Muslim99Muslim99
← Tafsir library

12. Yusuf

Joseph · Meccan · 111 ayahs

سُورَةُ يُوسُفَ

Reading Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur

Ayahs 71–80 of 111

71

قَالُوا۟ وَأَقْبَلُوا۟ عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ

They said while approaching them, "What is it you are missing?"

﴿قَالُوا۟ وَأَقۡبَلُوا۟ عَلَیۡهِم مَّاذَا تَفۡقِدُونَ ۝٧١﴾ - تفسير

٣٧٧٩٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ-من طريق أسباط- قال: فانقطعت ظهورهم، ﴿وأقبلوا عليهم﴾ يقولون: ﴿ماذا تفقدون﴾عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.. (٨/١٩٥)

٣٧٧٩٤- قال مقاتل بن سليمان: فـ﴿قالُوا وأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ﴾، فيها تقديم، يقول: وأقبلوا على المنادي، ثم قالوا: ﴿ماذا تَفْقِدُونَ﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٤.. (ز)

72

قَالُوا۟ نَفْقِدُ صُوَاعَ ٱلْمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمْلُ بَعِيرٍۢ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٌۭ

They said, "We are missing the measure of the king. And for he who produces it is [the reward of] a camel's load, and I am responsible for it."

﴿قَالُوا۟ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَاۤءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِیرࣲ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِیمࣱ ۝٧٢﴾ - قراءات

٣٧٧٩٥- عن أبي هريرة -من طريق العبّاس بن عبد الرحمن- أنّه كان يقرأ: (صاعَ المَلِكِ)[[أخرجه سعيد بن منصور (١١٣٦ - تفسير). وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.

وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن جماعة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦٩، والمحتسب ١/٣٤٦.]]٣٤١٣. (٨/٢٩٠)

٣٤١٣ علّق ابنُ جرير (١٣/٢٤٩) على هذه القراءةِ بقوله: «كأنّه وجَّهه إلى الصاعِ الذي يُكال به الطعام».

٣٧٧٩٦- عن يحيى بن يعمر -من طريق غالب الليثي- أنّه كان يقرؤها: (صُوغَ المَلِكِ) بالغين المعجمة. قال: كان صيغ مِن ذهب أو فضة ...[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٧٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عبد الله بن عون، وأبي حيوة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦٩.]]٣٤١٤. (٨/٢٩٠)

٣٤١٤ علّق ابنُ جرير (١٣/٢٤٩) على قراءة يحيى بن يعمر بقوله: «كأنّه وجَّهه إلى أنّه مصدر مِن قولهم: صاغ يصوغ صوغًا».

وعلّق عليها ابنُ عطية (٥/١٢١) بقوله: «وهذا على أنّه الشيء المصوغ للملك، على ما روي أنّه كان من ذهب أو مِن فضة، فهو مَصْدَرٌ سُمِّي به».

٣٧٧٩٧- عن سعيد بن جبير أنّه كان يقرأ: ﴿نَفْقِدُ صُواعَ المَلِكِ﴾ بضم الصّاد، مع الألف[[أخرجه ابن جرير ١٣/٢٥٠. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.

وهي قراءة العشرة.]]. (٨/٢٩٠)

٣٧٧٩٨- عن سعيد بن جبير أنّه كان يقرأ: (صُياعَ المَلِكِ)[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.

وهي قراءة شاذة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١١/٤٠٥.]]. (٨/٢٩١)

٣٧٧٩٩- عن أبي رجاء [العُطارِدِيِّ] أنه قرأ: (نَفْقِدُ صَواعَ المَلِكِ) بعين غير معجمة، وصاد مفتوحة[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.

وهي قراءة شاذة. انظر: مجمع البيان ٥/٢٥٠.]]. (٨/٢٩٠)

٣٧٨٠٠- عن عبد الله بن عون أنّه كان يقرأ: (صُوعَ المَلِكِ) بصاد مضمومة[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.

وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عبد الله بن عون. انظر: المحتسب ١/٣٤٦.]]٣٤١٥. (٨/٢٩٠)

٣٤١٥ ساق ابنُ عطية (٥/١٢١) هذه القراءات، ثم علَّق بقوله: «وهذه لُغاتٌ في المكيال. قاله أبو الفتحِ وغيره».

ورجَّح ابنُ جرير (١٣/٢٤٩) قراءة:﴿صُواع﴾ مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «وأمّا الذي عليه قراء الأمصار: فـ﴿صُواع الملك﴾، وهي القراءة التي لا أستجيز القراءةَ بخلافها؛ لإجماع الحُجَّة عليها».

﴿قَالُوا۟ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ﴾ - تفسير

٣٧٨٠١- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿صواع الملك﴾، قال: شيءٌ يشبه المَكُّوكَ مِن فِضَّة، كانوا يشربون فيهأخرجه ابن جرير ١٣/٢٤٩-٢٥٠ وزاد: وكان للعباس منها واحدًا في الجاهلية، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٣، وابن مردويه -كما في فتح الباري ٨/٣٥٩-، والضياء ١٠/٩٥ (٩٣). وعزاه السيوطي إلى ابن منده، وابن المنذر، وابن الأنباري، وأبي الشيخ، وابن منده في غرائب شعبة، وابن مردويه.. (٨/٢٨٩)

٣٧٨٠٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق صدقة بن عبّاد، عن أبيه- في قوله: ﴿صواع الملك﴾، قال: كان مِن نُحاسأخرجه ابن جرير ١٣/٢٥١-٢٥٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٩٠)

٣٧٨٠٣- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿صواع الملك﴾. قال: الصُّواع: الكأس الذي يُشْرَب فيه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت الأعشى وهو يقول:

له دَرْمَكٌ في رأسه ومشارِب وقِدر وطبّاخ وصاع ودَيْسَقُعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء، والطستي.. (٨/٢٨٩)

٣٧٨٠٤- عن يحيى بن يعمر -من طريق غالب الليثي- أنّه كان يقرؤها: (صُوغَ الملك) بالغين المعجمة. قال: كان صِيغ مِن ذهب أو فضة، سقايته التي كان يشرب فيهاأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٧٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٩٠)

٣٧٨٠٥- عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- في …

73

قَالُوا۟ تَٱللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَ

They said, "By Allah, you have certainly known that we did not come to cause corruption in the land, and we have not been thieves."

﴿قَالُوا۟ تَٱللَّهِ لَقَدۡ عَلِمۡتُم مَّا جِئۡنَا لِنُفۡسِدَ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كُنَّا سَـٰرِقِینَ ۝٧٣﴾ - تفسير

٣٧٨٢٩- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿ما جئنا لنفسد في الأرض﴾، يقول: ما جِئنا لِنَعْصِيَ في الأرضأخرجه ابن جرير ١٣/٢٥٦، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٩٢)

٣٧٨٣٠- قال مقاتل بن سليمان: فرَدُّ الإخوة القولَ على المنادي: ﴿قالُوا تاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الأَرْضِ﴾ يعني: أرض مصر بالمعاصي، ﴿وما كُنّا سارِقِينَ﴾ وقد رددنا عليكم الدراهمَ التي كانت في أوعيتنا، ولو كُنّا سارقين ما رَدَدْناها عليكمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٤.. (ز)

74

قَالُوا۟ فَمَا جَزَٰٓؤُهُۥٓ إِن كُنتُمْ كَٰذِبِينَ

The accusers said, "Then what would be its recompense if you should be liars?"

﴿قَالُوا۟ فَمَا جَزَ ٰ⁠ۤؤُهُۥۤ إِن كُنتُمۡ كَـٰذِبِینَ ۝٧٤﴾ - تفسير

٣٧٨٣١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالُوا﴾ أي: المُنادي ومَن معه: ﴿فَما جَزاؤُهُ﴾ أي: السارق؛ ﴿إنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٤.. (ز)

٣٧٨٣٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- في قوله: ﴿قالوا فما جزاؤه﴾، قال: عَرَّفوا الحكم في حُكْمِهمأخرجه ابن جرير ١٣/٢٦٦ من طريق ابن وهب بمعناه، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٤ من طريق أصبغ.. (٨/٢٩٢)

75

قَالُوا۟ جَزَٰٓؤُهُۥ مَن وُجِدَ فِى رَحْلِهِۦ فَهُوَ جَزَٰٓؤُهُۥ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلظَّٰلِمِينَ

[The brothers] said, "Its recompense is that he in whose bag it is found - he [himself] will be its recompense. Thus do we recompense the wrongdoers."

﴿قَالُوا۟ جَزَ ٰ⁠ۤؤُهُۥ مَن وُجِدَ فِی رَحۡلِهِۦ فَهُوَ جَزَ ٰ⁠ۤؤُهُۥۚ﴾ - تفسير

٣٧٨٣٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿قالُوا جَزاؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ﴾، قال: كانوا أخبروه بما يُحْكَم في بلادهم أنّه مَن سرق ضُعِّفَ عليه الغُرْم، ولم يُؤْخَذ عبدًاأخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٣٢٦.. (ز)

٣٧٨٣٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قوله: ﴿قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين*قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه﴾، يقول: تأخذونه؛ فهو لكمأخرجه ابن جرير ١٣/٢٥٨، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٤.. (٨/١٩٥)

٣٧٨٣٥- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- قال: أخبَرُوه بما يُحْكَم في بلادهم؛ أنّه مَن سَرَق أُخِذ عبدًا، فقالوا: ﴿جزاؤه من وجد في رحله﴾أخرجه عبد الرزاق ١/٣٢٦، وابن جرير ١٣/٢٥٨ عن معمر قال: بلغنا. ولم يذكر الكلبي. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٨/٢٩٢)

٣٧٨٣٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالُوا جَزاؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ﴾ يعني: في وعائه، يعني: المتاع ﴿فَهُوَ جَزاؤُهُ﴾ يعني: هو مكان سرقته. وكان الحُكْمُ بأرض مصر أن يُغَرَّم السارِق عبدًا يُسْتَخْدَم على قدر ضِعْفِ ما سرق ويُتْرَك، وكان الحكم بأرض كنعان أن يُتَّخَذ السارِق عبدًا يُسْتَخْدَم على قدر سرقته، ثُمَّ يُخَلّى سبيله، فيَذْهَب حيث شاء. فحكموا بأرضِ مصر بقضاء أرضهمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٤.٣٤١٧. (ز)

٣٤١٧ نسب ابنُ عطية (٥/١٢٣) هذا القول للسدي، وانتقده مستندًا للدلالة العقلية، فقال: «وهذا يضعفه رجوع الصواع، فكان ينبغي ألا يؤخذ بنيامين إذ لم يبق فيما يخدم».

٣٧٨٣٧- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فهو جزاؤه﴾، أي: سُلِّمَ بهأخرجه ابن جرير ١٣/٢٥٧، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٤-٢١٧٥.. (ز)

٣٧٨٣٨- عن مَعْمَر بن راشد -من طريق عبد الرزاق- قال: بلغنا في قوله: ﴿قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين﴾: أخبروا يوسف بما يُحْكَم في بلادهم؛ أنّه مَن سُرِق أُخِذَ عبدًا، فقالوا: ﴿جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه﴾أخرجه ابن جرير ١٣/٢٥٨.. (ز)

٣٧٨٣٩- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- فقالوا: ﴿جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه﴾، وكان الحُكْمُ عند الأنبياء -يعقوب وبنيه ﵈ أن يُؤْخَذ السارِقُ بسرقته عبدًا، يُسْتَرَقُّأخرجه ابن جرير ١٣/٢٦٦ عند قوله: ﴿ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك﴾، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٤ من طريق أصبغ بلفظ: عرفوا الحكم في حكمهم. وقد سبق.٣٤١٨. (٨/٢٩٢)

٣٤١٨ ذكر ابنُ عطية (٥/١٢٣) أنّه قيل بأنّ الحُكم باسترقاق السّارق كان في أول الإسلام ثم نُسِخ بالقطع، وانتقده مستندًا لمخالفته الواقع، فقال: «وهذا ضعيف، ما كان قطُّ فيما عَلِمْتُ».

﴿كَذَ ٰ⁠لِكَ نَجۡزِی ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٧٥﴾ - تفسير

٣٧٨٤٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذلِكَ نَجْزِي الظّالِمِينَ﴾، يعني: هكذا نجزي السارقين. كقوله في المائدة [٣٩]: ﴿فَمَن تابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ﴾، يعني: بعد سَرِقَتهتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٤.. (ز)

٣٧٨٤١- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿كذلك نجزي الظالمين﴾، أي: كذلك نصنع بِمَن سَرَق مِنّاأخرجه ابن جرير ١٣/٢٥٧، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٥.. (ز)

76

فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ ۚ كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ ۖ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِى دِينِ ٱلْمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَٰتٍۢ مَّن نَّشَآءُ ۗ وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌۭ

So he began [the search] with their bags before the bag of his brother; then he extracted it from the bag of his brother. Thus did We plan for Joseph. He could not have taken his brother within the religion of the king except that Allah willed. We raise in degrees whom We will, but over every possessor of knowledge is one [more] knowing.

﴿فَبَدَأَ بِأَوۡعِیَتِهِمۡ قَبۡلَ وِعَاۤءِ أَخِیهِ ثُمَّ ٱسۡتَخۡرَجَهَا مِن وِعَاۤءِ أَخِیهِۚ﴾ - تفسير

٣٧٨٤٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فبدأ بأوعيتهم﴾ الآية، قال: ذُكِر لنا: أنّه كان كُلَّما فتح متاعَ رجل استغفر تأثُّمًا مِمّا صَنَعَ، حتى بقي متاعُ الغلام، قال: ما أظُنَّ أنّ هذا أخذ شيئًا. قالوا: بلى، فاستَبْرِهقال الشيخ شاكر في تحقيقه ١٦/١٨٤: وقوله: استبره، من الاستبراء، سهلت همزتها، وأصله: واستبرئه، والاستبراء: طلب البراءة من الشيء، ما كان تهمة أو عيبًا أو قادحًا.أخرجه عبد الرزاق ١/٣٢٥-٣٢٦ من طريق معمر بلفظ:«فاستَبْرِه»، وابن جرير ١٣/٢٥٩-٢٦٠ بلفظ: «فاستبْرِئْه»، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٥ من طريق سعيد بن بشير. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.٣٤١٩. (٨/٢٩٢)

٣٤١٩ ذكر ابنُ عطية (٥/١٢٤-١٢٥) أنّ ظاهر كلام قتادة وغيره أنّ المستغفر كان يوسف؛ لأنّه كان يُفَتِّشهم ويعلم أين الصواع، حتى فرغ منهم، وانتهى إلى رحل بنيامين. ثُمَّ بيَّن أنّ هذا التفتيش من يوسف يقتضي أمرين: الأول: أنّ المؤذن إنّما سرقه برأيه. الثاني: أن يُقال: جميع ذلك كان بأمر الله تعالى. وعلَّق عليه بقوله: «ويُقَوِّي ذلك قوله: ﴿كدنا﴾، وكيف لا يكون برأي يوسف وهو مُضطَرٌّ في محاولته إلى أن يلزمهم حكم السرقة؛ لِيَتِمَّ له أخذُ أخيه».

٣٧٨٤٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ-من طريق أسباط- قال: ﴿فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه﴾، فلمّا بقي رَحْلُ الغلام قال: ما كان هذا الغلام ليأخُذَها. قالوا: واللهِ، لا يُتْرَكُ حتى تنظر في رحله؛ ونذهب وقد طابت نفسُك. فأدخل يدَه في رحله، فاستخرَجها مِن رحل أخيه، ... فلمّا استخرجها مِن رحل الغلامِ انقَطَعَتْ ظهورُهم، وهلكوا، وقالوا: ما يزال لنا منكم بلاءٌ يا بني راحيل، متى أخذتَ هذا الصُّواع؟! قال بنيامين: بل بنو راحيل الذين لا يزال لهم منكم بلاء، ذهبتم بأخي فأهلكتموه في البَرِّيَّة، وما وضع هذا الصُّواعَ في رحلي إلا الذي وضع الدراهم في رِحالكم. قالوا: لا تَذْكُرِ الدراهمَ فنُؤْخَذ بها. فوقعوا فيه، وشتموه، فلمّا أدخلوهم على يوسف دعا بالصُّواع، ثُمَّ نَقَر فيه، ثم أدناه مِن أُذُنِه، ثم قال: إنّ صُواعِي هذا لَيُخبِرني أنّكم كنتم اثني عشر أخًا، وأنّكم انطلقتم بأخٍ لكم فبِعْتُمُوه. فلمّا سمعها بنيامين قام فسَجَد ليوسف، وقال: أيُّها المَلِك، سل صُواعَك هذا: أحَيٌّ أخي ذاك أم لا؟ فنقرها يوسف، ثم قال: نعم هو حَيٌّ، وسوف تراه. قال: اصنع بي ما شئت، فإنه إن عَلِم بي اسْتَنقَذَني. فدخل يوسف، فبكى، ثُمَّ تَوَضَّأ، ثم خرج. فقال بنيامين: أيها الملِك، إنِّي أراك تضرب بصواعك فيُخبِرُكَ بالحق، فسَلْه مَن صاحبه؟ فنقر فيه، ثم قال: إن صواعي هذا غضبان، يقول: كيف تسألني مَن صاحبي وقد رأيتَ مَعَ مَن كنتُ؟ وكان بنو يعقوب إذا غضبوا لم يُطاقوا، فغَضِب روبيل، فقام، فقال: أيها الملك، واللهِ، لَتَتْرُكَنّا أو لَأَصِيحَنَّ صيحةً لا تبقى امرأةٌ حامِلٌ بمصر إلا طَرَحَتْ ما في بطنها. وقامتْ كلُّ شَعَرة مِن جسد روبيل، فخرجت مِن ثيابه، فقال يوسف لابنهكذا في المطبوع. وقال محققو الدر: ليست في الأصل، وبعده في نسخة: «مرة»، ونقلوا عن هامش إحدى النسخ:«لعله لابنه أو لبعض بنيه».: مُرَّ إلى جنب روبيل، فمُسَّه. وكان بنو يعقوب إذا غضب أحدهم فمَسَّه الآخَرُ ذَهِب غضبُه، فمَرَّ الغلامُ إلى جانبه، فمَسَّه، فذهب غَضَبُه، فقال روبيل: مَن هذا؟! إنّ في هذه البلاد لَبزْرًا من بَزْرِالبَزْرُ: الأَولاد. لسان العرب (بزر). يعقوب. قال يوسف: ومَن يعقوب؟ فغضِب روبيل، فقال: يأيُّها المَلِك، لا تَذْكُرَنَّ يعقوب؛ فإنّه سَرِيُّ الله، ابن ذبيح الله، ابن خليل الله. فقال يوسف: أنت إذن إن كنت صادِقًاأخرج أوله ابن جرير ١٣/٢٦٠، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٥، ٧/٢١٧٩ بتمامه.. (٨/١٩٦-١٩٧)

٣٧٨٤٤- عن عبد الملك ابن …

77

۞ قَالُوٓا۟ إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌۭ لَّهُۥ مِن قَبْلُ ۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِى نَفْسِهِۦ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ۚ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّۭ مَّكَانًۭا ۖ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ

They said, "If he steals - a brother of his has stolen before." But Joseph kept it within himself and did not reveal it to them. He said, "You are worse in position, and Allah is most knowing of what you describe."

﴿قَالُوۤا۟ إِن یَسۡرِقۡ فَقَدۡ سَرَقَ أَخࣱ لَّهُۥ مِن قَبۡلُۚ﴾ - تفسير

٣٧٨٨٦- عن عبد الله بن عباس، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل﴾، قال: «سرق يوسفُ ﵇ صنمًا لِجَدِّه أبي أُمِّه مِن ذهب وفضة، فكسره، وألقاه على الطريق، فعيَّره بذلك إخوتُه»أورده الديلمي في الفردوس ١/٢٤١ (٩٢٩). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.. (٨/٢٩٧)

٣٧٨٨٧- عن عبد الله بن عباس، قال: سرق مُكْحُلَةً لِخالتِهعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٨/٢٩٧)

٣٧٨٨٨- قال كعب الأحبار: كان يوسفُ في المنزل وحدَه، فأتاه سائلٌ، وكان في المنزل [عَناق]، وهي الأُنثى مِن الجَدْيِ، فدفعها إلى السائل مِن غير أمر أبيهتفسير الثعلبي ٥/٢٤٣.. (ز)

٣٧٨٨٩- عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- في قوله: ﴿إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل﴾، قال: سرق يوسف صنمًا لجده أبي أُمِّه من ذهب أو فضة، فكسره، وألقاه في الطريق، فعيَّره بذلك إخوتهأخرجه ابن جرير ١٣/٢٧٢-٢٧٣، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٢٩٧)

٣٧٨٩٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيج- في قوله: ﴿إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل﴾، قال: يعنون: يوسفأخرجه ابن جرير ١٣/٢٧٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٨/٢٩٦)

٣٧٨٩١- قال مجاهد بن جبر: إنّ يوسف جاءه سائِلٌ يومًا، فأخذ بَيْضَةً مِن البيت، فناولها للسائلتفسير الثعلبي ٥/٢٤٣ من طريق السدي بلفظ: جبة، وتفسير البغوي ٤/٢٦٣.. (ز)

٣٧٨٩٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: كان أوَّل ما دخل على يوسف مِن البلاء -فيما بلغني- أنّ عمته وكانت أكبر ولد إسحاق، وكانت إليها مِنطَقةُالمنطقة: الحزام. مختار الصحاح (نطق). إسحاق، فكانوا يتوارثونها بالكِبَر، وكان يعقوبُ حين وُلِد له يوسف قد حَضَنَتْهُ عمَّتُه، فكان معها وإليها، فلم يُحِبَّ أحدٌ شيئًا مِن الأشياء كحُبِّها إيّاه، حتى إذا تَرَعْرَعَ وقعت نفسُ يعقوب عليه، فأتاها، فقال: يا أُخيَّةُ، سلِّمي إلَيَّ يوسف، فواللهِ، ما أقدر على أن يغيب عَنِّي ساعة. قالت: فواللهِ، ما أنا بتاركته، فدعه عندي أيّامًا أنظر إليه، لعلَّ ذلك يُسَلِّيني عنه. فلمّا خرج يعقوب مِن عندها عَمَدت إلى مِنطَقةِ إسحاق فحَزَمَتْها على يوسف مِن تحت ثيابه، ثم قالت: فقدتُ مِنطَقةَ إسحاق، فانظروا مَن أخذها، ومَن أصابَها. فالتُمِسَت، ثم قالت: اكشفُوا أهلَ البيت. فكشفُوهم، فوجَدُوها مع يوسف، فقالت: واللهِ، إنّه لي لَسَلَمٌأي: أسير. النهاية (سلم).، أصنع فيه ما شِئْتُ. فأتاها يعقوبُ، فأخبرته الخبر، فقال لها: أنتِ وذاك، إن كان فَعَلَ ذلك فهو سَلَمٌ لك، ما أستطيع غير ذلك. فأمْسَكَتْه، فما قَدَرَ عليه حتى ماتت، فهو الذي يقول إخوة يوسف حين صنَع بأخيه ما صنَع: ﴿إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل﴾أخرجه ابن إسحاق -كما في ابن كثير ٤/٣٢٧-، وابن جرير ١٣/٢٧٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٩.. (٨/٢٩٦)

٣٧٨٩٣- عن الضَّحّاك بن مزاحم -من طريق جويبر-، مثلهتفسير الثعلبي ٥/٢٤٣.. (ز)

٣٧٨٩٤- عن محمد بن إسحاق، مثلهتفسير البغوي ٤/٢٦٣.. (ز)

٣٧٨٩٥- عن عطية العوفي، قال: سرق في صِباه مِيلَيْنِ مِن ذهبعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٩٧)

٣٧٨٩٦- عن عطية العوفي -من طريق ابن إدريس، عن أبيه- في الآية، قال: كان يوسف ﵇ معهم على الخِوان، فأخذ شيئًا مِن الطعام، فتَصَدَّق بهأخرجه ابن جرير ١٣/٢٧٣ عن ابن إدريس عن أبيه ولم يذكر عطية، وابن أبي حاتم ٧/٢١٧٨ من طريق ابن إدريس عن أبيه عن عطية مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٩٨)

٣٧٨٩٧- قال وهب بن منبه: كان يُخَبِّئُ الطعامَ مِن المائدة للفقراءتفسير الثعلبي ٥/٢٤٣، وتفسير البغوي ٤/٢٦٣.. (ز)

٣٧٨٩٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: سَرِقتُه التي عابوه بها: أخَذَ صنمًا كان لأبي أُمِّه، وإنّما أراد …

78

قَالُوا۟ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبًۭا شَيْخًۭا كَبِيرًۭا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓ ۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ

They said, "O 'Azeez, indeed he has a father [who is] an old man, so take one of us in place of him. Indeed, we see you as a doer of good."

﴿قَالُوا۟ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡعَزِیزُ إِنَّ لَهُۥۤ أَبࣰا شَیۡخࣰا كَبِیرࣰا فَخُذۡ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥۤۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ ۝٧٨﴾ - تفسير

٣٧٩١٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا﴾ أي: إخوةُ يوسف ليوسف: ﴿يا أيها العزيز﴾ وذلك أنّ أرض مصر صارت إليه، وهو خازن المَلِك، ﴿إنّ له﴾ يعني: لِبنيامين ﴿أبا شيخا كبيرا﴾ حزينًا على ابنٍ مفقود؛ ﴿فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من المحسنين﴾ إلينا إن فعلت بنا ذلكتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٧.. (ز)

٣٧٩١٥- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثُمَّ قالوا ليوسف: ﴿قالُوا يا أيُّها العَزِيزُ إنَّ لَهُ أبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أحَدَنا مَكانَهُ إنّا نَراكَ مِنَ المُحْسِنِينَ﴾: إنّا نرى ذلك منك إحسانًا إن فعلتَأخرجه ابن جرير ١٣/٢٧٩، وابن أبي حاتم ٧/٢١٨٠.٣٤٢٧. (ز)

٣٤٢٧ ذكر ابنُ عطية (٥/١٢٨) في قوله: ﴿فخذ أحدنا مكانه﴾ احتمالين: أحدهما: «أن يكون مجازًا، وهم يعلمون أنّه لا يصح أخذُ حُرٍّ لِيُسْتَرَقَّ بدلَ مَن أحكمت السنة رقه، وإنما هذا كما تقول لمن تكره فعله: اقتلني ولا تفعل كذا وكذا. وأنت لا تريد أن يقتلك، ولكنك تبالغ في اسْتِنزاله، وعلى هذا يتجه قول يوسف: ﴿مَعاذَ اللَّهِ﴾؛ لأنّه تَعَوُّذ مِن غير جائز». والآخر: «أن يكون قولهم: ﴿فَخُذْ أحَدَنا مَكانَهُ﴾ حقيقة، وبعيد عليهم -وهم أنبياء- أن يريدوا استرقاق حُرٍّ، فلم يبق إلا أن يريدوا بذلك طريق الحمالة، أي: خذ أحدنا حتى ينصرف إليك صاحبك».

وكذا ذكر في قوله: ﴿إنا نراك من المحسنين﴾ احتمالين، فقال: «وقولهم: ﴿إنّا نَراكَ مِنَ المُحْسِنِينَ﴾ يحتمل أن يريدوا وصفَه بما رأوه من إحسانه في جميع أفعاله معهم ومع غيرهم. ويحتمل أن يريدوا: إنّا نرى لك إحسانًا علينا في هذه اليد إن أسديتها إلينا. وهذا تأويل ابن إسحاق».

79

قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ إِنَّآ إِذًۭا لَّظَٰلِمُونَ

He said, "[I seek] the refuge of Allah [to prevent] that we take except him with whom we found our possession. Indeed, we would then be unjust."

﴿قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ أَن نَّأۡخُذَ إِلَّا مَن وَجَدۡنَا مَتَـٰعَنَا عِندَهُۥۤ إِنَّاۤ إِذࣰا لَّظَـٰلِمُونَ ۝٧٩﴾ - تفسير

٣٧٩١٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فإذا أتيتم أباكم فاقرءوا عليه مِنِّي السلام، وقولوا له: إنّ ملِك مصر يدعو لك ألّا تموت حتى ترى ابنَك يوسف؛ حتّى يعلمَ أبوكم أنّ في الأرض صِدِّيقين مثلهأخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٨٠، وابن أبي حاتم ٧/٢١٨١.. (٨/١٩٧)

٣٧٩١٧- قال مقاتل بن سليمان: قال يوسف: ﴿معاذ الله﴾ يقول: نعوذ بالله ﴿أن نأخذ﴾ يعني: أن نَحْبِس بالسرقة ﴿إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون﴾ أن نأخذ البريءَ مكان السقيمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٧.. (ز)

٣٧٩١٨- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون﴾، يقول: إن أخذنا غيرَ الذي وجدنا متاعنا عنده إنّا إذًا نفعل ما ليس لنا فِعْلُه، ونَجُور على الناسأخرجه ابن جرير ١٣/٢٨٠.. (ز)

80

فَلَمَّا ٱسْتَيْـَٔسُوا۟ مِنْهُ خَلَصُوا۟ نَجِيًّۭا ۖ قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًۭا مِّنَ ٱللَّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِى يُوسُفَ ۖ فَلَنْ أَبْرَحَ ٱلْأَرْضَ حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِىٓ أَبِىٓ أَوْ يَحْكُمَ ٱللَّهُ لِى ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْحَٰكِمِينَ

So when they had despaired of him, they secluded themselves in private consultation. The eldest of them said, "Do you not know that your father has taken upon you an oath by Allah and [that] before you failed in [your duty to] Joseph? So I will never leave [this] land until my father permits me or Allah decides for me, and He is the best of judges.

﴿فَلَمَّا ٱسۡتَیۡـَٔسُوا۟ مِنۡهُ﴾ - تفسير

٣٧٩١٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما استيأسوا منه﴾، يقول: يَئِسُوا مِن بنيامينتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٧.. (ز)

٣٧٩٢٠- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فلما استيأسوا منه﴾، قال: يئسوا مِنهُ، ورأوا شِدَّته في أمرهأخرجه ابن جرير ١٣/٢٨١، وابن أبي حاتم ٧/٢١٨١.٣٤٢٨. (٨/٢٩٩)

٣٤٢٨ لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٢٨١) غير قول محمد بن إسحاق.

﴿خَلَصُوا۟ نَجِیࣰّاۖ﴾ - تفسير

٣٧٩٢١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿خَلَصُوا نَجِيًا﴾، قال: وحدهمأخرجه ابن جرير ١٣/٢٨٢، وابن أبي حاتم ٧/٢١٨١.. (٨/٢٩٩)

٣٧٩٢٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلمّا أيِسُوا منه، وأخرَج لهم شَمْعُونَ وقد كان ارْتَهَنَه؛ خَلَوْا بينهم ﴿نجيًا﴾ يَتَناجَوْن بينهمأخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٨٢، وابن أبي حاتم ٧/٢١٨١ مختصرًا.. (٨/١٩٧)

٣٧٩٢٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿خلصوا نجيا﴾، يعني: خَلَوْا يتناجون بينهم على حِدَةٍتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٧.. (ز)

٣٧٩٢٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا﴾، أي: خلا بعضهم ببعض، ثم قالوا: ماذا تَرَوْن؟أخرجه ابن جرير ١٣/٢٨٢، وابن أبي حاتم ٧/٢١٨١.. (ز)

٣٧٩٢٥- عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا﴾، قال: تَشاوَرُوا تَشاوُرًا بوَسْوَسَةتفسير الثوري ص١٤٥.. (ز)

﴿قَالَ كَبِیرُهُمۡ أَلَمۡ تَعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ أَبَاكُمۡ قَدۡ أَخَذَ عَلَیۡكُم مَّوۡثِقࣰا مِّنَ ٱللَّهِ وَمِن قَبۡلُ مَا فَرَّطتُمۡ فِی یُوسُفَۖ﴾ - تفسير

٣٧٩٢٦- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿قال كبيرهم﴾، قال: هو يَهُوذا، وهو أعقلهمتفسير البغوي ٤/٢٦٥.. (ز)

٣٧٩٢٧- عن كعب الأحبار، في قوله: ﴿قال كبيرهم﴾، قال: هو رُوبِيل، وكان أسَنُّهُم، وهو الذي نهى إخوتَه عن قتله، وهو ابن خالة يوسفتفسير الثعلبي ٥/٢٤٥.. (ز)

٣٧٩٢٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قال كبيرهم﴾، قال: شَمْعُون الذي تخلَّف أكبرُهم عقلًا، وأكبر منه في الميلاد روبيلأخرجه ابن جرير ١٣/٢٨٣، وابن أبي حاتم ٧/٢١٨١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٢٩٩)

٣٧٩٢٩- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿قال كبيرهم﴾، قال: هو رُوبِيل، وكان أكبرَهم في السِّنِّ، وهو الذي نهى الإخوةَ عن قتل يوسفتفسير الثعلبي ٥/٢٤٥، وتفسير البغوي ٤/٢٦٥.. (ز)

٣٧٩٣٠- قال وهب بن مُنَبِّه، في قوله: ﴿قال كبيرهم﴾: يهوذا، وكان أعقلَهمتفسير الثعلبي ٥/٢٤٥.. (ز)

٣٧٩٣١- عن وهب بن مُنَبِّه، قال: إنّ شمعان كان أشدَّ بني يعقوب بأسًا، وإنّه كان إذا غضب قام شعرُه وانتفخ، فلا يُطفِئ غضبُه شيءٌ إلا أن يَمَسَّه أحدٌ مِن آل يعقوب، وإنّه كان قد أغار مرَّةً على أهل قرية فدَمَّرهم، وإنّه غَضِب يومَ أُخِذ بنو يعقوب بالصُّواع غضبًا شديدًا حتى انتفخ، فأمر يوسفُ ﵇ ابنَه أن يَمَسَّه، فسكن غضبُه، وبرد، وقال: قد مسَّني يدٌ مِن آل يعقوبعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٣٠٠)

٣٧٩٣٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- في قوله: ﴿قال كبيرُهُم﴾، قال: هو روبيل، وهو الذي كان نهاهم عن قتله، وهو ابنُ خالته، وكان أكبرَ القومأخرجه ابن جرير ١٣/٢٨٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١٨١ بنحوه، كذلك من طريق سعيد بن بشير. كما أخرج نحوه عبد الرزاق في تفسيره ١/ ٣٢٧، وابن جرير ١٣/٢٨٤ من طريق مَعْمَر. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٣٠٠)

٣٧٩٣٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ-من طريق أسباط- قال: ﴿قال كبيرُهم﴾ وهو رُوبيل، ولم يكن بأكبرهم سِنًّا، ولكن كان كبيرَهم في العلم: ﴿ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقًا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبى أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين﴾. فأقام روبيل بمصر، وأَقْبَل التسعةُ إلى يعقوب، …

Commentary: Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.