قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِۦ ۚ قُلْنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوٓءٍۢ ۚ قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْـَٰٔنَ حَصْحَصَ ٱلْحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفْسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
Said [the king to the women], "What was your condition when you sought to seduce Joseph?" They said, "Perfect is Allah! We know about him no evil." The wife of al-'Azeez said, "Now the truth has become evident. It was I who sought to seduce him, and indeed, he is of the truthful.
﴿قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه﴾: ما اسم استفهام مبتدأ، وخطبكن خبر، وإذ ظرف متعلق بـ﴿خطبكن﴾، وجملة ﴿راودتن﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿راودتن﴾ فعل وفاعل، ويوسف مفعول به، و﴿عن نفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿راودتن﴾.
﴿قلن﴾: فعل ماض، والضمير في محل رفع فاعل.
﴿حاش﴾: نائب مفعول مطلق، أي: تنزيها لله.
﴿لله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف تقديره أعني.
﴿ما علمنا عليه من سوء﴾: ﴿ما﴾ نافية. و﴿علمنا﴾ فعل وفاعل، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿علمنا﴾، و﴿من﴾ حرف صلة، وسوء مجرور لفظًا بمن منصوب محلاًّ على أنه مفعول علمنا.
﴿قالت امرأت العزيز الآن حصحص الحق﴾: ﴿قالت امرأة العزيز﴾ فعل وفاعل، و﴿الآن﴾ ظرف زمان متعلق بحصحص، والحق فاعل حصحص.
﴿أنا راودته عن نفسه﴾: أنا مبتدأ، وجملة ﴿راودته﴾ فعل وفاعل ومفعول به في محل رفع خبر، و﴿عن نفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿راودته﴾.
﴿وإنه لمن الصادقين﴾: الواو حرف عطف، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، و﴿من الصادقين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إنه.