لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌۭ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًۭا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَىْءٍۢ وَهُدًۭى وَرَحْمَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ
There was certainly in their stories a lesson for those of understanding. Never was the Qur'an a narration invented, but a confirmation of what was before it and a detailed explanation of all things and guidance and mercy for a people who believe.
﴿لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب﴾: اللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، و﴿في قصصهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان مقدم، وعبرة اسم كان مؤخر، و﴿لأولي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿عبرة﴾، والألباب مضاف إليه.
﴿ما كان حديثا يفترى﴾: ما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها ضمير مستتر يعود على القرآن، وحديثًا خبرها، وجملة يفترى صفة لـ﴿حديثًا﴾.
﴿ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون﴾: الواو حرف عطف، ولكن مخففة مهملة، وتصديق عطف على ﴿حديثًا﴾، أو على تقدير: كان، و﴿الذي﴾ مضاف إليه، و﴿بين﴾ ظرف صلة الموصول لا محل له من الإعراب، ﴿وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة﴾ معطوفات على ﴿تصديق﴾، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رحمة﴾، وجملة يؤمنون صفة لقوم.