Muslim99Muslim99
← Tafsir library

12. Yusuf

Joseph · Meccan · 111 ayahs

سُورَةُ يُوسُفَ

Reading Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur

Ayahs 1–10 of 111

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

1

الٓر ۚ تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ

Alif, Lam, Ra. These are the verses of the clear Book.

مقدمة السورة

٣٦٧٠١- عن رفاعة بن رافع الزُّرَقِيِّ: أنّه خرج هو وابنُ خالته معاذُ ابن عفراء حتى قدِما مكة، قال: وهذا قبل خروج السِّتَّة مِن الأنصار، فأتَيا النبيَّ ﷺ، قال: فقلتُ: اعرِضْ عَلَيَّ. فعرض عَلَيَّ الإسلام، وقال: «مَن خلق السماوات والأرض والجبال؟». قلنا: الله. قال: «فمَن خَلَقَكم؟». قلنا: الله. قال: «فمَن عَمِل هذه الأصنام التي تعبدون؟». قلنا: نحن. قال: «فالخالِقُ أحقُّ بالعبادة أم المخلوق؟! فأنتم أحقُّ أن يعبُدوكم وأنتم عَمِلتموها! واللهُ أحقُّ أن تعبدوه مِن شيء عملتموه، وأنا أدعو إلى عبادة الله، وشهادة أن لا إله إلا الله وأنِّي رسول الله، وصِلَةَ الرَّحِم، وتركَ العدوان بغَصْب الناس». قلنا: لو كان الذي تدعو إليه باطلًا لَكان مِن معالي الأمور ومحاسن الأخلاق، فأَمْسِك راحِلَتَيْنا حتى نأتي البيت. فجلس عنده معاذ ابن عفراء، قال: فطُفْتُ وأخرجت سبعة أقداحٍ، فجعلت له منها قِدْحًا، فاستقبلت البيتَ، فضربتُ بها، فضربتُ، فخرج سبع مرات، فصحت: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنّ محمدًا رسول الله. فاجتمع الناس عَلَيَّ، وقالوا: مجنون، رجل صَبَأَ. قلت: بل رجل مُؤْمِنٌ. ثم جئتُ إلى أعلى مكة، فلمّا رآني معاذ قال: لقد جاء رفاعة بوجهٍ ما ذَهَبَ بمثله. فجئتُ، وآمنتُ، وعلَّمَنا رسول الله ﷺ سورة يوسف، و﴿اقرأ باسم ربك﴾، ثم رجعنا إلى المدينة[[أخرجه الحاكم ٤/١٦٥ (٧٢٤١)، وفي إسناده يحيى بن محمد المدني الشجري.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «يحيى الشجري صاحب مناكير».]]. (٨/١٧٥)

٣٦٧٠٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نَزَلَتْ سورةُ يوسف بمكةأخرجه النحاس ص٥٣٣، والبيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٣-١٤٤ من طريق خصيف عن مجاهد بلفظ: مكية. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.. (٨/١٧٥)

٣٦٧٠٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، ونزلت بعد هودأخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥.. (ز)

٣٦٧٠٤- عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزِلَت سورة يوسف بمكةعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.. (٨/١٧٥)

٣٦٧٠٥- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)

٣٦٧٠٦- والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكيَّةأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.. (ز)

٣٦٧٠٧- عن قتادة بن دعامة -من طُرُق-: مكيَّةأخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر بن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١/٥٧- من طريق همام.. (ز)

٣٦٧٠٨- عن محمد ابن شهاب الزهري: مكية، ونزلت بعد هودتنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.. (ز)

٣٦٧٠٩- عن علي بن أبي طلحة: مكيةأخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.. (ز)

٣٦٧١٠- قال مقاتل بن سليمان: سورة يوسف مكية كلها، وهي مائة وإحدى عشرة آية كوفيتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣١٧.٣٣٠٣. (ز)

٣٣٠٣ ذكر ابنُ عطية (٥/٣٨) أنّ هذه السورة مكية.

﴿الۤرۚ تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ﴾ - تفسير

٣٦٧١١- عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- في قول الله: ﴿الكتاب﴾، قال: القرآنأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٠٩٩.. (ز)

٣٦٧١٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية-، نحو ذلكعلَّقه ابن أبي حاتم ٧/٢٠٩٩.. (ز)

﴿ٱلۡمُبِینِ ۝١﴾ - تفسير

٣٦٧١٣- عن معاذ [بن جبل] -من طريق خالد بن معدان- في قول الله: ﴿الر تلك آيات الكتاب المبين﴾، قال: بَيَّن الله الحروفَ التي سقطت عن ألسن الأعاجم، وهي ستة أحرفأخرجه ابن جرير ١٣/٦.. (٨/١٧٧)

٣٦٧١٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الوهاب بن مجاهد- في قوله: ﴿الر تلك آيات الكتاب المبين﴾، قال: يُبَيِّن حلالَه وحرامَهأخرجه ابن جرير ١٣/٥.. (٨/١٧٧)

٣٦٧١٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿الر تلك آيات الكتاب المبين﴾، قال: إي واللهِ، لَمُبِينٌ بركته، هداه ورشده. وفي لفظ: …

2

إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ قُرْءَٰنًا عَرَبِيًّۭا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

Indeed, We have sent it down as an Arabic Qur'an that you might understand.

﴿إِنَّاۤ أَنزَلۡنَـٰهُ قُرۡءَ ٰ⁠ نًا عَرَبِیࣰّا﴾ - تفسير

٣٦٧١٧- عن جابر: أنّ رسول الله ﷺ تلا: ﴿قرآنا عربيا﴾. ثُمَّ قال رسول الله ﷺ: «أُلْهِمَ إسماعيلُ هذا اللسان العربي إلهامًا»[[أخرجه الحاكم ٢/٤٧٦ (٣٦٤١).

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «مدار الحديث على إبراهيم بن إسحاق العسيلي، وكان مِمَّن يسرق الحديث».]]. (٨/١٧٨)

٣٦٧١٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق سيف المالكي- قال: نزل القرآنُ بلسان قريش، وهو كلامهمأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٠٩٩.٣٣٠٥. (٨/١٧٨)

٣٣٠٥ ذكر ابنُ عطية (٥/٣٨) أنّ الضمير في قوله: ﴿أنزلناه﴾ عائد على الكتاب، ثم نقل عن الزَّجّاج القولَ بأنّه يُراد به: خبر يوسف. وانتقده (٥/٣٩) بقوله: «وهذا ضعيف».

﴿لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ۝٢﴾ - تفسير

٣٦٧١٩- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: ﴿لعلكم﴾، يعني: لكيأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٠٩٩.. (ز)

٣٦٧٢٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم﴾ يعني: لكي ﴿تعقلون﴾ ما فيه، لو كان القرآنُ غيرَ عربيٍّ ما فَهِمُوه، ولا عَقِلوهتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣١٨.٣٣٠٦. (ز)

٣٣٠٦ ذكر ابنُ عطية (٥/٣٩) أنّ ﴿لعلكم﴾ تحتمل احتمالين: الأول: أن تتعلق بـ﴿أنزلناه﴾، أي: أنزلناه لعلكم. الثاني: أن تتعلق بقوله: ﴿عربيا﴾، أي: جعلناه عربيًّا لعلكم تعقلون؛ إذ هو لسانكم.

﴿لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ۝٢﴾ - آثار متعلقة بالآية

٣٦٧٢١- عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «أحِبُّوا العربَ لثلاث: لِأَنِّي عَرَبِيٌّ، والقرآن عَرَبِيٌّ، وكلام أهل الجنة عَرَبِيٌّ»[[أخرجه الحاكم ٤/٩٧ (٦٩٩٩)، ٤/٩٨ (٧٠٠٠).

قال الحاكم: «حديث صحيح». وقال الذهبي في التلخيص: «أظن الحديث موضوعًا». وقال ابن أبي حاتم في علل الحديث ٦/٤٢٦ (٢٦٤١): «سمعت أبي يقول: هذا حديث كذب». وقال العقيلي في الضعفاء ٣/٣٤٨: «منكر، لا أصل له». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٥٢ (١٦٦٠٠): «رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، إلا أنه قال: «ولسان أهل الجنة عربي». وفيه العلاء بن عمرو الحنفي، وهو مجمع على ضعفه». وقال ابن حجر في لسان الميزان ٤/١٨٥: «هذا موضوع». وأورده السيوطي في اللآلئ ١/٤٠٤. وقال العجلوني في كشف الخفاء ١/٦٤ (١٣٣): «سند فيه ضعيف جِدًّا». وأورده الشوكاني في الفوائد المجموعة ص٤١٣ (١٧٣).]]. (٨/١٧٨)

٣٦٧٢٢- عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا عَرَبِيٌّ، والقرآن عَرَبِيٌّ، وكلام أهل الجنة عَرَبِيٌّ»[[أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط ٩/٦٩ (٩١٤٧).

وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٥٢-٥٣ (١٦٦٠٢): «وفيه عبد العزيز بن عمران، وهو متروك». وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص٦٤: «وهو مع ضعفه أيضًا أصحُّ من حديث ابن عباس». وقال ابن عراق الكناني في تنزيه الشريعة ٢/٣٠ (١٢): «وفيه الشبل بن العلاء بن عبد الرحمن، له مناكير». وقال الألباني في الضعيفة ١/٢٩٨ (١٦١): «موضوع».]]. (٨/١٧٨)

3

نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ ٱلْقَصَصِ بِمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلْغَٰفِلِينَ

We relate to you, [O Muhammad], the best of stories in what We have revealed to you of this Qur'an although you were, before it, among the unaware.

﴿نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَیۡكَ أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ بِمَاۤ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلۡغَـٰفِلِینَ ۝٣﴾ - نزول الآية

٣٦٧٢٣- عن عبد الله بن مسعود، قال: قالوا: يا رسول الله، لو قَصَصْتَ علينا. فنزلت: ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص﴾عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.. (٨/١٧٩)

٣٦٧٢٤- عن سعد بن أبى وقاص، قال: أُنزِلَ على النبيِّ ﷺ القرآن، فتلا عليهم زمانًا، فقالوا: يا رسول الله، لو قَصَصْتَ علينا. فأنزل الله: ﴿الر تلك آيات الكتاب المبين﴾ هذه السورة، ثُمَّ تلا عليهم زمانًا، فقالوا: يا رسول الله: لو حَدَّثْتَنا. فنَزَل: ﴿الله نزل أحسن الحديث﴾ الآية [الزمر:٢٣]، كلُّ ذلك يأمرهم بالقرآن، قالوا: يا رسول الله، لو ذَكَّرْتَنا. فأنزل الله: ﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله﴾ [الحديد:١٦][[أخرجه ابن حبان ١٤/٩٢ (٦٢٠٩)، والحاكم ٢/٣٧٦ (٣٣١٩)، وابن جرير ١٣/٨-٩، وابن أبي حاتم ٧/٢٠٩٩-٢١٠٠ (١١٣٢٣). وأورده الثعلبي ٥/١٩٦.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ١٧/٤٠: «رواه ابن أبي حاتم بإسناد حسن». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٢١٩ (١٧٦٤٣): «رواه أبو يعلى، والبزار نحوه، وفيه الحسين بن عمرو العنقزي، وثَّقه ابن حبان، وضعَّفه غيره، وبقِيَّة رجاله رجال الصحيح، وهو غير خلاد، هذا أقدم». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٦/٢٢٢-٢٢٣ (٥٧٣٤): «هذا حديث حسن».]]. (٨/١٧٩)

٣٦٧٢٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق أيوب بن سيار عن عمرو [بن قيس] المُلائي- قال: قالوا: يا رسول الله، لو قَصَصْت علينا. فنزلت: ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص﴾أخرجه ابن جرير ١٣/٧، من طريق حكّام الرازي، عن أيوب (هو ابن سيّار)، عن عمرو الملائي، عن ابن عباس به مرفوعًا. ورواه ابن جرير أيضًا مرسلًا عن عمرو الملائ

وفي إسناده أيوب بن سيّار قال البخاري: «منكر الحديث»، وقال ابن حبان: «كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل». ينظر التاريخ الكبير ١/٤١٧، والجرح والتعديل ١/٢٤٨، وميزان الاعتدال ١/١٣٤.]]. (٨/١٧٨)

٣٦٧٢٦- عن عمرو بن قيس [المُلائي] -من طريق أيُّوب بن سيار- قال: قالوا: يا نبيَّ الله. فذكر مثلَهأخرجه ابن جرير ١٣/٨.. (ز)

٣٦٧٢٧- عن عون بن عبد الله -من طريق المسعودي- قال: مَلَّ أصحابُ رسول الله ﷺ مَلَّةً، فقالوا: يا رسول الله، حَدِّثنا. فأنزل الله تعالى: ﴿الله نزل أحسن الحديث﴾ [الزمر:٢٣]. ثم مَلُّوا مَلَّةً أخرى، فقالوا: يا رسول الله، حدِّثنا فوق الحديث ودونَ القرآن. يعنون: القصص؛ فأنزل الله: ﴿الر تلك آيات الكتاب المبين﴾ هذه السورة، فأرادوا الحديث، فدَلَّهم على أحسن الحديث، وأرادوا القصص، فدَلَّهم على أحسن القصص[[أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن ص٥٣-٥٤، وأبو نعيم في الحلية ٤/٢٤٨، وابن جرير ١٣/٨، من طُرُق عن المسعودي، عن عون بن عبد الله به.

وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه من طريق عون بن عبد الله، عن ابن مسعود بنحوه مختصرًا.

وعون بن عبد الله تابعي ثقة، صحَّ سماعه عن جماعة من الصحابة، وروايته عن ابن مسعود مرسلة. ينظر: تهذيب التهذيب ٨/١٧٣. فإن كانت الرواية الأولى محفوظة فالإسناد صحيح.]]. (٨/١٧٩)

﴿نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَیۡكَ أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ بِمَاۤ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلۡغَـٰفِلِینَ ۝٣﴾ - تفسير الآية

٣٦٧٢٨- عن الضحاك بن مزاحم، ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص﴾، قال: القرآنعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/١٨١)

٣٦٧٢٩- عن قتادة بن دعامة: ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص﴾ قال: مِن الكتب الماضية، وأمور الله السالفة في الأُمَم، ﴿وإن كنت من قبله﴾ أي: مِن قبل هذا القرآن ﴿لمن الغافلين﴾أخرجه ابن جرير ١٣/٧. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٣١٥- نحوه.

4

إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ إِنِّى رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًۭا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِى سَٰجِدِينَ

[Of these stories mention] when Joseph said to his father, "O my father, indeed I have seen [in a dream] eleven stars and the sun and the moon; I saw them prostrating to me."

﴿إِذۡ قَالَ یُوسُفُ لِأَبِیهِ یَـٰۤأَبَتِ إِنِّی رَأَیۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبࣰا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَیۡتُهُمۡ لِی سَـٰجِدِینَ ۝٤﴾ - تفسير

٣٦٧٣٢- عن جابر بن عبد الله، قال: جاء بستاني اليهوديُّ إلى النَّبِي ﷺ، فقال: يا محمد، أخبِرني عن الكواكب التي رآها يوسفُ ساجِدةً له، ما أسماؤها؟ فسكتَ رسول الله ﷺ، فلم يُجِبْه بشيء، فنزل جبريلُ، فأخبره بأسمائها، فبعثَ رسولُ الله ﷺ إلى البستاني اليهودي، فقال: «هل أنت مُؤْمِنٌ إن أخبرتُك بأسمائها؟». قال: نعم. قال: «حرثان، والطّارق، والذيال، وذو الكفتان، وقابس، ووثاب، وعمودان، والفليق، والمصبح، والضروح، والفرع، والضياء، والنور، رآها في أُفُقِ السماء ساجدةً له، فلمّا قص يوسفُ على يعقوبَ قال: هذا أمْرٌ مُشَتَّتٌ، يجمعه الله مِن بعدُ». فقال اليهودي: إي، واللهِ، إنّها لَأسماؤُها[[أخرجه الحاكم ٤/٤٣٨ (٨١٩٦)، وسعيد بن منصور في تفسيره ٥/٣٧٧-٣٧٨ (١١١١)، وابن جرير ١٣/١٠-١١، وابن أبي حاتم ٧/٢١٠١ (١١٣٣٢). وأورده الثعلبي ٥/١٩٧-١٩٨.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال ابن الجوزي في الموضوعات ١/١٤٥-١٤٦: «هذا حديث موضوع على رسول الله ﷺ، وكان واضِعُه قَصَدَ شين الإسلام بمثل هذا، وفيه جماعة ليسوا بشيء». وقال ابن كثير في البداية والنهاية ١/٤٦١: «روى ابن جرير، وابن أبي حاتم في تفسيريهما، وأبو يعلى، والبزار في مسنديهما من حديث الحكم بن ظهير، وقد ضَعَّفه الأئمةُ، عن السدي، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر قال: ...». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٦/٢٢٣-٢٢٤ (٥٧٣٥) عن رواية أبي يعلى: «هذا إسناد ضعيف منقطع».]]. (٨/١٨٢)

٣٦٧٣٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير– في قوله: ﴿إني رأيت أحد عشر كوكبًا﴾، قال: رُؤْيا الأنبياءِ وحْيٌأخرجه ابن جرير ١٣/٩-١٠، وابن أبي حاتم ٧/٢١٠١، والحاكم ٢/٤٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.. (٨/١٨٢)

٣٦٧٣٤- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أحد عشر كوكبًا﴾ قال: إخوته، ﴿والشمس﴾ قال: أمه، ﴿والقمر﴾ قال: أبوه، ولِأُمِّه راحيل ثُلُثُ الحُسْنعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٨/١٨٣)

٣٦٧٣٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل حدَّثه- ﴿رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين﴾، قال: أبوه، وإخوته، وخالته.= (ز)

٣٦٧٣٦- قال سفيان الثوري: وكان غيره يقول: أبوه، وإخوته، وخالتهأخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص١٣٧.. (ز)

٣٦٧٣٧- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان-: قوله: ﴿إني رأيت أحد عشر كوكبا﴾ هم إخوة يوسف، ﴿والشمس والقمر﴾ هما أبواهأخرجه ابن جرير ١٣/١٢.. (ز)

٣٦٧٣٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر﴾، قال: الكواكب إخوته، والشمس والقمر أبواه.= (ز)

٣٦٧٣٩- قال معمر: وقال بعضُ أهل العلم: أبوه، وخالتهأخرجه عبد الرزاق ١/٣١٧، وابن جرير ١٣/١٢ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.٣٣٠٨. (٨/١٨٤) (ز)

٣٣٠٨ ذكر ابنُ عطية (٥/٤١) أنّ القول بأنّ يوسف قد رأى كواكب حقيقةً والشمس والقمر، فتأوَّلها يعقوب إخوته وأبويه؛ هو قول الجمهور، وانتقد هذا القول الذي قاله قتادة، والضحاك، وسفيان، وابن زيد، والسدي، وابن جريج بقوله: «وهذا ضعيف». وبيَّن أنّ ابن جرير ترجم بهذا القول، ثم أدخل عن قتادة والضحاك وغيرهما كلامًا مُحْتَمِلًا أن يكون كما ترجم، وأن يكون مثل قول الناس.

٣٦٧٤٠- قال قتادة بن دعامة: وكان النجوم في التأويل إخوانه، وكانوا أحد عشر رجلًا يُسْتَضاء بهم كما يُسْتَضاء بالنجوم، والشمس أبوه، والقمر أُمُّهتفسير البغوي ٤/٢١٣.. (ز)

٣٦٧٤١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق شريك- في قوله: ﴿إني رأيت أحد عشر كوكبًا﴾ الآية، قال: رأى أبَوْيه وإخوتَه سُجودًا لهأخرجه ابن جرير ١٣/١٢.. (٨/١٨٤)

٣٦٧٤٢- قال …

5

قَالَ يَٰبُنَىَّ لَا تَقْصُصْ رُءْيَاكَ عَلَىٰٓ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا۟ لَكَ كَيْدًا ۖ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ لِلْإِنسَٰنِ عَدُوٌّۭ مُّبِينٌۭ

He said, "O my son, do not relate your vision to your brothers or they will contrive against you a plan. Indeed Satan, to man, is a manifest enemy.

﴿قَالَ یَـٰبُنَیَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡیَاكَ عَلَىٰۤ إِخۡوَتِكَ فَیَكِیدُوا۟ لَكَ كَیۡدًاۖ إِنَّ ٱلشَّیۡطَـٰنَ لِلۡإِنسَـٰنِ عَدُوࣱّ مُّبِینࣱ ۝٥﴾ - تفسير

٣٦٧٥١- قال وهب بن مُنَبِّه: وكان يوسفُ رأى -وهو ابنُ سبع سنين- أنّ إحدى عشرة عصًا طِوالًا كانت مركوزةً في الأرض كهيئة الدائرة، وإذا عصا صغيرةً تَثَنَّت عليها حتى اقْتَلَعَتْها وغَلَبَتْها. فوَصَفَ ذلك لأبيه، فقال له: إيّاك أن تذكر هذا لإخوتك. ثم رأى -وهو ابنُ اثني عشرة سنة- أنّ أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر سَجَدْنَ له. فقَصَّها على أبيهتفسير الثعلبي ٥/١٩٨.. (ز)

٣٦٧٥٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: كان يعقوب نازِلًا بالشام، وكان ليس له هَمٌّ إلا يوسف وأخوه بنيامين، فحسده إخوتُه مِمّا رأَوْا مِن حُبِّ أبيه له، ورأى يوسفُ في النوم رُؤْيا أنّ ﴿أحد عشر كوكبًا والشمس [والقمر﴾} ساجدين له، فحدَّث أباه بها. فقال له يعقوب: ﴿يا بنُى لا تَقصُص رءياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدًا﴾. فبلغ إخوة يوسف الرؤيا، فحسدوهأخرجه ابن جرير ١٣/١٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١٠٢.. (٨/١٨٦)

٣٦٧٥٣- قال مقاتل بن سليمان: وقد علم تعبيرَ ما رأى يوسف، ﴿قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك﴾ فيحسدوك، إضمار، ﴿فيكيدوا لك كيدا﴾ فيعملوا بك شَرًّا، ﴿إن الشيطان للإنسان عدو مبين﴾ يعني: بَيِّنتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣١٨-٣١٩.. (ز)

6

وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكَ وَعَلَىٰٓ ءَالِ يَعْقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَىٰٓ أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَٰقَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ

And thus will your Lord choose you and teach you the interpretation of narratives and complete His favor upon you and upon the family of Jacob, as He completed it upon your fathers before, Abraham and Isaac. Indeed, your Lord is Knowing and Wise."

﴿وَكَذَ ٰ⁠لِكَ یَجۡتَبِیكَ رَبُّكَ﴾ - تفسير

٣٦٧٥٤- عن عبد الله بن عباس، ﴿وكذلك يجتبيك ربك﴾، قال: يَصْطَفِيكعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وأبي الشيخ.. (٨/١٨٤)

٣٦٧٥٥- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بكر الهذلي-، مثلهأخرجه ابن جرير ١٣/١٥.. (ز)

٣٦٧٥٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثلهأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٠٣.. (٨/١٨٤)

٣٦٧٥٧- قال مقاتل بن سليمان: وقال يعقوب ليوسف: ﴿وكذلك يجتبيك ربك﴾، يقول: وهكذا يَسْتَخْلِصُك ربُّك بالسجودتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣١٨.. (ز)

﴿وَیُعَلِّمُكَ مِن تَأۡوِیلِ ٱلۡأَحَادِیثِ﴾ - تفسير

٣٦٧٥٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ويعلمك من تأويل الأحاديث﴾، قال: عبارة الرُّؤْياأخرجه ابن أبى شيبة ١١/٨٢، وابن جرير ١٣/١٦، وابن أبي حاتم ٧/٢١٠٣. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٣١٦-. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/١٨٤)

٣٦٧٥٩- قال الحسن البصري: يعني: عَواقِب الأمورَ التي لا تُعْلَم إلا بوحي نُبُوَّةذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٣١٦-.. (ز)

٣٦٧٦٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث﴾: فاجتباه واصطفاه، وعلَّمه مِن عِبَر الأحاديث، وهو تأويل الأحاديثأخرجه ابن جرير ١٣/١٥، وابن أبي حاتم ٧/٢١٠٣.. (ز)

٣٦٧٦١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويعلمك من تأويل الأحاديث﴾، يعني: ويُعَلِّمك تعبير الرؤياتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣١٨.. (ز)

٣٦٧٦٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصْبَغ بن الفَرَج- في قوله: ﴿ويعلمك من تأويل الأحاديث﴾، قال: تأويل العلم، والحِلْم. قال: وكان يومئذ أعْبَرَ الناسأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٠٣، كما أخرجه ابن جرير ١٣/١٦ من طريق ابن وهب بلفظ: العلم والحكم.٣٣١٢. (٨/١٨٥)

٣٣١٢ ذكر ابنُ عطية (٥/٤٣) هذه الأقوال، ثم ساق قولًا آخر: أنّ قوله: ﴿ويعلمك من تأويل الأحاديث﴾ عامٌّ لِما ذُكِر ولغيره مِن المغيبات.

﴿وَیُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَیۡكَ وَعَلَىٰۤ ءَالِ یَعۡقُوبَ﴾ - تفسير

٣٦٧٦٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب﴾، يعني بآل يعقوب: هو، وامرأته، وإخوته الأحد عشر بالسجود لكتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣١٨-٣١٩.. (ز)

﴿كَمَاۤ أَتَمَّهَا عَلَىٰۤ أَبَوَیۡكَ مِن قَبۡلُ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ وَإِسۡحَـٰقَۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِیمٌ حَكِیمࣱ ۝٦﴾ - تفسير

٣٦٧٦٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي إسحاق- في قوله: ﴿كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق﴾، قال: فنعمتُه على إبراهيم نَجّاه من النار، وعلى إسحاق أن نجّاه مِن الذَّبْحأخرجه ابن جرير ١٣/١٦.. (٨/١٨٥)

٣٦٧٦٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كما أتمها﴾ يعني: النِّعمة ﴿على أبويك من قبل﴾ يعني بأبويه: إبراهيم حين رأى في المنام أن يذبح ابنَه إسحاق، وأُلْقِي إبراهيمُ في النار فنَجّاه الله تعالى منها، وأراد ذبح ابنِه فخلَّصه الله بالسجود، وإسحاق في رؤيا إبراهيم في ذبح إسحاق، ﴿إن ربك عليم﴾ بتمامها، ﴿حكيم﴾ يعني: القاضي لهاتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣١٩.٣٣١٣. (ز)

٣٣١٣ ذكر ابنُ كثير (٨/١٥-١٦) أنّ القول بأنّ الذبيح هو إسحاق قول مرجوح، ولم يذكر مستندًا.

7

۞ لَّقَدْ كَانَ فِى يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِۦٓ ءَايَٰتٌۭ لِّلسَّآئِلِينَ

Certainly were there in Joseph and his brothers signs for those who ask,

﴿لَّقَدۡ كَانَ فِی یُوسُفَ وَإِخۡوَتِهِۦۤ ءَایَـٰتࣱ لِّلسَّاۤىِٕلِینَ ۝٧﴾ - تفسير

٣٦٧٦٦- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين﴾، قال: مَن كان سائلًا عن يوسف وإخوته، فهذا نبؤهمعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/١٨٦)

٣٦٧٦٧- عن الحسن البصري -من طريق عثمان بن سعد- في قوله: ﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات﴾، قال: عِبْرَةأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٠٤، وفيه: عِبَر.. (٨/١٨٥)

٣٦٧٦٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- في قوله: ﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين﴾، يقول: مَن سأل عن ذلك فهو هكذا؛ ما قصَّ الله عليكم، وأنبأكم بهأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٠٤.. (٨/١٨٥)

٣٦٧٦٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات﴾ يعني: علامات ﴿للسائلين﴾، وذلك أنّ اليهود لَمّا سمِعُوا ذكر يوسف ﵇ مِن النبي ﷺ؛ منهم: كعب بن الأشرف، وحُيَيّ وجُدَيّ ابنا أخطب، والنُّعْمان بن أوْفى، وعمرو، وبَحِيرا، وغزال بن السَّمَوْأَل، ومالك بن الضَّيْف، فلم يُؤْمِن بالنبيِّ ﷺ منهم غيرُ جبرٍ غلامِ ابنِ الحَضْرَمِيِّ، ويسارٍ أبو فُكَيْهة، وعدّاس، فكان ما سمِعوا من النبي ﷺ مِن ذكر يوسف وأمره ﴿آيات للسائلين﴾، وذلك أنّ اليهود سألوا النبيَّ ﷺ عن أمر يوسف، فكان ما سَمِعوا علامةً لهم، وهُمُ السّائِلون عن أمر يوسف ﵇، وكان يوسفُ قد فضل في زمانه بحُسْنِه على الناس كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكبتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣١٩.. (ز)

٣٦٧٧٠- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: إنّما قَصَّ اللهُ على محمد ﷺ خبر يوسف، وبَغْيَ إخوتِه عليه، وحَسَدَهُم إيّاه حين ذكَر رُؤْياه؛ لَمّا رأى رسولُ الله ﷺ مِن بَغْيِ قومه عليه، وحَسَدِهم إيّاه حين أكرَمه الله بِنُبُوَّته؛ لِيَتَأَسّى بهأخرجه ابن جرير ١٣/١٧.. (٨/١٨٦)

﴿لَّقَدۡ كَانَ فِی یُوسُفَ وَإِخۡوَتِهِۦۤ ءَایَـٰتࣱ لِّلسَّاۤىِٕلِینَ ۝٧﴾ - سياق قصة يوسف بتمامها

٣٦٧٧١- عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: كان يعقوبُ نازلًا بالشام، وكان ليس له هَمٌّ إلا يوسف وأخوه بنيامين، فحَسَدَه إخوتُه مِمّا رأَوْا مِن حُبِّ أبيه له، ورأى يوسفُ في النوم رُؤْيا أنّ ﴿أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر﴾ ساجدين له، فحدَّث أباه بها، فقال له يعقوب: ﴿يا بنُى لا تَقصُص رءياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدًا﴾. فبلغ إخوةَ يوسف الرُّؤْيا، فحسدوه، فقالوا: ﴿ليوسف وأخوه﴾ بنيامين ﴿أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة﴾ كانوا عشرة، ﴿إن أبانا لفي ضلال مبين﴾. قالوا: في ضلالٍ مِن أمرِنا. ﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضًا يخلُ لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قومًا صالحين﴾. يقول: تتوبون مِمّا صنعتم. ﴿قال قائل منهم﴾ وهو يهوذا: ﴿لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين﴾. فلمّا أجمعوا أمرَهم على ذلك أتَوْا أباهم، فقالوا: ﴿يا أبانا ما لك لا تَأمَنّا على يوسف﴾. قال: لن أُرْسِلَه معكم إني ﴿أخاف أن يأكُلَه الذئب وأنتم عنه غافلون*قالوا لئن أكله الذئب ونحن عُصْبَةٌ إنا إذا لخاسرون﴾. فأَرسَلَه معهم، فأخرَجوه وبه عليه كرامة، فلمّا بَرَزوا به إلى البَرِّيَّةِ أظهَروا له العداوة، فجعَل يضرِبُه أحدُهم، فيستغيث بالآخَر فيضربه، فجعل لا يرى منهم رحيمًا، فضربوه حتى كادوا يقتُلونه، فجعل يصيح ويقول: يا أبتاه، يا يعقوب، لو تعلم ما صنَع بابنك بنو الإماء. فلما كادوا يقتلونه قال يهوذا: أليس قد أعْطَيْتُمُوني مَوْثِقًا ألّا تقتلوه؟! فانطَلَقُوا به إلى الجُبِّ لِيَطرَحوه فيه، فجعلوا يُدْلُونه في البئر، فيَتَعَلَّق بشَفِير البئر، فربطوا يديه، ونزعوا قميصه، فقال: يا إخوتاه، رُدُّوا عليَّ قميصي أتَوارى به في الجُبِّ. فقالوا له: ادْعُ الأحدَ عشرَ كوكبًا والشمس والقمر يُؤْنِسوك. قال: فإنِّي لم أرَ شيئًا. فدَلَّوْهُ في البئر، حتى إذا بلغ نصفها ألْقَوْه إرادةَ أن …

8

إِذْ قَالُوا۟ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰٓ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍ

When they said, "Joseph and his brother are more beloved to our father than we, while we are a clan. Indeed, our father is in clear error.

﴿إِذۡ قَالُوا۟ لَیُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰۤ أَبِینَا مِنَّا﴾ - تفسير

٣٦٧٧٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إذ قالوا لَيوسف وأخوه﴾، يعني: بنيامين، وهو أخو يوسف لأبيه وأُمِّهأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٠٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٠١)

٣٦٧٧٣- عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: فقالوا: ﴿ليوسف وأخوه﴾ بنيامينأخرجه ابن جرير ١٣/١٨، وابن أبي حاتم ٧/٢١٠٤.. (٨/١٨٦)

٣٦٧٧٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ قالوا﴾ إخوةُ يوسف، وهو روبيلُ أكبرهم سنًّا، ويهوذا أكبرهم في العقل، وهو الذي قال الله: ﴿قال كبيرهم﴾ في العقل، ولم يكن كبيرهم في السن، وشمعون، ولاوى، ونفتولن، وربولن، وآشر، واستاخر، وجاب، ودان، ويوسف، وبنيامين؛ بعضهم لبعض: ﴿ليوسف وأخوه﴾ وهو بنيامين ﴿أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٢٠.. (ز)

﴿وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ﴾ - تفسير

٣٦٧٧٥- عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- قال: قلتُ: كم العُصْبَة؟ قال: سِتَّة، أو سبعةأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٠٥.. (ز)

٣٦٧٧٦- قال مجاهد بن جبر: ما بين العشرة إلى خمسة عشرتفسير البغوي ٤/٢١٧.. (ز)

٣٦٧٧٧- عن الحكم [بن عتيبة] -من طريق حجّاج- قال: العصبة: أربعون رجلًاأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٠٥.. (ز)

٣٦٧٧٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- في قوله: ﴿ونحن عصبة﴾، قال: العصبة: ما بين العشرة إلى الأربعينأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٠٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٠١)

٣٦٧٧٩- وعن أبي المَلِيح [بن أسامة الهذلي]، مثل ذلكعلَّقه ابن أبي حاتم ٧/٢١٠٥.. (ز)

٣٦٧٨٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿ونحن عصبة﴾: كانوا عشرةأخرجه ابن جرير ١٣/١٨، وابن أبي حاتم ٧/٢١٠٥.. (٨/١٨٦)

٣٦٧٨١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونحن عصبة﴾، يعني: عشرةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٢٠.. (ز)

٣٦٧٨٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ونحن عصبة﴾، قال: العصبة: الجماعةأخرجه ابن جرير ١٣/١٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.٣٣١٤. (٨/٢٠١)

٣٣١٤ بيّن ابنُ جرير (١٣/١٨) أنّ العصبة: عشرة فصاعدًا، فقال: «والعصبة من الناس: هم عشرة فصاعدًا؛ قيل: إلى خمسة عشر فصاعدًا عشر، ليس لها واحد من لفظها، كالنفر والرهط». وذكر أثر ابن زيد، وما ورد في أثر السدي.

﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِی ضَلَـٰلࣲ مُّبِینٍ ۝٨﴾ - تفسير

٣٦٧٨٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿إن أبانا لفي ضلال مبين﴾، قالوا: في ضلالٍ مِن أمرِناأخرجه ابن جرير ١٣/١٩، وابن أبي حاتم ٧/٢١٠٥.. (٨/١٨٦)

٣٦٧٨٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن أبانا لفي ضلال مبين﴾، يعني: خسران مبين، يعني: في شقاء بَيِّن. نظيرها في سورة القمر [٤٧]: ﴿إن المجرمين في ضلال﴾، يعني: في شقاء. مِن حُبِّ يعقوب لابنه يوسف وذِكْرِهتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٢٠.. (ز)

٣٦٧٨٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إن أبانا لفي ضلال مبين﴾، قال: لَفِي خطأٍ مِن رأيهأخرجه ابن جرير ١٣/١٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٠١)

9

ٱقْتُلُوا۟ يُوسُفَ أَوِ ٱطْرَحُوهُ أَرْضًۭا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا۟ مِنۢ بَعْدِهِۦ قَوْمًۭا صَٰلِحِينَ

Kill Joseph or cast him out to [another] land; the countenance of your father will [then] be only for you, and you will be after that a righteous people."

﴿ٱقۡتُلُوا۟ یُوسُفَ أَوِ ٱطۡرَحُوهُ أَرۡضࣰا یَخۡلُ لَكُمۡ وَجۡهُ أَبِیكُمۡ وَتَكُونُوا۟ مِنۢ بَعۡدِهِۦ قَوۡمࣰا صَـٰلِحِینَ ۝٩﴾ - تفسير

٣٦٧٨٦- قال كعب الأحبار في القائل: ﴿اقتلوا يوسف﴾: قاله دانتفسير الثعلبي ٥/١٩٩، وتفسير البغوي ٤/٢١٨.. (ز)

٣٦٧٨٧- قال الحسن البصري، في قوله: ﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم﴾: ولم يكونوا يوم قالوا هذه المقالة أنبياء، ﴿وتكونوا من بعده قوما صالحين﴾ يعنون: تَصْلُح منزلتكم عند أبيكمتفسير ابن أبي زمنين ٢/٣١٧.. (ز)

٣٦٧٨٨- قال وهب بن منبه في القائل: ﴿اقتلوا يوسف﴾: قاله شمعونتفسير الثعلبي ٥/١٩٩، وتفسير البغوي ٤/٢١٨.. (ز)

٣٦٧٨٩- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضًا يخلُ لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قومًا صالحين﴾، يقول: تتوبون مِمّا صنعتمأخرجه ابن جرير ١٣/١٩-٢٠، وابن أبي حاتم ٧/٢١٠٥.. (٨/١٨٦)

٣٦٧٩٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿قال قائل منهم﴾ وهو يهوذا: ﴿لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين﴾أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.. (٨/١٨٦)

٣٦٧٩١- عن مقاتل في قوله: ﴿اقتلوا يوسف﴾: [قاله] روبيل، ﴿وتكونوا من بعده قوما صالحين﴾ يصلح أمركم فيما بينكم وبين أبيكمتفسير الثعلبي ٥/٢٠٠، وتفسير البغوي ٤/٢١٨ دون أوله.٣٣١٥. (ز)

٣٣١٥ ذكر ابنُ عطية (٥/٤٦) قول مقاتل، وعلّق عليه بقوله: «وهذا يشبه أن يكون قصدهم في تلك الحال، ولم يكونوا حينئذ أنبياء». ثم ذكر قولًا آخر: أنّ المراد بذلك: الصلاح بالتوبة، قفال: «وقال الجمهور: ﴿صالحين﴾ معناه: بالتوبة». ورجحه مستندًا إلى دلالة العقل قائلًا: «وهذا هو الأظهر من اللفظ، وحالهم أيضًا تعطيه؛ لأنّهم مؤمنون بنوا على عظيمة، وعلَّلوا أنفسهم بالتوبة».

٣٦٧٩٢- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال بعضهم لبعض: ﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا﴾ بعيدة؛ ﴿يخل لكم وجه أبيكم﴾ فيُقْبِل عليكم بوجهه، ﴿وتكونوا﴾ يعني: وتصيروا ﴿من بعده قوما صالحين﴾ يعني: يصلح أمرُكم وحالُكم عند أبيكمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٢٠.. (ز)

٣٦٧٩٣- قال ابن وهب: حدثني مالك، قال: بلغني [أنّ ما بين ثلاث] سنين إلى تسع سنين، وقد طُرِح يوسف وهو غلام، قال لي مالك: والأشد: الحُلُمأخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/١٣٢ (٢٥٩). ولفظه كذا ورد في مطبوعة المصدر.. (ز)

10

قَالَ قَآئِلٌۭ مِّنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا۟ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِى غَيَٰبَتِ ٱلْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَ

Said a speaker among them, "Do not kill Joseph but throw him into the bottom of the well; some travelers will pick him up - if you would do [something]."

﴿قَالَ قَاۤىِٕلࣱ مِّنۡهُمۡ لَا تَقۡتُلُوا۟ یُوسُفَ وَأَلۡقُوهُ فِی غَیَـٰبَتِ ٱلۡجُبِّ یَلۡتَقِطۡهُ بَعۡضُ ٱلسَّیَّارَةِ إِن كُنتُمۡ فَـٰعِلِینَ ۝١٠﴾ - قراءات

٣٦٧٩٤- عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: ﴿فِي غَيابَةِ الجُبِّ﴾ واحدة[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/٣١٩.

وهي قراءة العشرة ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، فإنهما قرآ: ‹فِي غَياباتِ الجُبِّ› على الجمع. انظر: النشر ٢/٢٩٣.]]. (ز)

٣٦٧٩٥- عن الحسن البصري -من طريق مطر الوراق- أنّه قرأ: (تَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيّارَةِ) بالتاء[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦٧.]]٣٣١٦. (٨/٢٠٢)

٣٣١٦ وجّه ابنُ جرير (١٣/٢٣) قراءة الحسن بقوله: «وكأنّ الحسن ذهب في تأنيثه ﴿بعض السيارة﴾ إلى أن فَعَل بعضُها فِعْلَها، والعرب تفعل ذلك في خبر كان عن المضاف إلى مؤنث يكون الخبر عن بعضه خبرًا عن جميعه».

وبنحوه قال ابنُ عطية (٥/٤٧).

﴿قَالَ قَاۤىِٕلࣱ مِّنۡهُمۡ لَا تَقۡتُلُوا۟ یُوسُفَ﴾ - تفسير

٣٦٧٩٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيج- في قوله: ﴿قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب﴾، قال: قاله كبيرهم الذي تخلَّفأخرجه ابن جرير ١٣/٢٢-٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٢٠١)

٣٦٧٩٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيج- في قوله: ﴿قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف﴾، قال: هو شمعونأخرجه ابن جرير ١٣/٢١، وابن أبي حاتم ٧/٢١٠٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٠١)

٣٦٧٩٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف﴾، قال: كنا نُحدَّثُ: أنّه روبيل، وهو أكبر إخوته، وهو ابن خالة يوسفأخرجه عبد الرزاق ١/٣١٧، وابن جرير ١٣/٢٠ من طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٧/٢١٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٢٠١)

٣٦٧٩٩- قال قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿قال قائل منهم﴾: هو روبيلتفسير ابن أبي زمنين ٢/٣١٧.. (ز)

٣٦٨٠٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال قائل منهم﴾ وهو يهوذا بن يعقوب: ﴿لا تقتلوا يوسف﴾؛ فإنّ قتله عظيمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٢٠.. (ز)

٣٦٨٠١- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿اقتلوا يوسف﴾ إلى قوله: ﴿إن كنتم فاعلين﴾، قال: ذُكِر لي -والله أعلم-: أنّ الذي قال ذلك منهم روبيل الأكبر مِن بني يعقوب، وكان أقصدَهم فيه رأيًاأخرجه ابن جرير ١٣/٢٠.. (ز)

﴿وَأَلۡقُوهُ فِی غَیَـٰبَتِ ٱلۡجُبِّ﴾ - تفسير

٣٦٨٠٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وألقوه في غيابت الجب﴾، قال: والجب: بِئر بالشّامأخرجه ابن جرير ١٣/٢٢-٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٢٠١)

٣٦٨٠٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وألقوه في غيابت الجب﴾، يعنى: الرَّكِيَّة[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٢، وابن أبي حاتم ٧/٢١٠٦.

والرَّكِيَّة: البئر لم تُطْوَ، أي: تبنى بالحجارة أو غيرها. الوسيط (ركا).]]. (٨/٢٠٢)

٣٦٨٠٤- قال كعب: بين مَدْيَن ومصرتفسير الثعلبي ٥/٢٠٠، وتفسير البغوي ٤/٢٢١.. (ز)

٣٦٨٠٥- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال: الجب: البئرأخرجه ابن جرير ١٣/٢٢-٢٣.. (٨/٢٠٢)

٣٦٨٠٦- قال وهب بن مُنَبِّه: بأرض الأردنتفسير الثعلبي ٥/٢٠٠، وتفسير البغوي ٤/٢٢١.. (ز)

٣٦٨٠٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وألقوه في غيابت الجب﴾، قال: هي بئرٌ ببيت المقدس. يقول: في بعض نواحيهاأخرجه عبد الرزاق ١/٣١٨، وابن جرير ١٣/٢٢-٢٣، وابن أبي حاتم ٧/٢١٠٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٠٢)

٣٦٨٠٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿في غيابت الجب﴾: في بعض نواحيها، في أسفلهاأخرجه ابن جرير ١٣/٢٢.٣٣١٧. (ز)

٣٣١٧ لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٢١-٢٢) في قوله: ﴿وألقوه في غيابت الجب﴾ غير قول قتادة، …

Commentary: Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.