قَالُوا۟ يَٰٓأَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَ۫نَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُۥ لَنَٰصِحُونَ
They said, "O our father, why do you not entrust us with Joseph while indeed, we are to him sincere counselors?
﴿قالُوا يا أبانا ما لَكَ لا تَأْمَنّا عَلى يُوسُفَ وإنّا لَهُ لَناصِحُونَ﴾ أيْ: لِمَ تَخافُنا عَلَيْهِ ونَحْنُ نُرِيدُ لَهُ الخَيْرَ ونُشْفِقُ عَلَيْهِ؟ وأرادُوا بِذَلِكَ - لَمّا عَزَمُوا عَلى كَيْدِ يُوسُفَ - اسْتِنْزالَهُ عَنْ رَأْيِهِ وعادَتِهِ في حِفْظِهِ مِنهم وفِيهِ دَلِيلٌ عَلى أنَّهُ أحَسَّ مِنهم بِما أوْجَبَ أنْ لا يَأْمَنَهم عَلَيْهِ.