وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ جَمِيعًۭا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًۭا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍۢ ۚ قَالُوا۟ لَوْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيْنَٰكُمْ ۖ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍۢ
And they will come out [for judgement] before Allah all together, and the weak will say to those who were arrogant, "Indeed, we were your followers, so can you avail us anything against the punishment of Allah?" They will say, "If Allah had guided us, we would have guided you. It is all the same for us whether we show intolerance or are patient: there is for us no place of escape."
﴿وبرزوا لله جميعا﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وبرزوا فعل وفاعل، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿برزوا﴾، وجميعًا حال.
﴿فقال الضعفاء للذين استكبروا﴾: الفاء عاطفة، و﴿قال الضعفاء﴾ فعل وفاعل، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة استكبروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿إنا كنا لكم تبعا﴾: إنّا: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿إنا﴾ مقول القول، وكنا فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿كنا﴾ خبر إن، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وتبعًا خبر كنا.
﴿فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء﴾: الفاء عاطفة، وهل حرف استفهام، وأنتم مبتدأ، ومغنون خبر، و﴿عنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مغنون﴾، و﴿من عذاب الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿مِن﴾ الثانية صلة، وشيء مفعول به محلا مجرور بمن لفظا.
﴿قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا﴾: قالوا فعل وفاعل، ولو حرف امتناع، و﴿هدانا الله﴾ فعل ومفعول به وفاعل، ﴿لهديناكم﴾ اللام واقعة في جواب الشرط، وهديناكم فعل وفاعل ومفعول به، ﴿سواء﴾ خبر مقدم، و﴿أجزعنا﴾ مبتدأ مؤخر، لأنه في تأويل مصدر، لأن الهمزة للتسوية والفعل بعدها يؤول بمصدر، وأم حرف عطف متصلة، وصبرنا عطف على جزعنا.
﴿ما لنا من محيص﴾: ﴿ما﴾ نافية، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مِن﴾ حرف جر صلة، و﴿محيص﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿مِن﴾ لفظًا.