الٓر ۚ كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ
Alif, Lam, Ra. [This is] a Book which We have revealed to you, [O Muhammad], that you might bring mankind out of darknesses into the light by permission of their Lord - to the path of the Exalted in Might, the Praiseworthy -
﴿الر﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
﴿كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور﴾: كتاب خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا كتاب، وجملة أنزلناه صفة، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بأنزلناه، واللام لام التعليل، وتخرج فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بأنزلناه، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، والناس مفعول به، و﴿من الظلمات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تخرج﴾، و﴿إلى النور﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تخرج﴾ أيضًا.
﴿بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد﴾: ﴿بإذن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حال كونك مأذونًا من ربك، وربهم مضاف إليه، و﴿إلى صراط﴾ بدل من قوله: ﴿إلى النور﴾، والعزيز مضاف إليه، والحميد صفة.