لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٌۭ مِّنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ يَحْفَظُونَهُۥ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوْمٍۢ سُوٓءًۭا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ
For each one are successive [angels] before and behind him who protect him by the decree of Allah. Indeed, Allah will not change the condition of a people until they change what is in themselves. And when Allah intends for a people ill, there is no repelling it. And there is not for them besides Him any patron.
قَوْلُهُ: ﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ﴾ آيَةُ ١١
[١٢١٨٤] قالَ لِمُحَمَّدٍ ﷺ: ﴿مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ﴾
[١٢١٨٥] حَدَّثَنِي أبِي، ثَنا عَبْدُ الكَبِيرِ بْنُ المُعافى بْنِ عِمْرانَ، ثَنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مالِكٍ، عَنْ أبِي الجَوْزاءِ في هَذِهِ الآيَةِ ﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِن أمْرِ اللَّهِ﴾ قالَ: هَذِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ خاصَّةً.
[١٢١٨٦] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا سَهْلُ بْنُ عُثْمانَ، ثَنا هارُونُ المُرادِيُّ، ثَنا جُوَيْبِرٌ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَوْلُهُ: ﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ﴾ قالَ: يَعْنِي بِالمُعَقِّباتِ: المُلُوكِ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الحَرَسَ.
[١٢١٨٧] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا عَبْدَةُ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ﴾ قالَ: هُمُ المَلائِكَةُ تُعَقِّبُ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ تَكْتُبُ عَمَلَ ابْنِ آدَمَ.
[١٢١٨٨] أخْبَرَنا العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ قِراءَةً، أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، أخْبَرَنِي عُثْمانُ بْنُ عَطاءٍ، عَنْ أبِيهِ ﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ﴾ فَيُقالُ: هُمُ الكِرامُ الكاتِبُونَ حَفَظَةٌ مِنَ اللَّهِ عَلى ابْنِ آدَمَ أُمِرُوا بِذَلِكَ.
[١٢١٨٩] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو هُرَيْرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ فِراسٍ الصَّرّافُ، ثَنا أبُو قُتَيْبَةَ، ثَنا شُعْبَةُ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِن أمْرِ اللَّهِ﴾ قالَ: الجَلاوِدَةُ.
[١٢١٩٠] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعاذٍ، ثَنا أبِي، ثَنا شُعْبَةُ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ ﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِن أمْرِ اللَّهِ﴾ قالَ: هَذا لِلْأُمَراءِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ﴾
[١٢١٩١] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ المُقْرِئُ، ثَنا سُفْيانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينارٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ: لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ورُقَباءُ مِن خَلْفِهِ.
[١٢١٩٢] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا إبْراهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ المِصِّيصِيُّ، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الجارُودِ، قالَ: سَمِعْتُ الجارُودَ بْنَ أبِي سَبْرَةً قالَ: دَخَلْتُ أنا وأبِي عَلى ابْنِ عَبّاسٍ بِالشّامِ، وقَدْ خَرَجَ مِن مُسْتَحَمٍ لَهُ وقَدِ اغْتَسَلَ، قالَ: وإنَّهُ مُسْتَلْقٍ يَقُولُ: ﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ﴾ قالَ: يا أبا سَبْرَةَ، لَيْسَ هُناكَ المُعَقِّباتُ، ولَكِنْ لَهُ المُعَقِّباتُ مِن بَيْنَ يَدَيْهِ ورَقِيبٌ مِن خَلْفِهِ.
[١٢١٩٣] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ -فِيما كَتَبَ إلَيَّ-، ثَنا أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿ومَن هو مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وسارِبٌ بِالنَّهارِ﴾ [الرعد: ١٠] قالَ: «أتى عامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ، وأرْبَدُ بْنُ رَبِيعَةَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقالَ لَهُ عامِرٌ: ما تَجْعَلُ لِي إنْ أنا تَبِعْتُكَ؟ قالَ: أنْتَ (فارِسٌ)، أُعْطِيكَ (أعِنَّةَ) الخَيْلِ، قالَ: قَطْ، قالَ: فَما تَبْتَغِي؟ قالَ: لِيَ الشَّرْقُ ولَكَ الغَرْبُ. قالَ: لا. قالَ: فَلِيَ الوَبَرُ ولَكَ المَدَرُ، قالَ: لا. قالَ: لَأمْلَأنَّها عَلَيْكَ خَيْلًا ورِجالًا. قالَ: يَمْنَعُكَ اللَّهُ ذَلِكَ وأبْناءُ قَيْلَةَ - يُرِيدُ الأوْسُ والخَزْرَجُ - قالَ: فَخَرَجا. فَقالَ عامِرٌ: …