Muslim99Muslim99
← Tafsir library

12. Yusuf

Joseph · Meccan · 111 ayahs

سُورَةُ يُوسُفَ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 91–100 of 111

91

قَالُوا۟ تَٱللَّهِ لَقَدْ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَٰطِـِٔينَ

They said, "By Allah, certainly has Allah preferred you over us, and indeed, we have been sinners."

﴿قالوا تالله لقد آثرك الله علينا﴾: التاء تاء القسم، ولفظ الجلالة مجرور بها، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: نقسم، واللام جواب القسم، وقد حرف تحقيق، وآثرك الله فعل ومفعول به وفاعل، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آثرك﴾.

﴿وإن كنا لخاطئين﴾: الواو عاطفة، و﴿إن﴾ مخففة من الثقيلة مهملة لا عمل لها، وكنا فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام الفارقة، وخاطئين خبر كنا.

92

قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ

He said, "No blame will there be upon you today. Allah will forgive you; and He is the most merciful of the merciful."

﴿قال لا تثريب عليكم اليوم﴾: جملة ﴿لا تثريب﴾ مقول القول، ولا نافية للجنس، وتثريب اسمها، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، واليوم ظرف متعلق بمحذوف خبر ثان، أو بمتعلق الخبر وهو ﴿عليكم﴾، أو يكون الظرف متعلقا بالفعل الذي بعده.

﴿يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين﴾: جملة دعائية بمثابة التعليل، ويغفر الله فعل وفاعل، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغفر﴾، و﴿هو﴾ مبتدأ، وأرحم الراحمين خبر.

93

ٱذْهَبُوا۟ بِقَمِيصِى هَٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِى يَأْتِ بَصِيرًۭا وَأْتُونِى بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ

Take this, my shirt, and cast it over the face of my father; he will become seeing. And bring me your family, all together."

﴿اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا﴾: اذهبوا فعل أمر وفاعل، و﴿بقميصي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اذهبوا﴾، والباء للتعدية، أو الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: اذهبوا معكم قميصي، و﴿هذا﴾ نعت، أو بدل، أو عطف بيان، ﴿فألقوه﴾ الفاء عاطفة، وألقوه فعل وفاعل ومفعول به، و﴿على وجه أبي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقوه﴾، ويأت فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الأمر، والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿بصيرًا﴾ حال، أو يكون خبرًا لـ﴿يأت﴾ على تضمينه معنى: يصير بصيرًا.

﴿وأتوني بأهلكم أجمعين﴾: الواو عاطفة، وائتوني عطف على ﴿اذهبوا﴾، و﴿بأهلكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ائتوني﴾، وأجمعين تأكيد للأهل.

94

وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّى لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ۖ لَوْلَآ أَن تُفَنِّدُونِ

And when the caravan departed [from Egypt], their father said, "Indeed, I find the smell of Joseph [and would say that he was alive] if you did not think me weakened in mind."

﴿ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾: لما ظرفية، أو رابطة، وفصلت العير فعل وفاعل، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، واللام المزحلقة، وجملة ﴿أجد﴾ خبر إن، وريح يوسف مفعول به، ولولا حرف امتناع لوجود، وأن وما في حيزها مبتدأ خبره محذوف، تقديره: لولا تفنيدكم موجود، وجواب لولا محذوف، أي: لصدقتموني.

95

قَالُوا۟ تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِى ضَلَٰلِكَ ٱلْقَدِيمِ

They said, "By Allah, indeed you are in your [same] old error."

﴿قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾: التاء تاء القسم، و﴿الله﴾ مجرور بتاء القسم، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، و﴿في ضلالك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، و﴿القديم﴾ صفة.

96

فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ أَلْقَىٰهُ عَلَىٰ وَجْهِهِۦ فَٱرْتَدَّ بَصِيرًۭا ۖ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ

And when the bearer of good tidings arrived, he cast it over his face, and he returned [once again] seeing. He said, "Did I not tell you that I know from Allah that which you do not know?"

﴿فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا﴾: لما ظرفية حينية، أو رابطة، وأن صلة، و﴿جاء البشير﴾ فعل وفاعل، وجملة ألقاه لا محل لها من الإعراب، والهاء مفعول به، و﴿على وجهه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقاه﴾، ﴿فارتد﴾ الفاء عاطفة، وارتد فعل ماض فاعله مستتر تقديره: هو، و﴿بصيرًا﴾ حال، أو ﴿ارتد﴾ فعل ماض ناقص يعمل عمل ﴿صار﴾، وبصيرًا خبرها.

﴿قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿أقل﴾ مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والفاعل مستتر تقديره: أنا، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقل﴾، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أعلم خبرها، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، و﴿ما﴾ موصول مفعول به، وجملة لا تعلمون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

97

قَالُوا۟ يَٰٓأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَٰطِـِٔينَ

They said, "O our father, ask for us forgiveness of our sins; indeed, we have been sinners."

﴿قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين﴾: يا أبانا منادى مضاف، واستغفر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استغفر﴾، وذنوبنا مفعول به، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿كنا خاطئين﴾ خبر إن، وكنا فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وخاطئين خبرها.

98

قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّىٓ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ

He said, "I will ask forgiveness for you from my Lord. Indeed, it is He who is the Forgiving, the Merciful."

﴿قال سوف أستغفر لكم ربي﴾: جملة سوف أستغفر مقول القول، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أستغفر﴾، و﴿ربي﴾ مفعول به.

﴿إنه هو الغفور الرحيم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿هو﴾ مبتدأ، والغفور الرحيم خبران لـ﴿هو﴾، والجملة الاسمية خبر إن، أو ﴿هو﴾ ضمير فصل، والغفور الرحيم خبران لـ﴿إن﴾.

99

فَلَمَّا دَخَلُوا۟ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ٱدْخُلُوا۟ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ

And when they entered upon Joseph, he took his parents to himself and said, "Enter Egypt, Allah willing, safe [and secure]."

﴿فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه﴾: عطف على محذوف، ودخلوا فعل وفاعل، و﴿على يوسف﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿دخلوا﴾، وجملة ﴿آوى﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آوى﴾، وأبويه مفعول به.

﴿وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين﴾: الواو عاطفة، و﴿ادخلوا مصر﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وإن شرطية، وشاء فعل الشرط، والجواب محذوف لدلالة الكلام عليه، وجملة الشرط ﴿إن شاء الله﴾: اعتراضية بين الحال وصاحبها لا محل لها من الإعراب، و﴿آمنين﴾ حال من الواو في ﴿ادخلوا﴾.

100

وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ وَخَرُّوا۟ لَهُۥ سُجَّدًۭا ۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُءْيَٰىَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّى حَقًّۭا ۖ وَقَدْ أَحْسَنَ بِىٓ إِذْ أَخْرَجَنِى مِنَ ٱلسِّجْنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلْبَدْوِ مِنۢ بَعْدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيْطَٰنُ بَيْنِى وَبَيْنَ إِخْوَتِىٓ ۚ إِنَّ رَبِّى لَطِيفٌۭ لِّمَا يَشَآءُ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ

And he raised his parents upon the throne, and they bowed to him in prostration. And he said, "O my father, this is the explanation of my vision of before. My Lord has made it reality. And He was certainly good to me when He took me out of prison and brought you [here] from bedouin life after Satan had induced [estrangement] between me and my brothers. Indeed, my Lord is Subtle in what He wills. Indeed, it is He who is the Knowing, the Wise.

﴿ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا﴾: الواو عاطفة، ورفع أبويه فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿على العرش﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رفع﴾، و﴿خروا﴾ فعل وفاعل، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خروا﴾، وسجدًا حال.

﴿وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل﴾: يا حرف نداء، و﴿أبت﴾ منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، و﴿هذا﴾ مبتدأ، وتأويل خبر، ورؤياي مضاف إليه، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿قد جعلها ربي حقا﴾: قد حرف تحقيق، وجعلها ربي فعل ومفعول به وفاعل، وحقًّا مفعول ثان، والجملة حال مقدرة أو مقارنة.

﴿وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن﴾: الواو عاطفة، وقد حرف تحقيق، وأحسن فعل ماض، و﴿بي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحسن﴾، و﴿إذ﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿أحسن﴾ أيضًا، وجملة أخرجني في محل جر مضاف إليه، والفاعل مستتر، والياء مفعول به، و﴿من السجن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرجني﴾.

﴿وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي﴾: ﴿بكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاء﴾، و﴿من البدو﴾ جار ومجرور متعلقان به أيضًا، و﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأن وما في حيزها مصدر مجرور بإضافة الظرف إليه، والشيطان فاعل نزغ، و﴿بيني﴾ ظرف متعلق بـ﴿نزغ﴾، و﴿بين﴾ عطف على الظرف الأول، ومضاف إلى ﴿إخوتي﴾.

﴿إن ربي لطيف لما يشاء﴾: إن حرف ناسخ، وربي اسمها، ولطيف خبرها، و﴿لما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿لطيف﴾، وجملة يشاء صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿إنه هو العليم الحكيم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿هو﴾ ضمير فصل، والعليم الحكيم خبران لـ﴿إن﴾، أو ﴿هو﴾ مبتدأ، والعليم الحكيم خبران لـ﴿هو﴾، والجملة الاسمية خبر ﴿إن﴾.

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.