Muslim99Muslim99
← Tafsir library

12. Yusuf

Joseph · Meccan · 111 ayahs

سُورَةُ يُوسُفَ

Reading Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur

Ayahs 91–100 of 111

91

قَالُوا۟ تَٱللَّهِ لَقَدْ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَٰطِـِٔينَ

They said, "By Allah, certainly has Allah preferred you over us, and indeed, we have been sinners."

﴿قَالُوا۟ تَٱللَّهِ لَقَدۡ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَیۡنَا﴾ - تفسير

٣٨١٦٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قالوا تالله لقد ءاثرك الله علينا﴾: وذلك بعدما عرَّفهم نفسَه، لَقُوا رجلًا حليمًاأخرجه ابن جرير ١٣/٣٣٠، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٣٢٢)

٣٨١٦٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿قالوا: أءِنك لأنت يوسف قال: أنا يوسف وهذا أخى قد مَنَّ الله علينا﴾. فاعتذروا إليه، وقالوا: ﴿تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين﴾أخرجه ابن جرير ١٣/٣٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/١٩٩)

٣٨١٦٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا تالله﴾ يعني: واللهِ، ﴿لقد آثرك الله علينا﴾ يعني: اختارك، -كقوله في طه [٧٢]: ﴿لن نؤثرك﴾ يعني: لن نختارك- علينا عند يعقوب، وأعطاك ومَلَّكك المُلْكتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٩.. (ز)

٣٨١٦٦- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿آثرك الله علينا﴾، أي: فَضَّلك اللهُ عليناأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٤.. (ز)

﴿وَإِن كُنَّا لَخَـٰطِـِٔینَ ۝٩١﴾ - تفسير

٣٨١٦٧- قيل لعبد الله بن عباس: كيف قالوا: إنّا كُنّا خاطئين وقد تَعَمَّدوا لذلك؟ فقال: أخطأوا الحقَّ وإن تَعَمَّدوا. كلُّ مَن أتى ذنبًا كذلك يخطئ المنهاج الذي عليه مِن الحق حتى يقع في الشُّبْهَة والمعصيةتفسير الثعلبي ٥/٢٥٤.. (ز)

٣٨١٦٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن كنا لخاطئين﴾ في أمرِك. فأقَرُّوا بخطيئتهمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٩.. (ز)

٣٨١٦٩- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿قالوا تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين﴾ فيما كُنّا صنَعْنا بكأخرجه ابن جرير ١٣/٣٢٩، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٤.. (ز)

92

قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ

He said, "No blame will there be upon you today. Allah will forgive you; and He is the most merciful of the merciful."

﴿قَالَ لَا تَثۡرِیبَ عَلَیۡكُمُ ٱلۡیَوۡمَۖ﴾ - تفسير

٣٨١٧٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- في قوله: ﴿لا تثريب﴾، قال: لا إباءأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٥.. (٨/٣٢٢)

٣٨١٧١- عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿لا تثريب﴾، قال: لا تَعْيِيرَعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.. (٨/٣٢٢)

٣٨١٧٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- قال: لَقُوا رجلًا حلِيمًا لم يَبُثَّ ولم يُثَرِّبْ عليهم أعمالَهمأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وأخرجه ابن جرير ١٣/٣٣٠ مختصرًا من طريق سعيد بن أبي عروبة.. (٨/٣٢٢)

٣٨١٧٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: اعتذروا إلى يوسف، فقال: ﴿لا تثريب عليكم اليوم﴾. يقول: لا أذكر لكم ذنبَكمأخرجه ابن جرير ١٣/٣٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/١٩٩)

٣٨١٧٤- قال مقاتل بن سليمان: قال يوسف: ﴿لا تثريب عليكم اليوم﴾، يقول: لا تَعْيِير عليكم، لم يُثَرِّب عليهم بفعلهم القبيحتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٩.. (ز)

٣٨١٧٥- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿قال لا تثريب عليكم اليوم﴾، أي: لا تأنيبَ عليكم اليوم عندي فيما صنعتمأخرجه ابن جرير ١٣/٣٣١، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٥.. (ز)

٣٨١٧٦- عن سفيان بن عيينة -من طريق عبد الله بن الزبير- في قوله: ﴿لا تثريب عليكم اليوم﴾، قال: لا تَعْيِير عليكمأخرجه ابن جرير ١٣/٣٣٠، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٥ من طريق ابن أبي عمر.٣٤٥١. (ز)

٣٤٥١ علّق ابنُ عطية (٥/١٤٦) على ما جاء في قول سفيان وغيره، فقال: «وقد عبَّر بعض الناس عن التثريب بالتعيير، ومنه قول النبي ﵇: «إذا زَنَت أمةُ أحدكم فليجلدها، ولا يُثَرِّب»، أي: لا يُعَيِّر».

﴿یَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّ ٰ⁠حِمِینَ ۝٩٢﴾ - تفسير

٣٨١٧٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يغفر الله لكم﴾ ما فعلتم، ﴿وهو أرحم الراحمين﴾ مِن غيرهتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٩.. (ز)

٣٨١٧٨- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين﴾ حين اعترفوا بذنبهمأخرجه ابن جرير ١٣/٣٣١، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٥-٢١٩٦ وفيه عن محمد بن إسماعيل، وهو خطأ.٣٤٥٢. (ز)

٣٤٥٢ ذكر ابنُ عطية (٥/١٤٦-١٤٧) عن بعض القراء أنّه وقف على قوله: ﴿عليكم﴾، وابتدأ بقوله: ﴿اليوم يغفر الله لكم﴾. وذكر أنّ أكثرهم وقف على قوله: ﴿اليَوْمَ﴾، وابتدأ بقوله: ﴿يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ﴾ على جهة الدعاء.

ورجّح الثاني مستندًا إلى اللغة، والدلالة العقلية، فقال: «وهو الصحيح، و﴿اليَوْمَ﴾ ظرف، فعلى هذا فالعامل فيه ما يتعلق به ﴿عَلَيْكُمُ﴾، تقديره: لا تثريب ثابت أو مستقر عليكم اليوم. وهذا الوقف أرجحُ في المعنى؛ لأنّ الآخَر فيه حكم على مغفرة الله، اللهم إلا أن يكون ذلك بوحي». ثم بَيَّن أنّ قوله: ﴿اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا﴾ يُقَوِّي «أنّ هذا كله بوحي وإعلام من الله».

﴿یَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّ ٰ⁠حِمِینَ ۝٩٢﴾ - آثار متعلقة بالآية

٣٨١٧٩- عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، قال: لَمّا افتتح رسولُ الله ﷺ مكة التفت إلى الناس، فقال: «ماذا تقولون؟ وماذا تظنون؟». قالوا: ابن عم كريم. فقال: ﴿لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم﴾أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٥/٨٦-٨٧، وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ من طريق عمرو بن شعيب، وأخرجه ابن حبان ٧/٥٩٤-٥٩٥ (٥٩٦٤) من طريق آخر عن ابن عمرو مطولًا. وروي بألفاظ متفرقة ومختلفة طولًا وقصرًا بإسناد عمرو بن شعي

وإسناده حسن، وله شواهد ستأتي بعده.]].(٨/٣٢٢) (٨/٣٢٢)

٣٨١٨٠- عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ لَمّا فتح مكة طاف بالبيت، وصَلّى ركعتين، ثم أتى الكعبة، فأخذ بعِضادَتَيعِضادتا الباب: ناحيتاه، وهما الخشبتان المنصوبتان عن يمين الداخل منه وشماله. لسان العرب (عضد). الباب، فقال: «ماذا تقولون؟ وماذا تظنون؟». …

93

ٱذْهَبُوا۟ بِقَمِيصِى هَٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِى يَأْتِ بَصِيرًۭا وَأْتُونِى بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ

Take this, my shirt, and cast it over the face of my father; he will become seeing. And bring me your family, all together."

﴿ٱذۡهَبُوا۟ بِقَمِیصِی هَـٰذَا فَأَلۡقُوهُ عَلَىٰ وَجۡهِ أَبِی یَأۡتِ بَصِیرࣰا﴾ - تفسير

٣٨١٨٦- عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله ﷺ قال في قوله: ﴿اذهبوا بقميصي هذا﴾: «إنّ نُمرودَ لَمّا ألقى إبراهيم في النار نزل إليه جبريل بقميص من الجنة، وطِنفِسَةٍالطِّنْفِسَة: البساط الذي له خمل رقيق. النهاية (طنفس). مِن الجنة، فألبسه القميصَ، وأقعده على الطِّنْفِسَة، وقعد معه يتحدث، فأوحى الله إلى النار: ﴿كونى بردًا وسلامًا﴾ [الأنبياء:٦٩]. ولولا أنه قال: ﴿وسلامًا﴾ لآذاه البرد، ولقتله البرد»[[أخرجه الواحدي في الوسيط ٣/٢٤٤، ومن طريقه ابن عساكر ٦/١٨٨ بنحوه. من حديث أنس بن مالك به، وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

وفي إسناده عباد بن كثير؛ قال البخاري: تركوه. وقال النسائي: متروك، وضعفه غير واحد. فالإسناد ضعيف.]]. (٨/٣٢٣)

٣٨١٨٧- عن عبد الله بن عباس، قال: قال رجل للنبي ﷺ: يا خيرَ البشر. فقال: «ذاك يوسف صِدِّيق الله، ابن يعقوب إسرائيل الله، ابن إسحاق ذبيح الله، ابن إبراهيم خليل الله. إنّ الله كسا إبراهيم ثوبًا مِن الجنة، فكساه إبراهيم إسحاق، فكساه إسحاقُ يعقوبَ، فأخذه يعقوبُ فجعله في قَصَبَة حديد، وعلَّقه في عُنُق يوسف، ولو علم إخوتُه إذ ألقوه في الجُبِّ لأخذوه، فلمّا أراد الله أن يَرُدَّ يوسفَ على يعقوب -وكان بين رؤياه وتعبيرها أربعين سنة- أمر البشير أن يُبَشِّره مِن ثمان مراحل، فوجد يعقوبُ ريحه، فقال: ﴿إنى لأجد ريح يوسف لولا أن تُفَندُون﴾. فلمّا ألقاه على وجهه ارتدَّ بصيرًا، وليس يقع شيءٌ يقع مِن الجنة على عاهة من عاهات الدنيا إلا أبرأها بإذن الله تعالى»عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٣٢٤)

٣٨١٨٨- قال مجاهد بن جبر: أمره جبريلُ أن يرسلَ إليه قميصَه، وكان ذلك القميصُ قميصَ إبراهيم ﵇، وذلك أنّه جُرِّد مِن ثيابه وأُلْقِي في النار عُريانًا، فأتاه جبريل بقميص مِن حرير الجنة، فألبسه إيّاه، فكان ذلك القميصُ عند إبراهيم ﵇، فلمّا مات ورِثه إسحاق، فلمّا مات ورثه يعقوب، فلما شَبَّ يوسفُ جعل يعقوبُ ذلك القميصَ في قصبة، وسدَّ رأسها، وعلَّقها في عُنُقه؛ لِما كان يخاف عليه مِن العين، فكان لا يفارقه. فلَمّا أُلْقِي في البئر عريانًا جاءه جبريل ﵇ وعلى يوسف ذلك التعويذ، فأخرج القميص منه، وألبسه إياه، ففي هذا الوقتِ جاء جبريل ﵇ إلى يوسف ﵇، وقال: أرْسِلْ ذلك القميص؛ فإنّ فيه ريحَ الجنة، لا يقع على سقيم ولا مُبْتَلًى إلا عُوفِي. فدفع يوسفُ ذلك القميص إلى إخوته، وقال: ألقوه على وجه أبي يأت بصيرًاتفسير الثعلبي ٥/٢٥٤، وتفسير البغوي ٤/٢٧٥.. (ز)

٣٨١٨٩- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: كان ذلك القميصُ مِن نَسْجِ الجنَّةتفسير الثعلبي ٥/٢٥٤، وتفسير البغوي ٤/٢٧٥.. (ز)

٣٨١٩٠- قال الحسن البصري: لم يعلم أنه يعود بصيرًا إلا بعد أن أعلمه الله ﷿تفسير البغوي ٤/٢٧٥.. (ز)

٣٨١٩١- عن وهب بن مُنَبِّه، قال: لَمّا كان مِن أمرِ إخوة يوسف ما كان كتب يعقوبُ إلى يوسف وهو لا يعلم أنّه يوسف: بسم الله الرحمن الرحيم، من يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم إلى عزيز آل فرعون، سلام عليك، فإنِّي أحمَدُ إليك اللهَ الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فإنّا أهل بيت مُولَعٌ بنا أسباب البلاء؛ كان جَدي إبراهيم خليل الله أُلْقِي في النار في طاعة ربه، فجعلها الله عليه بردًا وسلامًا. وأمر الله جَدِّي أن يذبح له أبي، ففداه الله بما فداه به. وكان لي ابنٌ، وكان مِن أحب الناس إلَيَّ، ففقدته، فأذهب حزني عليه نورَ بصري، وكان له أخ مِن أُمَّه، كنتُ إذا ذكرتُه ضممتُه إلى صدري، فأذهب عنِّى بعضَ وجدي، وهو المحبوس عندك في السرقة، وإنِّي أُخبرُك أنِّي لم أسرق ولم ألِد سارقًا. فلمّا قرأ يوسف ﵇ الكتاب بكى، وصاح، وقال: ﴿اذهبوا بقميصى هذا فألقوه على وجه أبى يأت بصيرًا﴾عزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي، وأبي الشيخ.. (٨/٣٢٢)

٣٨١٩٢- عن المطلب بن عبد …

94

وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّى لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ۖ لَوْلَآ أَن تُفَنِّدُونِ

And when the caravan departed [from Egypt], their father said, "Indeed, I find the smell of Joseph [and would say that he was alive] if you did not think me weakened in mind."

﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِیرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّی لَأَجِدُ رِیحَ یُوسُفَۖ﴾ - تفسير

٣٨١٩٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي الهذيل- في قوله: ﴿ولما فصلت العير﴾ قال: لَمّا خرجت العيرُ هاجَتْ ريحٌ، فجاءت يعقوبَ بريحِ قميصِ يوسف، قال: ﴿إنى لأجد ريح يوسف﴾. قال: فوجد ريحَه مِن مسيرة ثمانية أيامأخرجه عبد الرزاق ١/٣٢٩، وابن جرير ١٣/٣٣٣، ٣٣٧، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابى، وأحمد في الزهد، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.. (٨/٣٢٦)

٣٨١٩٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿إنى لأجد ريح يوسف﴾، قال: وجد ريحه مِن مسيرة عشرة أيامأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٣٢٦)

٣٨٢٠٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي الهذيل- أنّه سُئل: مِن كم وجَد يعقوب ﵇ ريح القميص؟ قال: وجده مِن مسيرة ثمانين فرسخًاأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٧.. (٨/٣٢٧)

٣٨٢٠١- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: وجد يعقوبُ ﵇ ريح يوسف من مسيرة ستة أيامأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٦.. (٨/٣٢٧)

٣٨٢٠٢- قال مجاهد بن جبر -من طريق السدي، عن أبيه-: أصاب يعقوبَ ريحُ يوسف مِن مسيرة ثلاثة أيامتفسير الثعلبي ٥/٢٥٥، وتفسير البغوي ٤/٢٧٥.. (ز)

٣٨٢٠٣- عن الحسن البصري، قال: وجد ريحَ قميصه مِن مسيرة شهرعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٨/٣٢٧)

٣٨٢٠٤- عن الحسن البصري -من طريق قتادة-: ذُكِر لنا: أنّه كان بينهما يومئذ ثمانون فرسخًا؛ يوسف بأرض مصر، ويعقوب بأرض كنعان، وقد أتى لذلك زمان طويلأخرجه ابن جرير ١٣/٣٣٥.. (ز)

٣٨٢٠٥- عن محمد بن كعب القرظي، قال: وجَدَ ريحَه مِن مسيرة سبعة أيامعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٣٢٧)

٣٨٢٠٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿ولما فصلت العير﴾ مِن مصر مُنَطَلِقةً إلى الشام وجد يعقوبُ ريح يوسف، فقال لبَنِي بنيه: ﴿إنى لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.. (٨/١٩٩)

٣٨٢٠٧- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿إني لأجد ريح يوسف﴾، قال: بلغنا: أنّه كان بينهم يومئذ ثمانون فرسخًا. وقال: ﴿إني لأجد ريح يوسف﴾ وكان قد فارقه قبل ذلك سبعًا وسبعين سنةأخرجه ابن جرير ١٣/٣٣٥.٣٤٥٤. (ز)

٣٤٥٤ علّق ابنُ عطية (٥/١٤٧) على قول ابن جريج بقوله: «وهذا قريب من الأول». يعني: قول ابن عباس من طريق ابن أبي هذيل.

٣٨٢٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولما فصلت العير﴾ مِن مصر إلى كنعان ثمانين فرسخًا ﴿قال أبوهم﴾ يعقوب لبني بنيه: ﴿إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٠.. (ز)

٣٨٢٠٩- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا فصلتِ العِيرُ مِن مصر اسْتَرْوَحَ يعقوبُ ريحَ يوسف، فقال لِمَن عنده مِن ولده: ﴿إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾أخرجه ابن جرير ١٣/٣٣٦.. (ز)

٣٨٢١٠- عن أبي شريح، عن أبي أيوب الهوزني حدَّثه، قال: استأذَنَتِ الريحُ أن تأتي يعقوبَ بريح يوسف حين بعث بالقميص إلى أبيه قبل أن يأتيه البشير، ففعل، قال يعقوب: ﴿إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾أخرجه ابن جرير ١٣/٣٣٢. كما أخرج نحوه ١٣/٣٣٧ من طريق سعيد بن جبير.. (ز)

﴿لَوۡلَاۤ أَن تُفَنِّدُونِ ۝٩٤﴾ - تفسير

٣٨٢١١- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي الهذيل- في قوله: ﴿لولا أن تفندون﴾: تُسَفِّهونأخرجه عبد الرزاق ١/٣٢٩، وابن جرير ١٣/٣٣٣، ٣٣٧، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٧ من طريق عبد الله بن أبي الهذيل. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وأحمد في الزهد، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.. (٨/٣٢٦)

٣٨٢١٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لولا أن تفندون﴾، يقول: تُجَهِّلونأخرجه ابن جرير ١٣/٣٣٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٣٢٧)

٣٨٢١٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق …

95

قَالُوا۟ تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِى ضَلَٰلِكَ ٱلْقَدِيمِ

They said, "By Allah, indeed you are in your [same] old error."

﴿قَالُوا۟ تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِی ضَلَـٰلِكَ ٱلۡقَدِیمِ ۝٩٥﴾ - تفسير

٣٨٢٣٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنك لفي ضلالك القديم﴾، يقول: خَطَئِك القديمأخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٢، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٨/٣٢٨)

٣٨٢٣١- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿لفي ضلالك القديم﴾، يقول: جنونك القديمأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٨.. (٨/٣٢٨)

٣٨٢٣٢- عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة- في قول الله: ﴿تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾، قال: عقوقًاأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٨.. (ز)

٣٨٢٣٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾، أي: مِن حُبِّ يوسف لا تنساه ولا تَسْلاه. قالوا لوالدهم كلمةً غليظة، لم يكن ينبغي لهم أن يقولوها لوالدهم، ولا لنبيِّ الله ﷺأخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٢، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٨-٢١٩٩ من طريق سعيد بن بشير.٣٤٥٦. (ز)

٣٤٥٦ بيّن ابنُ عطية (٥/١٤٩) أنّ الضلال في الآية يُراد به: «الانتكاف والتحير، وليس هو بالضلال الذي هو في العرف ضد الرشاد؛ لأنّ ذلك مِن الجفاء الذي لا يسوغ لهم مواجهته به». ثم بيّن أن قتادة وابن عباس تأولاه على معنى الضلال الذي هو ضد الرشاد الذي ردَّه، فقال: «وقد تأول بعض الناس على ذلك، ولهذا قال قتادة ﵀: قالوا لوالدهم كلمة غليظة لم يكن ينبغي لهم أن يقولوها لوالدهم ولا لنبي الله ﵇. وقال ابن عباس: المعنى: لفي خطئك».

٣٨٢٣٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قال له بنو بنيه: ﴿تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾ في شأن يوسفأخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٢، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٩.. (٨/١٩٩)

٣٨٢٣٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا﴾ بنو بنيه: ﴿تالله﴾ واللهِ، ﴿إنك لفي ضلالك القديم﴾ مثل قوله: ﴿إنا إذا لفي ضلال وسعر﴾ [القمر:٢٤] يقول: في شقاء وعناء. يعني: في شقاء مِن حُبِّ يوسف وذكره فما تنساه، وقد أتى عليه أربعون سنةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٠.. (ز)

٣٨٢٣٦- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿لفي ضلالك القديم﴾، قال: حُبِّك القديمأخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٣.. (٨/٣٢٨)

٣٨٢٣٧- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾، أي: إنّك لَمِن ذِكْرِ يوسف في الباطل الذي أنت عليهأخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٣، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٩.. (ز)

٣٨٢٣٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾، قال: يعنون: حُزْنه القديم على يوسف. و﴿لفي ضلالك القديم﴾: لفي خطئك القديمأخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٣.. (ز)

٣٨٢٣٩- عن سفيان -من طريق أبي أحمد- ﴿تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾، قال: مِن حُبِّك ليوسفأخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٢.٣٤٥٧. (ز)

٣٤٥٧ لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٣٤٢-٣٤٣) غير قول سفيان، وعبد الرحمن بن زيد، ومحمد بن إسحاق، وقتادة، وابن عباس.

96

فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ أَلْقَىٰهُ عَلَىٰ وَجْهِهِۦ فَٱرْتَدَّ بَصِيرًۭا ۖ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ

And when the bearer of good tidings arrived, he cast it over his face, and he returned [once again] seeing. He said, "Did I not tell you that I know from Allah that which you do not know?"

﴿فَلَمَّاۤ أَن جَاۤءَ ٱلۡبَشِیرُ أَلۡقَىٰهُ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ فَٱرۡتَدَّ بَصِیرࣰاۖ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّیۤ أَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ۝٩٦﴾ - قراءات

٣٨٢٤٠- قال سفيان بن عيينة: وكان ابن مسعود يقرأ: (وجَآءَ البَشِيرُ مِن بَيْنِ يدَيِ العَيْرِ)[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٥، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٩.

وهي قراءة شاذة. انظر: المحرر الوجيز ٣/٢٨٠.]]. (٨/٣٢٩)

﴿فَلَمَّاۤ أَن جَاۤءَ ٱلۡبَشِیرُ﴾ - تفسير

٣٨٢٤١- قال عبد الله بن مسعود: جاء البشير بين يدي العيرتفسير الثعلبي ٥/٢٥٦، وتفسير البغوي ٤/٢٧٦.. (ز)

٣٨٢٤٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿فلما أن جاء البشير﴾، قال: البشير: البريدأخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٣-٣٤٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٩.. (٨/٣٢٨)

٣٨٢٤٣- قال عبد الله بن عباس: حمله يهوذا، وخرج حافيًا حاسِرًا يعدو، ومعه سبعة أرغفة، لم يستوفِ أكلَها حتى أتى أباه، وكانت المسافة ثمانين فرسخًاتفسير الثعلبي ٥/٢٥٦، وتفسير البغوي ٤/٢٧٦.. (ز)

٣٨٢٤٤- قال عبد الله بن عباس: البشير مالِك بن ذُعْرٍ، مِن أهل مدينتفسير الثعلبي ٥/٢٥٦.. (ز)

٣٨٢٤٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فلما أن جاء البشير﴾، قال: البشير يهوذا بن يعقوبأخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٣٢٩)

٣٨٢٤٦- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿فلما أن جاء البشير﴾، قال: البريد هو يهوذا بن يعقوبأخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ ٨/٣٢٩ بلفظ: البريد.. (ز)

٣٨٢٤٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فقال يهوذا: أنا ذهبتُ بالقميص إلى يعقوب وهو مُتَلَطِّخ بالدماء، وقلت: إنّ يوسف قد أكله الذئب. وأنا اليوم أذهبُ بالقميص، وأُخْبِرُه أنّ يوسف حَيٌّ، فأُفْرِحه كما أحْزَنتُه. فهو كان البشيرأخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٥، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٦.. (٨/١٩٩)

٣٨٢٤٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه﴾، فلما أتاه البشير، وهو الذي ذهب بالقميص الأول الذي كان عليه الدم، وألقى القميص على وجه يعقوبتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٠.. (ز)

٣٨٢٤٩- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿فلما أن جاء البشير﴾، قال: يهوذا بن يعقوب كان البشيرأخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٤.. (ز)

٣٨٢٥٠- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿فلما أن جاء البشير﴾ ألقى القميص على وجههأخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٦.. (ز)

٣٨٢٥١- قال سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر-: البشير هو يهوذاأخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٥، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٩.. (٨/٣٢٩)

﴿أَلۡقَىٰهُ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ فَٱرۡتَدَّ بَصِیرࣰاۖ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّیۤ أَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ۝٩٦﴾ - تفسير

٣٨٢٥٢- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: رجع إليه بصرُه بعد العمى، والقوة بعد الضعف، والشباب بعد الهرم، والسرور بعد الحزنتفسير الثعلبي ٥/٢٥٦.. (ز)

٣٨٢٥٣- عن قتادة بن دعامة، قال: إنّ يعقوب ﵇ لَقِي ملكَ الموت، فقال: هل قبضتَ نفسَ يوسف فيمن قبضتَ؟ قال: لا. فعند ذلك قال: ﴿ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون﴾عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٣٣٠)

٣٨٢٥٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿فلما أن جاء البشير﴾ وهو يهوذا، ألقى القميص على وجهه، ﴿فارتد بصيرًا﴾. قال يعقوب لبنيه: ﴿ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون﴾؟!أخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٥، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٦.. (٨/١٩٩)

٣٨٢٥٥- قال مقاتل بن سليمان: ... ألقى القميصَ على وجه يعقوب، ﴿فارتد﴾ يعني: فرجع ﴿بصيرا﴾ بعد البياض، ﴿قال﴾ يعقوب: يا بني، ﴿ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون﴾؟! وذلك أنّ يعقوب قال لهم: ﴿إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون﴾ مِن تحقيق رؤيا …

97

قَالُوا۟ يَٰٓأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَٰطِـِٔينَ

They said, "O our father, ask for us forgiveness of our sins; indeed, we have been sinners."

﴿قَالُوا۟ یَـٰۤأَبَانَا ٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَاۤ إِنَّا كُنَّا خَـٰطِـِٔینَ ۝٩٧﴾ - تفسير

٣٨٢٦٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين﴾ في أمر يوسفتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٠.. (ز)

98

قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّىٓ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ

He said, "I will ask forgiveness for you from my Lord. Indeed, it is He who is the Forgiving, the Merciful."

﴿قَالَ سَوۡفَ أَسۡتَغۡفِرُ لَكُمۡ رَبِّیۤۖ﴾ - تفسير

٣٨٢٦١- عن عبد الله بن عباس، أنّ النبي ﷺ سُئل: لِمَ أخَّر يعقوبُ بنيه في الاستغفار؟ قال: «أخَّرَهم إلى السَّحَر؛ لأنّ دعاء السَّحَر مُستجاب»[[أخرجه الواحدي في التفسير الوسيط ٢/٦٣٤ (٤٨٠). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ وابن مردويه، من طريق جويبر، عن الضحّاك، عن ابن عباس به.

وجويبر ضعيف في الرواية، وقوّاه بعض الأئمة في التفسير، ينظر: تهذيب التهذيب ٢/١٢٤.]]. (٨/٣٣٢)

٣٨٢٦٢- عن عبد الله بن عباس، قال: قال النبي ﷺ في قصِّه: «قولُ أخي يعقوب لبنيه: ﴿سوف أستغفر لكم ربى﴾، يقول: حتى تأتي ليلة الجمعة»[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٨ واللفظ له. وأورده الثعلبي ٥/٢٥٧.

قال ابن كثير ٨/٧٢: «وهذا غريب من هذا الوجه، وفي رفعه نظر».]]. (٨/٣٣٢)

٣٨٢٦٣- عن ابن عباس، قال: جاء علي بن أبى طالب إلى رسول الله ﷺ، فقال: بأبي أنت وأمي، تَفَلَّتَ هذا القرآنُ مِن صدري، فما أجدني أقدر عليه؟ فقال له رسول الله ﷺ: «يا أبا الحسن، أفلا أُعَلِّمك كلماتٍ ينفعك الله بِهِنَّ، وينفع اللهُ بِهِنَّ مَن عَلَّمتَه، ويثبت ما تعلَّمْتَ في صدرك؟». قال: أجل، يا رسول الله، فعَلِّمني. قال: «إذا كانت ليلة الجمعة، فإن استطعت أن تقوم في ثلث الليل الأخير فإنّه ساعة مشهودة، والدعاء فيها مستجاب، وقد قال أخي يعقوب لبنيه: ﴿سوف أستغفر لكم ربى﴾. يقول: حتى تأتي ليلة الجمعة ...» الحديث[[أخرجه الترمذي ٦/١٦٦-١٦٩ (٣٨٨٦)، والحاكم ١/٤٦١ (١١٩٠).

قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال العقيلي في الضعفاء ٤/٢١ (١٥٧٥) في ترجمة محمد بن إبراهيم القرشي: «محمد بن إبراهيم القرشي عن أبي صالح، مجهولان جميعًا بالنقل، والحديث غير محفوظ»، ثم ذكر الحديث فقال: «ورواه سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، وعكرمة، عن ابن عباس: القصة. ليس يرجع مِن هذا الحديث إلى صحته، وكلا الحديثين ليس له أصل ولا يتابع عليه». وقال ابن الجوزي في الموضوعات ٢/١٤٠: «قال الدارقطني: تفرد به هشام عن الوليد. قال المصنف: قلت: أما الوليد فقال علماء النقل: كان يروي عن الأوزاعي أحاديث هي عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي مثل نافع والزهري، فيُسْقِط أسماء الضعفاء، ويجعلها عن الأوزاعي عنهم، وبعد هذا فأنا لا أتهم به إلا النقاش شيخ الدارقطني. قال طلحة بن محمد بن جعفر: كان النقاش يكذب. وقال البرقاني: كل حديثه منكر. وقال الخطيب: أحاديثه مناكير بأسانيد مشهورة». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٢/٢٣٤-٢٣٦ (٢٢٢٦): «طريق أسانيد هذا الحديث جيدة، ومتنه غريب جدًّا». وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ٨/٩: «هذا عندي موضوع». وقال ابن كثير في تفسيره ١/٩٤: «في المتن غرابة، بل نكارة». وقال السيوطي في اللآلئ ٢/٥٥: «لا يصح». وقال ابن عراق الكناني في تنزيه الشريعة ٢/١١١: «ولا يصح». وقال الألباني في الضعيفة ٧/٣٨٢-٣٨٤ (٣٣٧٤): «منكر».]]. (٨/٣٣٢)

٣٨٢٦٤- عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُحارب بن دِثار- في قوله: ﴿سوف أستغفر لكم ربى﴾، قال: إنّ يعقوب أخَّر بنيه إلى السَّحَرِأخرجه سعيد بن منصور (١١٤٤ - تفسير)، وابن جرير ١٣/٣٤٧، وابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٠، والطبراني (٤٥٤٨). وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.. (٨/٣٣٢)

٣٨٢٦٥- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿سوف أستغفر لكم ربى﴾، قال: أخَّرَهم إلى السَّحَر، وكان يُصَلِّي بالسَّحَرعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.. (٨/٣٣٢)

٣٨٢٦٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان الثوري، عن رجل- في قوله: ﴿سوف أستغفر لكم ربى﴾، قال: أخَّرَهم إلى السَّحَرتفسير الثوري ص١٤٧.. (ز)

٣٨٢٦٧- عن إبراهيم النخعي= (ز)

٣٨٢٦٨- وسعيد بن جبير= (ز)

٣٨٢٦٩- …

99

فَلَمَّا دَخَلُوا۟ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ٱدْخُلُوا۟ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ

And when they entered upon Joseph, he took his parents to himself and said, "Enter Egypt, Allah willing, safe [and secure]."

﴿فَلَمَّا دَخَلُوا۟ عَلَىٰ یُوسُفَ﴾ - تفسير

٣٨٢٨٨- عن أبي هريرة، قال: دخل يعقوبُ مصرَ في مُلْك يوسف، وهو ابن مائة وثلاثين سنة، وعاش في مُلْكه ثلاثين سنة، ومات يوسف وهو ابن مائة وعشرين سنة. قال أبو هريرة: وبلغني: أنّه كان عمر إبراهيم خليل الله مائةً وخمسة وتسعين سنةعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٣٣٨)

٣٨٢٨٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما دخلوا﴾، يعني: يعقوب وأهله أرضَ مصر ﴿على يوسف﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٠.. (ز)

﴿ءَاوَىٰۤ إِلَیۡهِ أَبَوَیۡهِ﴾ - تفسير

٣٨٢٩٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿ءاوى إليه أبويه﴾، قال: أبوه وأمه، ضَمَّهماأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٣٣٨)

٣٨٢٩١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه﴾؛ قال: أبوه، وخالتهأخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٢، وابن أبي حاتم ٧/٢٢٠١.. (٨/٢٠٠)

٣٨٢٩٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿آوى﴾ يعني: ضَمَّ ﴿إليه أبويه﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٠.. (ز)

٣٨٢٩٣- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه﴾، قال: أباه، وأُمَّهأخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٢.. (ز)

﴿وَقَالَ ٱدۡخُلُوا۟ مِصۡرَ إِن شَاۤءَ ٱللَّهُ ءَامِنِینَ ۝٩٩﴾ - تفسير

٣٨٢٩٤- قال عبد الله بن عباس: إنّما قال: ﴿آمنين﴾ لأنّهم فيما خلا كانوا يخافون ملوكَ مصر، ولا يدخلون مصر؛ إلا بجوارهمتفسير الثعلبي ٥/٢٥٨.. (ز)

٣٨٢٩٥- عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- ﴿وقالَ ادْخُلُوا مِصْرَ﴾، قال: يعني به: مصر فرعونأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠١.. (ز)

٣٨٢٩٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ثُمَّ حملوا أهلهم وعيالهم، فلمّا بلغوا مصر كلَّم يوسفُ الملِكَ الذي فوقه، فخرج معه هو والملكُ يَتَلَقَّوْنَهم، فلمّا لَقِيَهم قال: ﴿ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين﴾أخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٠ بلفظ: ... يتلقونهم، فلما بلغوا مصر قال: ﴿ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين﴾، وابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٠-٢٢٠١.. (٨/١٩٩-٢٠٠)

٣٨٢٩٧- عن ثابت بن أسلم البُناني، قال: لَمّا قدِم يعقوبُ على يوسف تلقّاه يوسف على العجل، ولبس حلية الملوك، وتلقّاه فرعون إكرامًا ليوسف، فقال يوسف لأبيه: إنّ فرعون قد أكرمنا، فقُل له. فقال له يعقوب: لقد بُورِكتَ، يا فرعونعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٣٤٣)

٣٨٢٩٨- عن فَرقدٍ [السبخي] -من طريق جعفر بن سليمان- قال: لَمّا بعث يوسفُ القميصَ إلى يعقوب أخذه، فشَمَّه، ثم وضعه على بصره، فردَّ الله عليه بصره، ثم حمَلوه إليه، فلمّا دخلوا ويعقوب مُتَّكِئٌ على ابنٍ له يقال له: يهوذا؛ استقبله يوسف ﵇ في الجنود والناس، فقال يعقوب: يا يهوذا، هذا فرعون مصر؟ قال: لا، يا أبت، ولكن هذا ابنك يوسف. قيل له: إنّك قادم. فتَلَقّاك في أهل مملكته والناس. فلمّا لَقِيَه ذهب يوسفُ ليبدأه بالسلام، وكان يعقوب أحق بذلك منه وأفضلجاء في عبارة الدر وابن أبي حاتم: ليعلم أنّ يعقوب أكرم على الله منه.، فاعتنقه، وقبَّله، وقال: السلام عليك، أيُّها الذّاهِب بالأحزان عَنِّيأخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٠، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٦-٢١٩٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٣٣٠)

٣٨٢٩٩- قال مقاتل بن سليمان: وقال لهم: ﴿ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين﴾ مِن الخوف، فدخل منهم اثنان وسبعون إنسانًا مِن ذكر وأنثىتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٠.. (ز)

٣٨٣٠٠- عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿سوف أستغفر لكم ربى﴾ إلى قوله: ﴿إن شاء الله ءامنين﴾، قال هو: سوف أستغفر لكم ربى إن شاء الله. وبين هذا وبين ذاك ما بينه. قال: وهذا مِن تقديم القرآن وتأخيره[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٥١. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر، ونقل عن أبي عبيد قوله: ذهب ابن جريج إلى أن الاستثناء في قوله: ﴿إن شاء الله﴾ من كلام يعقوب …

100

وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ وَخَرُّوا۟ لَهُۥ سُجَّدًۭا ۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُءْيَٰىَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّى حَقًّۭا ۖ وَقَدْ أَحْسَنَ بِىٓ إِذْ أَخْرَجَنِى مِنَ ٱلسِّجْنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلْبَدْوِ مِنۢ بَعْدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيْطَٰنُ بَيْنِى وَبَيْنَ إِخْوَتِىٓ ۚ إِنَّ رَبِّى لَطِيفٌۭ لِّمَا يَشَآءُ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ

And he raised his parents upon the throne, and they bowed to him in prostration. And he said, "O my father, this is the explanation of my vision of before. My Lord has made it reality. And He was certainly good to me when He took me out of prison and brought you [here] from bedouin life after Satan had induced [estrangement] between me and my brothers. Indeed, my Lord is Subtle in what He wills. Indeed, it is He who is the Knowing, the Wise.

﴿وَرَفَعَ أَبَوَیۡهِ﴾ - تفسير

٣٨٣٠٧- عن الحسن البصري: هو أبوه وأمُّه، وكانت حَيَّةتفسير البغوي ٤/٢٧٨.. (ز)

٣٨٣٠٨- عن الحسن البصري: نَشَرَ اللهُ راحيلَ أُمَّ يوسف مِن قبرها حتى سجدت تحقيقًا للرُّؤياتفسير الثعلبي ٥/٢٥٩.. (ز)

٣٨٣٠٩- عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عمر بن عبد الرحمن بن مُهْرِب- في قوله: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: أبوه وخالته، وكانت تُوفِّيَت أمُّ يوسف في نفاس أخيه بنيامينأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٣٣٨)

٣٨٣١٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿ءاوى إليه أبويه﴾، قال: أبوه وأُمُّهأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٣٣٨)

٣٨٣١١- عن إسماعيل السُّدِّيّ- من طريق أسباط- قال: ﴿فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه﴾؛ قال: أبوه وخالتهأخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٢، وابن أبي حاتم ٧/٢٢٠١.. (٨/٢٠٠)

٣٨٣١٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورفع﴾ يوسفُ ﴿أبويه على العرش﴾ يعني: على السرير، وجعل أحدَهما عن يمينه، والآخرَ عن يساره، وكانت أمُّه راحيل قد ماتت، وخالته تحت يعقوب ﵇، وهي التي رفعها على السريرتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٠.. (ز)

٣٨٣١٣- قال محمد بن إسحاق: رفع اسمَهماتفسير الثعلبي ٥/٢٥٩. في مطبوعة (دار التفسير): أيديهما.. (ز)

٣٨٣١٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه﴾، قال: أباه وأُمَّهأخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٢.. (ز)

٣٨٣١٥- عن عمرو بن أبي سلمة، قال: سألتُ [عبد الرحمن] بن زيد بن أسلم عن قول الله تعالى: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، فقلت: أبَلَغَك أنّها خالته؟ قال: قال ذلك بعض أهل العلم، يقولون: إنّ أُمَّه ماتت قبل ذلك، وإنّ هذه خالتهأخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٤.. (ز)

٣٨٣١٦- عن سفيان بن عيينة، ﴿ورفع أبويه﴾، قال: كانت الخالةعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.٣٤٦١. (٨/٣٣٩)

٣٤٦١ اختُلِف في المراد بـ﴿أبويه﴾ على قولين: الأول: أنّ المراد: أبوه وخالته. الثاني: أن المراد: أبوه وأمه.

وقد رجّح ابنُ جرير (١٣/٣٥٢) مستندًا إلى الأشهر في اللغة القول الثاني، فقال: «وأولى القولين في ذلك بالصواب ما قاله ابن إسحاق؛ لأن ذلك هو الأغلب في استعمال الناس والمتعارف بينهم في أبوين، إلا أن يصح ما يقال من أن أم يوسف كانت قد ماتت قبل ذلك بحجة يجب التسليم لها، فيسلم حينئذ لها».

وبنحوه ابنُ عطية (٥/١٥١)، وكذا ابنُ كثير (٨/٧٣).

وزاد ابنُ عطية قولًا آخر عن الزهراوي: أنّ المراد أبوه وجدته.

﴿عَلَى ٱلۡعَرۡشِ﴾ - تفسير

٣٨٣١٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: السَّريرأخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٤، وابن أبي حاتم ٧/٢٢٠١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٣٣٩)

٣٨٣١٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: العرش: السرير. وفي موضع آخر: إنّما سمي العرشُ عرشًا لارتفاعهأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠١.. (ز)

٣٨٣١٩- عن عبد الله بن عمر -من طريق مجاهد- قال: لقد اهْتَزَّ العرشُ لِحُبِّ لقاء الله سعدًا. قال: إنما يعني السرير. قال: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾. قال: تَفَسَّخَت أعوادهأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٢٠/٣٧٦ (٣٧٩٥٥)، وابن أبي حاتم ٧/٢٢٠١-٢٢٠٢.. (ز)

٣٨٣٢٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: السَّريرأخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٨/٣٣٩)

٣٨٣٢١- عن الضحاك بن مُزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قال: العرش: السريرأخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٣.. (ز)

٣٨٣٢٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: سريرهأخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٣٢٨ من طريق معمر، وابن جرير ١٣/٣٥٣.. (ز)

٣٨٣٢٣- عن إسماعيل …

Commentary: Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.