لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٌۭ مِّنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ يَحْفَظُونَهُۥ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوْمٍۢ سُوٓءًۭا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ
For each one are successive [angels] before and behind him who protect him by the decree of Allah. Indeed, Allah will not change the condition of a people until they change what is in themselves. And when Allah intends for a people ill, there is no repelling it. And there is not for them besides Him any patron.
﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله﴾: ﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومعقبات مبتدأ مؤخر، و﴿من بين يديه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمعقبات، أو متعلقان بمعقبات نفسها، و﴿من خلفه﴾ عطف على ﴿من بين يديه﴾، وجملة ﴿يحفظونه﴾ صفة لمعقبات أيضًا، و﴿من أمر الله﴾ متعلقان بـ﴿يحفظونه﴾.
﴿إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿لا يغير﴾ خبرها، وفاعل ﴿يغير﴾ عائد على ﴿الله﴾، و﴿ما﴾ موصول مفعول ﴿يغير﴾، و﴿بقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وحتى حرف غاية وجر، ويغيروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يغير﴾، و﴿ما﴾ مفعول به، و﴿بأنفسهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له﴾: الواو عاطفة، و﴿إذا﴾ ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه، وجملة ﴿أراد الله﴾ مضاف إليها، و﴿بقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أراد﴾، والفاء رابطة، ولا نافية للجنس، و﴿مرد﴾ اسمها، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
﴿وما لهم من دونه من وال﴾: الواو عاطفة، وما نافية، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من﴾ صلة، ووال مجرور لفظًا مرفوع محلًّا، لأنه مبتدأ مؤخر.