لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌۭ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًۭا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَىْءٍۢ وَهُدًۭى وَرَحْمَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ
There was certainly in their stories a lesson for those of understanding. Never was the Qur'an a narration invented, but a confirmation of what was before it and a detailed explanation of all things and guidance and mercy for a people who believe.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَقَدْ كانَ في قَصَصِهِمْ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿لَقَدْ كانَ في قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ﴾ ) قالَ: يُوسُفَ وإخْوَتِهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿لَقَدْ كانَ في قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ﴾ ) قالَ: مَعْرِفَةٌ ( ﴿لأُولِي الألْبابِ﴾ ) قالَ: لِذَوِي العُقُولِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ ( ﴿ما كانَ حَدِيثًا يُفْتَرى﴾ ) والفِرْيَةُ الكَذِبُ ( ﴿ولَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ ) قالَ: القُرْآنُ يُصَدِّقُ الكُتُبَ الَّتِي كانَتْ قَبْلَهُ مِن كُتُبِ اللَّهِ الَّتِي أنْزَلَها قَبْلَهُ عَلى أنْبِيائِهِ كالتَّوْراةِ والإنْجِيلِ والزَّبُورِ يُصَدِّقُ ذَلِكَ كُلَّهُ ويَشْهَدُ عَلَيْهِ أنَّ جَمِيعَهُ حَقٌّ مِن عِنْدِ اللَّهِ ( ﴿وتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ ) فَصَلَ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ حَرامِهِ وحَلالِهِ وطاعَتِهِ ومَعْصِيَتِهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ السُّنِّيِّ والدَّيْلَمِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إذا عَسُرَ عَلى المَرْأةِ وِلادَتُها أُخِذَ إناءٌ نَظِيفٌ وكُتِبَ عَلَيْهِ ( ﴿كَأنَّهم يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ﴾ [الأحقاف: ٣٥] ) إلى آخِرِ الآيَةِ و( ﴿كَأنَّهم يَوْمَ يَرَوْنَها﴾ [النازعات: ٤٦] ) إلى آخِرِ الآيَةِ و( ﴿لَقَدْ كانَ في قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الألْبابِ﴾ ) إلى آخِرِ الآيَةِ ثُمَّ يُغْسَلُ وتُسْقى المَرْأةُ مِنهُ ويُنْضَحُ عَلى بَطْنِها وفَرْجِها» .