وَقَالَ ٱلَّذِى ٱشْتَرَىٰهُ مِن مِّصْرَ لِٱمْرَأَتِهِۦٓ أَكْرِمِى مَثْوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًۭا ۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ ۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمْرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
And the one from Egypt who bought him said to his wife, "Make his residence comfortable. Perhaps he will benefit us, or we will adopt him as a son." And thus, We established Joseph in the land that We might teach him the interpretation of events. And Allah is predominant over His affair, but most of the people do not know.
﴿وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه﴾: الواو عاطفة، وقال فعل ماض، و﴿الذي﴾ فاعل، وجملة اشتراه صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿من مصر﴾ حال، و﴿لامرأته﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة أكرمي مثواه مقول القول، وهي فعل وفاعل ومفعول.
﴿عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا﴾: عسى من أفعال الرجاء، واسمها مستتر، وأن وما في حيزها خبرها، و﴿أو﴾ حرف عطف، ونتخذ فعل مضارع معطوف على ﴿ينفعنا﴾، والهاء مفعول به أول، وولدًا مفعول به ثان.
﴿وكذلك مكنا ليوسف في الأرض﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: وتمكينًا مثل ذلك التمكين مكَّنا، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، ومكنا فعل ماض وفاعل، و﴿ليوسف﴾ جار ومجرور متعلقان به، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ولنعلمه من تأويل الأحاديث﴾: الواو عاطفة، واللام للتعليل، ونعلمه فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والهاء مفعول به، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿مكنا﴾، و﴿من تأويل الأحاديث﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعلمه﴾.
﴿والله غالب على أمره﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وغالب خبر، و﴿على أمره﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿غالب﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾: الواو حالية، ولكن حرف ناسخ، و﴿أكثر الناس﴾ اسمها، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبرها.