قَالُوا۟ يَٰٓأَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَ۫نَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُۥ لَنَٰصِحُونَ
They said, "O our father, why do you not entrust us with Joseph while indeed, we are to him sincere counselors?
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالُوا يا أبانا﴾ الآيَتَيْنِ.
أخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ أبِي قاسِمٍ قالَ: قَرَأ أبُو رَزِينٍ ( ﴿ما لَكَ لا تَأْمَنّا عَلى يُوسُفَ﴾ ) قالَ لَهُ عُبَيْدُ بْنُ نَضْلَةَ لَحَنْتَ قالَ: ما لَحَنَ مَن
قَرَأ بِلُغَةِ قَوْمِهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿أرْسِلْهُ مَعَنا غَدًا يَرْتَعْ ويَلْعَبْ﴾ ) قالَ: نَسْعى ونَنْشَطُ ونَلْهُو.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ هارُونَ قالَ: كانَ أبُو عَمْرٍو يَقْرَأُ ( نَرْتَعْ ونَلْعَبْ ) بِالنُّونِ فَقُلْتُ لِأبِي عَمْرٍو: كَيْفَ يَقُولُونَ: ( نَرْتَعْ ونَلْعَبْ ) وهم أنْبِياءُ، قالَ: لَمْ يَكُونُوا يَوْمَئِذٍ أنْبِياءَ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ ( ﴿أرْسِلْهُ مَعَنا غَدًا يَرْتَعْ ويَلْعَبْ﴾ ) هو يَعْنِي بِالياءِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ أنَّهُ قَرَأ ( يَرْتَعِ ) بِالياءِ وكَسْرِ العَيْنِ، قالَ يَرْعى غَنَمَهُ يَنْظُرُ ويَعْقِلُ ويَعْرِفُ ما يَعْرِفُ الرَّجُلُ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ
أنَّهُ قَرَأ ( نَرْتَعِ ) يَعْنِي بِالنُّونِ وكَسْرِ العَيْنِ، قالَ يَحْفَظُ بَعْضُنا بَعْضًا نَتَكالَأُ نَتَحارَسُ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ الحَكَمِ بْنِ عُمَرَ الرُّعَيْنِيِّ قالَ: بَعَثَنِي خالِدٌ القَسْرِيُّ إلى قَتادَةَ أسْألُهُ عَنْ قَوْلِهِ: ( نَرْتَعْ ونَلْعَبْ ) فَقالَ قَتادَةُ لا ( نَرْتَعِ ونَلْعَبْ ) بِكَسْرِ العَيْنِ، ثُمَّ قالَ: النّاسُ لا يَرْتَعُونَ إنَّما تَرْتَعُ الغَنَمُ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ، أنَّهُ كانَ يَقْرَؤُها ( أرْسِلْهُ مَعَنا غَدًا نَلْهُو ونَلْعَبْ ) .
وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ في «المَصاحِفِ» عَنِ الأعْرَجِ، أنَّهُ قَرَأ ( نَرْتَعِي ) بِالنُّونِ والياءِ ( ويَلْعَبْ ) بِالياءِ.