Muslim99Muslim99
← Tafsir library

12. Yusuf

Joseph · Meccan · 111 ayahs

سُورَةُ يُوسُفَ

Reading Al-Tashil li 'Ulum al-Tanzil by Ibn Juzayy al-Kalbi

Ayahs 61–70 of 111

61

قَالُوا۟ سَنُرَٰوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَٰعِلُونَ

They said, "We will attempt to dissuade his father from [keeping] him, and indeed, we will do [it]."

﴿وَجَآءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ﴾ كان سبب مجيئهم أنهم أصابتهم مجاعة في بلادهم، فخرجوا إلى مصر ليشتروا بها من الطعام الذي ادخره يوسف ﴿فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾ إنما أنكروه لبعد العهد به وتغيير سنة أو لأنه كان متلثماً، روى أنهم دخلوا عليه وهو على هيئة عظيمة من الملك وأنه سألهم عن أحوالهم، وأخبروه أنهم تركوا أخاً لهم، فحينئذ قال لهم: ائتوني بأخ لكم من أبيكم وهو بنيامين شقيق يوسف ﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ﴾ الجهاز ما يحتاج إليه المسافر من زاد وغيره، والمراد به هنا الطعام الذي باع منهم ﴿خَيْرُ ٱلْمُنْزِلِينَ﴾ أي المضيفين ﴿وَإِنَّا لَفَٰعِلُونَ﴾ أي نفعل ذلك لا محالة.

62

وَقَالَ لِفِتْيَٰنِهِ ٱجْعَلُوا۟ بِضَٰعَتَهُمْ فِى رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ إِذَا ٱنقَلَبُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

And [Joseph] said to his servants, "Put their merchandise into their saddlebags so they might recognize it when they have gone back to their people that perhaps they will [again] return."

﴿وَقَالَ لِفِتْيَٰنِهِ﴾ جمع فتى وهو الخادم سواء كان حراً أو عبداً ﴿ٱجْعَلُواْ بِضَٰعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ﴾ أمر أن يجعلوا البضاعة التي اشتروا منه بها الطعام في أوعيتهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ﴾ أي لعلهم يعرفون اليد والكرامة في ردّ البضاعة إليهم، وليس الضمير للبضاعة ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ أي لعل معرفتهم بها تدعوهم إلى الرجوع وقصد برد البضاعة إليه مع الطعام استئلافهم بالإحسان إليهم ﴿مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ﴾ إشارة إلى قوله: ﴿فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي﴾ [يوسف: ٦٠] فهو خوف من المنع في المستقبل ﴿نَكْتَلْ﴾ وزنه نفتعل من الكيل ﴿مَا نَبْغِي﴾ ما استفهامية ونبغي بمعنى نطلب، والمعنى أي شيء نطلبه بعد هذه الكرامة وهي ردّ البضاعة مع الطعام ويحتمل أن تكون ما نافية ونبغي من البغي: أي لا نتعدى على أخينا ولا نكذب على الملك ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ أي نسوق لهم الطعام ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ يريدون بعير أخيهم إذ كان يوسف لا يعطى إلا كيل بعير من الطعام لكل إنسان فأعطاهم عشرة أبعرة ومنعهم الحادي عشر لغيبة صاحبه حتى يأتي. والبعير الجمل ﴿ذٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ إن كانت الإشارة إلى الأحمال فالمعنى أنها قليلة لا تكفيهم حتى يضاف إليها كيل بعير، وإن كانت الإشارة إلى كيل بعير، فالمعنى أنه يسير على يوسف أي قليل عنده أو سهل عليه، فلا يمنعهم منه ﴿حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ﴾ أراد أن يحلفوا له ولتأتنني به جواب اليمين ﴿إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ﴾ أي إلا أن تغلبوا فلا تطيقون الإيتان به.

63

فَلَمَّا رَجَعُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَبِيهِمْ قَالُوا۟ يَٰٓأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ

So when they returned to their father, they said, "O our father, [further] measure has been denied to us, so send with us our brother [that] we will be given measure. And indeed, we will be his guardians."

﴿وَقَالَ لِفِتْيَٰنِهِ﴾ جمع فتى وهو الخادم سواء كان حراً أو عبداً ﴿ٱجْعَلُواْ بِضَٰعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ﴾ أمر أن يجعلوا البضاعة التي اشتروا منه بها الطعام في أوعيتهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ﴾ أي لعلهم يعرفون اليد والكرامة في ردّ البضاعة إليهم، وليس الضمير للبضاعة ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ أي لعل معرفتهم بها تدعوهم إلى الرجوع وقصد برد البضاعة إليه مع الطعام استئلافهم بالإحسان إليهم ﴿مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ﴾ إشارة إلى قوله: ﴿فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي﴾ [يوسف: ٦٠] فهو خوف من المنع في المستقبل ﴿نَكْتَلْ﴾ وزنه نفتعل من الكيل ﴿مَا نَبْغِي﴾ ما استفهامية ونبغي بمعنى نطلب، والمعنى أي شيء نطلبه بعد هذه الكرامة وهي ردّ البضاعة مع الطعام ويحتمل أن تكون ما نافية ونبغي من البغي: أي لا نتعدى على أخينا ولا نكذب على الملك ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ أي نسوق لهم الطعام ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ يريدون بعير أخيهم إذ كان يوسف لا يعطى إلا كيل بعير من الطعام لكل إنسان فأعطاهم عشرة أبعرة ومنعهم الحادي عشر لغيبة صاحبه حتى يأتي. والبعير الجمل ﴿ذٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ إن كانت الإشارة إلى الأحمال فالمعنى أنها قليلة لا تكفيهم حتى يضاف إليها كيل بعير، وإن كانت الإشارة إلى كيل بعير، فالمعنى أنه يسير على يوسف أي قليل عنده أو سهل عليه، فلا يمنعهم منه ﴿حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ﴾ أراد أن يحلفوا له ولتأتنني به جواب اليمين ﴿إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ﴾ أي إلا أن تغلبوا فلا تطيقون الإيتان به.

64

قَالَ هَلْ ءَامَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰٓ أَخِيهِ مِن قَبْلُ ۖ فَٱللَّهُ خَيْرٌ حَٰفِظًۭا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ

He said, "Should I entrust you with him except [under coercion] as I entrusted you with his brother before? But Allah is the best guardian, and He is the most merciful of the merciful."

﴿وَقَالَ لِفِتْيَٰنِهِ﴾ جمع فتى وهو الخادم سواء كان حراً أو عبداً ﴿ٱجْعَلُواْ بِضَٰعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ﴾ أمر أن يجعلوا البضاعة التي اشتروا منه بها الطعام في أوعيتهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ﴾ أي لعلهم يعرفون اليد والكرامة في ردّ البضاعة إليهم، وليس الضمير للبضاعة ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ أي لعل معرفتهم بها تدعوهم إلى الرجوع وقصد برد البضاعة إليه مع الطعام استئلافهم بالإحسان إليهم ﴿مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ﴾ إشارة إلى قوله: ﴿فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي﴾ [يوسف: ٦٠] فهو خوف من المنع في المستقبل ﴿نَكْتَلْ﴾ وزنه نفتعل من الكيل ﴿مَا نَبْغِي﴾ ما استفهامية ونبغي بمعنى نطلب، والمعنى أي شيء نطلبه بعد هذه الكرامة وهي ردّ البضاعة مع الطعام ويحتمل أن تكون ما نافية ونبغي من البغي: أي لا نتعدى على أخينا ولا نكذب على الملك ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ أي نسوق لهم الطعام ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ يريدون بعير أخيهم إذ كان يوسف لا يعطى إلا كيل بعير من الطعام لكل إنسان فأعطاهم عشرة أبعرة ومنعهم الحادي عشر لغيبة صاحبه حتى يأتي. والبعير الجمل ﴿ذٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ إن كانت الإشارة إلى الأحمال فالمعنى أنها قليلة لا تكفيهم حتى يضاف إليها كيل بعير، وإن كانت الإشارة إلى كيل بعير، فالمعنى أنه يسير على يوسف أي قليل عنده أو سهل عليه، فلا يمنعهم منه ﴿حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ﴾ أراد أن يحلفوا له ولتأتنني به جواب اليمين ﴿إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ﴾ أي إلا أن تغلبوا فلا تطيقون الإيتان به.

65

وَلَمَّا فَتَحُوا۟ مَتَٰعَهُمْ وَجَدُوا۟ بِضَٰعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ ۖ قَالُوا۟ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبْغِى ۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا ۖ وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍۢ ۖ ذَٰلِكَ كَيْلٌۭ يَسِيرٌۭ

And when they opened their baggage, they found their merchandise returned to them. They said, "O our father, what [more] could we desire? This is our merchandise returned to us. And we will obtain supplies for our family and protect our brother and obtain an increase of a camel's load; that is an easy measurement."

﴿وَقَالَ لِفِتْيَٰنِهِ﴾ جمع فتى وهو الخادم سواء كان حراً أو عبداً ﴿ٱجْعَلُواْ بِضَٰعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ﴾ أمر أن يجعلوا البضاعة التي اشتروا منه بها الطعام في أوعيتهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ﴾ أي لعلهم يعرفون اليد والكرامة في ردّ البضاعة إليهم، وليس الضمير للبضاعة ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ أي لعل معرفتهم بها تدعوهم إلى الرجوع وقصد برد البضاعة إليه مع الطعام استئلافهم بالإحسان إليهم ﴿مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ﴾ إشارة إلى قوله: ﴿فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي﴾ [يوسف: ٦٠] فهو خوف من المنع في المستقبل ﴿نَكْتَلْ﴾ وزنه نفتعل من الكيل ﴿مَا نَبْغِي﴾ ما استفهامية ونبغي بمعنى نطلب، والمعنى أي شيء نطلبه بعد هذه الكرامة وهي ردّ البضاعة مع الطعام ويحتمل أن تكون ما نافية ونبغي من البغي: أي لا نتعدى على أخينا ولا نكذب على الملك ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ أي نسوق لهم الطعام ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ يريدون بعير أخيهم إذ كان يوسف لا يعطى إلا كيل بعير من الطعام لكل إنسان فأعطاهم عشرة أبعرة ومنعهم الحادي عشر لغيبة صاحبه حتى يأتي. والبعير الجمل ﴿ذٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ إن كانت الإشارة إلى الأحمال فالمعنى أنها قليلة لا تكفيهم حتى يضاف إليها كيل بعير، وإن كانت الإشارة إلى كيل بعير، فالمعنى أنه يسير على يوسف أي قليل عنده أو سهل عليه، فلا يمنعهم منه ﴿حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ﴾ أراد أن يحلفوا له ولتأتنني به جواب اليمين ﴿إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ﴾ أي إلا أن تغلبوا فلا تطيقون الإيتان به.

66

قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُۥ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقًۭا مِّنَ ٱللَّهِ لَتَأْتُنَّنِى بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يُحَاطَ بِكُمْ ۖ فَلَمَّآ ءَاتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌۭ

[Jacob] said, "Never will I send him with you until you give me a promise by Allah that you will bring him [back] to me, unless you should be surrounded by enemies." And when they had given their promise, he said, "Allah, over what we say, is Witness."

﴿وَقَالَ لِفِتْيَٰنِهِ﴾ جمع فتى وهو الخادم سواء كان حراً أو عبداً ﴿ٱجْعَلُواْ بِضَٰعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ﴾ أمر أن يجعلوا البضاعة التي اشتروا منه بها الطعام في أوعيتهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ﴾ أي لعلهم يعرفون اليد والكرامة في ردّ البضاعة إليهم، وليس الضمير للبضاعة ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ أي لعل معرفتهم بها تدعوهم إلى الرجوع وقصد برد البضاعة إليه مع الطعام استئلافهم بالإحسان إليهم ﴿مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ﴾ إشارة إلى قوله: ﴿فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي﴾ [يوسف: ٦٠] فهو خوف من المنع في المستقبل ﴿نَكْتَلْ﴾ وزنه نفتعل من الكيل ﴿مَا نَبْغِي﴾ ما استفهامية ونبغي بمعنى نطلب، والمعنى أي شيء نطلبه بعد هذه الكرامة وهي ردّ البضاعة مع الطعام ويحتمل أن تكون ما نافية ونبغي من البغي: أي لا نتعدى على أخينا ولا نكذب على الملك ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ أي نسوق لهم الطعام ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ يريدون بعير أخيهم إذ كان يوسف لا يعطى إلا كيل بعير من الطعام لكل إنسان فأعطاهم عشرة أبعرة ومنعهم الحادي عشر لغيبة صاحبه حتى يأتي. والبعير الجمل ﴿ذٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ إن كانت الإشارة إلى الأحمال فالمعنى أنها قليلة لا تكفيهم حتى يضاف إليها كيل بعير، وإن كانت الإشارة إلى كيل بعير، فالمعنى أنه يسير على يوسف أي قليل عنده أو سهل عليه، فلا يمنعهم منه ﴿حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ﴾ أراد أن يحلفوا له ولتأتنني به جواب اليمين ﴿إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ﴾ أي إلا أن تغلبوا فلا تطيقون الإيتان به.

67

وَقَالَ يَٰبَنِىَّ لَا تَدْخُلُوا۟ مِنۢ بَابٍۢ وَٰحِدٍۢ وَٱدْخُلُوا۟ مِنْ أَبْوَٰبٍۢ مُّتَفَرِّقَةٍۢ ۖ وَمَآ أُغْنِى عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ ۖ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ

And he said, "O my sons, do not enter from one gate but enter from different gates; and I cannot avail you against [the decree of] Allah at all. The decision is only for Allah; upon Him I have relied, and upon Him let those who would rely [indeed] rely."

﴿يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَٰحِدٍ﴾ خاف عليهم من العين إن دخلوا مجتمعين إذ كانوا أهل جمال وهيبة ﴿مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ﴾ جواب لما والمعنى أن ذلك لا يدفع ما قضاه الله ﴿إِلاَّ حَاجَةً﴾ استثناء منقطع، والحاجة هنا هي شفقته عليهم ووصيته لهم ﴿آوَىۤ إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾ أي ضمه ﴿قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ﴾ أخبره بأنه أخوه، واستكتمه ذلك ﴿فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ أي لا تحزن فهو من البؤس ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ الضمير لإخوة يوسف، ويعني ما فعلوا بيوسف وأخيه، ويحتمل أن يكون لفتيانه: أي لا تبالي بما تراه من تحيلي في أخذك ﴿جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾ السقاية هي الصواع، وهي إناء يشرب فيه الملك ويأكل فيه الطعام، وكان من فضة، وقيل من ذهب، وقصد بجعله في رحل أخيه أن يحتال على إمساكه معه إذ كان شرع يعقوب أن من سرق استعبده المسروق له.

﴿ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾ أي نادى مناد ﴿أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ﴾ أي أيتها الرفقة ﴿إِنَّكُمْ لَسَٰرِقُونَ﴾ خطاب لأخوة يوسف، وإنما استحل أن يرميهم بالسرقة لما في ذلك من المصلحة من إمساك أخيه، وقيل: إن حافظ السقاية نادى: إنكم لسارقون، بغير أمر يوسف وهذا بعيد لتفتيش الأوعية ﴿وَلِمَن جَآءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾ أي لمن وجده ورده حِملُ بعير من طعام على وجه الجُعلْ ﴿وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ﴾ أي ضامن لحمل البعير لمن ردّ الصواع، وهذا من كلام المنادي.

68

وَلَمَّا دَخَلُوا۟ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغْنِى عَنْهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ إِلَّا حَاجَةًۭ فِى نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَىٰهَا ۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلْمٍۢ لِّمَا عَلَّمْنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

And when they entered from where their father had ordered them, it did not avail them against Allah at all except [it was] a need within the soul of Jacob, which he satisfied. And indeed, he was a possessor of knowledge because of what We had taught him, but most of the people do not know.

﴿يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَٰحِدٍ﴾ خاف عليهم من العين إن دخلوا مجتمعين إذ كانوا أهل جمال وهيبة ﴿مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ﴾ جواب لما والمعنى أن ذلك لا يدفع ما قضاه الله ﴿إِلاَّ حَاجَةً﴾ استثناء منقطع، والحاجة هنا هي شفقته عليهم ووصيته لهم ﴿آوَىۤ إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾ أي ضمه ﴿قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ﴾ أخبره بأنه أخوه، واستكتمه ذلك ﴿فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ أي لا تحزن فهو من البؤس ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ الضمير لإخوة يوسف، ويعني ما فعلوا بيوسف وأخيه، ويحتمل أن يكون لفتيانه: أي لا تبالي بما تراه من تحيلي في أخذك ﴿جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾ السقاية هي الصواع، وهي إناء يشرب فيه الملك ويأكل فيه الطعام، وكان من فضة، وقيل من ذهب، وقصد بجعله في رحل أخيه أن يحتال على إمساكه معه إذ كان شرع يعقوب أن من سرق استعبده المسروق له.

﴿ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾ أي نادى مناد ﴿أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ﴾ أي أيتها الرفقة ﴿إِنَّكُمْ لَسَٰرِقُونَ﴾ خطاب لأخوة يوسف، وإنما استحل أن يرميهم بالسرقة لما في ذلك من المصلحة من إمساك أخيه، وقيل: إن حافظ السقاية نادى: إنكم لسارقون، بغير أمر يوسف وهذا بعيد لتفتيش الأوعية ﴿وَلِمَن جَآءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾ أي لمن وجده ورده حِملُ بعير من طعام على وجه الجُعلْ ﴿وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ﴾ أي ضامن لحمل البعير لمن ردّ الصواع، وهذا من كلام المنادي.

69

وَلَمَّا دَخَلُوا۟ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيْهِ أَخَاهُ ۖ قَالَ إِنِّىٓ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

And when they entered upon Joseph, he took his brother to himself; he said, "Indeed, I am your brother, so do not despair over what they used to do [to me]."

﴿يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَٰحِدٍ﴾ خاف عليهم من العين إن دخلوا مجتمعين إذ كانوا أهل جمال وهيبة ﴿مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ﴾ جواب لما والمعنى أن ذلك لا يدفع ما قضاه الله ﴿إِلاَّ حَاجَةً﴾ استثناء منقطع، والحاجة هنا هي شفقته عليهم ووصيته لهم ﴿آوَىۤ إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾ أي ضمه ﴿قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ﴾ أخبره بأنه أخوه، واستكتمه ذلك ﴿فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ أي لا تحزن فهو من البؤس ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ الضمير لإخوة يوسف، ويعني ما فعلوا بيوسف وأخيه، ويحتمل أن يكون لفتيانه: أي لا تبالي بما تراه من تحيلي في أخذك ﴿جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾ السقاية هي الصواع، وهي إناء يشرب فيه الملك ويأكل فيه الطعام، وكان من فضة، وقيل من ذهب، وقصد بجعله في رحل أخيه أن يحتال على إمساكه معه إذ كان شرع يعقوب أن من سرق استعبده المسروق له.

﴿ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾ أي نادى مناد ﴿أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ﴾ أي أيتها الرفقة ﴿إِنَّكُمْ لَسَٰرِقُونَ﴾ خطاب لأخوة يوسف، وإنما استحل أن يرميهم بالسرقة لما في ذلك من المصلحة من إمساك أخيه، وقيل: إن حافظ السقاية نادى: إنكم لسارقون، بغير أمر يوسف وهذا بعيد لتفتيش الأوعية ﴿وَلِمَن جَآءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾ أي لمن وجده ورده حِملُ بعير من طعام على وجه الجُعلْ ﴿وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ﴾ أي ضامن لحمل البعير لمن ردّ الصواع، وهذا من كلام المنادي.

70

فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِى رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَٰرِقُونَ

So when he had furnished them with their supplies, he put the [gold measuring] bowl into the bag of his brother. Then an announcer called out, "O caravan, indeed you are thieves."

﴿يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَٰحِدٍ﴾ خاف عليهم من العين إن دخلوا مجتمعين إذ كانوا أهل جمال وهيبة ﴿مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ﴾ جواب لما والمعنى أن ذلك لا يدفع ما قضاه الله ﴿إِلاَّ حَاجَةً﴾ استثناء منقطع، والحاجة هنا هي شفقته عليهم ووصيته لهم ﴿آوَىۤ إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾ أي ضمه ﴿قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ﴾ أخبره بأنه أخوه، واستكتمه ذلك ﴿فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ أي لا تحزن فهو من البؤس ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ الضمير لإخوة يوسف، ويعني ما فعلوا بيوسف وأخيه، ويحتمل أن يكون لفتيانه: أي لا تبالي بما تراه من تحيلي في أخذك ﴿جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾ السقاية هي الصواع، وهي إناء يشرب فيه الملك ويأكل فيه الطعام، وكان من فضة، وقيل من ذهب، وقصد بجعله في رحل أخيه أن يحتال على إمساكه معه إذ كان شرع يعقوب أن من سرق استعبده المسروق له.

﴿ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾ أي نادى مناد ﴿أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ﴾ أي أيتها الرفقة ﴿إِنَّكُمْ لَسَٰرِقُونَ﴾ خطاب لأخوة يوسف، وإنما استحل أن يرميهم بالسرقة لما في ذلك من المصلحة من إمساك أخيه، وقيل: إن حافظ السقاية نادى: إنكم لسارقون، بغير أمر يوسف وهذا بعيد لتفتيش الأوعية ﴿وَلِمَن جَآءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾ أي لمن وجده ورده حِملُ بعير من طعام على وجه الجُعلْ ﴿وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ﴾ أي ضامن لحمل البعير لمن ردّ الصواع، وهذا من كلام المنادي.

Commentary: Al-Tashil li 'Ulum al-Tanzil by Ibn Juzayy al-Kalbi. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.