Muslim99Muslim99
← Tafsir library

12. Yusuf

Joseph · Meccan · 111 ayahs

سُورَةُ يُوسُفَ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 41–50 of 111

41

يَٰصَىٰحِبَىِ ٱلسِّجْنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا فَيَسْقِى رَبَّهُۥ خَمْرًۭا ۖ وَأَمَّا ٱلْءَاخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ ٱلطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِۦ ۚ قُضِىَ ٱلْأَمْرُ ٱلَّذِى فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ

O two companions of prison, as for one of you, he will give drink to his master of wine; but as for the other, he will be crucified, and the birds will eat from his head. The matter has been decreed about which you both inquire."

﴿يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا﴾: يا حرف نداء، وصاحبي السجن منادى مضاف وعلامة نصبه الياء، والسجن مضاف إليه، و﴿أما﴾ حرف شرط وتفصيل، وأحدكما مبتدأ، والفاء رابطة، وجملة ﴿يسقي﴾ خبر أحدكما، وربه مفعول به أول، وخمرًا مفعول به ثان.

﴿وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه﴾: ﴿وأما الآخر﴾ عطف على ﴿أما﴾ الأولى، والآخر مبتدأ، والفاء رابطة، وجملة يصلب خبر، ﴿فتأكل الطير﴾ الفاء عاطفة، وتأكل عطف على يصلب، والطير فاعل تأكل، ومن رأسه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأكل﴾.

﴿قضي الأمر الذي فيه تستفتيان﴾: قضي الأمر فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والأمر نائب فاعل، والذي صفة للأمر، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تستفتيان﴾.

42

وَقَالَ لِلَّذِى ظَنَّ أَنَّهُۥ نَاجٍۢ مِّنْهُمَا ٱذْكُرْنِى عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَىٰهُ ٱلشَّيْطَٰنُ ذِكْرَ رَبِّهِۦ فَلَبِثَ فِى ٱلسِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ

And he said to the one whom he knew would go free, "Mention me before your master." But Satan made him forget the mention [to] his master, and Joseph remained in prison several years.

﴿وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك﴾: ﴿وقال﴾ عطف على ما قبله، وفاعله: يوسف، و﴿للذي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة ﴿ظن﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وفاعل ﴿ظن﴾ يوسف أيضًا، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ظن، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿ناج﴾ خبرها، و﴿منهما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حال كون الناجي من جملة الاثنين، وهو الساقي، وجملة اذكرني مقول القول، و﴿عند ربك﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال.

﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين﴾: ﴿فأنساه الشيطان﴾ الفاء عاطفة، وأنساه فعل ومفعول به، والضمير يعود إلى الساقي، والشيطان فاعل، وذكر مفعول به ثان، ﴿فلبث﴾ الفاء عاطفة، ولبث فعل وفاعل مستتر، و﴿في السجن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وبضع سنين نصب على الظرفية متعلق بـ﴿لبث﴾.

43

وَقَالَ ٱلْمَلِكُ إِنِّىٓ أَرَىٰ سَبْعَ بَقَرَٰتٍۢ سِمَانٍۢ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌۭ وَسَبْعَ سُنۢبُلَٰتٍ خُضْرٍۢ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٍۢ ۖ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمَلَأُ أَفْتُونِى فِى رُءْيَٰىَ إِن كُنتُمْ لِلرُّءْيَا تَعْبُرُونَ

And [subsequently] the king said, "Indeed, I have seen [in a dream] seven fat cows being eaten by seven [that were] lean, and seven green spikes [of grain] and others [that were] dry. O eminent ones, explain to me my vision, if you should interpret visions."

﴿وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أرى خبرها، وسبع بقرات مفعول به، وسمان صفة لبقرات، و﴿يأكلهن سبع﴾ فعل مضارع ومفعول به وفاعل، وعجاف صفة لسبع، وجملة يأكلهن في محل نصب حال أو صفة لـ﴿بقرات﴾.

﴿وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات﴾: الواو عاطفة، وسبع عطف على سبع الأولى، وسنبلات مضاف إليه، وخضر صفة لسنبلات، و﴿أخر﴾ عطف على سبع، ويابسات صفة لـ﴿أخر﴾.

﴿يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون﴾: أفتوني فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والياء مفعول به، و﴿في رؤياي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أفتوني﴾، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وهي في محل جزم فعل الشرط، وجملة تعبرون خبر كنتم، والجواب محذوف دل عليه ما قبله، أي: فأفتوني في رؤياي، وقوله: ﴿للرؤيا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو خبر كنتم، وجملة تعبرون خبر ثان لـ﴿كنتم﴾.

44

قَالُوٓا۟ أَضْغَٰثُ أَحْلَٰمٍۢ ۖ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ ٱلْأَحْلَٰمِ بِعَٰلِمِينَ

They said, "[It is but] a mixture of false dreams, and we are not learned in the interpretation of dreams."

﴿قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين﴾: قالوا فعل وفاعل، وأضغاث أحلام خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذه أضغاث أحلام، والجملة مقول القول، ﴿وما﴾ الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿نحن﴾ اسم ما، و﴿بتأويل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عالمين﴾، و﴿الأحلام﴾ مضاف إليه، و﴿بعالمين﴾ الباء حرف جر صلة، و﴿عالمين﴾ مجرور بالباء لفظًا منصوب محلا على أنه خبر ﴿ما﴾ العاملة عمل ليس.

45

وَقَالَ ٱلَّذِى نَجَا مِنْهُمَا وَٱدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا۠ أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِۦ فَأَرْسِلُونِ

But the one who was freed and remembered after a time said, "I will inform you of its interpretation, so send me forth."

﴿وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة﴾: الواو عاطفة، و﴿قال الذي﴾ فعل وفاعل، وجملة نجا صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿منهما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وادكر عطف على نجا، و﴿بعد أمة﴾ ظرف متعلق بـ﴿ادكر﴾، أو الواو حالية، وجملة ﴿ادكر﴾ حالية من الموصول، أو من عائده، أي: فاعل نجا.

﴿أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون﴾: أنا مبتدأ، وجملة أنبئكم خبر، والكاف مفعوله، و﴿بتأويله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنبئكم﴾، ﴿فأرسلون﴾ الفاء الفصيحة، وأرسلوني فعل وأمر وفاعل ومفعول به، أي: إن شئتم تعبير الرؤيا فأرسلوني.

46

يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِى سَبْعِ بَقَرَٰتٍۢ سِمَانٍۢ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌۭ وَسَبْعِ سُنۢبُلَٰتٍ خُضْرٍۢ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٍۢ لَّعَلِّىٓ أَرْجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ

[He said], "Joseph, O man of truth, explain to us about seven fat cows eaten by seven [that were] lean, and seven green spikes [of grain] and others [that were] dry - that I may return to the people; perhaps they will know [about you]."

﴿يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات﴾: يوسف منادى محذوف منه حرف النداء، و﴿أيها﴾ منصوب محلاًّ على الاختصاص، لأنه مبني على الضم، والصديق صفة لـ﴿أي﴾، أو عطف بيان له تابع على اللفظ، و﴿أفتنا﴾ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ونا مفعول به، و﴿في سبع﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أفتنا﴾، وبقرات مضاف إليه، وجملة يأكلهن سبع عجاف في محل نصب حال أو صفة لـ﴿بقرات﴾، وما بعده عطف عليه.

﴿لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون﴾: لعل حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أرجع خبرها، و﴿إلى الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرجع﴾، و﴿لعلهم يعلمون﴾ مثلها.

47

قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًۭا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِى سُنۢبُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلًۭا مِّمَّا تَأْكُلُونَ

[Joseph] said, "You will plant for seven years consecutively; and what you harvest leave in its spikes, except a little from which you will eat.

﴿قال تزرعون سبع سنين دأبا﴾: جملة تزرعون مقول القول، وسبع سنين ظرف متعلق بـ﴿تزرعون﴾، ودأبًا حال من المأمورين، أي: دائبين، أو مصدر لفعل محذوف، أي: تدأبون دأبًا.

﴿فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون﴾: الفاء عاطفة، و﴿ما﴾ شرطية أو موصولة، وهي على الحالين في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿حصدتم﴾، وحصدتم فعل وفاعل، ﴿فذروه﴾ الفاء واقعة في جواب الشرط، أو الموصول، لما فيه من رائحة الشرط، وذروه فعل وفاعل ومفعول به، و﴿في سنبله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذروه﴾، وإلا أداة استثناء، وقليلًا مستثنى واجب النصب، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿قليلًا﴾، وجملة تأكلون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

48

ثُمَّ يَأْتِى مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ سَبْعٌۭ شِدَادٌۭ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًۭا مِّمَّا تُحْصِنُونَ

Then will come after that seven difficult [years] which will consume what you saved for them, except a little from which you will store.

﴿ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد﴾: ثم حرف عطف وتراخ، ﴿يأتي﴾ فعل مضارع، و﴿من بعد ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وسبع فاعل يأتي، وشداد صفة لسبع.

﴿يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون﴾: جملة يأكلن صفة ثانية لسبع، والنون فاعل، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة قدمتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿لهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدمتم﴾، و﴿إلا﴾ أداة استثناء، و﴿قليلًا﴾ مستثنى، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿قليلًا﴾، وجملة تحصنون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

49

ثُمَّ يَأْتِى مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌۭ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ

Then will come after that a year in which the people will be given rain and in which they will press [olives and grapes]."

﴿ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون﴾: عطف على ما سبق، وجملة ﴿فيه يغاث الناس﴾ متعلقة بمحذوف صفة لـ﴿عام﴾، ويعصرون عطف على ﴿يغاث﴾، أي: يعصرون الأعناب وغيرها.

50

وَقَالَ ٱلْمَلِكُ ٱئْتُونِى بِهِۦ ۖ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسْـَٔلْهُ مَا بَالُ ٱلنِّسْوَةِ ٱلَّٰتِى قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ۚ إِنَّ رَبِّى بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌۭ

And the king said, "Bring him to me." But when the messenger came to him, [Joseph] said, "Return to your master and ask him what is the case of the women who cut their hands. Indeed, my Lord is Knowing of their plan."

﴿وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول﴾: معطوف على محذوف، أي: لما جاءه الرسول وأخبره بتأويلها فقال الملك، وجملة ﴿ائتوني به﴾ مقول القول، ﴿فلما﴾ الفاء عاطفة، ولما حينية ظرفية، أو رابطة، وجاءه الرسول فعل ومفعول به مقدم وفاعل.

﴿قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن﴾: ارجع فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿إلى ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ارجع﴾، ﴿فاسأله﴾ معطوف على ﴿ارجع﴾، والهاء مفعول به، و﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، و﴿بال﴾ خبر، والجملة في محل نصب مفعول ﴿اسأله﴾ المعلقة عن العمل بالاستفهام، والنسوة مضاف إليه، واللاتي موصول صفة، وجملة قطعن أيديهن صلة ﴿اللاتي﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿إن ربي بكيدهن عليم﴾: إن حرف ناسخ، وربي اسمها، و﴿بكيدهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾، وعليم خبر إن.

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.