Muslim99Muslim99
← Tafsir library

12. Yusuf

Joseph · Meccan · 111 ayahs

سُورَةُ يُوسُفَ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 61–70 of 111

61

قَالُوا۟ سَنُرَٰوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَٰعِلُونَ

They said, "We will attempt to dissuade his father from [keeping] him, and indeed, we will do [it]."

﴿قالوا سنراود عنه أباه وإنا لفاعلون﴾: جملة سنراود مقول القول، و﴿عنه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نراود﴾، وأباه مفعول به، ﴿وإنا﴾ من عطف الجمل، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وفاعلون خبر إن.

62

وَقَالَ لِفِتْيَٰنِهِ ٱجْعَلُوا۟ بِضَٰعَتَهُمْ فِى رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ إِذَا ٱنقَلَبُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

And [Joseph] said to his servants, "Put their merchandise into their saddlebags so they might recognize it when they have gone back to their people that perhaps they will [again] return."

﴿وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم﴾: ﴿لفتيانه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة اجعلوا مقول القول، وبضاعتهم مفعول به، و﴿في رحالهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان.

﴿لعلهم يعرفونها إذا انقلبوا إلى أهلهم﴾: لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يعرفونها خبر لعل، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن وهو مضاف، وجملة انقلبوا في محل جر بإضافة الظرف إليها، والجواب محذوف، أي: فلعلهم يرجعون، و﴿إلى أهلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿انقلبوا﴾.

﴿لعلهم يرجعون﴾: لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يرجعون خبرها.

63

فَلَمَّا رَجَعُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَبِيهِمْ قَالُوا۟ يَٰٓأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ

So when they returned to their father, they said, "O our father, [further] measure has been denied to us, so send with us our brother [that] we will be given measure. And indeed, we will be his guardians."

﴿فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع منا الكيل﴾: الفاء حرف عطف، ولما حينية، أو رابطة، ورجعوا فعل وفاعل، و﴿إلى أبيهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رجعوا﴾، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿أبانا﴾ منادى مضاف، و﴿منع﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿منا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿منع﴾، والكيل نائب فاعل.

﴿فأرسل معنا أخانا نكتل وإنا له لحافظون﴾: الفاء الفصيحة، وأرسل فعل أمر، و﴿معنا﴾ ظرف متعلق بـ﴿أرسل﴾، وأخانا مفعول به، و﴿نكتل﴾ مضارع مجزوم في جواب الطلب، ﴿وإنا﴾ الواو حالية، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حافظون﴾، واللام مزحلقة، وحافظون خبر إن، والجملة حال من فاعل ﴿نكتل﴾.

64

قَالَ هَلْ ءَامَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰٓ أَخِيهِ مِن قَبْلُ ۖ فَٱللَّهُ خَيْرٌ حَٰفِظًۭا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ

He said, "Should I entrust you with him except [under coercion] as I entrusted you with his brother before? But Allah is the best guardian, and He is the most merciful of the merciful."

﴿قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي جواب سؤال مقدر، ﴿هل﴾ حرف استفهام، وآمنكم فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنكم﴾، وإلا أداة حصر، ﴿كما أمنتكم﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: إلا أمنًا مثلَ أمني إياكم، أي: إلا ائتمانا مثل ائتماني إياكم على أخيه، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿أمنتكم﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، والكاف مفعول به، والميم علامة الجمع، وجملة ﴿أمنتكم﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل مضاف إليه، و﴿على أخيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أمنتكم﴾، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: من قبل هذا الزمان.

﴿فالله خير حافظا﴾: الفاء الفصيحة، و﴿الله﴾ مبتدأ، و﴿خير﴾ خبر، وحافظًا تمييز، أو حال.

﴿وهو أرحم الراحمين﴾: ﴿هو﴾ مبتدأ، وأرحم الراحمين خبر.

65

وَلَمَّا فَتَحُوا۟ مَتَٰعَهُمْ وَجَدُوا۟ بِضَٰعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ ۖ قَالُوا۟ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبْغِى ۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا ۖ وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍۢ ۖ ذَٰلِكَ كَيْلٌۭ يَسِيرٌۭ

And when they opened their baggage, they found their merchandise returned to them. They said, "O our father, what [more] could we desire? This is our merchandise returned to us. And we will obtain supplies for our family and protect our brother and obtain an increase of a camel's load; that is an easy measurement."

﴿ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم﴾: لما حينية، أو رابطة، و﴿فتحوا متاعهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿وجدوا بضاعتهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ردت إليهم في محل نصب مفعول وجدوا الثاني.

﴿قالوا يا أبانا ما نبغي﴾: ﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، و﴿يا أبانا﴾ منادى مضاف، و﴿ما﴾ اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿نبغي﴾، أي: أي شيء نبغي ونطلب من الكرامة؟ هذه أموالنا ردت إلينا، أو ﴿ما﴾ نافية، أي: ما بقي لنا ما نطلب.

﴿هذه بضاعتنا ردت إلينا﴾: هذه مبتدأ، وبضاعتنا خبر، وجملة ﴿ردت إلينا﴾ حالية، أو ﴿بضاعتنا﴾ بدل من ﴿هذه﴾، وجملة ﴿ردت إلينا﴾ خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ذلك كيل يسير﴾: ﴿ذلك﴾ مبتدأ، و﴿كيل﴾ خبر، و﴿يسير﴾ صفة.

66

قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُۥ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقًۭا مِّنَ ٱللَّهِ لَتَأْتُنَّنِى بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يُحَاطَ بِكُمْ ۖ فَلَمَّآ ءَاتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌۭ

[Jacob] said, "Never will I send him with you until you give me a promise by Allah that you will bring him [back] to me, unless you should be surrounded by enemies." And when they had given their promise, he said, "Allah, over what we say, is Witness."

﴿قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله﴾: لن حرف نفي ونصب واستقبال، وأرسله مضارع منصوب بـ﴿لن﴾، وفاعل مستتر ومفعول، و﴿معكم﴾ ظرف متعلق بـ﴿أرسله﴾، وحتى حرف غاية وجر، وتؤتوني فعل مضارع منصوب بـ﴿أن﴾ مضمرة، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به أول، وموثقًا مفعول به ثان، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بأرسله، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿موثقا﴾.

﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾: اللام واقعة في جواب القسم المدلول عليه بقوله: ﴿موثقًا﴾، و﴿تأتنني﴾ مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والياء مفعول به، والنون المشددة للتوكيد، والنون الثالثة نون الوقاية، وإلا أداة استثناء، وأن وما في حيزها استثناء مفرغ من أعم الأحوال، أي: لتأتنني به على كل حال إلا حال الإحاطة بكم.

﴿فلما آتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل﴾: الفاء عاطفة، و﴿لما﴾ حينية أو رابطة، وآتوه فعل وفاعل ومفعول به أول، وموثقهم مفعول به ثان، و﴿الله﴾ مبتدأ، و﴿على ما نقول﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيل﴾، و﴿وكيل﴾ خبر ﴿الله﴾، وجملة ﴿الله على ما ...﴾ في محل نصب مقول القول.

67

وَقَالَ يَٰبَنِىَّ لَا تَدْخُلُوا۟ مِنۢ بَابٍۢ وَٰحِدٍۢ وَٱدْخُلُوا۟ مِنْ أَبْوَٰبٍۢ مُّتَفَرِّقَةٍۢ ۖ وَمَآ أُغْنِى عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ ۖ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ

And he said, "O my sons, do not enter from one gate but enter from different gates; and I cannot avail you against [the decree of] Allah at all. The decision is only for Allah; upon Him I have relied, and upon Him let those who would rely [indeed] rely."

﴿وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد﴾: يا حرف نداء، وبني منادى مضاف وعلامة نصبه الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، ولا ناهية، وتدخلوا فعل مضارع مجزوم بلا، و﴿من باب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدخلوا﴾، و﴿واحد﴾ صفة.

﴿وادخلوا من أبواب متفرقة وما أغني عنكم من الله من شيء﴾: ﴿ادخلوا﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، و﴿من أبواب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ادخلوا﴾، و﴿متفرقة﴾ صفة، و﴿ما أغني﴾ ما نافية، وأغني فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، و﴿عنكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أغني﴾، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿شيء﴾ مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه مفعول به.

﴿إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون﴾: إن نافية، والحكم مبتدأ، وإلا أداة حصر، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿توكلت﴾، ﴿وعليه﴾ عطف جملة على جملة، و﴿فليتوكل﴾ اللام لام الأمر، ويتوكل فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، والمتوكلون فاعل.

68

وَلَمَّا دَخَلُوا۟ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغْنِى عَنْهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ إِلَّا حَاجَةًۭ فِى نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَىٰهَا ۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلْمٍۢ لِّمَا عَلَّمْنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

And when they entered from where their father had ordered them, it did not avail them against Allah at all except [it was] a need within the soul of Jacob, which he satisfied. And indeed, he was a possessor of knowledge because of what We had taught him, but most of the people do not know.

﴿ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم﴾: ﴿لما﴾ ظرف حينية، أو رابطة، و﴿من﴾ حرف جر، و﴿حيث﴾ ظرف مبني على الضم في محل جر بـ﴿من﴾، و﴿من حيث﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿دخلوا﴾، والمعنى: متفرقين، وجملة ﴿أمرهم أبوهم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.

﴿ما كان يغني عنهم من الله من شيء﴾: ما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها ضمير مستتر يعود على تفرقهم، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغني﴾، و﴿من الله﴾ حال، و﴿من﴾ حرف جر صلة، وشيء مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه مفعول به، وجواب لما محذوف دل عليه معنى الجملة المنفية تقديره: أصابهم ما أصابهم.

﴿إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها﴾: استثناء منقطع على معنى: ولكن حاجة في نفس يعقوب قضاها، و﴿في نفس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، ويعقوب مضاف إليه، وجملة قضاها صفة لـ﴿حاجة﴾.

﴿وإنه لذو علم لما علمناه﴾: الواو للحال، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، وذو علم خبر إن، وجملة علمناه صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾: الواو حالية، ولكن حرف ناسخ، وأكثر الناس اسمها، وجملة لا يعلمون خبر.

69

وَلَمَّا دَخَلُوا۟ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيْهِ أَخَاهُ ۖ قَالَ إِنِّىٓ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

And when they entered upon Joseph, he took his brother to himself; he said, "Indeed, I am your brother, so do not despair over what they used to do [to me]."

﴿ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه﴾: لما ظرف حينية، أو رابطة، ومن حرف جر، وأخاه مفعول ﴿آوى﴾، والجملة جواب ﴿لما﴾.

﴿قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿أنا﴾ مبتدأ، وأخوك خبر، والجملة خبر إن، وجملة ﴿قال...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء الفصيحة، ولا ناهية، وتبتئس مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبتئس﴾، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة يعملون خبر كان.

70

فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِى رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَٰرِقُونَ

So when he had furnished them with their supplies, he put the [gold measuring] bowl into the bag of his brother. Then an announcer called out, "O caravan, indeed you are thieves."

﴿فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه﴾: الفاء عاطفة، ولما ظرفية، أو رابطة، وجهزهم فعل وفاعل ومفعول به، و﴿بجهازهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جهزهم﴾، وجملة ﴿جعل السقاية في رحل أخيه﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿في رحل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾.

﴿ثم أذن مؤذن أيتها العير﴾: ثم حرف عطف وتراخ، و﴿أذن مؤذن﴾ فعل وفاعل، أي: نادى منادٍ، وأيتها منادى محذوف منه حرف النداء وهو نكرة مقصودة مبني على الضم، وها للتنبيه، والعير صفة لـ﴿أية﴾.

﴿إنكم لسارقون﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، وسارقون خبرها.

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.