Muslim99Muslim99
← Tafsir library

12. Yusuf

Joseph · Meccan · 111 ayahs

سُورَةُ يُوسُفَ

Reading Tafsir Ibn Abi Hatim by Ibn Abi Hatim al-Razi

Ayahs 31–40 of 111

31

فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَـًۭٔا وَءَاتَتْ كُلَّ وَٰحِدَةٍۢ مِّنْهُنَّ سِكِّينًۭا وَقَالَتِ ٱخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُۥٓ أَكْبَرْنَهُۥ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٌۭ كَرِيمٌۭ

So when she heard of their scheming, she sent for them and prepared for them a banquet and gave each one of them a knife and said [to Joseph], "Come out before them." And when they saw him, they greatly admired him and cut their hands and said, "Perfect is Allah! This is not a man; this is none but a noble angel."

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلَمّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ﴾

[١١٥٣١] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ بْنُ صالِحٍ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿فَلَمّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ:﴾ بِحَدِيثِهِنَّ.

[١١٥٣٢] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا ابْنُ أبِي عُمَرَ، قالَ سُفْيانُ ﴿فَلَمّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ:﴾ قالَ: بِعَمَلِهِنَّ، وقالَ: كُلُّ مَكْرٍ في القُرْآنِ فَهو عَمَلٌ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أرْسَلَتْ إلَيْهِنَّ وأعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾

[١١٥٣٣] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابٌ، أنْبَأ بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَوْلُهُ: ﴿وأعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾ قالَ: وهَيَّأتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً.

[١١٥٣٤] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ثَنا فُضَيْلُ بْنُ عِياضٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿وأعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾ قالَ: الأُتْرُجُّ.

[١١٥٣٥] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا سَهْلُ بْنُ عُثْمانَ، ثَنا يَحْيى بْنُ يَمانٍ، عَنِ المِنهالِ -يَعْنِي: ابْنَ خَلِيفَةَ-، عَنْ سَلَمَةَ بْنَ تَمامٍ -يَعْنِي: أبا عَبْدِ اللَّهِ الشَّقَرِيَّ- قالَ: ﴿مُتَّكَأً﴾ بِكَلامِ الحَبَشِ يُسَمُّونَ التُّرُنْجَ مُتَّكَأً.

[١١٥٣٦] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا ابْنُ عائِشَةَ، وعَلِيُّ بْنُ عُثْمانَ الحَقِّيُّ قالا: ثَنا عَبْدُ الواحِدِ يَعْنِيانِ: ابْنَ زِيادٍ، ثَنا أبُو رَوْقٍ قالَ: سَمِعْتُ الضَّحّاكَ في قَوْلِهِ: ﴿وأعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾ قالَ: أتْرُنْجًا بَعْدَ الغِذاءِ. والسِّياقُ لِلْحَقِّيِّ.

الوَجْهُ الثّانِي:

[١١٥٣٧] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا إسْماعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أبِي رَجاءٍ، عَنِ الحَسَنِ ﴿وأعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾ قالَ: طَعامًا، ورُوِيَ عَنْ مُجاهِدٍ، وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، والسُّدِّيِّ في إحْدى الرِّواياتِ، وقَتادَةَ في إحْدى الرِّواياتِ، مِثْلُ ذَلِكَ.

[١١٥٣٨] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ قالَ: قُلْتُ لِابْنِ إدْرِيسَ: ذَكَرْتَ عَنْ أبِيكَ، عَنْ عَطِيَّةَ ﴿وأعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾ قالَ: طَعامًا، وشَرابًا، وتَكا، قُلْتُ مَن؟ قالَ: سَمِعْتُ أبِي يَذْكُرُهُ، عَنْ عَطِيَّةَ، قُلْتُ في قَوْلِهِ: ماذا؟ قالَ: ﴿وأعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾

[١١٥٣٩] حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ سِنانٍ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيانَ، عَنْ مَنصُورٍ، عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: مَن قَرَأها: ﴿مُتَّكَأً﴾ أشَدَّها فَهو الطَّعامُ، ومَن قَرَأها: (مُتْكَأً) خَفَّفَها، فَهو التُّرُنْجُ.

والوَجْهُ الثّالِثُ:

[١١٥٤٠] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ المَذْحِجِيُّ، ثَنا مُعاوِيَةُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ إبْراهِيمَ التَّيْمِيِّ -يَعْنِي: إبْراهِيمَ بْنَ الزِّبْرِقانِ -، عَنْ أبِي سِنانٍ، عَنِ الضَّحّاكِ ﴿وأعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾ قالَ: كُنّا نَقُولُ ونَحْنُ غِلْمانٌ هُوَ: البَزْماوَرْدُ.

[١١٥٤١] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا يَحْيى الحِمّانِيُّ، ثَنا مُعاوِيَةُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ ﴿وأعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾ قالَ: البَرْماوَرْدُ.

الوَجْهُ الرّابِعُ:

[١١٥٤٢] حَدَّثَنا أبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرانِيُّ، أنْبَأ حَفْصُ العَدَنِيُّ، عَنِ الحَكَمِ، عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ﴿وأعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾ قالَ: كُلُّ شَيْءٍ يُقْطَعُ بِالسِّكِّينِ. ورُوِيَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سُلَيْمانَ، وعَلِيِّ بْنِ الحَكَمِ، عَنِ الضَّحّاكِ، مِثْلُ ذَلِكَ.

الوَجْهُ الخامِسُ:

[١١٥٤٣] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابُ بْنُ الحارِثِ، أنْبَأ بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ …

32

قَالَتْ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِى لُمْتُنَّنِى فِيهِ ۖ وَلَقَدْ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفْسِهِۦ فَٱسْتَعْصَمَ ۖ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًۭا مِّنَ ٱلصَّٰغِرِينَ

She said, "That is the one about whom you blamed me. And I certainly sought to seduce him, but he firmly refused; and if he will not do what I order him, he will surely be imprisoned and will be of those debased."

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾ آيَةُ ٣٢

[١١٥٦٧] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا هِشامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الرّازِيُّ، ثَنا يَحْيى بْنُ العَلاءِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ قالَ ﴿وأعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾ [يوسف: ٣١] قالَ: لَمّا تَغَدَّيْنَ، وطابَتْ أنْفُسُهُنَّ، قالَتْ لِقَيِّمِها: ايِتِهُنَّ تُرُنْجًا وسَكاكِينَ، فَأتاهُنَّ بِهِنَّ فَجَعَلْنَ يُقَطِّعْنَ ويَأْكُلْنَ، فَقالَتْ لَهُنَّ: هَلْ لَكُنَّ في النَّظَرِ إلى يُوسُفَ؟ قُلْنَ ما شِئْتِ فَأمَرَتْ قَيِّمَها فَأدْخَلَهُ عَلَيْهِنَّ، فَلَمّا رَأيْنَهُ جَعَلْنَ يُقَطِّعْنَ أصابِعْهُنَّ مَعَ الأُتْرُنْجِ، وهُنَّ لا يَشْعُرْنَ، ولا يَجِدْنَ ألَمًا مِمّا رَأيْنَ مِن حُسْنِهِ، فَلَمّا ولّى عَنْهُنَّ قالَتْ: هَذا الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ، فَلَقَدْ رَأيْتُكُنَّ تُقَطِّعْنَ أيْدِيَكُنَّ وما تَشْعُرْنَ، قالَ: فَنَظَرْنَ إلى أيْدِيهِنَّ فَجَعَلْنَ يَصِحْنَ ويَبْكِينَ، قالَتْ: فَكَيْفَ أصْنَعُ أنا؟ فَقُلْنَ: ﴿حاشَ لِلَّهِ ما هَذا بَشَرًا إنْ هَذا إلا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ [يوسف: ٣١] وما نَرى عَلَيْكِ مِن لَوْمٍ بَعْدَ الَّذِي رَأيْنا.

[١١٥٦٨] حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ، ثَنا الحُسَيْنُ، ثَنا عامِرٌ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ وقالَتْ لِيُوسُفَ: اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ، فَلَمّا خَرَجَ رَأى النِّسْوَةُ يُوسُفَ، فَجَعَلْنَ يُقَطِّعْنَ الأُتْرُنْجَ ﴿وقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما هَذا بَشَرًا إنْ هَذا إلا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ [يوسف: ٣١] ﴿قالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَقَدْ راوَدْتُهُ، عَنْ نَفْسِهِ فاسْتَعْصَمَ﴾

[١١٥٦٩] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَوْلُهُ: ﴿فاسْتَعْصَمَ﴾ يَقُولُ: فامْتَنَعَ.

[١١٥٧٠] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا هِشامُ بْنُ خالِدٍ، ثَنا شُعَيْبُ بْنُ إسْحاقَ، ثَنا ابْنُ أبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتادَةَ قَوْلُهُ: ﴿فاسْتَعْصَمَ﴾ أيْ: فاسْتَعْصى.

[١١٥٧١] حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ، ثَنا الحُسَيْنُ، ثَنا عامِرٌ، عَنْ أسْباطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ ﴿ولَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فاسْتَعْصَمَ﴾ بَعْدَ ما كانَ قَدْ حَلَّ سَراوِيلَهُ، ثُمَّ لا أدْرِي ما بَدا لَهُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ ولَيَكُونًا مِنَ الصّاغِرِينَ﴾

[١١٥٧٢] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿صاغِرِينَ﴾ [الأعراف: ١١٩] يَعْنِي: مُذَلِّينَ.

33

قَالَ رَبِّ ٱلسِّجْنُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا يَدْعُونَنِىٓ إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّى كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلْجَٰهِلِينَ

He said, "My Lord, prison is more to my liking than that to which they invite me. And if You do not avert from me their plan, I might incline toward them and [thus] be of the ignorant."

قَوْلُهُ تَعالى ﴿قالَ رَبِّ السِّجْنُ أحَبُّ إلَيَّ مِمّا يَدْعُونَنِي إلَيْهِ﴾ آيَةُ ٣٣

[١١٥٧٣] حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ، ثَنا الحُسَيْنُ، ثَنا عامِرٌ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قالَ يُوسُفُ: ﴿رَبِّ السِّجْنُ أحَبُّ إلَيَّ مِمّا يَدْعُونَنِي إلَيْهِ﴾ يَقُولُ: الحَبْسُ أحَبُّ إلَيَّ مِمّا يَدْعُونَنِي إلَيْهِ مِنَ الزِّنا.

[١١٥٧٤] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو الثَّلْجِ، ثَنا سُنَيْدٌ قالَ: قالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: إنَّما يُوَفَّقُ مِنَ الدُّعاءِ لِلِمَقْدُورِ، أما تَرى يُوسُفَ قالَ: ﴿رَبِّ السِّجْنُ أحَبُّ إلَيَّ﴾ فَلَمّا قالَ: ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾ [يوسف: ٤٢] أتاهُ جِبْرِيلُ فَكَشَفَ لَهُ عَنِ الصَّخْرَةِ، فَقالَ: ما تَرى؟ قالَ: أرى نَمْلَةً تَقْضِمُ، قالَ: يَقُولُ: أنا لَمْ أنَسَ هَذِهِ أنْساكَ؟ أنا حَبَسْتُكَ، أنْتَ قُلْتَ: ﴿رَبِّ السِّجْنُ أحَبُّ إلَيَّ﴾ لَأُطِيلَنَّ حَبْسَكَ.

[١١٥٧٥] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسى، ثَنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ ﴿ولَيَكُونًا مِنَ الصّاغِرِينَ﴾ [يوسف: ٣٢] قالَ: يُوسُفُ أضافَ إلى رَبِّهِ واسْتَعانَهُ عَلى ما نَزَلَ بِهِ ﴿رَبِّ السِّجْنُ أحَبُّ إلَيَّ مِمّا يَدْعُونَنِي إلَيْهِ﴾ أيِ: السِّجْنُ أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ آتِيَ ما تَكْرَهُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإلا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ﴾

[١١٥٧٦] وبِهِ عَنْ إسْحاقَ ﴿وإلا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ﴾ أيْ: ما أتَخَوَّفُ مِنهُنَّ.

[١١٥٧٧] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ -فِيما كَتَبَ إلَيَّ-، أنْبَأ أصْبَغُ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ يَقُولُ في قَوْلِهِ: " ﴿وإلا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ﴾ إلّا يَكُنْ مِنكَ أنْتَ القُوى والمَنَعَةُ، لا يَكُنْ مِنِّي ولا عِنْدِي.

قَوْلُهُ: ﴿أصْبُ إلَيْهِنَّ﴾

[١١٥٧٨] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا هِشامُ بْنُ خالِدٍ، ثَنا شُعَيْبُ بْنُ إسْحاقَ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ أبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتادَةَ قَوْلُهُ: ﴿أصْبُ إلَيْهِنَّ﴾ يَقُولُ: أتَّبِعْهُنَّ.

قَوْلُهُ: ﴿وأكُنْ مِنَ الجاهِلِينَ﴾

[١١٥٧٩] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسى، ثَنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إسْحاقَ قَوْلُهُ: ﴿أصْبُ إلَيْهِنَّ وأكُنْ مِنَ الجاهِلِينَ﴾ أيْ: جاهِلًا إذا رَكِبْتُ مَعْصِيَتَكَ.

34

فَٱسْتَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ

So his Lord responded to him and averted from him their plan. Indeed, He is the Hearing, the Knowing.

قَوْلُهُ: ﴿فاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ﴾ آيَةُ ٣٤

[١١٥٨٠] وبِهِ عَنِ ابْنِ إسْحاقَ قَوْلُهُ: ﴿فاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ﴾ أيْ: نَجّاهُ مِن أنْ يَرْكَبَ المَعْصِيَةَ فِيهِنَّ، وقَدْ نَزَلَ بِهِ بَعْضُ ما حَذِرَ مِنهُ.

قَوْلُهُ: ﴿إنَّهُ هو السَّمِيعُ العَلِيمُ﴾

[١١٥٨١] وبِهِ عَنِ ابْنِ إسْحاقَ ﴿السَّمِيعُ﴾ أيْ: سَمِيعٌ ما يَقُولُونَ، ﴿العَلِيمُ﴾ أيْ: عَلِيمٌ بِما يُخْفُونَ.

35

ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعْدِ مَا رَأَوُا۟ ٱلْءَايَٰتِ لَيَسْجُنُنَّهُۥ حَتَّىٰ حِينٍۢ

Then it appeared to them after they had seen the signs that al-'Azeez should surely imprison him for a time.

قَوْلُهُ: ﴿ثُمَّ بَدا لَهم مِن بَعْدِ ما رَأوُا الآياتِ﴾ آيَةُ ٣٥

[١١٥٨٢] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الكِنْدِيُّ الأشَجُّ، ثَنا عُقْبَةُ بْنُ خالِدٍ، عَنْ إسْرائِيلَ، عَنْ جابِرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: سَألْتُ ابْنَ عَبّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ بَدا لَهم مِن بَعْدِ ما رَأوُا الآياتِ﴾ قالَ: ما سَألَنِي عَنْها أحَدٌ قَبْلَكَ مِنَ الآياتِ: قَدُّ القَمِيصِ، وأثَرُ السِّكِّينِ، وقالَتِ امْرَأةُ العَزِيزِ: إنْ أنْتَ لَمْ تَسْجُنْهُ لَيُصَدِقَنَّهُ النّاسُ.

[١١٥٨٣] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو أُسامَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ، عَنْ عِكْرِمَةَ ﴿ثُمَّ بَدا لَهم مِن بَعْدِ ما رَأوُا الآياتِ﴾ قالَ: شَقُّ القَمِيصِ وخَمْشُ الوُجُوهِ.

[١١٥٨٤] حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمانَ، ثَنا الحُسَيْنُ، ثَنا عامِرٌ، عَنْ أسْباطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ قالَ: ثُمَّ إنَّ المَرْأةَ قالَتْ لِزَوْجِها: إنَّ العَبْدَ العِبْرانِيَّ، قَدْ فَضَحَنِي في النّاسِ، إنَّهُ يَعْتَذِرُ إلَيْهِمْ ويُخْبِرُهم أنِّي راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ، ولَسْتُ أُطِيقُ أنْ أعْتَذِرَ بِعُذْرِي، فَإمّا أنْ تَأْذَنَ لِي فَأخْرَجَ فَأعْتَذِرَ كَما يَعْتَذِرُ، وإمّا أنْ تَحْبِسَهُ كَما حَبَسْتِنِي، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿ثُمَّ بَدا لَهم مِن بَعْدِ ما رَأوُا الآياتِ﴾ وهُوَ: شَقُّ القَمِيصِ، وقَطَعُ الأيْدِي.

[١١٥٨٥] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ -فِيما كَتَبَ إلَيَّ-، ثَنا أصْبَغُ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿مِن بَعْدِ ما رَأوُا الآياتِ﴾ ما قالَ المُرْضَعُ في العَرْصَةِ.

[١١٥٨٦] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ ﴿ثُمَّ بَدا لَهم مِن بَعْدِ ما رَأوُا الآياتِ﴾ المُبَيِّنَةَ لِبَراءَتِهِ مِمّا اتُّهِمَ بِهِ مِن شَقِّ قَمِيصَهُ مِن دُبُرِهِ، وغَيْرِهِ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ﴾

[١١٥٨٧] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مَنصُورُ بْنُ أبِي مُزاحِمٍ، ثَنا أبُو سَعِيدِ بْنُ أبِي الوَضّاحِ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: عُوقِبَ يُوسُفُ ثَلاثَ مَرّاتٍ أما أوَّلُ مَرَّةٍ فَبِالحَبْسِ، لَمّا كانَ مِن هَمِّهِ بِها.

[١١٥٨٨] أخْبَرَنا أبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرانِيُّ -فِيما كَتَبَ إلَيَّ-، ثَنا إسْماعِيلُ بْنُ عَبْدِ الكَرِيمِ الصَّنْعانِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلِ بْنِ أخِي وهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قالَ: سَمِعْتُ عَمِّي وهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقُولُ: لَمّا أتى جِبْرِيلُ يُوسُفَ بِالبُشْرى، وهو في السِّجْنِ، قالَ: هَلْ تَعْرِفُنِي أيُّها الصِّدِّيقُ ؟ قالَ: أرى صُورَةً طاهِرَةً ورُوحًا طَيِّبًا، لا يُشْبِهُ أرْواحَ الخَطّائِينَ، قالَ: فَإنِّي رَسُولُ رَبِ العالَمِينَ، وأنا الرُّوحُ الأمِينُ، قالَ: فَما الَّذِي أدْخَلَكَ مَدْخَلَ المُذْنِبِينَ وأنْتَ أطْيَبُ الطَّيِّبِينَ، ورَأْسُ المُقَرَّبِينَ، وأمِينُ رَبِّ العالَمِينَ؟ قالَ: ألَمْ تَعْلَمْ يا يُوسُفُ أنَّ اللَّهَ يُطَهِّرُ البُيُوتَ بِطُهْرِ النَّبِيِّينَ، وأنَّ الأرْضَ الَّتِي يَدْخُلُونَها هي أطْهُرُ الأرَضِينَ، وأنَّ اللَّهَ قَدْ طَهَّرَ بِكَ السِّجْنَ وما حَوْلَهُ، يا طاهِرَ الطّاهِرِينَ ويا ابْنِ المُتَطَهِّرِينَ، إنَّما يُتَطَهَّرُ بِفَضْلِ طَهُورِكَ وطُهْرِ آبائِكَ المُخْلَصِينَ، قالَ: كَيْفَ تُسَمِّينِي بِأسْماءِ الصِّدِّيقِينَ، وتَعُدُّنِي مَعَ المُخْلَصِينَ الصّالِحِينَ، وقَدْ أُدْخِلْتُ مَدْخَلَ المُذْنِبِينَ، وسُمِّيتُ بِالضّالِينَ المُفْسِدِينَ؟ قالَ: لَمْ يَفْتِنْ قَلْبَكَ الحُزْنُ، ولَمْ يَدْرُسْ حُرْمَتَكَ الرِّقُّ، …

36

وَدَخَلَ مَعَهُ ٱلسِّجْنَ فَتَيَانِ ۖ قَالَ أَحَدُهُمَآ إِنِّىٓ أَرَىٰنِىٓ أَعْصِرُ خَمْرًۭا ۖ وَقَالَ ٱلْءَاخَرُ إِنِّىٓ أَرَىٰنِىٓ أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِى خُبْزًۭا تَأْكُلُ ٱلطَّيْرُ مِنْهُ ۖ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِۦٓ ۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ

And there entered the prison with him two young men. One of them said, "Indeed, I have seen myself [in a dream] pressing wine." The other said, "Indeed, I have seen myself carrying upon my head [some] bread, from which the birds were eating. Inform us of its interpretation; indeed, we see you to be of those who do good."

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ودَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ﴾ آيَةُ ٣٦

[١١٥٩٤] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، ثَنا قَتادَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ: ﴿ودَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ﴾ أحَدُهُما خازِنُ المَلِكِ عَلى طَعامِهِ، والآخَرُ ساقِي المَلِكِ عَلى شَرابِهِ.

[١١٥٩٥] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا أبُو الجُماهِرِ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ مِثْلَهُ.

[١١٥٩٦] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا هِشامُ بْنُ خالِدٍ، ثَنا شُعَيْبُ بْنُ إسْحاقَ، ثَنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتادَةَ ﴿ودَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ﴾ قالَ: كانَ أحَدُهُما: خَبّازَ المَلِكِ عَلى طَعامِهِ، والآخَرُ: ساقِيَهِ عَلى شَرابِهِ.

[١١٥٩٧] حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمانَ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا عامِرُ بْنُ الفُراتِ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: ﴿ودَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ﴾ غَضِبَ المَلِكُ عَلى خَبّازِهِ، بَلَغَهُ أنَّهُ سَمَّهُ فَحَبَسَهُ، وحَبَسَ السّاقِيَ، وظَنَّ أنَّهُ مالَأهُ عَلى السُّمِّ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿ودَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ﴾

[١١٥٩٨] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ ﴿ودَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ﴾ غُلامانِ كانا لِلْمَلِكِ الأكْبَرِ: الرَّيّانُ بْنُ الوَلِيدِ، كانَ أحَدُهُما عَلى شَرابِهِ، والآخَرُ عَلى بَعْضِ أمْرِهِ، في سَخْطَةٍ سَخِطَها عَلَيْهِما، اسْمُ أحَدِهِما مِجْلَثُ، والآخَرُ: نَبْوُ، ونَبْوُ الَّذِي كانَ عَلى الشَّرابِ، فَلَمّا رَأياهُ قالا: يا فَتًى، واللَّهِ لَقَدْ أحْبَبْناكَ حِينَ رَأيْناكَ.

قالَ ابْنُ إسْحاقَ: فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ أنَّ يُوسُفَ قالَ لَهُما حِينَ قالا ذَلِكَ: أُنْشِدُكُما اللَّهَ ألّا تُحِبّانِي، فَواللَّهِ ما أحَبَّنِي أحَدٌ قَطُّ إلّا دَخَلَ عَلَيَّ مِن حُبِّهِ بَلاءٌ، لَقَدْ أحَبَّتْنِي عَمَّتِي فَدَخَلَ عَلِيَّ مِن حُبِّها بَلاءٌ، ثُمَّ لَقَدْ أحَبَّنِي أبِي فَدَخَلَ عَلَيَّ بِحُبِّهِ بَلاءٌ، ثُمَّ لَقَدْ أحَبَّتْنِي زَوْجَةُ صاحِبِي هَذا فَدَخَلَ عَلَيَّ بِحُبِّها إيّايَ بَلاءٌ، فَلا تُحِبّانِي بارِكَ اللَّهُ فِيكُما، فَأبَيا إلّا حُبَّهُ وإلْفَهُ حَيْثُ كانَ، وجَعَلَ يُعْجِبُهُما ما يَرَيانِ مِن فَهْمِهِ وعَقْلِهِ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَ أحَدُهُما إنِّي أرانِي أعْصِرُ خَمْرًا﴾

[١١٥٩٩] حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ سِنانٍ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ هارُونَ، أنْبَأ شَرِيكٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وهْبٍ قالَ: قَرَأ عَبْدُ اللَّهِ: (إنِّي أرانِي أعْصِرُ عِنَبًا).

[١١٦٠٠] أخْبَرَنا أبُو الأزْهَرِ أحْمَدُ بْنُ الأزْهَرِ -فِيما كَتَبَ إلَيَّ-، ثَنا وهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنا أبِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الحَكَمِ، عَنِ الضَّحّاكِ ﴿قالَ أحَدُهُما إنِّي أرانِي أعْصِرُ خَمْرًا﴾ فالخَمْرُ: العِنَبُ، وإنَّما يُسَمِّي أهْلُ عُمانَ العِنَبَ: الخَمْرَ.

[١١٦٠١] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسى، ثَنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ وقَدْ كانا رَأيا حِينَ أُدْخِلا السِّجْنَ رُؤْيا فَرَأى مِجْلَثُ أنَّهُ يَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِهِ خُبْزًا يَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنهُ، ورَأى نَبْوٌ أنَّهُ يَعْصِرُ خَمْرًا فاسْتَفْتَياهُ فِيهِما.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وقالَ الآخَرُ إنِّي أرانِي أحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنهُ﴾

[١١٦٠٢] حَدَّثَنا …

37

قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌۭ تُرْزَقَانِهِۦٓ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِۦ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ۚ ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِى رَبِّىٓ ۚ إِنِّى تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍۢ لَّا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَهُم بِٱلْءَاخِرَةِ هُمْ كَٰفِرُونَ

He said, "You will not receive food that is provided to you except that I will inform you of its interpretation before it comes to you. That is from what my Lord has taught me. Indeed, I have left the religion of a people who do not believe in Allah, and they, in the Hereafter, are disbelievers.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ إلا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أنْ يَأْتِيكُما﴾ آيَةُ ٣٧

[١١٦٠٧] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَلاءِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ شَيْخٌ لَهُ، ثَنا رِشْدِينٌ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ ثَوْبانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: ما أدْرِي لَعَلَّ يُوسُفَ كانَ يَعْتافُ، وهو كَذَلِكَ لِأنِّي أجِدُ في كِتابِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ حِينَ قالَ لِلرَّجُلَيْنِ: ﴿لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ إلا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ﴾ قالَ: إذا جاءَهُ الطَّعامُ حُلُوًا ومُرًّا اعْتافَ عِنْدَ ذَلِكَ، وقالَ: إنَّما عَلِمَ فَعُلِّمَ.

[١١٦٠٨] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسى، ثَنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ: فَقالَ لَهُما، لِمِجْلَثَ ولِنَبْوٍ: ﴿لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ﴾ يَقُولُ في نَوْمِكُما: ﴿إلا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أنْ يَأْتِيَكُما﴾

[١١٦٠٩] حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمانَ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا عامِرُ بْنُ الفُراتِ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قالَ يُوسُفُ: ﴿لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ﴾ في النَّوْمِ إلّا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ في اليَقَظَةِ.

قَوْلُهُ: ﴿ذَلِكُما مِمّا عَلَّمَنِي رَبِّي إنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾

[١١٦١٠] حَدَّثَنا مُوسى بْنُ أبِي مُوسى الأنْصارِيُّ، ثَنا هارُونُ بْنُ حاتِمٍ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبِي حَمّادٍ، عَنْ أسْباطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أبِي مالِكٍ قَوْلُهُ: ﴿ذَلِكُما﴾ يَعْنِي: هَذا.

38

وَٱتَّبَعْتُ مِلَّةَ ءَابَآءِىٓ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ ۚ مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشْرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَىْءٍۢ ۚ ذَٰلِكَ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ

And I have followed the religion of my fathers, Abraham, Isaac and Jacob. And it was not for us to associate anything with Allah. That is from the favor of Allah upon us and upon the people, but most of the people are not grateful.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إبْراهِيمَ وإسْحاقَ ويَعْقُوبَ﴾ آيَةُ ٣٨

[١١٦١١] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُوسى بْنُ إسْماعِيلَ، ثَنا حَمّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”إنَّ الكَرِيمَ بْنَ الكَرِيمِ بْنِ الكَرِيمِ: يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إسْحاقَ بْنِ إبْراهِيمَ“» .

[١١٦١٢] حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ سِنانٍ، ثَنا أبُو مُعاوِيَةَ، عَنْ حَجّاجٍ، عَنْ عَطاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّهُ كانَ يَجْعَلُ الجَدَّ أبًا ويَقُولُ: واللَّهِ لَمَن شاءَ لَأعَنّاهُ عِنْدَ الحِجْرِ ما ذَكَرَ اللَّهُ جَدًّا ولا جَدَّةً، قالَ اللَّهُ: ﴿واتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إبْراهِيمَ وإسْحاقَ ويَعْقُوبَ﴾

[١١٦١٣] حَدَّثَنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنا أبُو داوُدَ الطَّيالِسِيُّ، ثَنا شُعْبَةُ، عَنْ أبِي إسْحاقَ، سَمِعَ أبا الأحْوَصِ يَقُولُ: فاخَرَ أسْماءُ بْنُ خارِجَةَ الفَزارِيُّ رَجُلًا، فَقالَ: أنا ابْنُ الأشْياخِ الكِرامِ، فَقالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: ذاكَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إسْحاقَ ذَبِيحِ اللَّهِ بْنِ إبْراهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا﴾

[١١٦١٤] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: وقَوْلُ يُوسُفُ: ﴿ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا﴾ يَقُولُ: أنْ بَعَثَنا أنْبِياءَ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وعَلى النّاسِ﴾

[١١٦١٥] وبِهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَوْلُهُ: ﴿وعَلى النّاسِ﴾ أنْ بَعَثَنا إلَيْهِمْ رُسُلًا.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَشْكُرُونَ﴾

[١١٦١٦] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا هِشامُ بْنُ خالِدٍ، ثَنا شُعَيْبُ بْنُ إسْحاقَ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ أبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتادَةَ قَوْلُهُ: ﴿ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا وعَلى النّاسِ ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَشْكُرُونَ﴾ وإنَّ المُؤْمِنَ لَيَشْكُرُ نِعَمَ اللَّهِ عَلَيْهِ، وعَلى خَلْقِهِ. ورُوِيَ عَنْ قَتادَةَ قالَ: ذُكِرَ لَنا أنَّ أبا الدَّرْداءِ كانَ يَقُولُ: يا رُبَّ شاكِرِ نِعْمَةٍ غَيْرُ مُنْعَمٍ عَلَيْهِ لا يَدْرِي، ويا رُبَّ حامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ.

39

يَٰصَىٰحِبَىِ ٱلسِّجْنِ ءَأَرْبَابٌۭ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّارُ

O [my] two companions of prison, are separate lords better or Allah, the One, the Prevailing?

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا صاحِبَيِ السِّجْنِ﴾ آيَةُ ٣٩

[١١٦١٧] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو الجُماهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمانَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿يا صاحِبَيِ السِّجْنِ﴾ قالَ: كانَ أحَدُهُما ساقِيَ المَلِكِ، والآخَرُ خَبّازَهُ عَلى طَعامِهِ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أأرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أمِ اللَّهُ الواحِدُ القَهّارُ﴾

[١١٦١٨] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسى، ثَنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: دَعاهُما إلى اللَّهِ وإلى الإسْلامِ، فَقالَ: ﴿يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أأرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أمِ اللَّهُ الواحِدُ القَهّارُ﴾ أيْ: خَيْرٌ أنْ تَعْبُدُوا إلَهًا واحِدًا، أمِ آلِهَةً مُتَفَرِّقَةً لا تُغْنِي عَنْكم شَيْئًا ﴿ما تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ﴾ [يوسف: ٤٠]

[١١٦١٩] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا أبُو الجُماهِرِ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، ثَنا قَتادَةُ قَوْلُهُ: ﴿أأرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ [يوسف: ٤٠] لَمّا عَرَفَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ أنَّ أحَدَهُما مَقْتُولٌ؛ دَعاهُما إلى حَظِّهِما وإلى نَصِيبِهِما مِن آخِرَتِهِما ونَصَحَ لَهُما.

40

مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسْمَآءًۭ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍ ۚ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّآ إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

You worship not besides Him except [mere] names you have named them, you and your fathers, for which Allah has sent down no authority. Legislation is not but for Allah. He has commanded that you worship not except Him. That is the correct religion, but most of the people do not know.

قَوْلُهُ: ﴿ما تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إلا أسْماءً﴾ آيَةُ ٤٠

[١١٦٢٠] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو غَسّانَ مالِكُ بْنُ إسْماعِيلَ، ثَنا سُفْيانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: كُلُّ سُلْطانٍ في القُرْآنِ حُجَّةٌ. ورُوِيَ عَنْ أبِي مالِكٍ، وعِكْرِمَةَ، وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ومُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، والضَّحّاكِ، والسُّدِّيِّ، والنَّضْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ، مِثْلَهُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنِ الحُكْمُ إلا لِلَّهِ أمَرَ ألا تَعْبُدُوا إلا إيّاهُ﴾

[١١٦٢١] حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أبِي العالِيَةِ قَوْلُهُ: ﴿إنِ الحُكْمُ إلا لِلَّهِ أمَرَ ألا تَعْبُدُوا إلا إيّاهُ﴾ قالَ: أُسِّسَ الدِّينُ عَلى الإخْلاصِ لِلَّهِ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ.

قَوْلُهُ تَعالى ﴿ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ﴾

[١١٦٢٢] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابٌ، ثَنا بِشْرٌ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ﴾ ذَلِكَ القَضاءُ القَيِّمُ.

والوَجْهُ الثّانِي:

[١١٦٢٣] قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ بْنِ مُوسى، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزاحِمٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانٍ: ﴿ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ﴾ يَقُولُ: ذَلِكَ الحِسابُ القَيِّمُ.

والوَجْهُ الثّالِثُ:

[١١٦٢٤] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا هِشامُ بْنُ خالِدٍ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ في قَوْلِهِ: ﴿الدِّينُ القَيِّمُ﴾ قالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿القَيِّمُ﴾

[١١٦٢٥] أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمِ الأوْدِيُّ -فِيما كَتَبَ إلَيَّ-، ثَنا أحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: ﴿ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ﴾ قالَ: المُسْتَقِيمُ.

[١١٦٢٦] قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ، ثَنا مُحَمَّدٌ، ثَنا مُحَمَّدٌ، ثَنا بُكَيْرٌ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانٍ ﴿الدِّينُ القَيِّمُ﴾ الحِسابُ البَيِّنُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾

[١١٦٢٧] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَلاءِ، ثَنا عُثْمانُ بْنُ سَعِيدِ الزَّيّاتُ، ثَنا بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ يَقُولُ: لا يَعْقِلُونَ.

Commentary: Tafsir Ibn Abi Hatim by Ibn Abi Hatim al-Razi. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.