كُفْرًۭا وَأَحَلُّوا۟ قَوْمَهُمْ دَارَ ٱلْبَوَارِ

Have you not considered those who exchanged the favor of Allah for disbelief and settled their people [in] the home of ruin?

* الإعراب:

(لم تر) مرّ إعرابها في الآية (24) من هذه السورة. ، (إلى) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تر) بتضمينه معنى تنظر (بدّلوا) فعل ماض وفاعله (نعمة) مفعول به منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (كفرا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (أحلّوا قومهم دار) مثل بدّلوا نعمة الله كفرا ... و (هم) ضمير مضاف إليه (البوار) مضاف إليه مجرور.

جملة: «لم تر ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «بدّلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) .

وجملة: «أحلّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

(جهنّم) بدل من (دار البوار) أو عطف بيان ... أو مفعول به لفعل محذوف يفسّره المذكور بعده والجملة بعده تفسيريّة. ، منصوب (يصلونها) مضارع مرفوع..

و (الواو) فاعل، و (ها) ضمير مفعول به (الواو) واو الحال (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ (القرار) فاعل مرفوع، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي.

وجملة: «يصلونها ... » في محلّ نصب حال من جهنّم.

وجملة: «بئس القرار ... » في محلّ نصب حال من ضمير الغائب يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها. .

(الواو) عاطفة (جعلوا) مثل بدّلوا (لله) جارّ ومجرور متعلّق بمفعول ثان (أندادا) مفعول به منصوب (اللام) لام العاقبة (يضلّوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (عن سبيله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يضلّوا) بتضمينه معنى يبعدوا، و (الهاء) مضاف إليه (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (تمتّعوا) فعل أمر مبني على حذف النون..

و (الواو) فاعل (الفاء) تعليليّة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (مصيركم) اسم إنّ منصوب، و (كم) ضمير مضاف إليه (إلى النار) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ.

والمصدر المؤوّل (أن يضلّوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلوا) .

وجملة: «جعلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة: بدّلوا..

وجملة: «يضلّوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تمتّعوا ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «إنّ مصيركم إلى النار ... » لا محلّ لها تعليليّة أو هي تعليل لمقدّر أي: لن يفيدكم التمتّع لأنّ مصيركم إلى النار. .

* الصرف:

(البوار) ، مصدر بار يبور، وزنه فعال بفتح الفاء، وثمّة مصدر آخر هو بور بضمّ الباء بمعنى الهلاك، والبوار في الأصل الكساد ثمّ أستعير للهلاك لأنه إذا كسد صار غير منتفع به، فأشبه الهلاك من هذا الوجه.

* البلاغة:

1- التعجب الوارد بصيغة الاستفهام: في قوله تعالى أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً تعجيب لرسول الله ﷺ أو لكل أحد مما صنع الكفرة من الأباطيل التي لا تكاد تصدر عمن له أدنى إدراك أي ألم تنظر إلى الذين بدلوا نعمة الله أي شكر نعمته تعالى بأن وضعوا موضعه «كفرا» عظيما وغمطا لها.

1- الاستعارة التصريحية التبعية: في قوله تعالى لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ.. لما كان الإضلال أو الضلال نتيجة للجعل المذكور، شبه بالغرض والعلة الباعثة فاستعمل له حرفة على سبيل الاستعارة التبعية.

29

جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا ۖ وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ

[It is] Hell, which they will [enter to] burn, and wretched is the settlement.

* الإعراب:

(لم تر) مرّ إعرابها في الآية (24) من هذه السورة. ، (إلى) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تر) بتضمينه معنى تنظر (بدّلوا) فعل ماض وفاعله (نعمة) مفعول به منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (كفرا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (أحلّوا قومهم دار) مثل بدّلوا نعمة الله كفرا ... و (هم) ضمير مضاف إليه (البوار) مضاف إليه مجرور.

جملة: «لم تر ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «بدّلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) .

وجملة: «أحلّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

(جهنّم) بدل من (دار البوار) أو عطف بيان ... أو مفعول به لفعل محذوف يفسّره المذكور بعده والجملة بعده تفسيريّة. ، منصوب (يصلونها) مضارع مرفوع..

و (الواو) فاعل، و (ها) ضمير مفعول به (الواو) واو الحال (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ (القرار) فاعل مرفوع، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي.

وجملة: «يصلونها ... » في محلّ نصب حال من جهنّم.

وجملة: «بئس القرار ... » في محلّ نصب حال من ضمير الغائب يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها. .

(الواو) عاطفة (جعلوا) مثل بدّلوا (لله) جارّ ومجرور متعلّق بمفعول ثان (أندادا) مفعول به منصوب (اللام) لام العاقبة (يضلّوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (عن سبيله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يضلّوا) بتضمينه معنى يبعدوا، و (الهاء) مضاف إليه (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (تمتّعوا) فعل أمر مبني على حذف النون..

و (الواو) فاعل (الفاء) تعليليّة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (مصيركم) اسم إنّ منصوب، و (كم) ضمير مضاف إليه (إلى النار) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ.

والمصدر المؤوّل (أن يضلّوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلوا) .

وجملة: «جعلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة: بدّلوا..

وجملة: «يضلّوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تمتّعوا ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «إنّ مصيركم إلى النار ... » لا محلّ لها تعليليّة أو هي تعليل لمقدّر أي: لن يفيدكم التمتّع لأنّ مصيركم إلى النار. .

* الصرف:

(البوار) ، مصدر بار يبور، وزنه فعال بفتح الفاء، وثمّة مصدر آخر هو بور بضمّ الباء بمعنى الهلاك، والبوار في الأصل الكساد ثمّ أستعير للهلاك لأنه إذا كسد صار غير منتفع به، فأشبه الهلاك من هذا الوجه.

* البلاغة:

1- التعجب الوارد بصيغة الاستفهام: في قوله تعالى أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً تعجيب لرسول الله ﷺ أو لكل أحد مما صنع الكفرة من الأباطيل التي لا تكاد تصدر عمن له أدنى إدراك أي ألم تنظر إلى الذين بدلوا نعمة الله أي شكر نعمته تعالى بأن وضعوا موضعه «كفرا» عظيما وغمطا لها.

1- الاستعارة التصريحية التبعية: في قوله تعالى لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ.. لما كان الإضلال أو الضلال نتيجة للجعل المذكور، شبه بالغرض والعلة الباعثة فاستعمل له حرفة على سبيل الاستعارة التبعية.

30

وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ أَندَادًۭا لِّيُضِلُّوا۟ عَن سَبِيلِهِۦ ۗ قُلْ تَمَتَّعُوا۟ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى ٱلنَّارِ

And they have attributed to Allah equals to mislead [people] from His way. Say, "Enjoy yourselves, for indeed, your destination is the Fire."

* الإعراب:

(لم تر) مرّ إعرابها في الآية (24) من هذه السورة. ، (إلى) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تر) بتضمينه معنى تنظر (بدّلوا) فعل ماض وفاعله (نعمة) مفعول به منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (كفرا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (أحلّوا قومهم دار) مثل بدّلوا نعمة الله كفرا ... و (هم) ضمير مضاف إليه (البوار) مضاف إليه مجرور.

جملة: «لم تر ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «بدّلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) .

وجملة: «أحلّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

(جهنّم) بدل من (دار البوار) أو عطف بيان ... أو مفعول به لفعل محذوف يفسّره المذكور بعده والجملة بعده تفسيريّة. ، منصوب (يصلونها) مضارع مرفوع..

و (الواو) فاعل، و (ها) ضمير مفعول به (الواو) واو الحال (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ (القرار) فاعل مرفوع، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي.

وجملة: «يصلونها ... » في محلّ نصب حال من جهنّم.

وجملة: «بئس القرار ... » في محلّ نصب حال من ضمير الغائب يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها. .

(الواو) عاطفة (جعلوا) مثل بدّلوا (لله) جارّ ومجرور متعلّق بمفعول ثان (أندادا) مفعول به منصوب (اللام) لام العاقبة (يضلّوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (عن سبيله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يضلّوا) بتضمينه معنى يبعدوا، و (الهاء) مضاف إليه (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (تمتّعوا) فعل أمر مبني على حذف النون..

و (الواو) فاعل (الفاء) تعليليّة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (مصيركم) اسم إنّ منصوب، و (كم) ضمير مضاف إليه (إلى النار) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ.

والمصدر المؤوّل (أن يضلّوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلوا) .

وجملة: «جعلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة: بدّلوا..

وجملة: «يضلّوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تمتّعوا ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «إنّ مصيركم إلى النار ... » لا محلّ لها تعليليّة أو هي تعليل لمقدّر أي: لن يفيدكم التمتّع لأنّ مصيركم إلى النار. .

* الصرف:

(البوار) ، مصدر بار يبور، وزنه فعال بفتح الفاء، وثمّة مصدر آخر هو بور بضمّ الباء بمعنى الهلاك، والبوار في الأصل الكساد ثمّ أستعير للهلاك لأنه إذا كسد صار غير منتفع به، فأشبه الهلاك من هذا الوجه.

* البلاغة:

1- التعجب الوارد بصيغة الاستفهام: في قوله تعالى أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً تعجيب لرسول الله ﷺ أو لكل أحد مما صنع الكفرة من الأباطيل التي لا تكاد تصدر عمن له أدنى إدراك أي ألم تنظر إلى الذين بدلوا نعمة الله أي شكر نعمته تعالى بأن وضعوا موضعه «كفرا» عظيما وغمطا لها.

1- الاستعارة التصريحية التبعية: في قوله تعالى لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ.. لما كان الإضلال أو الضلال نتيجة للجعل المذكور، شبه بالغرض والعلة الباعثة فاستعمل له حرفة على سبيل الاستعارة التبعية.

Commentary: Al-Jadwal fi I'rab al-Qur'an by Mahmud Safi. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.