Muslim99Muslim99
← Tafsir library

12. Yusuf

Joseph · Meccan · 111 ayahs

سُورَةُ يُوسُفَ

Reading Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur

Ayahs 31–40 of 111

31

فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَـًۭٔا وَءَاتَتْ كُلَّ وَٰحِدَةٍۢ مِّنْهُنَّ سِكِّينًۭا وَقَالَتِ ٱخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُۥٓ أَكْبَرْنَهُۥ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٌۭ كَرِيمٌۭ

So when she heard of their scheming, she sent for them and prepared for them a banquet and gave each one of them a knife and said [to Joseph], "Come out before them." And when they saw him, they greatly admired him and cut their hands and said, "Perfect is Allah! This is not a man; this is none but a noble angel."

﴿فَلَمَّا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ﴾ - تفسير

٣٧١٩٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فلما سمعت بمكرهن﴾، قال: بحدِيثِهِنَّأخرجه ابن جرير ١٣/١٢٢، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣٢.. (٨/٢٣٧)

٣٧١٩٩- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿فلما سمعت بمكرهن﴾، يقول: بقَوْلِهِنَّأخرجه ابن جرير ١٣/١٢٢، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣٣.. (٨/١٩١)

٣٧٢٠٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما سمعتْ﴾ زليخا ﴿بمكرهن﴾ يعني: بِقَوْلِهِنَّ لهاتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣١.. (ز)

٣٧٢٠١- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا أظهر النساءُ ذلك مِن قولهن: تُراوِدُ عبدَها. مكرًا بها؛ لِتُرِيَهُنَّ يوسفَ، وكان يُوصَفُ لِهُنَّ بحسنه وجماله، ﴿فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكئا﴾أخرجه ابن جرير ١٣/١٢٢.. (ز)

٣٧٢٠٢- عن سفيان [بن عيينة] -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿سمعت بمكرهن﴾، قال: بِعَمَلِهِنَّ، وقال: كُلُّ مَكْر في القرآن فهو عملأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٣٢.٣٣٥٠. (٨/٢٣٧)

٣٣٥٠ ذَكَر ابنُ عطية (٥/٧٧) أنّ قولهن سُمِّي مكرًا مِن حيث أظهرن إنكار منكرٍ، وقصدن إثارةَ غيظها عليهن. ثم أورد قولًا آخر، فقال: «وقيل: مكْرُهُنَّ أنهن أفشين ذلك عنها، وقد كانت أطْلَعَتْهُنَّ على ذلك، واسْتَكْتَمَتْهُنَّ إيّاه». وعلَّق عليه بقوله: «وهذا لا يكون مكرًا إلا بأن يُظْهِرن لها خلاف ذلك، ويقصدن بالإفشاء أذاها».

﴿أَرۡسَلَتۡ إِلَیۡهِنَّ﴾ - تفسير

٣٧٢٠٣- قال وهب [بن مُنَبِّه]، في قوله: ﴿أرسلت إليهن﴾: اتَّخَذَتْ مأدبة، ودَعَتْ أربعين امرأة، مِنهُنَّ هؤلاء اللاتي عَيَّرْنَهاتفسير الثعلبي ٥/٢١٧، وتفسير البغوي ٤/٢٣٧.. (ز)

٣٧٢٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أرسلت إليهن﴾ فجِئْنَهاتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣١.. (ز)

﴿وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـࣰٔا﴾ - قراءات، وتفسيرها

٣٧٢٠٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عوف- أنّه كان يقرؤها: (مُتْكًا) مخففة، ويقول: هو الأُتْرُجُّ[[أخرجه ابن جرير ١٣/١٢٦. وعزاه الحافظ ابن حجر في الفتح ٨/٣٥٩ إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عمر، والجحدريّ وغيرهما. انظر: المحتسب ١/٣٣٩.]]. (ز)

٣٧٢٠٦- عن عبد الله بن عباس، قال: المتكأ: الأُتْرُنجُ. وكان يقرؤها خفيفةًأخرجه مسدد -كما في المطالب العالية (٤٠١٨)-، وابن جرير ١٣/١٢٦ من طريق مجاهد بلفظ: الترنج، دون الإشارة للقراءة، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.. (٨/٢٣٨)

٣٧٢٠٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: مَن قرأ: ﴿مُتَّكَأً﴾ شَدَّها؛ فهو الطعام، ومَن قرأ: (مُتْكًا) خفَّفها؛ فهو الأُتْرُنج[[أخرجه ابن جرير ١٣/١٢٧ بلفظ: الأترج، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣٣. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.

و﴿مُتَّكَأً﴾ بالتشديد هي قراءة العشرة.]]. (٨/٢٣٩)

٣٧٢٠٨- عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- أنّه كان يقرأ: (مُتَّكَآءً)، ويقول: هو المجلس والطعام[[أخرجه ابن جرير ١٣/١٢٣، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣٣ من طريق أبي رجاء.

وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦٨، والمحتسب ١/٣٣٩.]]. (ز)

٣٧٢٠٩- عن أبان بن تغلب أنّه كان يقرأ: (وأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتْكًا) مُخَفَّفة، قال: الأُترُنجعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٣٩)

٣٧٢١٠- عن عبد الله بن يزيد -من طريق إسحاق-: مَن قرأ: (مُتْكًا) خفيفة يعني: طعامًا، ومَن قرأ: ﴿مُتَّكَأً﴾ يعني: المُتَّكأَأخرجه ابن جرير ١٣/١٢٣.. (ز)

﴿وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـࣰٔا﴾ - تفسير الآية

٣٧٢١١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: هَيَّأَتْ لَهُنَّ مجلسًا[[أخرجه ابن جرير ١٣/١٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. وهو عند ابن أبي حاتم ٧/٢١٣٢ من طريق الضحاك بلفظ: وهَيَّأت لهن متكأ. وفي …

32

قَالَتْ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِى لُمْتُنَّنِى فِيهِ ۖ وَلَقَدْ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفْسِهِۦ فَٱسْتَعْصَمَ ۖ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًۭا مِّنَ ٱلصَّٰغِرِينَ

She said, "That is the one about whom you blamed me. And I certainly sought to seduce him, but he firmly refused; and if he will not do what I order him, he will surely be imprisoned and will be of those debased."

﴿قَالَتۡ فَذَ ٰ⁠لِكُنَّ ٱلَّذِی لُمۡتُنَّنِی فِیهِۖ﴾ - تفسير

٣٧٢٩٣- عن زيد بن أسلم -من طريق يحيى بن العلاء- قال: ... فلمّا ولّى عنهُنَّ قالت: هذا الذي لُمْتُنَّنِي فيه، فلقد رأيتُكُنَّ تُقَطِّعْنَ أيديَكُنَّ وما تَشْعُرْنَ. قال: فنظَرْنَ إلى أيديهن، فجعلن يصِحْن ويبكين. قالت: فكيف أصنع أنا؟! فقلن: ﴿حاش لله ما هذا بشرًا إن هذا إلا ملك كريم﴾، وما نرى عليك مِن لوم بعد الذي رأيناأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٣٧.. (٨/٢٤٢)

٣٧٢٩٤- قال مقاتل بن سليمان: قالتْ زليخا: ﴿فذلكن الذي لمتنني فيه﴾ الذي افْتُتِنتُنَّ بهتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٢.٣٣٥٧. (ز)

٣٣٥٧ ذكر ابنُ عطية (٥/٨٢) أنّ الضمير في ﴿فيه﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون عائدًا على يوسف. الثاني: أن تكون الإشارة إلى حُبِّ يوسف، والضمير عائد على الحُبِّ. وعلَّق عليه بقوله: «فيكون ذلك إشارةً إلى غائب على بابه».

﴿وَلَقَدۡ رَ ٰ⁠وَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ﴾ - تفسير

٣٧٢٩٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فاستعصم﴾، قال: امْتَنَعأخرجه ابن جرير ١٣/١٤٢، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٢٤٦)

٣٧٢٩٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فاستعصم﴾، قال: فاسْتَعْصىأخرجه ابن جرير ١٣/١٤٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٤٦)

٣٧٢٩٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قالت: ﴿ولقد راودته عن نفسه فاستعصم﴾: بعد ما حَلَّ سراويلَه استعصى، لا أدري ما بَدا لَهُأخرجه ابن جرير ١٣/١٤٢، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣٨.. (٨/١٩١)

٣٧٢٩٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد راودته عن نفسه فاستعصم﴾، يعني: فامتنع عن الجِماعتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٢.. (ز)

﴿وَلَىِٕن لَّمۡ یَفۡعَلۡ مَاۤ ءَامُرُهُۥ لَیُسۡجَنَنَّ وَلَیَكُونࣰا مِّنَ ٱلصَّـٰغِرِینَ ۝٣٢﴾ - تفسير

٣٧٢٩٩- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿الصاغرين﴾، يعني: المُذَلِّينأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٣٨.. (ز)

٣٧٣٠٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين﴾، يعني: المُذَلِّينتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٢.. (ز)

33

قَالَ رَبِّ ٱلسِّجْنُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا يَدْعُونَنِىٓ إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّى كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلْجَٰهِلِينَ

He said, "My Lord, prison is more to my liking than that to which they invite me. And if You do not avert from me their plan, I might incline toward them and [thus] be of the ignorant."

﴿قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَیَّ مِمَّا یَدۡعُونَنِیۤ إِلَیۡهِۖ﴾ - تفسير

٣٧٣٠١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قال يوسف: ﴿رب السجن أحب إلى مما يدعوننى إليه﴾، يقول: الحبس أحبُّ إلَيَّ مِمّا يدعوننى إليه مِن الزِّناأخرجه ابن جرير ١٣/١٤٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣٨.. (٨/١٩١)

٣٧٣٠٢- قال مقاتل بن سليمان: قالت النسوة: يا يوسف، ما يمنعك أن تقضي لها حاجتَها. فدعا يوسفُ ربَّه: ﴿قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه﴾ مِن الزِّنا. حين قُلْنَ ليوسف: ما يَحْمِلُك على ألّا تقضي لها حاجتَهاتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٢.. (ز)

٣٧٣٠٣- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: قال يوسف -وأضاف إلى ربِّه، واستعانَه على ما نَزَل به-: ﴿رب السجن أحب إلى مما يدعونني إليه﴾، أي: السِّجْنُ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن آتي ما تكرهأخرجه ابن جرير ١٣/١٤٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣٨.. (ز)

٣٧٣٠٤- عن سفيان بن عيينة -من طريق سُنَيد- قال: إنّما يُوَفَّق مِن الدُّعاء لِلْمُقَدَّر، أما ترى يوسف قال: ﴿رب السجن أحب إلىَّ﴾؟ قال: فلمّا قال: ﴿اذكرني عند ربك﴾. أتاه جبريلُ، فكشف لَهُ عن الصخرة، فقال: ما ترى؟ قال: أرى نملةً تَقْضِم. قال: يقول ربك: أنا لم أنسَ هذه، أنساك؟! أنا حبستُك! أنت قلت: ﴿رب السجن أحب إلي﴾أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٣٨. وعزاه السيوطي إلى سُنَيد في تفسيره.. (٨/٢٤٦)

﴿وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّی كَیۡدَهُنَّ﴾ - تفسير

٣٧٣٠٥- قال الحسن البصري، ﴿وإلا تصرف عني كيدهن﴾: قد كان مِن النِّسْوَة عَوْنٌ لَها عليهذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٣٢٤-.. (ز)

٣٧٣٠٦- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿وإلا تصرف عني كيدهن﴾ أي: ما أتَخَوَّفُ منهن ﴿أصب إليهن﴾أخرجه ابن جرير ١٣/١٤٥، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣٨.. (ز)

٣٧٣٠٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإلّا تَصْرِفْ عنى كَيدَهُنَّ﴾، قال: إلّا يكن منك أنتَ القُوى والمَنَعَةُ؛ لا تكُن مِنِّي ولا عنديأخرجه ابن جرير ١٣/١٤٥ بلفظ: العون والمنعة، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٤٦)

﴿أَصۡبُ إِلَیۡهِنَّ﴾ - تفسير

٣٧٣٠٨- عن عبد الله بن عباس، ﴿أصب إليهن﴾، قال: أُطاوِعهُنَّعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٤٧)

٣٧٣٠٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أصبُ إليهنَّ﴾، يقول: اتَّبِعْهُنَّأخرجه ابن جرير ١٣/١٤٥ بلفظ: أُتابِعهن، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٤٦)

٣٧٣١٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن﴾، يقول: أُفْضِي إليهِنَّتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٢.. (ز)

﴿وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَـٰهِلِینَ ۝٣٣﴾ - تفسير

٣٧٣١١- عن عمرو بن مُرَّة، قال: مَن أتى ذنبًا عمدًا أو خَطَأً فهو جاهلٌ حين يأتيه، ألا ترى إلى قول يوسف: ﴿أصب إليهن وأكن من الجاهلين﴾؟! قال: فقد عرَف يوسفُ أنّ الزِّنا حرام، وإن أتاه كان جاهلًاعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٤٧)

٣٧٣١٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأكن من الجاهلين﴾، يعني: مِن المُذْنِبينتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٢.. (ز)

٣٧٣١٣- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وأكن من الجاهلين﴾، أي: جاهِلًا إذا رَكِبْتُ معصيتَكأخرجه ابن جرير ١٣/١٤٥، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣٩.. (ز)

34

فَٱسْتَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ

So his Lord responded to him and averted from him their plan. Indeed, He is the Hearing, the Knowing.

﴿فَٱسۡتَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنۡهُ كَیۡدَهُنَّۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ ۝٣٤﴾ - تفسير

٣٧٣١٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن﴾ يعني: مكرَهُنَّ وشَرَّهُنَّ، ﴿إنه هو السميع﴾ لدعاء يوسف، ﴿العليم﴾ بهتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٢.. (ز)

٣٧٣١٥- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم﴾، أي: نَجّاه مِن أن يركب المعصية فيهِنَّ، وقد نزل به بعضُ ما حَذِر منهُنَّأخرجه ابن جرير ١٣/١٤٦، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣٩.. (ز)

35

ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعْدِ مَا رَأَوُا۟ ٱلْءَايَٰتِ لَيَسْجُنُنَّهُۥ حَتَّىٰ حِينٍۢ

Then it appeared to them after they had seen the signs that al-'Azeez should surely imprison him for a time.

﴿ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُا۟ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لَیَسۡجُنُنَّهُۥ حَتَّىٰ حِینࣲ ۝٣٥﴾ - قراءات

٣٧٣١٦- عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: سمِع عمرُ رجلًا يقرأ هذا الحرف: (لَيَسْجُنُنَّهُ عَتّى حِينٍ). فقال له عمر: مَن أقرأك هذا؟ قال: ابن مسعود.= (ز)

٣٧٣١٧- فقال عمر: ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ حَتّى حِينٍ﴾. ثم كتب إلى ابن مسعود: سلامٌ عليك، أمّا بعد، فإنّ الله أنزل القرآن فجعله قرآنًا عربيًّا مبينًا، وأنزله بلغة هذا الحيِّ مِن قريش، فإذا أتاك كتابي هذا فأقرِئِ الناسَ بلغة قريش، ولا تُقرِئْهم بلغة هُذَيلٍ[[أخرجه الخطيب في تاريخه ٣/٤٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء.

(عَتّى حِينٍ) بالعين قراءة شاذة، وقراءة الجمهور: ﴿حتى حين﴾. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦٨، والمحتسب ١/٣٤٣.]]. (٨/٢٤٩)

﴿ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُا۟ ٱلۡـَٔایَـٰتِ﴾ - تفسير

٣٧٣١٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات﴾، قال: قَدّ القميصِ مِن دُبُرذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٣٢٥-، وأخرجه ابن جرير ١٣/١٤٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٨/٢٤٧)

٣٧٣١٩- عن عكرمة، قال: سألتُ ابن عباس عن قوله: ﴿ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات﴾. قال: ما سألني عنها أحدٌ قبلك، من الآيات: قدُّ القميص، وأثرُها في جسده، وأَثَرُ السكين. وقالت امرأة العزيز: إن أنت لم تَسْجُنه لَيُصَدِّقَنَّه الناسُأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٣٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٤٧)

٣٧٣٢٠- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق نضر- قال: مِن الآيات: شقٌّ في القميص، وخَمْشٌ في الوَجْهأخرجه ابن جرير ١٣/١٤٨، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.. (٨/٢٤٧)

٣٧٣٢١- عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: قال رجلٌ ذو رأي منهم للعزيز: إنّك متى تركت هذا العبدَ يعتذرُ إلى الناس ويقصُّ عليهم أمْرَه، وامرأةٌ في بيتها لا تخرج إلى الناس، عذَروه وفضَحوا أهلك. فأمَر به فسُجِنعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٤٨)

٣٧٣٢٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: الآيات: حَزُّهن أيديَهن، وقدُّ القميصِأخرجه ابن جرير ١٣/١٤٨.. (٨/٢٤٨)

٣٧٣٢٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات﴾، وهو شقُّ القميص، وقطع الأيدي ﴿ليسجننه حتى حين﴾أخرجه ابن جرير ١٣/١٤٩، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣٩.. (٨/١٩١)

٣٧٣٢٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم بدا لهم﴾ يعني: ثم بدا للزوج ﴿من بعد ما رأوا الآيات﴾ يعني: مِن بعد ما رأوا العلاماتِ في تمزيق القميص مِن دُبُرٍ أنّه بريء ﴿ليسجننه حتى حين﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٢.. (ز)

٣٧٣٢٥- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات﴾ ببراءته مِمّا اتُّهِم به مِن شَقِّ قميصه مِن دُبُرٍ ﴿ليسجننه حتى حين﴾أخرجه ابن جرير ١٣/١٤٩، وابن أبي حاتم ٧/٢١٤٠.. (ز)

٣٧٣٢٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿من بعد ما رأوا الآيات﴾، قال: مِن الآيات كلامُ الصَّبِيِّعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.٣٣٥٨. (٨/٢٤٨)

٣٣٥٨ ساق ابنُ عطية (٥/٨٥) ما أورده المفسرون في الآيات، ثم علَّق بقوله: «ومقصد الكلام إنما هو: أنّهم رأوا سجنَه بعد بُدُوِّ الآيات المُبَرِّئَةِ له مِن التُّهمة، فهكذا يبين ظلمهم له. وخمش الوجهِ، وحزُّ النساء أيديهن؛ ليس فيهما تبرية ليوسف، ولا تتصور تبرية إلا في خبر القميص، فإن كان المتكلم طفلًا -على ما رُوِي- فهي آية عظيمة، وإن كان رجلًا فهي آية فيها استدلال ما. والعادة أنه لا يُعَبَّر بآيةٍ إلا فيما ظهوره في غاية الوضوح، وقد تقع الآيات أيضًا على المبينات كانت في أي حد اتَّفق من الوضوح». ثم أورد احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يكون …

36

وَدَخَلَ مَعَهُ ٱلسِّجْنَ فَتَيَانِ ۖ قَالَ أَحَدُهُمَآ إِنِّىٓ أَرَىٰنِىٓ أَعْصِرُ خَمْرًۭا ۖ وَقَالَ ٱلْءَاخَرُ إِنِّىٓ أَرَىٰنِىٓ أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِى خُبْزًۭا تَأْكُلُ ٱلطَّيْرُ مِنْهُ ۖ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِۦٓ ۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ

And there entered the prison with him two young men. One of them said, "Indeed, I have seen myself [in a dream] pressing wine." The other said, "Indeed, I have seen myself carrying upon my head [some] bread, from which the birds were eating. Inform us of its interpretation; indeed, we see you to be of those who do good."

﴿وَدَخَلَ مَعَهُ ٱلسِّجۡنَ فَتَیَانِۖ قَالَ أَحَدُهُمَاۤ إِنِّیۤ أَرَىٰنِیۤ أَعۡصِرُ خَمۡرࣰاۖ وَقَالَ ٱلۡـَٔاخَرُ إِنِّیۤ أَرَىٰنِیۤ أَحۡمِلُ فَوۡقَ رَأۡسِی خُبۡزࣰا تَأۡكُلُ ٱلطَّیۡرُ مِنۡهُۖ نَبِّئۡنَا بِتَأۡوِیلِهِۦۤۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ ۝٣٦﴾ - قراءات

٣٧٣٤١- عن عبد الله بن مسعود -من طريق محمد بن الحنفية- أنّه قرأ: (إنِّي أرانِي أعْصِرُ عِنَبًا). وقال: واللهِ، لقد أخذتُها مِن رسول الله ﷺ هكذا[[أخرجه البخاري في تاريخه ١/٢٧٤-٢٧٥ (٨٨٥) في ترجمة إبراهيم بن بشير الأنصاري، وابن جرير ١٣/١٥٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١٤٢. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٣٢٦-. جميعهم دون قوله: وقال: واللهِ، لقد أخذتها من رسول الله ﷺ هكذا.

وقال ابن حجر في الفتح ١٢/٣٨٢: «أخرجه بن أبي حاتم بسند حسن، وكأنه أراد التفسير».

وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب ١/٣٤٣.]]. (٨/٢٥١)

٣٧٣٤٢- عن يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا﴾ في قراءة عبد الله بن مسعود: (ثَرِيدًا)، أي: قصعة مِن ثريد[[تفسير ابن أبي زمنين ٢/٣٢٦.

وهي قراءة شاذة.]]. (ز)

﴿وَدَخَلَ مَعَهُ ٱلسِّجۡنَ فَتَیَانِۖ﴾ - تفسير

٣٧٣٤٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿ودخل معه السجن فتيان﴾، قال: أحدُهما: خازنُ الملك على طعامه، والآخَرُ: ساقيه على شرابهأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٤١.. (٨/٢٤٩)

٣٧٣٤٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثلهأخرجه ابن جرير ١٣/١٥٢ بلفظ: خباز الملك على طعامه، وابن أبي حاتم ٧/٢١٤١. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٣٢٦- بلفظ: خباز الملك على طعامه.. (٨/٢٤٩)

٣٧٣٤٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿ودخل معه السجن فتيان﴾: غَضِبَ الملِكُ على خبّازِه؛ بلغه أنّه يريد أن يَسُمَّه، فحبسه، وحبس الساقيَ، وظنَّ أنّه مالأه على السمأخرجه ابن جرير ١٣/١٥٢، وابن أبي حاتم ٧/٢١٤٢-٢١٤٣.. (٨/١٩١)

٣٧٣٤٦- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال في قوله: ﴿ودخل معه السجن فتيان﴾، قال: غلامان كانا للملِك الأكبر الريّانِ بن الوليد؛ كان أحدُهما على شرابه، والآخر على بعض أمره، في سخطةٍ سخِطَها عليهما، اسم أحدِهما: مجلثُ، والآخر: نبو، ونبو الذي كان على الشراب، فلمّا رأياه قالا: يا فتى، واللهِ، لقد أحببناك حين رأيناكأخرجه ابن جرير ١٣/١٥١، ١٥٢، ١٥٣، وابن أبي حاتم ٧/٢١٤٢.. (٨/٢٤٩)

٣٧٣٤٧- قال مقاتل بن سليمان: كان يوسف في السجن يُؤنِس الحزين، ويُطَمْئِنُ الخائف، ويقوم على المريض، ويُعَبِّر لهم الرؤيا. ورُقِي إلى الملكِ أنّ غلامَه الخباز يريد أن يجعل في طعامه سُمًّا، ورقى إليه في غلامه الساقي مثل ذلك، فذلك قوله: ﴿ودخل معه السجن فتيان﴾ الخبّاز والساقي، اسم أحدهما: شرهم أقم، وهو الساقي، واسم الخباز: شرهم أشمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٣.٣٣٦٠. (ز)

٣٣٦٠ ذكر ابنُ عطية (٥/٨٦) أنّ «مع» تحتمل احتمالين: الأول: أن تكون باقتران وقت الدخول. الثاني: أن لا تكون، بل دخلوا أفذاذًا.

وبيَّن أنّ لفظة «الفتى» تعني: الشاب، وأنّها قد تقع على المملوك، وعلى الخادم الحُرِّ، ثم قال: «ويحتمل أن يتَّصف هذان بجميع ذلك».

﴿قَالَ أَحَدُهُمَاۤ إِنِّیۤ أَرَىٰنِیۤ أَعۡصِرُ خَمۡرࣰاۖ﴾ - تفسير

٣٧٣٤٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿إني أراني أعْصِرُ خمرًا﴾، قال: عِنَبًاأخرجه ابن جرير ١٣/١٥٥.. (٨/٢٥١)

٣٧٣٤٩- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿إني أراني أعصر خمرًا﴾، يقول: أعْصِر عِنَبًا، وهو بلغة أهل عمان، يسمُّون العِنَب: خمرًاأخرجه ابن جرير ١٣/١٥٥، وابن أبي حاتم ٧/٢١٤٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٨/٢٥١)

٣٧٣٥٠- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿إني أراني أعصر خمرًا﴾، قال: هو بلغة أهل عمانعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٥٢) …

37

قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌۭ تُرْزَقَانِهِۦٓ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِۦ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ۚ ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِى رَبِّىٓ ۚ إِنِّى تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍۢ لَّا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَهُم بِٱلْءَاخِرَةِ هُمْ كَٰفِرُونَ

He said, "You will not receive food that is provided to you except that I will inform you of its interpretation before it comes to you. That is from what my Lord has taught me. Indeed, I have left the religion of a people who do not believe in Allah, and they, in the Hereafter, are disbelievers.

﴿قَالَ لَا یَأۡتِیكُمَا طَعَامࣱ تُرۡزَقَانِهِۦۤ إِلَّا نَبَّأۡتُكُمَا بِتَأۡوِیلِهِۦ قَبۡلَ أَن یَأۡتِیَكُمَاۚ ذَ ٰ⁠لِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِی رَبِّیۤۚ إِنِّی تَرَكۡتُ مِلَّةَ قَوۡمࣲ لَّا یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ كَـٰفِرُونَ ۝٣٧﴾ - قراءات

٣٧٣٦٨- عن أبي يوسف، قال: قال لي أبو حنيفة: إنّهم يقرؤون حرفًا في يوسف يَلْحَنُون فيه؟ قلت: ما هو؟ قال: قوله: ﴿لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ﴾ فقلت: فكيف هو؟ قال: (تُرْزَقانُهُ)[[أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ١٥/٤٥٦.

﴿تُرْزَقانِهِ﴾ بكسر النون قراءة العشرة، وأما (تُرْزَقانُهُ) بضم النون فهي شاذة. انظر: شرح الرضي على الكافية ٣/٣٥٠.]]. (ز)

﴿قَالَ لَا یَأۡتِیكُمَا طَعَامࣱ تُرۡزَقَانِهِۦۤ إِلَّا نَبَّأۡتُكُمَا بِتَأۡوِیلِهِۦ قَبۡلَ أَن یَأۡتِیَكُمَاۚ ذَ ٰ⁠لِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِی رَبِّیۤۚ إِنِّی تَرَكۡتُ مِلَّةَ قَوۡمࣲ لَّا یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ كَـٰفِرُونَ ۝٣٧﴾ - تفسير الآية

٣٧٣٦٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ... فقال لهما: ﴿لا يأتيكما طعام ترزقانه﴾. يقول: في نومكما ﴿إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما﴾أخرجه ابن جرير ١٣/١٥٤، ١٦٤، ١٦٨، وابن أبي حاتم ٧/٢١٤٢-٢١٤٤، ٢١٤٦، ٢١٤٧.. (٨/٢٤٩)

٣٧٣٧٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿قال﴾ يوسف: ﴿لا يأتيكما طعام تُرْزَقانِهِ﴾ في النوم ﴿إلا نبأتكما بتأويله﴾ في اليَقَظَةأخرجه ابن جرير ١٣/١٥٩، وابن أبي حاتم ٧/٢١٤٤.. (٨/١٩٢)

٣٧٣٧١- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-، بنحوهأخرجه ابن جرير ١٣/١٥٩.. (ز)

٣٧٣٧٢- قال مقاتل بن سليمان: قال يوسف: ألا أُخْبِرُكما بأعجبَ مِن الرُّؤيا التي رأيتما، ﴿قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله﴾: إلا أخبرتكما بألوانه قبل أن يأتيكما الطعام. فقالوا ليوسف: إنّما يعلم هذا الكَهَنَةُ، والسَّحَرَةُ، وأنت لست في هيئة ذلك. فقال يوسف لهما: ﴿ذلكما مما علمني ربي إني تركت ملة قوم﴾ أولئك الكهنة، والسحرة، يعني: أهل مصر ﴿لا يؤمنون بالله﴾ يعني: لا يُصَدِّقون بتوحيد الله، ولا بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال، ﴿وهم بالآخرة هم كافرون﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٤.. (ز)

٣٧٣٧٣- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿لا يأتيكما طعام ترزقانه﴾، قال: كَرِه العبارةَ كُلَّها، فأجابهما بغير جوابهما؛ لِيُريَهما أنّ عنده عِلْمًا، وكان المَلِك إذا أراد قتل إنسان صنع له طعامًا معلومًا، فأرسل به إليه، فقال يوسف: ﴿لا يأتيكما طعام ترزقانه﴾ إلى قوله: ﴿يشكرون﴾. فلم يَدَعْه صاحبُ الرؤيا حتى يَعبُر لهما، فكرِهَ العبارة، فقال: ﴿يا صاحبى السجن ءأرباب﴾ إلى قوله: ﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾. قال: فلم يدعاه، فعَبَّر لهماأخرجه ابن جرير ١٣/١٦١، وابن أبي حاتم ٧/٢١٤٧ من طريق هشام بن يوسف، قال: زعم محمد بن عباس. فذكر نحوه. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.٣٣٦٣. (٨/٢٥٣)

٣٣٦٣ اختُلِف هل كان الطعام الذي يأتيهما في اليقظة أم المنام؟ وأثَر ابن جريج مصرِّح بأنه في اليقظة، وهو ما علَّق عليه ابنُ جرير (١٣/١٦٢) بقوله: «وعلى هذا التأويل الذي تأوله ابن جريج فقوله: ﴿لا يأتيكما طعام ترزقانه﴾ في اليقظة، لا في النوم. وإنّما أعلمهما على هذا القول أنّ عنده علم ما يَؤُول إليه أمرُ الطعام الذي يأتيهما مِن عند الملك ومِن عند غيره؛ لأنّه قد علم النوع الذي إذا أتاهما كان علامةً لقتل مَن أتاه ذلك منهما، والنوع الذي إذا أتاه كان علامةً لغير ذلك، فأخبرهما أنّه عنده علم ذلك».

وعلَّق عليه ابنُ عطية (٥/٨٨بتصرف) بقوله: «فعلى هذا إنّما أعْلَمَهم بأنّه يعلم مُغَيَّبات لا تعلق لها برؤيا. وقصد بذلك أحد وجهين: الأول: تَنسِيَتَهما أمرَ تعبيرِ ما سألا عنه؛ إذ في ذلك النذارة بقتل أحدهما. الثاني: الطماعية في …

38

وَٱتَّبَعْتُ مِلَّةَ ءَابَآءِىٓ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ ۚ مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشْرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَىْءٍۢ ۚ ذَٰلِكَ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ

And I have followed the religion of my fathers, Abraham, Isaac and Jacob. And it was not for us to associate anything with Allah. That is from the favor of Allah upon us and upon the people, but most of the people are not grateful.

﴿وَٱتَّبَعۡتُ مِلَّةَ ءَابَاۤءِیۤ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ وَإِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَۚ مَا كَانَ لَنَاۤ أَن نُّشۡرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَیۡءࣲۚ ذَ ٰ⁠لِكَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ عَلَیۡنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَشۡكُرُونَ ۝٣٨﴾ - تفسير

٣٧٣٧٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ذلك من فضل الله علينا﴾، قال: أن جعلنا أنبياء، ﴿وعلى الناس﴾ قال: أن بَعَثَنا إليهم رُسُلًاأخرجه ابن جرير ١٣/١٦٣، وابن أبي حاتم ٧/٢١٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٢٥٥)

٣٧٣٧٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس﴾، قال: إنّ المؤمنَ لَيَشْكُرُ ما به مِن نعمة الله، ويشكر ما بالناس مِن نِعَم الله. ذُكِر لنا: أنّ أبا الدرداء كان يقول: يا رُبَّ شاكرٍ نعمةً غيرُ مُنعمٍ عليه لا يَدْرِي، ويا رُبَّ حاملِ فقهٍ غيرُ فقيهٍأخرج ابن جرير ١٣/١٦٣ قول أبي الدرداء فقط، وهو عند ابن أبي حاتم ٧/٢١٤٥ بتمامه. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٥٥)

﴿وَٱتَّبَعۡتُ مِلَّةَ ءَابَاۤءِیۤ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ وَإِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَۚ مَا كَانَ لَنَاۤ أَن نُّشۡرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَیۡءࣲۚ ذَ ٰ⁠لِكَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ عَلَیۡنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَشۡكُرُونَ ۝٣٨﴾ - آثار متعلقة بالآية

٣٧٣٧٦- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الكريمَ ابنَ الكريمِ ابنِ الكريمِ ابنِ الكريمِ يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ ﵈-»[[أخرجه الترمذي ٥/٣٤٧-٣٤٨ (٣٣٧٨، ٣٣٧٩)، وأحمد ١٤/١٢١ (٨٣٩١)، ١٥/٢٢٣ (٩٣٨٠)، والحاكم ٢/٣٧٧ (٣٣٢٥)، ٢/٦٢٣ (٤٠٨٣)، وابن حبان ١٣/٩٢ (٥٧٧٦). وعلَّقه البخاري ٤/١٨٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١٤٤ (١١٦١١). وأورده الثعلبي ٥/١٩٧.

قال الترمذي: «وهذا حديث حسن». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه السياقة، إنّما اتَّفقا على حديث الزهري، عن سعيد وأبي عبيد، عن أبي هريرة: «لو لبثت في السجن ما لبث يوسف» فقط». وقال الذهبي في التلخيص: «وقد اتَّفقا على حديث سعيد وابن عبيد عن أبي هريرة». وأورده الدارقطنيُّ في العِلَل ٨/٢٢ (١٣٨٥). وقال الألباني في الصحيحة ٧/١٧٢٣: «إسناده حسن».]]. (٨/٢٥٣)

٣٧٣٧٧- عن عمر، أنّه استأذن عليه رجلٌ، فقال: استَأْذِنوا لابنِ الأخيار. فقال عمر: ائْذَنُوا له. فلمّا دخل قال: مَن أنت؟ قال: فلان ابن فلان ابن فلان. فعَدَّ رِجالًا مِن أشراف الجاهلية، فقال له عمر: أنت يوسفُ بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم؟! قال: لا. قال: ذاك ابنُ الأخيار، وأنت ابنُ الأشرار، إنّما تَعُدُّ لي جبالَ أهل النارأخرجه الحاكم ٢/٣٤٧.. (٨/٢٥٤)

٣٧٣٧٨- عن أبي الأحوص، قال: فاخَر أسماءُ بنُ خارجة الفزاري رجلًا، فقال: أنا مِن الأشياخ الكرام. فقال عبد الله بن مسعود: ذاك يوسفُ بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل اللهأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٤٥، والحاكم ٢/٥٧١.. (٨/٢٥٤)

٣٧٣٧٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء-: أنّه كان يجعل الجدَّ أبًا، ويقول: مَن شاء لاعَنّاه عند الحِجْر، ما ذكر الله جَدًّا ولا جدَّةً، قال الله إخبارًا عن يوسف: ﴿واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب﴾أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٤٤، ٢١٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. و أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١٠/٢٦٤ (١٩٠٥٣) نحوه مختصرًا، وزاد فيه: وقال ابن عباس: لو عَلِمَتِ الجنُّ أنّه يكون في الإنس جَدٌّ ما قالوا: ﴿تعالى جد ربنا﴾ [الجن:٣].. (٨/٢٥٤)

39

يَٰصَىٰحِبَىِ ٱلسِّجْنِ ءَأَرْبَابٌۭ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّارُ

O [my] two companions of prison, are separate lords better or Allah, the One, the Prevailing?

﴿یَـٰصَـٰحِبَیِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابࣱ مُّتَفَرِّقُونَ خَیۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَ ٰ⁠حِدُ ٱلۡقَهَّارُ ۝٣٩﴾ - تفسير

٣٧٣٨٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ﴿يا صاحبي السجن﴾ يوسفُ يقولُهأخرجه ابن جرير ١٣/١٦٤.. (٨/٢٥٥)

٣٧٣٨١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ... ثُمَّ دعاهما إلى الله وإلى الإسلام، فقال: ﴿يا صاحبي السجن ءأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار﴾: أيٌّ خيْرٌ؛ أن تعبُدوا إلهًا واحدًا، أم آلهًة متفرقًة لا تُغْنِي عنكم شيئًا؟!أخرجه ابن جرير ١٣/١٦٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١٤٢-٢١٤٤.. (٨/٢٥٠)

٣٧٣٨٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: لَمّا عرَف نبيُّ الله يوسفُ أنّ أحدَهما مقتول دعاهما إلى حَظِّهما مِن ربِّهما، وإلى نصيبهما مِن آخرتهماأخرجه ابن جرير ١٣/١٦٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١٤٦ من طريق سعيد بن بشير، وزاد في آخره: ونصح لهما. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٥٥)

٣٧٣٨٣- قال مقاتل بن سليمان: ثم دعاهما إلى الإسلام وهما كافران، فقال: ﴿يا صاحبي السجن﴾ يعني: الخبّاز والساقي، ﴿أأرباب متفرقون خير﴾ أآلهة شتّى تعبدون خيرٌ، يعني: أفضل، ﴿أم الله الواحد القهار﴾ لِخَلْقه؛ لأنّ الآلهةَ مقهورةٌ. كقوله في النمل [٥٩]: ﴿آلله خير أما يشركون﴾ مِن الآلهةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٤.. (ز)

٣٧٣٨٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثُمَّ دعاهما إلى الله، وإلى الإسلام، فقال: ﴿يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار﴾، أي: خيرٌ أن تعبدوا إلهًا واحِدًا، أو آلهة متفرقة، لا تغني عنكم شيئًا؟أخرجه ابن جرير ١٣/١٦٤.. (ز)

40

مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسْمَآءًۭ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍ ۚ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّآ إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

You worship not besides Him except [mere] names you have named them, you and your fathers, for which Allah has sent down no authority. Legislation is not but for Allah. He has commanded that you worship not except Him. That is the correct religion, but most of the people do not know.

﴿مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦۤ إِلَّاۤ أَسۡمَاۤءࣰ سَمَّیۡتُمُوهَاۤ أَنتُمۡ وَءَابَاۤؤُكُم مَّاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَـٰنٍۚ﴾ - تفسير

٣٧٣٨٥- قال مقاتل بن سليمان: قال يوسف ﵇: ﴿ما تعبدون من دونه﴾ مِن الآلهة ﴿إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم﴾ أنّها آلهة، ﴿ما أنزل الله بها من سلطان﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٤.. (ز)

﴿إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعۡبُدُوۤا۟ إِلَّاۤ إِیَّاهُۚ﴾ - تفسير

٣٧٣٨٦- عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿إنِ الحُكم إلا لله أمَرَ ألا تعبدوا إلا إياه﴾، قال: أُسِّسَ الدينُ على الإخلاصِ لله وحدَه لا شريك لهأخرجه ابن جرير ١٣/١٦٥-١٦٦، وابن أبي حاتم ٧/٢١٤٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٥٥)

٣٧٣٨٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الحكم﴾ يعني: القضاء ﴿إلا لله﴾ في التوحيد، ﴿أمر ألا تعبدوا إلا إياه﴾ يقول: أمر اللهُ أن يُوَحَّد، ويعبد وحده، له التوحيدتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٤.٣٣٦٤. (ز)

٣٣٦٤ ذكر ابنُ عطية (٥/٩١) أنّ قوله: ﴿إن الحكم إلا لله﴾ معناه: أي: ليس لأصنامكم التي سميتموها آلهة مِن الحكم والأقدار والأرزاق شيء، أي: فما بالها إذن؟ ثم أورد احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يريد الردُّ على حكمهم في نصبهم آلهة دون الله تعالى، وليس لهم تعدِّي أمْرَ الله في أن لا يُعبد غيره».

﴿ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلدِّینُ ٱلۡقَیِّمُ﴾ - تفسير

٣٧٣٨٨- عن زيد بن أسلم -من طريق عمر بن محمد- في قوله: ﴿الدين القيم﴾، قال: الحمد لله رب العالمينأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٤٧.. (ز)

٣٧٣٨٩- قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿ذلك الدين القيم﴾، يعني: المستقيم، وغيره من الأديان ليس بمستقيمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٤-٣٣٥.. (ز)

٣٧٣٩٠- عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- ﴿الدين القيم﴾: الحساب البَيِّنأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٤٧.. (ز)

٣٧٣٩١- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ذلك الدين القيم﴾، قال: القولعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٥٦)

﴿وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ ۝٤٠﴾ - تفسير

٣٧٣٩٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- ﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾، يقول: لا يعقلونأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٤٧.. (ز)

٣٧٣٩٣- قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿ولكن أكثر الناس﴾ يعني: أهل مصر ﴿لا يعلمون﴾ بتوحيد ربِّهمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٥.. (ز)

Commentary: Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.