Muslim99Muslim99
← Tafsir library

12. Yusuf

Joseph · Meccan · 111 ayahs

سُورَةُ يُوسُفَ

Reading Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur

Ayahs 101–110 of 111

101

۞ رَبِّ قَدْ ءَاتَيْتَنِى مِنَ ٱلْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِى مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ أَنتَ وَلِىِّۦ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِى مُسْلِمًۭا وَأَلْحِقْنِى بِٱلصَّٰلِحِينَ

My Lord, You have given me [something] of sovereignty and taught me of the interpretation of dreams. Creator of the heavens and earth, You are my protector in this world and in the Hereafter. Cause me to die a Muslim and join me with the righteous."

﴿رَبِّ قَدۡ ءَاتَیۡتَنِی مِنَ ٱلۡمُلۡكِ﴾ - تفسير

٣٨٣٦٨- قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿رب قد آتيتني﴾ يعني: قد أعطيتني ﴿من الملك﴾ على أهلِ مِصْرَ ثمانين سنةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٢.. (ز)

٣٨٣٦٩- عن أبي الأعْيَس [الخولاني] -من طريق ابن جابر- قال: لَمّا قال يوسف: ﴿رب قد ءاتيتنى من الملك﴾ إلى قوله: ﴿توفنى مسلمًا وألحقنى بالصالحين﴾ شكر اللهُ له ذلك، فزاده في عمره ثمانين عامًاأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٣٤٤)

﴿وَعَلَّمۡتَنِی مِن تَأۡوِیلِ ٱلۡأَحَادِیثِۚ﴾ - تفسير

٣٨٣٧٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وعلمتني من تأويل الأحاديث﴾، قال: العِبارَةأخرجه ابن جرير ١٣/٣٦٦.. (ز)

٣٨٣٧١- قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿وعلمتني من تأويل الأحاديث﴾، ﴿من﴾ هاهُنا صِلَة، يعني: تعبير الرؤياتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٢.. (ز)

﴿فَاطِرَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِیِّۦ فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِۖ﴾ - تفسير

٣٨٣٧٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿فاطر السماوات والأرض﴾، قال: بَدِيع السموات والأرضأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٤.. (ز)

٣٨٣٧٣- عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فاطر السماوات والأرض﴾، قال: خالق السموات والأرضأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٤.. (ز)

٣٨٣٧٤- قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿فاطر السماوات والأرض﴾ يعني: خالق السموات والأرض، قال: كُن ﴿أنت وليي في الدنيا والآخرة﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٢.. (ز)

﴿تَوَفَّنِی مُسۡلِمࣰا﴾ - تفسير

٣٨٣٧٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: ما سأل نبِيٌّ الوفاةَ غير يوسفأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٤.. (٨/٣٤٥)

٣٨٣٧٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: لَمْ يَتَمَنَّ الموتَ نبيٌّ قطُّ غيرُ يوسفأخرجه مقاتل بن سليمان في تفسيره ٢/٣٥١.. (ز)

٣٨٣٧٧- عن السدي، قال: وقال يوسف ﵇: ﴿رب قد آتيتنى من الملك﴾ إلى قوله: ﴿توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين﴾، قال ابن عباس: أولُ نبيٍّ سأل اللهَ الموتَ يوسفُأخرجه ابن جرير ١٣/٣٦٥، وابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٤.. (٨/٢٠٠)

٣٨٣٧٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في الآية، قال: اشتاق إلى لقاء الله، وأحبَّ أن يَلْحَق به وبآبائه، فدعا اللهَ أن يَتَوَفّاه، وأن يُلْحِقَه بهم، ولم يسأل نبيٌّ قطُّ الموتَ غيرُ يوسف، فقال: ﴿رب قد ءاتيتنى من الملك﴾ الآية. قال عبد الملك ابن جُرَيْج: وأنا أقول: في بعضِ القرآن مَن قال مِن الأنبياء: تَوَفَّنيأخرجه ابن جرير ١٣/٣٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٣٤٤)

٣٨٣٧٩- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿توفنى مسلمًا وألحقنى بالصالحين﴾، يقول: تَوَفَّني على طاعتك، واغفِر لي إذا تَوَفَّيتَنِيأخرجه ابن جرير ١٣/٣٦٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٣٤٥)

٣٨٣٨٠- قال مقاتل بن سليمان: فلمّا جمع الله ليوسف شَمْلَهُ، فأَقَرَّ بعينه وهو مغموسٌ في المُلْكِ والنِّعمة؛ اشتاق إلى الله وإلى آياته، فتَمَنّى الموت، قال: ﴿توفني مسلما﴾، يعني: مُخْلِصًا بتوحيدكتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥١-٣٥٢.. (ز)

٣٨٣٨١- عن سعيد، قال: سمعت سفيان [بن عيينة] تلا هذه الآية: ﴿رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما﴾، قال: ما سألها أحدٌ قبلَه حين اجتمع له أبواه وفرِح، سأل ربَّه أن يتوفاه، ويلحقه بالصالحينأخرجه سعيد بن منصور (ت: سعد آل حميد) ٥/٤١١ (١٠١).٣٤٦٤. (ز)

٣٤٦٤ ذكر ابنُ كثير (٨/٧٧-٧٨) أنّ هذا الدعاء من يوسف ﵇ يحتمل عدة احتمالات: الأول: أنّه قاله عند احتضاره. الثاني: أنّه سأل الوفاة على الإسلام واللحاق بالصالحين إذا حان أجله، وانقضى عمره؛ لا أنه سأل ذلك منجزًا، كما يقول الداعي …

102

ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۖ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوٓا۟ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ

That is from the news of the unseen which We reveal, [O Muhammad], to you. And you were not with them when they put together their plan while they conspired.

﴿ذَ ٰ⁠لِكَ مِنۡ أَنۢبَاۤءِ ٱلۡغَیۡبِ نُوحِیهِ إِلَیۡكَۖ﴾ - تفسير

٣٨٣٩٢- عن أبي مالك غَزْوان الغِفاري -من طريق السدي- قوله: ﴿ذلك من أنباء الغيب﴾، يعني: هذا أحاديثأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٦.. (ز)

٣٨٣٩٣- قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿ذلك﴾ الخبر ﴿من أنباء﴾ يعني: من أحاديث ﴿الغيب﴾ غاب -يا محمد- أمرُ يوسفَ ويعقوبَ وبنيه عنك حتى أعلمناك، ﴿نوحيه إليك﴾لم تَشْهَدْه، ولم تَعْلَمْهتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٢.. (ز)

٣٨٣٩٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق عبد الله بن إدريس- ﴿ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك﴾: ثُمَّ قد جئتَهم بخبرِ ما غَيَّبوا عنك مِمّا عندهم، جئتهم به دليلًا علي نُبُوَّتك، والحُجَّة لكَ عليهمأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٦.. (ز)

﴿وَمَا كُنتَ لَدَیۡهِمۡ إِذۡ أَجۡمَعُوۤا۟ أَمۡرَهُمۡ وَهُمۡ یَمۡكُرُونَ ۝١٠٢﴾ - تفسير

٣٨٣٩٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرَهُم وهم يمكرون﴾، قال: هم بنو يعقوب، إذ يمكرون بيوسفأخرجه ابن جرير ١٣/٣٧٠، وابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٦ وفيه عن عطاء الخراساني من قوله. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٣٤٧)

٣٨٣٩٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما كنت لديهم﴾ يعني: محمدًا ﷺ. يقول: وما كنت لديهم وهُم يُلقونه في غيابة الجب، ﴿وهم يمكرون﴾ بيوسفأخرجه ابن جرير ١٣/٣٧٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٣٤٧)

٣٨٣٩٧- عن عطاء الخراساني -من طريق عثمان بن عطاء- قوله: ﴿إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون﴾، قال: فَهُم بنو يعقوب، إذ يمكرون بيوسفأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٦، وأبو جعفر الرملي في جزئه ص٨٧ (تفسير عطاء الخراساني) من طريق يونس بن يزيد.. (ز)

٣٨٣٩٨- قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿وما كنت لديهم﴾ يعني: عند إخوة يوسف ﴿إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون﴾ بيوسف ﵇تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٢.. (ز)

103

وَمَآ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ

And most of the people, although you strive [for it], are not believers.

﴿وَمَاۤ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤۡمِنِینَ ۝١٠٣﴾ - تفسير

٣٨٣٩٩- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: ﴿بمؤمنين﴾، قال: مُصَدِّقينأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٦.. (ز)

٣٨٤٠٠- قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿وما أكثر الناس﴾ يعني: كفار مكة ﴿ولو حرصت بمؤمنين﴾ يعني: بمُصَدِّقين. فيها تقديمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٢.. (ز)

104

وَمَا تَسْـَٔلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌۭ لِّلْعَٰلَمِينَ

And you do not ask of them for it any payment. It is not except a reminder to the worlds.

﴿وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَیۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرࣱ لِّلۡعَـٰلَمِینَ ۝١٠٤﴾ - تفسير

٣٨٤٠١- قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿وما تسألهم عليه من أجر﴾ يعني: على الإيمان مِن جُعْلٍ، قال: ﴿إن هو﴾ يعني: القرآن ﴿إلا ذكر للعالمين﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٢.. (ز)

105

وَكَأَيِّن مِّنْ ءَايَةٍۢ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ

And how many a sign within the heavens and earth do they pass over while they, therefrom, are turning away.

﴿وَكَأَیِّن مِّنۡ ءَایَةࣲ فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ یَمُرُّونَ عَلَیۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ ۝١٠٥﴾ - قراءات

٣٨٤٠٢- عن قتادة، قال: في مصحف عبد الله [بن مسعود]: (وكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ والأَرْضِ يَمْشُونَ عَلَيْها). والسماء والأرض آيتان عظيمتان[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٧٢، وابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

وهي قراءة شاذة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١١/٤٦٧، والبحر المحيط ٥/٣٤٥.]]. (٨/٣٤٨)

﴿وَكَأَیِّن مِّنۡ ءَایَةࣲ فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ یَمُرُّونَ عَلَیۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ ۝١٠٥﴾ - تفسير الآية

٣٨٤٠٣- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿وكأين من آية﴾، قال: كم من آية في السماء، يعني: شمسها، وقمرها، ونجومها، وسحابها، وفي الأرض؛ ما فيها مِن الخلق، والأنهار، والجبال، والمدائن، والقصورعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٣٤٨)

٣٨٤٠٤- قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿وكأين﴾ يعني: وكم ﴿من آية في السماوات﴾ الشمس، والقمر، والنجوم، والسحاب، والرياح، والمطر، والأرض، والجبال، والبحور، والشجر، والنبات، عامًا بعد عام، ﴿يمرون عليها﴾ يعني: يَرَوْنها، ﴿وهم عنها معرضون﴾ أفلا يتفكرون فيما يرون مِن صُنْعِ الله فيُوَحِّدونهتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٢.. (ز)

106

وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ

And most of them believe not in Allah except while they associate others with Him.

﴿وَمَا یُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشۡرِكُونَ ۝١٠٦﴾ - نزول الآية

٣٨٤٠٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- أنّه قال: إنّها نزلت في تلبية المشركين مِن العرب، كانوا يقولون في تلبيتهم: لَبَّيك اللَّهُمَّ لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريك هو لك، تملكه وما ملكتفسير الثعلبي ٥/٢٦٢، وتفسير البغوي ٤/٢٨٣.. (ز)

﴿وَمَا یُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشۡرِكُونَ ۝١٠٦﴾ - تفسير الآية

٣٨٤٠٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾، قال: سَلْهُم: مَن خَلَقَهم، ومَن خَلَقَ السماوات والأرض؟ فيقولون: الله. فذلك إيمانهم، وهم يعبدون غيرهأخرجه ابن جرير ١٣/٣٧٣، وابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٣٤٨)

٣٨٤٠٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾، يعني: النصارى. يقول: ﴿ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله﴾ [لقمان:٢٥]، ﴿ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله﴾ [الزخرف:٨٧]، ولئن سألتهم: مَن يرزقكم مِن السماء والأرض؟ ليقولن: الله. وهم مع ذلك يُشْرِكون به، ويعبدون غيرَه، ويسجدون للأنداد دونهأخرجه ابن جرير ١٣/٣٧٥.. (ز)

٣٨٤٠٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق القاسم- قال: يقولون: اللهُ ربُّنا، وهو يرزقنا. وهم يُشْرِكون به بعدُأخرجه ابن جرير ١٣/٣٧٤.. (ز)

٣٨٤٠٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾، قال: إيمانُهم قولُهم: اللهُ خَلَقنا، ويرزقنا، ويُمِيتنا. فهذا إيمانٌ مَعَ شِرْكِ عبادتِهِم غيرَهأخرجه ابن جرير ١٣/٣٧٤، وابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٨/٣٤٩)

٣٨٤١٠- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾، قال: كانوا يُشْرِكون به في تلبيتهم؛ يقولون: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريكًا هو لك، تملكه وما ملكأخرجه ابن جرير ١٣/٣٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٣٤٩)

٣٨٤١١- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾، قال: يسألهم: مَن خلقهم؟ ومَن خلق السموات والأرض؟ فيقولون: الله. فذلك إيمانهم وهم يعبدون غيرَهأخرجه البخاري في خلق أفعال العباد ص١٠٠، وعلَّق نحوه في صحيحه (ت: مصطفي البغا) كتاب التوحيد - باب قول الله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا﴾ [البقرة:٢٢].. (ز)

٣٨٤١٢- عن عكرمة مولى ابن عباس-من طريق نصر- ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾، قال: مِن إيمانهم إذا قيل لهم: مَن خلق السموات؟ قالوا: الله. وإذا سُئِلوا: مَن خَلَقَهم؟ قالوا: الله. وهم يُشْرِكون به بعدُأخرجه ابن جرير ١٣/٣٧٣، وبنحوه من طريق سماك.. (ز)

٣٨٤١٣- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الفضل بن يزيد الثمالي- قال: هو قول الله: ﴿ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله﴾ [لقمان:٢٥، والزمر:٣٨]. فإذا سُئِلوا عن الله وعن صفته وصفوه بغير صفته، وجعلوا له ولدًا، وأشركوا بهأخرجه ابن جرير ١٣/٣٧٣.. (ز)

٣٨٤١٤- عن عامر الشعبي -من طريق جابر- ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله﴾ الآية، قال: يعلمون أنّه ربهم، وأنّه خلقهم، وهم مشركون بهأخرجه ابن جرير ١٣/٣٧٣.. (ز)

٣٨٤١٥- عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق عبد الملك- في قوله: ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾، قال: كانوا يعلمون أنّ اللهَ ربُّهم، وهو خالقهم، وهو رازقهم، وكانوا مع ذلك يُشرِكونأخرجه سعيد بن منصور (١١٤٦ - تفسير)، وابن جرير ١٣/٣٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٣٤٨)

٣٨٤١٦- قال عطاء: هذا في الدعاء، وذلك أنّ الكفارَ نَسَوْا ربَّهم في الرَّخاء، فإذا أصابهم البلاءُ أخْلَصُوا في الدُّعاء[[تفسير الثعلبي …

107

أَفَأَمِنُوٓا۟ أَن تَأْتِيَهُمْ غَٰشِيَةٌۭ مِّنْ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةًۭ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

Then do they feel secure that there will not come to them an overwhelming [aspect] of the punishment of Allah or that the Hour will not come upon them suddenly while they do not perceive?

﴿أَفَأَمِنُوۤا۟ أَن تَأۡتِیَهُمۡ غَـٰشِیَةࣱ مِّنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ﴾ - تفسير

٣٨٤٢٢- قال عبد الله بن عباس: مُجَلِّلة[[تفسير الثعلبي ٥/٢٦٣.

ومجللة: من جلَّل الشيء بمعنى: غطّاه وعَمَّه. اللسان (جلل).]]. (ز)

٣٨٤٢٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿غاشية من عذاب الله﴾، قال: تَغْشاهمأخرجه ابن جرير ١٣/٣٧٧، وابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٣٤٩)

٣٨٤٢٤- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: يعني: الصَّواعق، والقَوارعتفسير الثعلبي ٥/٢٦٣، وتفسير البغوي ٤/٢٨٤.. (ز)

٣٨٤٢٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿غاشية من عذاب الله﴾، قال: غاشية: وقِيعَةٌ تَغْشاهم مِن عذاب اللهأخرجه عبد الرزاق ١/٣٢٩، وابن جرير ١٣/٣٧٨، وابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٨/٣٤٩)

٣٨٤٢٦- عن قتادة بن دعامة –من طريق سعيد- في قوله: ﴿غاشية﴾، قال: عُقُوبة مِن عذاب اللهأخرجه ابن جرير ١٣/٣٧٨، وابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٣٥٠)

٣٨٤٢٧- قال مقاتل بن سليمان: فخَوَّفهم، فقال: ﴿أفأمنوا أن تأتيهم غاشية﴾، يعني: أن تغشاهم عقوبةٌ مِن عذاب الله في الدُّنياتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٣.. (ز)

﴿أَوۡ تَأۡتِیَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةࣰ وَهُمۡ لَا یَشۡعُرُونَ ۝١٠٧﴾ - تفسير

٣٨٤٢٨- قال عبد الله بن عباس: تَهِيجُ الصَّيْحَةُ بالناس وهم في أسواقهمتفسير الثعلبي ٥/٢٦٣، وتفسير البغوي ٤/٢٨٤.. (ز)

٣٨٤٢٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق علي بن الحكم- أنّه قال: لا تقوم الساعة حتى يُنادِي مُنادٍ: يا أيُّها الناس، أتتكم الساعة، أتتكم الساعة. ثلاثًاأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٩.. (ز)

٣٨٤٣٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو تأتيهم الساعة بغتة﴾ يعني: فجأة، ﴿وهم لا يشعرون﴾ بإتيانها. هذا وعيدٌتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٣.. (ز)

108

قُلْ هَٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِى ۖ وَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ

Say, "This is my way; I invite to Allah with insight, I and those who follow me. And exalted is Allah; and I am not of those who associate others with Him."

﴿قُلۡ هَـٰذِهِۦ سَبِیلِیۤ﴾ - تفسير

٣٨٤٣١- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: ﴿قل هذه سبيلي﴾، قال: دعوتيأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٩.. (٨/٣٥٠)

٣٨٤٣٢- عن عبد الله بن عباس، ﴿قل هذه سبيلى﴾، قال: صلاتيعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٣٥٠)

٣٨٤٣٣- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: دُعائيتفسير الثعلبي ٥/٢٦٣.. (ز)

٣٨٤٣٤- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿قل هذه سبيلي﴾، قال: هذه دَعْوَتِيأخرجه ابن جرير ١٣/٣٧٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٣٥٠)

٣٨٤٣٥- قال مقاتل: دينيتفسير الثعلبي ٥/٢٦٣، وتفسير البغوي ٤/٢٨٤.. (ز)

٣٨٤٣٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل هذه﴾ مِلَّة الإسلام ﴿سبيلي﴾ يعني: سُنَّتيتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٣.. (ز)

٣٨٤٣٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قل هذه سبيلى﴾، قال: هذا أمري، وسُنَّتي، ومِنهاجيأخرجه ابن جرير ١٣/٣٧٩، وابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٩.. (٨/٣٥٠)

﴿أَدۡعُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِیرَةٍ﴾ - تفسير

٣٨٤٣٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿على بصيرة﴾ أي: على هُدًى ﴿أنا ومن اتبعني﴾أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.. (٨/٣٥٠)

٣٨٤٣٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أدعوا إلى الله﴾ يعني: إلى معرفة الله، وهو التوحيد، ﴿على بصيرة﴾ يعني: على بيانتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٣.. (ز)

﴿أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِیۖ﴾ - تفسير

٣٨٤٤٠- قال عبد الله بن عباس: يعني: أصحاب محمد ﷺ، كانوا على أحسن طريقة، وأقصد هداية، معدن العلم، وكَنز الإيمان، وجُند الرحمنتفسير الثعلبي ٥/٢٦٣، وتفسير البغوي ٤/٢٨٤.. (ز)

٣٨٤٤١- قال محمد بن السائب الكلبي: حَقٌّ على مَنِ اتَّبَعه أن يدعو إلى ما دعا إليه، ويُذَكِّر بالقرآنتفسير الثعلبي ٥/٢٦٣، وتفسير البغوي ٤/٢٨٤.. (ز)

٣٨٤٤٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أنا ومن اتبعني﴾ على دينيتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٣.. (ز)

٣٨٤٤٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني﴾، قال: وحقٌّ -واللهِ- على مَن اتَّبَعَه أن يدعوَ إلى ما دعا إليه، ويُذَكِّر بالقرآن والموعظة، وينهى عن معاصي اللهأخرجه ابن جرير ١٣/٣٧٩، وابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٩-٢٢١٠ من طريق أصبغ.٣٤٦٥. (ز)

٣٤٦٥ ذكر ابنُ القيم (٢/٧٧) أنّ الفراء وجماعة بَيَّنوا أن قوله: ﴿ومن اتبعني﴾ معطوف على الضمير في ﴿ادعو﴾، يعني: ومَن اتبعني يدعو إلى الله كما أدعو. وهو قول الكلبي، وابن زيد، ثم علَّق عليه بقوله: «ويقوى هذا القولُ مِن وجوه كثيره». ثم نقل عن ابن الأنباري القول بجواز تمام الكلام عند قوله: ﴿الى الله﴾، ثم يبتديء بقوله: ﴿على بصيرة أنا ومن اتبعني﴾، فيكون الكلام جملتين: أخبر في أولاهما أنه يدعو إلى الله، وفي الثانية بأنّه مِن اتباعه على بصيرة. ثم علَّق بقوله: «والقولان متلازمان، فلا يكون الرجل مِن أتباعه حقًّا حتى يدعو إلى ما دعا إليه، وإذا كانت الدعوة إلى الله أشرف مقامات العبد وأجلها وأفضلها، فهي لا تحصل إلا بالعلم الذي يدعو به وإليه، بل لا بُدَّ في كمال الدعوة مِن البلوغ في العلم إلى حدٍّ يصل إليه السعي».

ثم رجَّح مستندًا إلى اللغة القول الأول، فقال: «وقول الفراءِ أحسنُ وأقربُ إلى الفصاحة والبلاغة».

وذكر ابنُ عطية (٥/١٦٠) أنّ قوله: ﴿أنا ومن اتبعني﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون تأكيدًا للضمير في ﴿أدعوا﴾. الثاني: أن تكون الآية كلها أمّارة بالمعروف داعية إلى الله الكفرة به والعصاة.

﴿وَسُبۡحَـٰنَ ٱللَّهِ وَمَاۤ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ ۝١٠٨﴾ - تفسير

٣٨٤٤٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسبحان الله﴾ نَزَّه الربَّ نفسَه عن شركهم، ﴿وما أنا من المشركين﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٣.. (ز)

109

وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًۭا نُّوحِىٓ إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰٓ ۗ أَفَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۗ وَلَدَارُ ٱلْءَاخِرَةِ خَيْرٌۭ لِّلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

And We sent not before you [as messengers] except men to whom We revealed from among the people of cities. So have they not traveled through the earth and observed how was the end of those before them? And the home of the Hereafter is best for those who fear Allah; then will you not reason?

﴿وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالࣰا نُّوحِیۤ إِلَیۡهِم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰۤۗ﴾ - تفسير

٣٨٤٤٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالًا نوحى إليهم من أهل القرى﴾، أي: ليسوا مِن أهل السماء كما قلتمأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢١٠.. (٨/٣٥٠)

٣٨٤٤٦- قال الحسن البصري: لم يبعثِ اللهُ نَبِيًّا مِن بَدْوٍ، ولا مِن الجِنِّ، ولا مِن النساءتفسير البغوي ٤/٢٨٥.٣٤٦٦. (ز)

٣٤٦٦ على هذا فالنبوة في الذكور فقط، وهو ما رجَّحه ابنُ كثير (٨/٩٢-٩٣) مستندًا إلى السياق، فقال: «وهذا قول جمهور العلماء، كما دلَّ عليه سياق هذه الآية الكريمة: أنّ الله تعالى لم يوحِ إلى امرأة مِن بنات بني آدم وحي تشريع». ثم ذكر القول بنبوة النساء استنادًا لمجيء المَلَك إليهن، وعلَّق بقوله: «وهذا القدر حاصل لهن، ولكن لا يلزم من هذا أن يَكُنَّ نبيات بذلك، فإن أراد القائلُ بنبوتهن هذا القدر من التشريف، فهذا لا شك فيه، ويبقى الكلام معه في أنّ هذا: هل يكفي في الانتظام في سلك النبوة بمُجَرَّده أم لا؟ والذي عليه أئمة أهل السنة والجماعة، وهو الذي نقله الشيخ أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري عنهم: أنه ليس في النساء نبيّة، وإنما فيهن صديقات، كما قال تعالى مُخْبِرًا عن أشْرَفِهِنَّ مريم بنت عمران حيث قال: ﴿ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام﴾ [المائدة:٧٥]، فوصفها في أشرف مقاماتها بالصديقية، فلو كانت نَبِيَّةً لذكر ذلك في مقام التشريف والإعظام، فهي صديقة بنصِّ القرآن».

وساق ابنُ عطية (٥/١٦١) قول الحسن، ثم علَّق بقوله: «والتَّبَدِّي مكروه إلا في الفتن، وحين يفر بالدين، كقوله ﷺ: «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنمًا» الحديث». ثم ذكر (٥/١٦٢) أنّ ذلك يعترض ببدو يعقوب، وبين أنه ينفصل عن ذلك بوجهين: أحدهما: أنّ ذلك البدو لم يكن في أهل عمود، بل هو بتَقَرٍّ في منازل وربوع. الثاني: أنه إنما جعله بدوًا بالإضافة إلى مصر، كما هي بنات الحواضر بدو بالإضافة إلى الحواضر.

٣٨٤٤٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالًا نوحى إليهم من أهل القرى﴾، قال: ما نعلم أنّ الله أرسل رسولًا قطُّ إلا مِن أهل القُرى؛ لأنّهم كانوا أعلم وأحكم مِن أهل العَمُود[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٨٠ بلفظ: لأنهم كانوا أعلم وأحلم، وابن أبي حاتم ٧/٢٢١٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

وأهل العماد: أهل الأخبية؛ وهم الذين لا ينزلون غيرها، ويقال لهم: أهل العمود أيضًا. التاج (عمد).]]. (٨/٣٥١)

٣٨٤٤٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى﴾ لأنّ أهل الريف أعقل وأعلم مِن أهل العمود، وذلك حين قال كُفّار مكة بـ: ألا بعث الله مَلَكًا رسولًاتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٣.٣٤٦٧. (ز)

٣٤٦٧ نسب ابنُ عطية (٥/١٦١) هذا القول لابن زيد، ثم علَّق بقوله: «فإنهم قليل نبلهم، ولم يُنبِّئِ الله منهم قطُّ رسولًا».

﴿أَفَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَیَنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۗ﴾ - تفسير

٣٨٤٤٩- عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: ﴿أفلم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم﴾، قال: فينظروا كيف عَذَّب اللهُ قومَ نوح، وقومَ لوط، وقومَ صالح، والأُمَمَ التي عذَّبَأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢١٠.. (٨/٣٥٢)

٣٨٤٥٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم﴾، يعني: مِن قبلِ أهل مكة، كان عاقبتُهم الهلاكَ في الدنيا. يعني: قوم عاد، وثمود، والأُمَم الخاليةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٣.. (ز)

٣٨٤٥١- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالًا نوحى إليهم﴾، قال: إنهم قالوا: ﴿ما أنزل …

110

حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسْتَيْـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا۟ جَآءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّىَ مَن نَّشَآءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِينَ

[They continued] until, when the messengers despaired and were certain that they had been denied, there came to them Our victory, and whoever We willed was saved. And Our punishment cannot be repelled from the people who are criminals.

﴿حَتَّىٰۤ إِذَا ٱسۡتَیۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوۤا۟ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُوا۟ جَاۤءَهُمۡ نَصۡرُنَا﴾ - قراءات

٣٨٤٥٣- عن عائشة: أنّ النبي ﷺ قرأ: ‹وظَنُّوا أنَّهُمْ قَدْ كُذِّبُواْ› بالتشديد[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وأبو عمرو، وابن كثير، وابن عامر، ويعقوب، وقرأ بقية العشرة: ﴿قَدْ كُذِبُواْ﴾ بالتخفيف. انظر: النشر ٢/٢٩٦، والإتحاف ص٣٣٦.]]. (٨/٣٥٣)

٣٨٤٥٤- عن عائشة، عن النبي ﷺ أنّه قرأ: ﴿وظَنُّواْ أنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ﴾ مُخَفَّفةعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.. (٨/٣٥٣)

٣٨٤٥٥- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأَحْوَص- قال: حَفِظْتُ عن رسول الله ﷺ في سورة يوسف: ﴿وظَنُّواْ أنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ﴾ خفيفةعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.. (٨/٣٥٤)

٣٨٤٥٦- عن تميم بن حَذْلم، قال: قرأتُ على عبد الله بن مسعود القرآنَ، فلم يأخذ عَلَيَّ إلا حرفين: ‹وكُلٌّ آتُوهُ داخِرِينَ› [النمل:٨٧]، فقال: ﴿أتَوْهُ﴾ مخففة. وقرأت عليه: ‹وظَنُّواْ أنَّهُمْ قَدْ كُذِّبُواْ› فقال: ﴿كُذِبُوا﴾ مخففة[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٢٩، وسعيد بن منصور (١١٥٠- تفسير)، وابن جرير ١٣/٣٩٠-٣٩١، والطبراني (٨٦٧٥). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.

﴿وكُلٌّ أتَوْهُ داخِرِينَ﴾ بقصر الهمزة، وفتح التاء، قرأ بها حفص عن عاصم، وحمزة، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: ‹وكُلٌّ آتُوهُ داخِرِينَ› بالمد، وضم التاء. انظر: النشر ٢/٣٣٩.]]. (٨/٣٥٤)

٣٨٤٥٧- عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- أنّه قرأ: ﴿حَتّى إذا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وظَنُّواْ أنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ﴾ مُخَفَّفةأخرجه ابن جرير ١٣/٣٩٣.. (ز)

٣٨٤٥٨- عن عروة، أنّه سَأَلَ عائشةَ عن قوله: ﴿حَتّى إذا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وظَنُّواْ أنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ﴾. قال: قلت: أ﴿كُذِبوا﴾ أم ‹كُذِّبُوا›؟ قالت عائشة: بل ‹كُذِّبُواْ›. يعنى: بالتشديدأخرجه البخاري (٤٦٩٥)، والنسائي (١١٢٥٥)، وابن جرير ١٣/٣٩٥-٣٩٦، وابن أبي حاتم ٧/٢٢١١. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.. (٨/٣٥٢)

٣٨٤٥٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيج- أنّه قرأها: (كَذَبُواْ) بفتح الكاف، والتخفيف[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٩٨.

وهى قراءة شاذة، تُرْوى أيضًا عن ابن عباس، والضحاك، وزيد بن أسلم. انظر: مختصر ابن خالويه ص٧٠، والمحتسب ١/٣٥٠.]]. (٨/٣٥٦)

٣٨٤٦٠- عن زيد بن أسلم -من طريق ابنِه عبد الرحمن- أنّه كان يقرؤها: (كَذَبُواْ)أخرجه ابن جرير ١٣/٣٩٠.. (ز)

﴿حَتَّىٰۤ إِذَا ٱسۡتَیۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوۤا۟ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُوا۟﴾ - تفسير

٣٨٤٦١- عن تميم بن حَذْلم، قال: قرأتُ على عبد الله بن مسعود القرآنَ، فلم يأخذ عَلَيَّ إلا حرفين: ‹وكُلٌّ آتُوهُ داخِرِينَ› [النمل:٨٧]، فقال: ﴿أتَوْهُ﴾ مخففة. وقرأت عليه: ‹وظَنُّواْ أنَّهُمْ قَدْ كُذِّبُواْ› فقال: ﴿كُذِبُوا﴾ مخففة. قال: استيأس الرسل مِن إيمان قومهم أن يُؤمِنوا لهم، وظن قومُهم حين أبْطَأَ الأمر أنهم قد كُذِبواأخرجه عبد الرزاق ١/٣٢٩، وسعيد بن منصور (١١٥٠ - تفسير)، وابن جرير ١٣/٣٩٠-٣٩١، والطبراني (٨٦٧٥). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٣٥٤)

٣٨٤٦٢- عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- أنّه قرأ: ﴿حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كُذِبُوا﴾ مخففة. قال عبد الله: هو الذي تَكْرَه. وفسَّر ذلك سفيان الثوري قال: ظَنَّتِ الرُّسُلُ أنّهم قد كُذِبواأخرجه الثوري في تفسيره ص١٤٩، وابن جرير ١٣/٣٩٣ دون قول سفيان.. (ز)

٣٨٤٦٣- عن عروة، أنّه سأل عائشة عن قوله: ﴿حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كُذبوا﴾، قال: قلت: أ﴿كُذِبوا﴾ أم ‹كُذِّبُوا›؟ قالت عائشة: بل ‹كُذِّبُوا›. يعنى: بالتشديد. قلت: واللهِ، لقد استيقنوا أنّ قومهم كذَّبوهم، فما هو بالظَّنِّ. قالت: أجل، لَعَمْرِي، لقد …

Commentary: Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.