Muslim99Muslim99
← Tafsir library

12. Yusuf

Joseph · Meccan · 111 ayahs

سُورَةُ يُوسُفَ

Reading Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur

Ayahs 21–30 of 111

21

وَقَالَ ٱلَّذِى ٱشْتَرَىٰهُ مِن مِّصْرَ لِٱمْرَأَتِهِۦٓ أَكْرِمِى مَثْوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًۭا ۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ ۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمْرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

And the one from Egypt who bought him said to his wife, "Make his residence comfortable. Perhaps he will benefit us, or we will adopt him as a son." And thus, We established Joseph in the land that We might teach him the interpretation of events. And Allah is predominant over His affair, but most of the people do not know.

﴿وَقَالَ ٱلَّذِی ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦۤ﴾ - تفسير

٣٦٩٥٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: كان اسمُ الذي اشتراه: قُطْفيرَأخرجه ابن جرير ١٣/٦١، وابن أبي حاتم ٧/٢١١٧.. (٨/٢١٥)

٣٦٩٥٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح-: أنّ الذي باعه بمصر كان مالك بن ذعر بن ثويب بن عنقاء بن مَدْيان بن إبراهيمأخرجه ابن جرير ١٣/٦٢.. (ز)

٣٦٩٥٤- قال عبد الله بن عباس: لَمّا دخلوا مِصْرَ تَلَقّى قُطْفيرُ مالكَ بن ذعر، فابْتاعَ منه يوسف بعشرين دينارًا، وزوجِ نَعْلٍ، وثوبين أبيضينتفسير الثعلبي ٥/٢٠٥، وتفسير البغوي ٤/٢٢٥.. (ز)

٣٦٩٥٥- قال وهب بن مُنَبِّه: قَدِمَتِ السيارةُ بيوسف مصرَ، فدخلوا به السوقَ يعرضونه للبيع، فترافع الناسُ في ثمنه، حتّى بَلَغَ ثمنُه وزنَه ذهبًا، ووزنه فِضَّةً، ووزنه مِسكًا وحريرًا، وكان وزنُه أربعمائة رَطْل، وهو ابن ثلاث عشرة سنة، فابتاعه قُطْفيرُ من مالك بن ذعر بهذا الثمن، فذلك قوله تعالى: ﴿وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾تفسير الثعلبي ٥/٢٠٥، وتفسير البغوي ٤/٢٢٥.. (ز)

٣٦٩٥٦- عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: فانطَلَقوا به إلى مصر، فاشتراه العزيزُ ملِكُ مصر، فانطلق به إلى بيته، فقال لامرأته: ﴿أكرمى مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدًا﴾أخرجه ابن جرير ١٣/٦٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١١٧.. (٨/١٨٩)

٣٦٩٥٧- عن شعيب الجبائي: أنّ اسم امرأة العزيز: زليخةعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢١٥)

٣٦٩٥٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال الذي اشتراه من مصر﴾ وهو قُطْفير بن ميشا ﴿لامرأته﴾ زليخا بنت يمليخاتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٢٦-٣٢٧.. (ز)

٣٦٩٥٩- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: الذي اشتراه أطفير بن روحيب، وكان اسم امرأته: راعيل بنت رعائيلأخرجه ابن جرير ١٣/٦١، وابن أبي حاتم ٧/٢١١٧.. (٨/٢١٥)

﴿أَكۡرِمِی مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰۤ أَن یَنفَعَنَاۤ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدࣰاۚ﴾ - تفسير

٣٦٩٦٠- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أكرمى مثواه﴾، قال: مَنزِلَتَهعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر.. (٨/٢١٦)

٣٦٩٦١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أكرمى مثواه﴾، قال: منزلتَه، وهي امرأةُ العزيزأخرجه ابن جرير ١٣/٦٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢١٦)

٣٦٩٦٢- قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قوله: ﴿وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه﴾، قال: منزِلَتَهأخرجه ابن جرير ١٣/٦٣.. (ز)

٣٦٩٦٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أكرمي مثواه﴾ يعني: أحسِنِي منزلتَه ووِلايتَه، ﴿عسى أن ينفعنا﴾، أو نُصِيبُ منه خيرًا، ﴿أو نتخذه ولدا﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٢٦-٣٢٧.. (ز)

﴿وَكَذَ ٰ⁠لِكَ مَكَّنَّا لِیُوسُفَ فِی ٱلۡأَرۡضِ﴾ - تفسير

٣٦٩٦٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكذلك مكنا ليوسف في الأرض﴾ المُلْك والسُّلْطان في أرض مِصرتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٢٧.. (ز)

﴿وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِیلِ ٱلۡأَحَادِیثِۚ﴾ - تفسير

٣٦٩٦٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿ولِنُعَلِّمَهُ من تأويل الأحاديث﴾، قال: عِبارَةُ الرُّؤْياأخرجه ابن أبى شيبة ١١/٨٢، وابن جرير ١٣/٦٥، وابن أبي حاتم ٧/٢١١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٢١٧)

٣٦٩٦٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ولِنُعَلِّمَهُ من تأويل الأحاديث﴾، قال: تعبير الرؤياأخرجه ابن جرير ١٣/٦٥.. (ز)

٣٦٩٦٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولنعلمه من تأويل الأحاديث﴾، يعني: مِن تعبير الرُّؤْياتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٢٧.. (ز)

﴿وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰۤ أَمۡرِهِۦ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ …

22

وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيْنَٰهُ حُكْمًۭا وَعِلْمًۭا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

And when Joseph reached maturity, We gave him judgment and knowledge. And thus We reward the doers of good.

﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥۤ﴾ - تفسير

٣٦٩٧٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿ولما بلغ أشده﴾، قال: ثلاثًا وثلاثين سَنَةأخرجه ابن جرير ١٣/٦٧ بلفظ: بِضعًا وثلاثين سنة، وابن أبي حاتم ٧/٢١١٨، وابن الأنباري في كتاب الأضداد ص٢٢٤، والطبراني في الأوسط (٦٨٢٩). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن مردويه.. (٨/٢١٧)

٣٦٩٧٩- عن قتادة بن دعامة، مثلهعلَّقه ابن أبي حاتم ٧/٢١١٨.. (ز)

٣٦٩٨٠- قال عبد الله بن عباس: إنّه ما بين ثماني عشرة سنة إلى ثلاثين سنةتفسير الثعلبي ٥/٢٠٧.. (ز)

٣٦٩٨١- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿بلغ أشده﴾، قال: ثماني عشر سنةأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١١٩.. (٨/٢١٨)

٣٦٩٨٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿ولما بلغ أشده﴾، قال: ثلاثًا وثلاثين سنةأخرجه سفيان الثوري ص١٣٩، وابن جرير ١٣/٦٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧/٢١١٨.. (ز)

٣٦٩٨٣- عن عامر الشعبي -من طريق مجاهد- قال: الأَشُدُّ: الحُلُم، إذا كُتِبت له الحسنات وكُتِبت عليه السيِّئاتأخرجه ابن جرير ٩/٦٦٤، ٢١/١٣٩، وابن أبي حاتم ٥/١٤١٩ (٨٠٨٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.. (٨/٢١٩)

٣٦٩٨٤- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي رَوْق- ﴿ولما بلغ أشده﴾، قال: عشرين سنةأخرجه ابن جرير ١٣/٦٨.٣٣٣٥. (٨/٢١٨)

٣٣٣٥ ذكر ابنُ عطية (٥/٦٣) هذا القول، وانتقده بقوله: «وهذا ضعيف».

٣٦٩٨٥- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: ﴿بلغ أشده﴾، قال: خمسًا وعشرين سنةأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١١٩.. (٨/٢١٨)

٣٦٩٨٦- عن الحسن البصري -من طريق منصور بن زاذان- في قوله: ﴿ولما بلغ أشده﴾، قال: أربعين سنةأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١١٨.. (٨/٢١٨)

٣٦٩٨٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿بلغ أشده﴾، قال: ثلاثين سنةأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١١٩.. (٨/٢١٨)

٣٦٩٨٨- عن ربيعة [الرأي] -من طريق عمرو بن الحارث- في قوله: ﴿بلغ أشده﴾، قال: الحُلُمأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١١٩.. (٨/٢١٨)، (ز)

٣٦٩٨٩- عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن-، مثلهأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١١٩.. (ز)

٣٦٩٩٠- عن مالك بن أنس، مثلهعلَّقه ابن أبي حاتم ٧/٢١١٩.. (ز)

٣٦٩٩١- قال محمد بن السائب الكلبي: الأشُدُّ: ما بين ثماني عشرة سنة إلى ثلاثين سنةتفسير البغوي ٤/٢٢٦.. (ز)

٣٦٩٩٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولما بلغ أشده﴾، يعني: ثماني عشرة سنةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٢٧.٣٣٣٦. (ز)

٣٣٣٦ اختُلِف في مبلغ الأشد كما هو موضح بالآثار. وقد ذكر ابنُ جرير (١٣/٦٨) بعض هذه الأقوال، وجوّزها مع عدم القطع بأحدها لعدم الدليل على التعيين، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إنّ الله أخبر أنّه آتى يوسف لَمّا بلغ أشده حكمًا وعِلْمًا. والأشد: هو انتهاء قُوَّته وشبابه. وجائز أن يكون آتاه ذلك وهو ابن ثماني عشرة سنة، وجائز أن يكون آتاه وهو ابن عشرين سنة، وجائز أن يكون آتاه وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، ولا دلالة في كتاب الله، ولا أثر عن الرسول ﷺ، ولا في إجماع الأمة على أيِّ ذلك كان. وإذا لم يكن ذلك موجودًا مِن الوجه الذي ذكرتُ فالصوابُ أن يُقال فيه كما قال ﷿، حتى تثبت حُجَّةٌ بصِحَّة ما قيل في ذلك مِن الوجه الذي يجب التسليم له، فيسلم لها حينئذ».

ورجّح ابنُ عطية (٥/٦٣) أنّ الأَشُدَّ مبلغه ثلاث وثلاثين سنة بقوله: «وهذا أظهر الأقوال فيما نحسبه». ولم يذكر مستندًا. وزاد قولًا: أنّ الأشد من ثماني عشرة سنة إلى ستين سنة، وانتقده بقوله: «وهذا قول ضعيف».

﴿ءَاتَیۡنَـٰهُ حُكۡمࣰا وَعِلۡمࣰاۚ﴾ - تفسير

٣٦٩٩٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الحُكم: العِلمأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١١٩.. (ز)

٣٦٩٩٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿آتيناه حكمًا وعلمًا﴾، قال: هو الفِقه، والعِلم، والعَقْلُ …

23

وَرَٰوَدَتْهُ ٱلَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلْأَبْوَٰبَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ ۖ إِنَّهُۥ رَبِّىٓ أَحْسَنَ مَثْوَاىَ ۖ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ

And she, in whose house he was, sought to seduce him. She closed the doors and said, "Come, you." He said, "[I seek] the refuge of Allah. Indeed, he is my master, who has made good my residence. Indeed, wrongdoers will not succeed."

﴿وَرَ ٰ⁠وَدَتۡهُ ٱلَّتِی هُوَ فِی بَیۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَ ٰ⁠بَ﴾ - تفسير

٣٧٠٠١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- في قوله: ﴿وراودته التى هو في بيتها﴾، قال: هي امرأة العزيزأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٢٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢١٩)

٣٧٠٠٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فأَحَبَّته امرأتُه، فقالت له: يا يوسف، ما أحْسَنَ شَعَرَك! قال: هو أولُ ما يتناثر مِن جسدي. قالت: يا يوسفُ، ما أحْسَنَ عينيك! قال: هما أولُ ما يسيلان إلى الأرض مِن جسدي. قالت: يا يوسفُ، ما أحْسَنَ وجهَك! قال: هو لِلتُّراب يأكلُهأخرجه ابن جرير ١٣/٧٠ مختصرًا بلفظ: أحبته، وابن أبي حاتم ٧/٢١٢٠.. (٨/١٨٩)

٣٧٠٠٣- عن محمد بن إسحاق، نحوهتفسير الثعلبي ٥/٢١٠، وتفسير البغوي ٤/٢٢٨-٢٢٩.. (ز)

٣٧٠٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب﴾ على نفسها وعلى يوسفَ في أمر الجِماعتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٢٧.. (ز)

٣٧٠٠٥- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ولَمّا بلغ أشُدَّه راودته التي هو في بيتها عن نفسه؛ امرأةُ العزيزأخرجه ابن جرير ١٣/٦٩.. (ز)

٣٧٠٠٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وراودته التى هو في بيتها عن نفسه﴾، قال: حين بَلَغ مَبْلَغَ الرِّجالأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٢٠.. (٨/٢١٩)

٣٧٠٠٧- قال أبو عبد الله الشامي: أوَّلَ ما قالت له: يا يوسفُ، ما أحسنَ شَعْرَك! قال: أما إنَّه أولُ شيءٍ يَبْلى مِنِّيتفسير ابن أبي زمنين ٢/٣٢١.. (ز)

﴿وَقَالَتۡ هَیۡتَ لَكَۚ﴾ - قراءات، وتفسير

٣٧٠٠٨- عن ابن عباس، قال: أقرَأني رسولُ الله ﷺ: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، يعني: هَلُمَّ لك[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، وابن ذكوان، فإنهم قرؤوا: ‹هِيتَ لَكَ› بكسر الهاء، وياء ساكنة، وفتح التاء، وقرأ هشام كذلك إلا أنّه همز الياء، وعنه رواية أخرى: ‹هِئْتُ لَكَ› بكسر الهاء، وهمزة ساكنة، وضم التاء، وقرأ ابن كثير: ‹هَيْتُ لَكَ› بفتح الهاء، وياء ساكنة، وضم التاء. انظر: النشر ٢/٢٩٤-٢٩٥، والإتحاف ص٣٣٠.]]. (٨/٢٢٠)

٣٧٠٠٩- عن أبي وائل، قال: قرأها عبد الله [بن مسعود]: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ بفتح الهاء والتاء، فقلنا له: إنّ ناسًا يقرءونها: ‹هِيتُ لَكَ›. فقال: دعوني، فإني أقرأ كما أُقرِئْتُ، أحبُّ إلَيَّأخرجه عبد الرزاق ١/٣٢٠، والبخاري (٤٦٩٢)، وابن جرير ١٣/٧٧-٧٨، وابن أبي حاتم ٧/٢١٢١، والطبراني (٨٦٨٠، ٨٦٨١)، وابن مردويه -كما في فتح الباري ٨/٣٦٤-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٢١٩)

٣٧٠١٠- عن عبد الله بن مسعود -من طريق شقيق- أنّه قرأ: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ بنصب الهاء والتاء، ولا يَهْمِزُأخرجه ابن جرير ١٣/٧٨، والحاكم ٢/٣٤٦.. (٨/٢١٩)

٣٧٠١١- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- أنّه كان يقرأ كما يقرأ عبدُ الله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾. وقال: هَلُمَّ لك، تدعوه إلى نفسهاأخرجه ابن جرير ١٣/٧١، ٧٣ من طريق عكرمة، وابن أبي حاتم ٧/٢١٢١. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.٣٣٣٩. (٨/٢٢٠)

٣٣٣٩ وجّه ابنُ جرير (١٣/٧٠) هذه القراءة، فقال: "قَرَأْتُه عامَّةُ قُرّاءِ الكوفة والبصرة: ﴿هيت لك﴾ بفتح الهاء والتاء، بمعنى: هلُمَّ لك، وادْنُ، وتَقَرَّب، كما قال الشاعر لعلي بن أبي طالب ﵁:

أبلغ أمير المؤمنين ... أخا العراق إذا أتيتا

أن العراق وأهله ... عنق إليك فهيت هيتا

يعني: تعال واقرب. وبنحو الذي قلنا في ذلك تأوَّله مَن قرأه كذلك".

٣٧٠١٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- أنّه قرأ: ‹هِئْتُ لَكَ› مكسورة الهاء، مضمومة التاء، مهموزة. قال: تهيَّأتُ لكأخرجه ابن جرير ١٣/٧٤-٧٥، وابن أبي حاتم ٧/٢١٢١. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد.. (٨/٢٢١)

٣٧٠١٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق …

24

وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِۦ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَآ أَن رَّءَا بُرْهَٰنَ رَبِّهِۦ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلْفَحْشَآءَ ۚ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُخْلَصِينَ

And she certainly determined [to seduce] him, and he would have inclined to her had he not seen the proof of his Lord. And thus [it was] that We should avert from him evil and immorality. Indeed, he was of Our chosen servants.

﴿وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا﴾ - تفسير

٣٧٠٥٠- عن علي بن أبى طالب -من طريق عمر بن علي بن أبي طالب- في قوله: ﴿ولقد همت به وهم بها﴾، قال: طمِعت فيه، وطمِع فيها، وكان مِنَ الطَّمَع أن هَمَّ أن يَحُلَّ التِّكَّةالتِّكَّة: رِباط السراويل. اللسان (تكك).، فقامت إلى صنمٍ مُكَلَّلٍ بالدُّرِّ والياقوت في ناحية البيت، فسَتَرَتْهُ بثوب أبيضٍ بينها وبينه، فقال: أيَّ شيء تصنعين؟ فقالتْ: أستحي مِن إلهي أن يراني على هذه الصورة. فقال يوسف ﵇: تستحين مِن صنمٍ لا يأكل ولا يشرب، ولا أستحي أنا مِن إلهي الذي هو قائم على كل نفس بما كسبت؟! ثم قال: لا تنالينها مِنِّي أبدًا. وهو البُرْهان الذي رَأىأخرجه أبو نعيم في الحلية ٣/١٨١.. (٨/٢٢٤)

٣٧٠٥١- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مليكة- أنّه سُئِل عن هَمِّ يوسف ﵇: ما بلغ؟ قال: حَلَّ الهِمْيانالهِمْيان: موضع شدِّ الإزار. اللسان (همن). -يعنى: السراويل-، وجلس منها مَجْلِسَ الخاتِن، فصيح به: يا يوسف، لا تكن كالطَّيْرِ له رِيشٌ، فإذا زَنى قَعَد ليس له رِيشأخرجه ابن جرير ١٣/٨٣، ٨٥، ٨٧، وأبو نعيم في الحلية ١/٣٢٣، ٣٢٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٢٣)

٣٧٠٥٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مُلَيْكة- قال: لَمّا همَّت به تَزَيَّنَتْ، ثُمَّ اسْتَلْقَتْ على فراشها، وهَمَّ بها، وجلس بين رِجْلَيها يَحُلُّ ثيابه، فنُودِيَ مِن السماء: يا ابن يعقوب، لا تكُن كطائِرٍ نُتِف ريشَه، فبَقِيَ لا ريش له. فلم يَتَّعِظْ على النِّداء شيئًا، حتى رأى برهان ربه؛ جبريل ﵇ في صورة يعقوب، عاضًّا على إصبعَيه، ففَزِع، فخرَجت شهوتُه مِن أنامله، فوثَب إلى الباب، فوَجَدَه مُغْلَقًا، فرفع يوسفُ رجلَه، فضرب بها البابَ الأَدْنى، فانفَرَج له، واتَّبَعَته، فأَدْرَكَتْه، فوَضَعَتْ يديها في قميصه، فشقَّته حتى بلغت عَضَلَة ساقِه، فألفيا سيدها لدى البابأخرجه عبد الرزاق ١/٣٢١، وسعيد بن منصور (١١١٦- تفسير)، وابن جرير ١٣/٨٧-٨٩، وابن أبي حاتم ٧/٣١٢٣، ٣١٢٦، ٣١٢٧، والحاكم ٢/٣٤٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٢٢٣)

٣٧٠٥٣- عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: سمعتُ عبد الله بن عباس سُئِل: ما بلغ مِن هَمِّ يوسف؟ قال: حَلَّ الهِمْيان، وجلس منها مجلس المُجامِعتفسير الثعلبي ٥/٢٠٩.. (ز)

٣٧٠٥٤- عن ابن أبي عطية، قال: سألتُ عبد الله بن عباس: ما بلغ مِن هَمِّ يوسف؟ قال: اسْتَلْقَتْ له على قفاها، وقعد بين رجليها؛ لِينزِع ثيابهتفسير الثعلبي ٥/٢٠٩.. (ز)

٣٧٠٥٥- قال سعيد بن جبير: أطلق تِكَّة سراويلِهتفسير الثعلبي ٥/٢١٠.. (ز)

٣٧٠٥٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش، وابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وهم بها﴾، قال: حلَّ سراويلَه حتى بلغ ثُنَّتَهالثنة: ما بين السُّرة والعانة من أسفل البطن. النهاية (ثنن).، وجلس منها مجلس الرجل مِن امرأته، فمُثِّل له يعقوبُ ﵇، فضرب بيدِه على صدره، فخرَجت شهوتُه مِن أناملهأخرجه عبد الرزاق ١/٣٢١، وابن جرير ١٣/٨٣-٨٥، ٩٣، وابن أبي حاتم ٧/٢١٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٢٢٤)

٣٧٠٥٧- قال الضحاك بن مزاحم: جرى الشيطانُ فيما بينهما، فضرب بإحدى يديه إلى جِيدِ يوسف، وباليد الأخرى إلى جِيد المرأة، حتّى جَمَعَ بينهماتفسير الثعلبي ٥/٢١٠، وتفسير البغوي ٤/٢٢٨.. (ز)

٣٧٠٥٨- عن الحسن البصري: حَلَّ سراويلَه، وجعل يُعالِج ثيابَهتفسير البغوي ٤/٢٢٨.. (ز)

٣٧٠٥٩- قال القاسم بن أبي بَزَّة -من طريق شبل- ﴿ولقد همت به وهم بها﴾، قال: أمّا هَمُّها به فاسْتَلْقَتْ له، وأما هَمُّه بها فإنّه قعد بين رجليها، ونزع ثيابهأخرجه ابن جرير ١٣/٨٤.. (ز)

٣٧٠٦٠- عن عبد الله بن أبي مليكة -من طريق ابن جريج- ﴿ولقد همت به وهم بها﴾، قال: اسْتَلْقَتْ له، وحَلَّ ثيابَهأخرجه ابن جرير ١٣/٨٣.. (ز) …

25

وَٱسْتَبَقَا ٱلْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٍۢ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلْبَابِ ۚ قَالَتْ مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ

And they both raced to the door, and she tore his shirt from the back, and they found her husband at the door. She said, "What is the recompense of one who intended evil for your wife but that he be imprisoned or a painful punishment?"

﴿وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِیصَهُۥ مِن دُبُرࣲ وَأَلۡفَیَا سَیِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ قَالَتۡ مَا جَزَاۤءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوۤءًا إِلَّاۤ أَن یُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِیمࣱ ۝٢٥﴾ - قراءات

٣٧١٠٥- عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (ووَجَدا سَيِّدَها)[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٢٢، وابن جرير ١٣/١٠١-١٠٢، وابن أبي حاتم ٧/٢١٢٦.

وهي قراءة شاذة. انظر: روح المعاني ١٢/٢١٨.]]. (٨/٢٣٠)

﴿وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِیصَهُۥ مِن دُبُرࣲ﴾ - تفسير

٣٧١٠٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿واستبقا الباب﴾، قال: اسْتَبَقَ هو والمرأةُ البابَأخرجه عبد الرزاق ١/٣٢٢، وابن جرير ١٣/١٠١، وابن أبي حاتم ٧/٢١٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٢٣٠)

٣٧١٠٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿واستبقا الباب﴾، ويوسفُ أمامَها هارِبٌ منها، وهي وراءَه تَتْبَعُه لِتَحْبِسَه على نفسها، فأدْرَكَتْه قبل أن ينتهي إلى الباب، ﴿وقدت قميصه من دبر﴾ يقول: فمَزَّقت قميصَه مِن ورائه حتى سقط القميصُ عن يوسفتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٠.. (ز)

٣٧١٠٨- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا رأى برهان ربِّه انكشف عنها هارِبًا، واتبعته، فأخذت قميصَه مِن دُبُرٍ، فشَقَّته عليهأخرجه ابن جرير ١٣/١٠٢.. (ز)

﴿وَأَلۡفَیَا سَیِّدَهَا﴾ - تفسير

٣٧١٠٩- عن زيد بن ثابت -من طريق الحسن- قال: السَّيِّد: الزَّوْجأخرجه ابن جرير ١٣/١٠٢.. (٨/٢٣٠)

٣٧١١٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق الثوري، عن رجل- في قوله: ﴿وألفيا سيدها﴾، قال: زوجهاأخرجه ابن جرير ١٣/١٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.. (٨/٢٣٠)

٣٧١١١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وألفيا﴾ يقول: وجدا، كقوله: ﴿ألفينا عليه آباءنا﴾ [البقرة:١٧٠]، يعني: وجَدا سيِّدها، يعني: زوجهاتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٠.. (ز)

٣٧١١٢- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وألفيا سيدها﴾: إطفيرأخرجه ابن جرير ١٣/١٠٣.. (ز)

٣٧١١٣- قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿وألفيا سيدها لدى الباب﴾: وجد سيِّدها لدى البابتفسير سفيان الثوري ص١٤١.. (ز)

﴿لَدَا ٱلۡبَابِۚ﴾ - تفسير

٣٧١١٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى- قوله: ﴿لدى الباب﴾، قال: عند البابأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٢٧، كما أخرجه ابن جرير ١٣/١٠٢ من طريق الثوري عن رجل.. (٨/٢٣٠)

٣٧١١٥- عن عكرمة مولى ابن عباس، مثل ذلكعلَّقه ابن أبي حاتم ٧/٢١٢٧.. (ز)

٣٧١١٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وألفيا سيدها لدا الباب﴾، أي: عِند البابأخرجه ابن جرير ١٣/١٠٢.. (ز)

٣٧١١٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿وألفيا سيدها لدا الباب﴾ قال: جالِسًا عند الباب، هو وابنُ عَمِّ المرأة، فلَمّا رَأَتْه قالت: ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا إلا أن يسجن أو عذاب أليم﴾أخرجه ابن جرير ١٣/١٠٢-١٠٣، وابن أبي حاتم ٧/٢١٢٨.. (٨/١٩٠)

٣٧١١٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لدى الباب﴾، يعني: عند الباب، ومعه ابنُ عمِّها يمليخا بن زليخاتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٠.. (ز)

٣٧١١٩- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وألفيا سيدها لدى الباب﴾: إطفير قائمًا على باب البيتأخرجه ابن جرير ١٣/١٠٣.. (ز)

﴿قَالَتۡ مَا جَزَاۤءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوۤءًا إِلَّاۤ أَن یُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِیمࣱ ۝٢٥﴾ - تفسير

٣٧١٢٠- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إلا أن يُسجن أو عذاب أليم﴾، قال: القَيْدعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٣١)

٣٧١٢١- قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إلا أن يسجن﴾: يُحْبَس، ﴿أو عذاب أليم﴾ يعني: الضَّرب بالسِّياطتفسير الثعلبي ٥/٢١٤.. (ز)

٣٧١٢٢- عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: فلمّا رَأَتْه قالت: ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا إلا أن يسجن أو عذاب أليم﴾، إنّه راودني …

26

قَالَ هِىَ رَٰوَدَتْنِى عَن نَّفْسِى ۚ وَشَهِدَ شَاهِدٌۭ مِّنْ أَهْلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٍۢ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ

[Joseph] said, "It was she who sought to seduce me." And a witness from her family testified. "If his shirt is torn from the front, then she has told the truth, and he is of the liars.

﴿قَالَ هِیَ رَ ٰ⁠وَدَتۡنِی عَن نَّفۡسِیۚ﴾ - تفسير

٣٧١٢٥- عن نوف الشامِيِّ -من طريق أبي إسحاق- قال: ما كان يوسفُ ﵇ يريد أن يذكرَه، حتى قالت: ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا﴾؟ فغَضِب يوسف ﵇، وقال: ﴿هى راودتنى عن نفسى﴾أخرجه ابن جرير ١٣/١٠٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١٢٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٣٠)

٣٧١٢٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلمّا رأته قالتْ: ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا إلا أن يسجن أو عذاب أليم﴾؟ إنّه راودني عن نفسي، فدفعته عَنِّي، فشققتُ قميصَه. فقال يوسف: لا، بل هى راودتني عن نفسي، فأَبَيْتُ، وفررت منها، فأَدْرَكَتْنِي، فأَخَذَتْ بقميصي، فشَقَّتْهُ عَلَيَّ. فقال ابنُ عمها: في القميص تبيان الأمر؛ انظروا إن كان القميصُ قُدَّ مِن قبُل فصدقت وهو من الكاذبين، وإن كان قُدَّ مِن دُبُرٍ فكذبت وهو مِن الصادقين. فلما أُتِي بالقميص وجَده قد قُدَّ مِن دبر، فقال: ﴿إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم﴾أخرجه ابن جرير ١٣/١٠٢-١٠٣، وابن أبي حاتم ٧/٢١٢٨.. (٨/١٩٠)

٣٧١٢٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ يوسف للزوج: ﴿هي راودتني عن نفسي﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٠-٣٣١.. (ز)

﴿وَشَهِدَ شَاهِدࣱ مِّنۡ أَهۡلِهَاۤ﴾ - تفسير

٣٧١٢٨- عن ابن عباس، عن النبيِّ ﷺ، قال: «تَكَلَّم أربعةٌ وهُم صغار: ابنُ ماشِطَة ابنةِ فرعون، وشاهِدُ يوسف، وصاحبُ جُرَيْج، وعيسى ابن مريم»[[أخرجه أحمد ٥/٣٠-٣٣ (٢٨٢١، ٢٨٢٢، ٢٨٢٣، ٢٨٢٤) مطولًا، والحاكم ٢/٥٣٨ (٣٨٣٥) مطولًا، وابن جرير ١٣/١٠٦. وأورده الثعلبي ٥/٢١٥.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال ابن كثير في تفسيره ٥/٢٩ عن رواية البيهقي: «إسناد لا بأس به، ولم يخرجوه». وقال السيوطي في الخصائص الكبرى ١/٢٦٥: «سند صحيح».]]. (٨/٢٣١)

٣٧١٢٩- عن أبي هريرة -من طريق شهر بن حوشب- قال: عيسى، وصاحب يوسف، وصاحب جريج تَكَلَّموا في المَهْدأخرجه ابن جرير ١٣/١٠٥.. (٨/٢٣٢)

٣٧١٣٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: تَكَلَّم أربعةٌ في المهد وهم صغار: ابن ماشطة بنت فرعون، وشاهد يوسف، وصاحب جريج، وعيسى ابن مريم ﵇أخرجه ابن جرير ١٣/١٠٥.. (ز)

٣٧١٣١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: صَبِيٌّ في المَهْدأخرجه ابن جرير ١٣/١٠٧، وابن أبي حاتم ٧/٢١٢٨ من طريق عكرمة. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٣١)

٣٧١٣٢- وعن الحسن البصري، نحو ذلكعلَّقه ابن أبي حاتم ٧/٢١٢٨.. (ز)

٣٧١٣٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: كان رجلًا ذا لِحْيَةٍأخرجه عبد الرزاق ١/٣٢٢، وابن جرير ١٣/١٠٧-١٠٩، وابن أبي حاتم ٧/٢١٢٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.. (٨/٢٣٢)

٣٧١٣٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مُلَيْكة- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: كان مِن خاصَّة الملكأخرجه ابن جرير ١٣/١٠٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وأبي الشيخ.. (٨/٢٣٢)

٣٧١٣٥- عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: رجلأخرجه ابن جرير ١٣/١٠٨.. (ز)

٣٧١٣٦- عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: كان صَبِيًّا في مَهْدِهأخرجه ابن جرير ١٣/١٠٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧/٢١٢٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٢٣٢)

٣٧١٣٧- عن سعيد بن جبير، قال: تَكَلَّم في المهد أربعة: عيسى، وصاحب يوسف، وصاحب جريج، وابن ماشِطَة ابنة فرعونعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.. (١٠/٦٧)

٣٧١٣٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿وشهد شاهد﴾، قال: حَكَم حاكِمأخرجه ابن جرير ١٣/١١٠.. (٨/٢٣١)

٣٧١٣٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: كان …

27

وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٍۢ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

But if his shirt is torn from the back, then she has lied, and he is of the truthful."

﴿إِن كَانَ قَمِیصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلࣲ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَـٰذِبِینَ ۝٢٦ وَإِن كَانَ قَمِیصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرࣲ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ ۝٢٧﴾ - تفسير

٣٧١٥٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين﴾ أي: إن كان يوسف هو الذي راودها فَقَدَّت -يعني: فمَزَّقت- قميصَه مِن قُبُلٍ -يعني: مِن قُدّامِه- فصدقت على يوسف، ويوسف من الكاذبين في قوله، ﴿وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين﴾ أي: وإن كان يوسف هو الهارِب منها، فأدركته، فقَدَّت قميصه مِن دبر؛ فكذبت على يوسف، ويوسف من الصادقين في قوله. وقد سَمِعا جَلَبَتَهما، وتمزيقَ القميص مِن وراء البابتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٠-٣٣١.. (ز)

٣٧١٥٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: أشهدُ إن كان قميصُه قُدَّ مِن قُبُلٍ لقد صدقت وهو من الكاذبين؛ وذلك أنّ الرجل إنما يريد المرأة مُقْبِلًا، وإن كان قميصه قد مِن دُبُرٍ فكذبت وهو مِن الصادقين؛ وذلك أنّ الرجل لا يأتي المرأة مِن دُبُر. وقال: إنّه لا ينبغي أن يكون في الحقِّ إلا ذاك. فلما رأى إطفير قميصه قُدَّ مِن دبر عرف أنّه مِن كيدها، فقال: ﴿إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم﴾أخرجه ابن جرير ١٣/١١٢.. (ز)

28

فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٍۢ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌۭ

So when her husband saw his shirt torn from the back, he said, "Indeed, it is of the women's plan. Indeed, your plan is great.

﴿فَلَمَّا رَءَا قَمِیصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرࣲ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَیۡدِكُنَّۖ إِنَّ كَیۡدَكُنَّ عَظِیمࣱ ۝٢٨﴾ - تفسير

٣٧١٥٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما رأى﴾ الزوجُ ﴿قميصه قد من دبر﴾ يقول: مُزِّق مِن ورائه؛ قال لها: ﴿إنه من كيدكن﴾ يقول: تمزيق القميص مِن فِعْلِكُنَّ، يعني: امرأته. ثم قال: ﴿إن كيدكن﴾ يعني: فِعْلَكُنَّ ﴿عظيم﴾؛ لأنّ المرأة لا تزال بالرجل حتى يقع في الخطيئة العظيمةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٠-٣٣١.. (ز)

٣٧١٥٦- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة بن الفضل- قال: فلمّا رأى أطيفير قميصَه قُدَّ من دُبُرٍ عرف أنّه مِن كيدها، قال: ﴿إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم﴾أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٣٠.. (ز)

29

يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ۚ وَٱسْتَغْفِرِى لِذَنۢبِكِ ۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلْخَاطِـِٔينَ

Joseph, ignore this. And, [my wife], ask forgiveness for your sin. Indeed, you were of the sinful."

﴿یُوسُفُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَـٰذَاۚ وَٱسۡتَغۡفِرِی لِذَنۢبِكِۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلۡخَاطِـِٔینَ ۝٢٩﴾ - تفسير

٣٧١٥٧- قال عبد الله بن عباس: هو مِن الشاهد ليوسف وراحيل، وأراد بقوله: ﴿واستغفري لذنبك﴾ يقول: سَلِي زوجَكِ ألّا يُعاقِبَك على ذنبك، ويصفح عنكتفسير الثعلبي ٥/٢١٥.. (ز)

٣٧١٥٨- عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة- في قوله: ﴿واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين﴾، قال: حِلْمًاأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٣٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٣٤)

٣٧١٥٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿يوسف أعرض عن هذا﴾ قال: عن هذا الأمر والحديث، ﴿واستغفرى لذنبك﴾ أيَّتُها المرأةأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٣٠-٢١٣١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٣٤)

٣٧١٦٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿يوسف أعرض عن هذا واستغفرى لذنبك﴾، يقول: لا تَعُودِي لذنبكأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.. (٨/١٩٠)

٣٧١٦١- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الشاهد ليوسف: ﴿يوسف أعرض عن هذا﴾ الأمرِ الذي فَعَلَتْ بِكَ، ولا تذكره لأحد. ثم أقبل الشاهد على المرأة، فقال: ﴿واستغفري لذنبك﴾ يعني: واعتذري إلى زوجك، واسْتَعْفِيه ألّا يعاقبك، ﴿إنك كنت من الخاطئين﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣١.. (ز)

٣٧١٦٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يوسف أعرض عن هذا﴾، قال: لا تَذْكُرْهأخرجه ابن جرير ١٣/١١٣، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣٠.. (٨/٢٣٤)

30

۞ وَقَالَ نِسْوَةٌۭ فِى ٱلْمَدِينَةِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفْسِهِۦ ۖ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ

And women in the city said, "The wife of al-'Azeez is seeking to seduce her slave boy; he has impassioned her with love. Indeed, we see her [to be] in clear error."

﴿وَقَالَ نِسۡوَةࣱ فِی ٱلۡمَدِینَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِیزِ تُرَ ٰ⁠وِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ﴾ - تفسير

٣٧١٦٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال نسوة في المدينة﴾ وهُنَّ خمس نسوة: امرأة الخَبّاز، وامرأة الساقي، وامرأة صاحب السجن، وامرأة صاحب الدوابّ، وامرأة صاحب الإذن، قُلْنَ: ﴿امرأت العزيز تراود فتاها﴾ العبراني، يعني: عبدها الكنعاني ﴿عن نفسه﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣١. وفي تفسير الثعلبي ٥/٢١٦ وتفسير البغوي ٤/٢٣٦ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.. (ز)

٣٧١٦٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: وشاع الحديثُ في القِرية، وتحدَّث النساءُ بأمره وأمرِها، وقلن: ﴿امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه﴾، أي: عبدهاأخرجه ابن جرير ١٣/١١٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣١.. (ز)

﴿قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ﴾ - قراءات

٣٧١٦٥- عن أبي رجاء [العُطارِدِيِّ] -من طريق أبي الأشهب- أنّه قرأ: (قَدْ شَعَفَها حُبًّا) بالعين المهملة[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٩.

وهي قراءة شاذة، تُروى أيضًا علي بن أبي طالب ﵄، والنخعي، والحسن البصري، وغيرهم. انظر: المحتسب ١/٣٣٨.]]. (٨/٢٣٦)

٣٧١٦٦- عن إبراهيم النَّخَعِيِّ أنّه كان يقرؤها: ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾. ويقول: الشَّغَفُ: شَغَفُ الحُبِّ. والشَّعَف: شَعَف الدابَّةِ حين تُذْعَرُعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٢٣٦)

٣٧١٦٧- عن الحسن البصري أنّه كان يقرؤها: ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾. قال: بَطَنَها حُبًّا. قال: وأهلُ المدينة يقولون: بطَنَها حُبًّاأخرجه ابن جرير ١٣/١١٧، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٢٣٥)

٣٧١٦٨- عن محبوب قال: قرأه عوفٌ: (قَدْ شَعَفَها)أخرجه ابن جرير ١٣/١١٩.. (ز)

٣٧١٦٩- عن [حميد بن قيس] الأعرج -من طريق أسيد- أنّه قرأ: (قَدْ شَعَفَها حُبًّا) بالعين المهملة. وقال: ﴿شَغَفَها﴾ -يعني: بالمعجمة-: إذا كان هو يُحِبُّهاأخرجه ابن جرير ١٣/١١٩.٣٣٤٨. (٨/٢٣٧)

٣٣٤٨ اختُلِف في قراءة قوله: ﴿قد شغفها﴾؛ فقرأ قومٌ بالغين، وقرأ آخرون بالعين.

وذكر ابنُ جرير (١٣/١١٩-١٢٠) أنّ مَن قرأ بالغين، فذلك على معنى: أنّ حُبَّ يوسف وصل إلى شغاف قلبها، فدخل تحته حتى غلب على قلبها. وأنّ مَن قرأوا بالعين فإنهم وجَّهوا معنى الكلام إلى أنّ الحُبَّ قد عمها.

وذكر ابنُ عطية (٥/٧٥-٧٦) أنّ قراءة العين لها وجهان: الأول: أنّه علا بها كُلَّ مرتبة مِن الحُبِّ، وذهب بها كُلَّ مذهب، فهو مأخوذ على هذا مِن شَعَف الجبال، وهي رؤوسها وأعاليها، ومنه قول النبي ﷺ: «يُوشِك أن يكون خيرُ مال المسلم غنمًا يتبع بها شَعَف الجبال، ومواقع القطر يفِرُّ بدينه مِن الفِتَن». الثاني: أن يكون الشَّعَف لَذَّة بحُرْقَةٍ يوجد مِن الجراحات والجرب ونحوها.

ورجَّح ابنُ جرير (١٣/١٢١) قراءة الغين مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «والصواب في ذلك عندنا مِن القراءة: ﴿قد شغفها﴾ بالغين؛ لإجماع الحُجَّة مِن القراء عليه».

٣٧١٧٠- عن محمد بن الحسن الشيباني: أنّ أبا حنيفة قرأ: (قَدْ شَعَفَها حُبًّا) بالعينأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٢/٢٣٠.. (ز)

﴿قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ﴾ - تفسير الآية

٣٧١٧١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿قد شغفها حبًّا﴾، قال: غَلَبَهاأخرجه ابن جرير ١٣/١١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٨/٢٣٤)

٣٧١٧٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: ﴿شغفها﴾، قال: قتلها حبُّ يوسف. الشَّغَف: الحب القاتل. والشَّعَف: حُبٌّ دون ذلك. والشَّغافُ: حِجاب القَلْبأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٣١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٢٣٤)

٣٧١٧٣- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾. قال: الشّغاف في القلب في النياط؛ قد امتلأ قلبُها مِن حُبِّ يوسف. قال: وهل …

Commentary: Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.