Muslim99Muslim99
← Tafsir library

12. Yusuf

Joseph · Meccan · 111 ayahs

سُورَةُ يُوسُفَ

Reading Al-Durr al-Manthur by Jalal al-Din al-Suyuti

Ayahs 71–80 of 111

71

قَالُوا۟ وَأَقْبَلُوا۟ عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ

They said while approaching them, "What is it you are missing?"

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَمّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿آوى إلَيْهِ أخاهُ﴾ ) قالَ: ضَمَّهُ إلَيْهِ وأنْزَلَهُ مَعَهُ، وفي قَوْلِهِ: ( ﴿فَلا تَبْتَئِسْ﴾ ) قالَ: لا تَحْزَنْ ولا تَيْأسْ، وفي قَوْلِهِ: ( ﴿فَلَمّا جَهَّزَهم بِجَهازِهِمْ﴾ ) قالَ: لَمّا قَضى حاجَتَهم وكالَ لَهم طَعامَهم، وفي قَوْلِهِ: ( ﴿جَعَلَ السِّقايَةَ﴾ ) قالَ: هو إناءُ المَلِكِ الَّذِي يَشْرَبُ مِنهُ ( ﴿فِي رَحْلِ أخِيهِ﴾ ) قالَ: في مَتاعِ أخِيهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ في «المَصاحِفِ» عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿جَعَلَ السِّقايَةَ﴾ ) قالَ: هو الصُّواعُ وكُلُّ شَيْءٍ يُشْرَبُ مِنهُ فَهو صُواعٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: السِّقايَةُ والصُّواعُ شَيْءٌ واحِدٌ يَشْرَبُ مِنهُ يُوسُفُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: السِّقايَةُ إناؤُهُ الَّذِي يَشْرَبُ فِيهِ وكانَ مِن فِضَّةٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ قالَ: السِّقايَةُ هو الصُّواعُ وكانَ كَأْسًا مِن ذَهَبٍ فِيما يَذْكُرُونَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ:

( ﴿أيَّتُها العِيرُ﴾ ) قالَ: كانَتِ العِيرُ حَمِيرًا.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مِندَهْ في «غَرائِبِ شُعْبَةَ»، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ والضِّياءُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: شَيْءٌ يُشْبِهُ المَكُّوكَ مِن فِضَّةٍ كانُوا يَشْرَبُونَ فِيهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ في «الوَقْفِ والِابْتِداءِ» والطَّسْتِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: الصُّواعُ الكَأْسُ الَّذِي يُشْرَبُ فِيهِ، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ قالَ نَعَمْ، أما سَمِعَتَ الأعْشى وهو يَقُولُ:

؎لَهُ دَرْمَكٌ في رَأْسِهِ ومُشارِبُ وقِدْرٌ وطَبّاخٌ وصاعٌ ودَيْسَقُ

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: هو المَكُّوكُ الَّذِي يَلْتَقِي طَرَفاهُ كانَتْ تَشْرَبُ فِيهِ الأعاجِمُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) .

قالَ: كانَ مِن فِضَّةٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: كانَ مِن نُحاسٍ.

وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ ( ﴿نَفْقِدُ صُواعَ المَلِكِ﴾ ) بِضَمِّ الصّادِ مَعَ الألِفِ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ (صاعَ المَلِكِ) .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ يَحْيى بْنِ يَعْمَرَ أنَّهُ كانَ يَقْرَؤُها (صُوغَ المَلِكِ) بِالغَيْنِ المُعْجَمَةِ، قالَ: كانَ صِيغَ مِن ذَهَبٍ أوْ فِضَّةٍ سِقايَتُهُ الَّتِي كانَ يَشْرَبُ فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ أبِي رَجاءٍ أنَّهُ قَرَأ (نَفْقِدُ صَوْعَ المَلِكِ) بِعَيْنٍ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ وصادٍ مَفْتُوحَةٍ.

وأخْرَجَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ (صُوعَ المَلِكِ) بِصادٍ مَضْمُومَةٍ.

وأخْرَجَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ (صُياعَ المَلِكِ) . …

72

قَالُوا۟ نَفْقِدُ صُوَاعَ ٱلْمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمْلُ بَعِيرٍۢ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٌۭ

They said, "We are missing the measure of the king. And for he who produces it is [the reward of] a camel's load, and I am responsible for it."

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَمّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿آوى إلَيْهِ أخاهُ﴾ ) قالَ: ضَمَّهُ إلَيْهِ وأنْزَلَهُ مَعَهُ، وفي قَوْلِهِ: ( ﴿فَلا تَبْتَئِسْ﴾ ) قالَ: لا تَحْزَنْ ولا تَيْأسْ، وفي قَوْلِهِ: ( ﴿فَلَمّا جَهَّزَهم بِجَهازِهِمْ﴾ ) قالَ: لَمّا قَضى حاجَتَهم وكالَ لَهم طَعامَهم، وفي قَوْلِهِ: ( ﴿جَعَلَ السِّقايَةَ﴾ ) قالَ: هو إناءُ المَلِكِ الَّذِي يَشْرَبُ مِنهُ ( ﴿فِي رَحْلِ أخِيهِ﴾ ) قالَ: في مَتاعِ أخِيهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ في «المَصاحِفِ» عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿جَعَلَ السِّقايَةَ﴾ ) قالَ: هو الصُّواعُ وكُلُّ شَيْءٍ يُشْرَبُ مِنهُ فَهو صُواعٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: السِّقايَةُ والصُّواعُ شَيْءٌ واحِدٌ يَشْرَبُ مِنهُ يُوسُفُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: السِّقايَةُ إناؤُهُ الَّذِي يَشْرَبُ فِيهِ وكانَ مِن فِضَّةٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ قالَ: السِّقايَةُ هو الصُّواعُ وكانَ كَأْسًا مِن ذَهَبٍ فِيما يَذْكُرُونَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ:

( ﴿أيَّتُها العِيرُ﴾ ) قالَ: كانَتِ العِيرُ حَمِيرًا.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مِندَهْ في «غَرائِبِ شُعْبَةَ»، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ والضِّياءُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: شَيْءٌ يُشْبِهُ المَكُّوكَ مِن فِضَّةٍ كانُوا يَشْرَبُونَ فِيهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ في «الوَقْفِ والِابْتِداءِ» والطَّسْتِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: الصُّواعُ الكَأْسُ الَّذِي يُشْرَبُ فِيهِ، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ قالَ نَعَمْ، أما سَمِعَتَ الأعْشى وهو يَقُولُ:

؎لَهُ دَرْمَكٌ في رَأْسِهِ ومُشارِبُ وقِدْرٌ وطَبّاخٌ وصاعٌ ودَيْسَقُ

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: هو المَكُّوكُ الَّذِي يَلْتَقِي طَرَفاهُ كانَتْ تَشْرَبُ فِيهِ الأعاجِمُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) .

قالَ: كانَ مِن فِضَّةٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: كانَ مِن نُحاسٍ.

وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ ( ﴿نَفْقِدُ صُواعَ المَلِكِ﴾ ) بِضَمِّ الصّادِ مَعَ الألِفِ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ (صاعَ المَلِكِ) .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ يَحْيى بْنِ يَعْمَرَ أنَّهُ كانَ يَقْرَؤُها (صُوغَ المَلِكِ) بِالغَيْنِ المُعْجَمَةِ، قالَ: كانَ صِيغَ مِن ذَهَبٍ أوْ فِضَّةٍ سِقايَتُهُ الَّتِي كانَ يَشْرَبُ فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ أبِي رَجاءٍ أنَّهُ قَرَأ (نَفْقِدُ صَوْعَ المَلِكِ) بِعَيْنٍ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ وصادٍ مَفْتُوحَةٍ.

وأخْرَجَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ (صُوعَ المَلِكِ) بِصادٍ مَضْمُومَةٍ.

وأخْرَجَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ (صُياعَ المَلِكِ) . …

73

قَالُوا۟ تَٱللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَ

They said, "By Allah, you have certainly known that we did not come to cause corruption in the land, and we have not been thieves."

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَمّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿آوى إلَيْهِ أخاهُ﴾ ) قالَ: ضَمَّهُ إلَيْهِ وأنْزَلَهُ مَعَهُ، وفي قَوْلِهِ: ( ﴿فَلا تَبْتَئِسْ﴾ ) قالَ: لا تَحْزَنْ ولا تَيْأسْ، وفي قَوْلِهِ: ( ﴿فَلَمّا جَهَّزَهم بِجَهازِهِمْ﴾ ) قالَ: لَمّا قَضى حاجَتَهم وكالَ لَهم طَعامَهم، وفي قَوْلِهِ: ( ﴿جَعَلَ السِّقايَةَ﴾ ) قالَ: هو إناءُ المَلِكِ الَّذِي يَشْرَبُ مِنهُ ( ﴿فِي رَحْلِ أخِيهِ﴾ ) قالَ: في مَتاعِ أخِيهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ في «المَصاحِفِ» عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿جَعَلَ السِّقايَةَ﴾ ) قالَ: هو الصُّواعُ وكُلُّ شَيْءٍ يُشْرَبُ مِنهُ فَهو صُواعٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: السِّقايَةُ والصُّواعُ شَيْءٌ واحِدٌ يَشْرَبُ مِنهُ يُوسُفُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: السِّقايَةُ إناؤُهُ الَّذِي يَشْرَبُ فِيهِ وكانَ مِن فِضَّةٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ قالَ: السِّقايَةُ هو الصُّواعُ وكانَ كَأْسًا مِن ذَهَبٍ فِيما يَذْكُرُونَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ:

( ﴿أيَّتُها العِيرُ﴾ ) قالَ: كانَتِ العِيرُ حَمِيرًا.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مِندَهْ في «غَرائِبِ شُعْبَةَ»، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ والضِّياءُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: شَيْءٌ يُشْبِهُ المَكُّوكَ مِن فِضَّةٍ كانُوا يَشْرَبُونَ فِيهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ في «الوَقْفِ والِابْتِداءِ» والطَّسْتِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: الصُّواعُ الكَأْسُ الَّذِي يُشْرَبُ فِيهِ، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ قالَ نَعَمْ، أما سَمِعَتَ الأعْشى وهو يَقُولُ:

؎لَهُ دَرْمَكٌ في رَأْسِهِ ومُشارِبُ وقِدْرٌ وطَبّاخٌ وصاعٌ ودَيْسَقُ

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: هو المَكُّوكُ الَّذِي يَلْتَقِي طَرَفاهُ كانَتْ تَشْرَبُ فِيهِ الأعاجِمُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) .

قالَ: كانَ مِن فِضَّةٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: كانَ مِن نُحاسٍ.

وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ ( ﴿نَفْقِدُ صُواعَ المَلِكِ﴾ ) بِضَمِّ الصّادِ مَعَ الألِفِ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ (صاعَ المَلِكِ) .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ يَحْيى بْنِ يَعْمَرَ أنَّهُ كانَ يَقْرَؤُها (صُوغَ المَلِكِ) بِالغَيْنِ المُعْجَمَةِ، قالَ: كانَ صِيغَ مِن ذَهَبٍ أوْ فِضَّةٍ سِقايَتُهُ الَّتِي كانَ يَشْرَبُ فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ أبِي رَجاءٍ أنَّهُ قَرَأ (نَفْقِدُ صَوْعَ المَلِكِ) بِعَيْنٍ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ وصادٍ مَفْتُوحَةٍ.

وأخْرَجَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ (صُوعَ المَلِكِ) بِصادٍ مَضْمُومَةٍ.

وأخْرَجَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ (صُياعَ المَلِكِ) . …

74

قَالُوا۟ فَمَا جَزَٰٓؤُهُۥٓ إِن كُنتُمْ كَٰذِبِينَ

The accusers said, "Then what would be its recompense if you should be liars?"

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَمّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿آوى إلَيْهِ أخاهُ﴾ ) قالَ: ضَمَّهُ إلَيْهِ وأنْزَلَهُ مَعَهُ، وفي قَوْلِهِ: ( ﴿فَلا تَبْتَئِسْ﴾ ) قالَ: لا تَحْزَنْ ولا تَيْأسْ، وفي قَوْلِهِ: ( ﴿فَلَمّا جَهَّزَهم بِجَهازِهِمْ﴾ ) قالَ: لَمّا قَضى حاجَتَهم وكالَ لَهم طَعامَهم، وفي قَوْلِهِ: ( ﴿جَعَلَ السِّقايَةَ﴾ ) قالَ: هو إناءُ المَلِكِ الَّذِي يَشْرَبُ مِنهُ ( ﴿فِي رَحْلِ أخِيهِ﴾ ) قالَ: في مَتاعِ أخِيهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ في «المَصاحِفِ» عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿جَعَلَ السِّقايَةَ﴾ ) قالَ: هو الصُّواعُ وكُلُّ شَيْءٍ يُشْرَبُ مِنهُ فَهو صُواعٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: السِّقايَةُ والصُّواعُ شَيْءٌ واحِدٌ يَشْرَبُ مِنهُ يُوسُفُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: السِّقايَةُ إناؤُهُ الَّذِي يَشْرَبُ فِيهِ وكانَ مِن فِضَّةٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ قالَ: السِّقايَةُ هو الصُّواعُ وكانَ كَأْسًا مِن ذَهَبٍ فِيما يَذْكُرُونَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ:

( ﴿أيَّتُها العِيرُ﴾ ) قالَ: كانَتِ العِيرُ حَمِيرًا.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مِندَهْ في «غَرائِبِ شُعْبَةَ»، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ والضِّياءُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: شَيْءٌ يُشْبِهُ المَكُّوكَ مِن فِضَّةٍ كانُوا يَشْرَبُونَ فِيهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ في «الوَقْفِ والِابْتِداءِ» والطَّسْتِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: الصُّواعُ الكَأْسُ الَّذِي يُشْرَبُ فِيهِ، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ قالَ نَعَمْ، أما سَمِعَتَ الأعْشى وهو يَقُولُ:

؎لَهُ دَرْمَكٌ في رَأْسِهِ ومُشارِبُ وقِدْرٌ وطَبّاخٌ وصاعٌ ودَيْسَقُ

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: هو المَكُّوكُ الَّذِي يَلْتَقِي طَرَفاهُ كانَتْ تَشْرَبُ فِيهِ الأعاجِمُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) .

قالَ: كانَ مِن فِضَّةٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: كانَ مِن نُحاسٍ.

وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ ( ﴿نَفْقِدُ صُواعَ المَلِكِ﴾ ) بِضَمِّ الصّادِ مَعَ الألِفِ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ (صاعَ المَلِكِ) .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ يَحْيى بْنِ يَعْمَرَ أنَّهُ كانَ يَقْرَؤُها (صُوغَ المَلِكِ) بِالغَيْنِ المُعْجَمَةِ، قالَ: كانَ صِيغَ مِن ذَهَبٍ أوْ فِضَّةٍ سِقايَتُهُ الَّتِي كانَ يَشْرَبُ فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ أبِي رَجاءٍ أنَّهُ قَرَأ (نَفْقِدُ صَوْعَ المَلِكِ) بِعَيْنٍ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ وصادٍ مَفْتُوحَةٍ.

وأخْرَجَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ (صُوعَ المَلِكِ) بِصادٍ مَضْمُومَةٍ.

وأخْرَجَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ (صُياعَ المَلِكِ) . …

75

قَالُوا۟ جَزَٰٓؤُهُۥ مَن وُجِدَ فِى رَحْلِهِۦ فَهُوَ جَزَٰٓؤُهُۥ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلظَّٰلِمِينَ

[The brothers] said, "Its recompense is that he in whose bag it is found - he [himself] will be its recompense. Thus do we recompense the wrongdoers."

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَمّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿آوى إلَيْهِ أخاهُ﴾ ) قالَ: ضَمَّهُ إلَيْهِ وأنْزَلَهُ مَعَهُ، وفي قَوْلِهِ: ( ﴿فَلا تَبْتَئِسْ﴾ ) قالَ: لا تَحْزَنْ ولا تَيْأسْ، وفي قَوْلِهِ: ( ﴿فَلَمّا جَهَّزَهم بِجَهازِهِمْ﴾ ) قالَ: لَمّا قَضى حاجَتَهم وكالَ لَهم طَعامَهم، وفي قَوْلِهِ: ( ﴿جَعَلَ السِّقايَةَ﴾ ) قالَ: هو إناءُ المَلِكِ الَّذِي يَشْرَبُ مِنهُ ( ﴿فِي رَحْلِ أخِيهِ﴾ ) قالَ: في مَتاعِ أخِيهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ في «المَصاحِفِ» عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿جَعَلَ السِّقايَةَ﴾ ) قالَ: هو الصُّواعُ وكُلُّ شَيْءٍ يُشْرَبُ مِنهُ فَهو صُواعٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: السِّقايَةُ والصُّواعُ شَيْءٌ واحِدٌ يَشْرَبُ مِنهُ يُوسُفُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: السِّقايَةُ إناؤُهُ الَّذِي يَشْرَبُ فِيهِ وكانَ مِن فِضَّةٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ قالَ: السِّقايَةُ هو الصُّواعُ وكانَ كَأْسًا مِن ذَهَبٍ فِيما يَذْكُرُونَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ:

( ﴿أيَّتُها العِيرُ﴾ ) قالَ: كانَتِ العِيرُ حَمِيرًا.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مِندَهْ في «غَرائِبِ شُعْبَةَ»، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ والضِّياءُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: شَيْءٌ يُشْبِهُ المَكُّوكَ مِن فِضَّةٍ كانُوا يَشْرَبُونَ فِيهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ في «الوَقْفِ والِابْتِداءِ» والطَّسْتِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: الصُّواعُ الكَأْسُ الَّذِي يُشْرَبُ فِيهِ، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ قالَ نَعَمْ، أما سَمِعَتَ الأعْشى وهو يَقُولُ:

؎لَهُ دَرْمَكٌ في رَأْسِهِ ومُشارِبُ وقِدْرٌ وطَبّاخٌ وصاعٌ ودَيْسَقُ

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: هو المَكُّوكُ الَّذِي يَلْتَقِي طَرَفاهُ كانَتْ تَشْرَبُ فِيهِ الأعاجِمُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) .

قالَ: كانَ مِن فِضَّةٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: كانَ مِن نُحاسٍ.

وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ ( ﴿نَفْقِدُ صُواعَ المَلِكِ﴾ ) بِضَمِّ الصّادِ مَعَ الألِفِ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ (صاعَ المَلِكِ) .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ يَحْيى بْنِ يَعْمَرَ أنَّهُ كانَ يَقْرَؤُها (صُوغَ المَلِكِ) بِالغَيْنِ المُعْجَمَةِ، قالَ: كانَ صِيغَ مِن ذَهَبٍ أوْ فِضَّةٍ سِقايَتُهُ الَّتِي كانَ يَشْرَبُ فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ أبِي رَجاءٍ أنَّهُ قَرَأ (نَفْقِدُ صَوْعَ المَلِكِ) بِعَيْنٍ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ وصادٍ مَفْتُوحَةٍ.

وأخْرَجَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ (صُوعَ المَلِكِ) بِصادٍ مَضْمُومَةٍ.

وأخْرَجَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ (صُياعَ المَلِكِ) . …

76

فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ ۚ كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ ۖ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِى دِينِ ٱلْمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَٰتٍۢ مَّن نَّشَآءُ ۗ وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌۭ

So he began [the search] with their bags before the bag of his brother; then he extracted it from the bag of his brother. Thus did We plan for Joseph. He could not have taken his brother within the religion of the king except that Allah willed. We raise in degrees whom We will, but over every possessor of knowledge is one [more] knowing.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَمّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿آوى إلَيْهِ أخاهُ﴾ ) قالَ: ضَمَّهُ إلَيْهِ وأنْزَلَهُ مَعَهُ، وفي قَوْلِهِ: ( ﴿فَلا تَبْتَئِسْ﴾ ) قالَ: لا تَحْزَنْ ولا تَيْأسْ، وفي قَوْلِهِ: ( ﴿فَلَمّا جَهَّزَهم بِجَهازِهِمْ﴾ ) قالَ: لَمّا قَضى حاجَتَهم وكالَ لَهم طَعامَهم، وفي قَوْلِهِ: ( ﴿جَعَلَ السِّقايَةَ﴾ ) قالَ: هو إناءُ المَلِكِ الَّذِي يَشْرَبُ مِنهُ ( ﴿فِي رَحْلِ أخِيهِ﴾ ) قالَ: في مَتاعِ أخِيهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ في «المَصاحِفِ» عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿جَعَلَ السِّقايَةَ﴾ ) قالَ: هو الصُّواعُ وكُلُّ شَيْءٍ يُشْرَبُ مِنهُ فَهو صُواعٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: السِّقايَةُ والصُّواعُ شَيْءٌ واحِدٌ يَشْرَبُ مِنهُ يُوسُفُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: السِّقايَةُ إناؤُهُ الَّذِي يَشْرَبُ فِيهِ وكانَ مِن فِضَّةٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ قالَ: السِّقايَةُ هو الصُّواعُ وكانَ كَأْسًا مِن ذَهَبٍ فِيما يَذْكُرُونَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ:

( ﴿أيَّتُها العِيرُ﴾ ) قالَ: كانَتِ العِيرُ حَمِيرًا.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مِندَهْ في «غَرائِبِ شُعْبَةَ»، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ والضِّياءُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: شَيْءٌ يُشْبِهُ المَكُّوكَ مِن فِضَّةٍ كانُوا يَشْرَبُونَ فِيهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ في «الوَقْفِ والِابْتِداءِ» والطَّسْتِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: الصُّواعُ الكَأْسُ الَّذِي يُشْرَبُ فِيهِ، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ قالَ نَعَمْ، أما سَمِعَتَ الأعْشى وهو يَقُولُ:

؎لَهُ دَرْمَكٌ في رَأْسِهِ ومُشارِبُ وقِدْرٌ وطَبّاخٌ وصاعٌ ودَيْسَقُ

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: هو المَكُّوكُ الَّذِي يَلْتَقِي طَرَفاهُ كانَتْ تَشْرَبُ فِيهِ الأعاجِمُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) .

قالَ: كانَ مِن فِضَّةٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿صُواعَ المَلِكِ﴾ ) قالَ: كانَ مِن نُحاسٍ.

وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ ( ﴿نَفْقِدُ صُواعَ المَلِكِ﴾ ) بِضَمِّ الصّادِ مَعَ الألِفِ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ (صاعَ المَلِكِ) .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ يَحْيى بْنِ يَعْمَرَ أنَّهُ كانَ يَقْرَؤُها (صُوغَ المَلِكِ) بِالغَيْنِ المُعْجَمَةِ، قالَ: كانَ صِيغَ مِن ذَهَبٍ أوْ فِضَّةٍ سِقايَتُهُ الَّتِي كانَ يَشْرَبُ فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ أبِي رَجاءٍ أنَّهُ قَرَأ (نَفْقِدُ صَوْعَ المَلِكِ) بِعَيْنٍ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ وصادٍ مَفْتُوحَةٍ.

وأخْرَجَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ (صُوعَ المَلِكِ) بِصادٍ مَضْمُومَةٍ.

وأخْرَجَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ (صُياعَ المَلِكِ) . …

77

۞ قَالُوٓا۟ إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌۭ لَّهُۥ مِن قَبْلُ ۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِى نَفْسِهِۦ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ۚ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّۭ مَّكَانًۭا ۖ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ

They said, "If he steals - a brother of his has stolen before." But Joseph kept it within himself and did not reveal it to them. He said, "You are worse in position, and Allah is most knowing of what you describe."

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالُوا إنْ يَسْرِقْ﴾ الآيَةَ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿قالُوا إنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أخٌ لَهُ مِن قَبْلُ﴾ ) قالَ: يَعْنُونَ يُوسُفَ.

وأخْرَجَ ابْنُ إسْحاقَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: كانَ أوَّلَ ما دَخَلَ عَلى يُوسُفَ مِنَ البَلاءِ فِيما بَلَغَنِي أنَّ عَمَّتَهُ وكانَتْ أكْبَرَ ولَدِ إسْحاقَ وكانَتْ إلَيْها مِنطَقَةُ إسْحاقَ، فَكانُوا يَتَوارَثُونَها بِالكِبَرِ وكانَ يَعْقُوبُ حِينَ وُلِدَ لَهُ يُوسُفُ قَدْ حَضَنَتْهُ عَمَّتُهُ فَكانَ مَعَها وإلَيْها، فَلَمْ يُحِبَّ أحَدٌ شَيْئًا مِنَ الأشْياءِ كَحُبِّها إيّاهُ حَتّى تَرَعْرَعَ وقَعَتْ نَفْسُ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ فَأتاها فَقالَ: يا أخِيَّةُ سَلِّمِي إلَيَّ يُوسُفَ فَواللَّهِ ما أقْدِرَ عَلى أنْ يَغِيبَ عَنِّي ساعَةً، قالَتْ:

فَواللَّهِ ما أنا بِتارِكَتِهِ فَدَعْهُ عِنْدِي أيّامًا أنْظُرْ إلَيْهِ لَعَلَّ ذَلِكَ يُسَلِّينِي عَنْهُ، فَلَمّا خَرَجَ يَعْقُوبُ مِن عِنْدِها عَمَدَتْ إلى مِنطَقَةِ إسْحاقَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَحَزَمَتْها عَلى يُوسُفَ مِن تَحْتِ ثِيابِهِ ثُمَّ قالَتْ: فَقَدْتُ مِنطَقَةَ إسْحاقَ فانْظُرُوا مَن أخَذَها ومَن أصابَها فالتُمِسَتْ ثُمَّ قالَتْ: اكْشِفُوا أهْلَ البَيْتِ، فَكَشَفُوهم فَوَجَدُوها مَعَ يُوسُفَ فَقالَتْ: واللَّهِ إنَّهُ لَسَلَمٌ أصْنَعُ فِيهِ ما شِئْتُ فَأتاها يَعْقُوبُ فَأخْبَرَتْهُ الخَبَرَ فَقالَ لَها: أنْتِ وذاكِ إنْ كانَ فَعَلَ ذَلِكَ فَهو سَلَمٌ لَكِ ما أسْتَطِيعُ غَيْرَ ذَلِكَ فَأمْسَكَتْهُ فَما قَدَرَ عَلَيْهِ حَتّى ماتَتْ، فَهو الَّذِي يَقُولُ إخْوَةُ يُوسُفَ حِينَ صَنَعَ بِأخِيهِ ما صَنَعَ: ( ﴿إنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أخٌ لَهُ مِن قَبْلُ﴾ ) .

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: سَرَقَ مُكْحُلَةً لِخالَتِهِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ عَطِيَّةَ قالَ: سَرَقَ في صِباهُ مِيلَيْنِ مِن ذَهَبٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ «فِي قَوْلِهِ: ( ﴿إنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أخٌ لَهُ مِن قَبْلُ﴾ ) قالَ: سَرَقَ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلامُ صَنَمًا لِجَدِّهِ أبِي أُمِّهِ مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ فَكَسَرَهُ وألْقاهُ في الطَّرِيقِ فَعَيَّرَهُ إخْوَتُهُ بِذَلِكَ» .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿إنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أخٌ لَهُ مِن قَبْلُ﴾ ) قالَ: سَرَقَ يُوسُفُ صَنَمًا لِجَدِّهِ أبِي أُمِّهِ مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ فَكَسَرَهُ وألْقاهُ في الطَّرِيقِ فَعَيَّرَهُ بِذَلِكَ إخْوَتُهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في الآيَةِ قالَ: كانَتْ أُمُّ يُوسُفَ أمَرَتْ يُوسُفَ أنْ يَسْرِقَ صَنَمًا لِخالِهِ كانَ يَعْبُدُهُ وكانَتْ مُسْلِمَةً.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ قالَ: سَرِقَتُهُ الَّتِي عابُوهُ بِها: أخَذَ صَنَمًا كانَ لِأبِي أُمِّهِ وإنَّما أرادَ بِذَلِكَ الخَيْرَ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ قالَ: كانَ يُوسُفُ غُلامًا صَغِيرًا مَعَ أُمِّهِ عِنْدَ خالٍ لَهُ وهو يَلْعَبُ مَعَ الغِلْمانِ فَدَخَلَ كَنِيسَةً لَهم فَوَجَدَ تِمْثالًا لَهم صَغِيرًا مِن ذَهَبٍ فَأخَذَهُ، قالَ: وهو الَّذِي عَيَّرَهُ إخْوَتُهُ بِهِ ( ﴿إنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أخٌ لَهُ مِن قَبْلُ﴾ ) .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عَطِيَّةَ في الآيَةِ قالَ: كانَ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلامُ مَعَهم عَلى الخِوانِ فَأخَذَ شَيْئًا مِنَ الطَّعامِ فَتَصَدَّقَ …

78

قَالُوا۟ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبًۭا شَيْخًۭا كَبِيرًۭا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓ ۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ

They said, "O 'Azeez, indeed he has a father [who is] an old man, so take one of us in place of him. Indeed, we see you as a doer of good."

Explained together with ayah 77

79

قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ إِنَّآ إِذًۭا لَّظَٰلِمُونَ

He said, "[I seek] the refuge of Allah [to prevent] that we take except him with whom we found our possession. Indeed, we would then be unjust."

Explained together with ayah 77

80

فَلَمَّا ٱسْتَيْـَٔسُوا۟ مِنْهُ خَلَصُوا۟ نَجِيًّۭا ۖ قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًۭا مِّنَ ٱللَّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِى يُوسُفَ ۖ فَلَنْ أَبْرَحَ ٱلْأَرْضَ حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِىٓ أَبِىٓ أَوْ يَحْكُمَ ٱللَّهُ لِى ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْحَٰكِمِينَ

So when they had despaired of him, they secluded themselves in private consultation. The eldest of them said, "Do you not know that your father has taken upon you an oath by Allah and [that] before you failed in [your duty to] Joseph? So I will never leave [this] land until my father permits me or Allah decides for me, and He is the best of judges.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلَمّا اسْتَيْأسُوا مِنهُ﴾ الآيَةَ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ إسْحاقَ ( ﴿فَلَمّا اسْتَيْأسُوا مِنهُ﴾ ) قالَ: أيِسُوا ورَأوْا شِدَّتَهُ في الأمْرِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ ) قالَ: وحْدَهم.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿قالَ كَبِيرُهُمْ﴾ ) قالَ: شِمْعُونُ الَّذِي تَخَلَّفَ

أكْبَرُهم عَقْلًا وأكْبَرُ مِنهُ في المِيلادِ رُوبِيلُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿قالَ كَبِيرُهُمْ﴾ ) قالَ هو رُوبِيلُ وهو الَّذِي كانَ نَهاهم عَنْ قَتْلِهِ وكانَ أكْبَرَ القَوْمِ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿أوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي﴾ ) قالَ: أُقاتِلُ بِالسَّيْفِ حَتّى أُقْتَلَ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ وهْبٍ قالَ: إنَّ شَمْعانَ كانَ أشَدَّ بَنِي يَعْقُوبَ بَأْسًا وإنَّهُ كانَ إذا غَضِبَ قامَ شَعْرُهُ وانَتَفَخَ فَلا يُطْفِئُ غَضَبَهُ شَيْءٌ إلّا أنْ يَمَسَّهُ أحَدٌ مِن آلِ يَعْقُوبَ وإنَّهُ كانَ قَدْ أغارَ مَرَّةً عَلى أهْلِ قَرْيَةٍ فَدَمَّرَهم، وإنَّهُ غَضِبَ يَوْمَ أُخِذَ بَنُو يَعْقُوبَ بِالصُّواعِ غَضَبًا شَدِيدًا، حَتّى انْتَفَخَ فَأمَرَ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلامُ ابْنَهُ أنْ يَمَسَّهُ فَسَكَنَ غَضَبُهُ وبَرَدَ وقالَ: قَدْ مَسَّنِي يَدٌ مِن آلِ يَعْقُوبَ.

Commentary: Al-Durr al-Manthur by Jalal al-Din al-Suyuti. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.